نتائج البحث عن
«أن عمران بن الحصين ، أحرم من البصرة فلما قدم على عمر وقد كان بلغه ذلك ، أغلظ له»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرانَ بنَ حصينٍ أحرمَ منَ البصرةِ فلمَّا قدمَ على عمرَ وكانَ قد بلغَهُ ذلكَ أغلظَ لهُ وقالَ يتحدَّثُ النَّاسُ أنَّ رجلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحرمَ من مصرٍ منَ الأمصار .
أنَّ عِمرانَ بنَ حُصينٍ ، أراه قال : يعني أحرَم منَ البصرةِ ، فلما قدِم على عُمرَ وقد كان بلَغه ذلك ، فأغلَظ له ، وقال : يتحدثُ الناسُ أنَّ رجلًا مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحرَم مِن مصرٍ منَ الأمصارِ .
عنِ الحسنِ أنَّ عمرانَ بنَ حُصَينٍ أحرَم من البصرةِ فكره له ذلك عمرُ .
أنَّ عِمرانَ بنَ حُصَيْنِ ، أحرمَ منَ البصرةِ فقدمَ على عُمرَ بن الخطاب فأغلَظَ لَهُ ونهاهُ عن ذلِكَ ، وقالَ : يتحدَّثُ النَّاسُ أنَّ رجلًا من أصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحرمَ من مِصرٍ منَ الأمصارِ .
خرَجْنا معَ عِمْرانَ بنِ الحُصَينِ منَ البَصْرةِ إلى الكوفةِ، فما أتَى عليه يومٌ إلَّا نشَدَ فيه الشِّعرَ. .
قالَ لي عمرانُ بنُ الحُصَيْن رضيَ اللَّهُ عنهُ أشعرت أنَّهُ كانَ يسلِّمُ عليَّ فلمَّا اكتويتُ، انقطعَ عنِّي التَّسليمُ .
أنَّ عِمرانَ بنَ الحُصينِ استُعمِلَ علَى الصَّدقةِ فلمَّا رجَعَ قيلَ لَه أينَ المالُ قالَ ولِلمالِ أرسَلتَني أخذناهُ مِن حيثُ كنَّا نأخُذُه علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ووَضعناهُ حيثُ كنَّا نضعُهُ .
إنَّ سَمُرةَ بنَ جُندُبٍ صلَّى فكبَّر، ثم سَكَتَ ساعةً، ثم قَرَأَ، فلما خَتَمَ السورةَ سَكَتَ ساعةً، ثم كبَّر فرَكَعَ، فقال له عِمرانُ بنُ الحُصَينِ: ما هذا؟ فقال له سَمُرةُ: حَفِظتُ ذلك عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَتَبَ في ذلك إلى أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، فصَدَّقَ سَمُرةَ. .
إنَّ سمرةَ بنَ جندبٍ صلى فكبَّرَ ثمَّ سكتَ ساعةً ثمَّ قرأَ فلمَّا ختمَ السورةَ سكتَ ساعةً ثمَّ كبَّرَ فركعَ فقالَ لَهُ عمرانُ بنُ الحصين: ما هذا ؟ فقالَ لَهُ سمرةُ : حفظتُ ذلكَ عن رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمَ فكتبَ في ذلكَ إلى أبىِّ بنِ كعبٍ فصدَّقَ سمرةَ .
فبعث عمرُ أبا موسى الأشعريَّ أميًرا على البصرةِ أنْ يُرسلَ إليه المغيرةَ ومعه أبو بكرةَ وشهودُه فلمَّا قدِم أبو موسى أرسلَ بالمغيرةِ وأبي بكرةَ وشهودِه وقال للمغيرةِ ويلٌ لك إن كان مَصدوقًا عليكَ وطُوبى لك إن كان مكذوبًا عليكَ فلما قدِموا علَى عمرَ قال لأبي بكرةَ هاتِ ما عندَك قال أَشهدُ أنِّي رأيتُ الزِّنا محصنًا ثم تقدمَ أخوهُ نافعٌ فقال نحوَ ذلك ثم تقدمَ شِبلُ بنُ معبدٍ البجليُّ فقال نحوَ ذلك ثم تقدمَ زيادٌ فقال له ما رأيتَ قال رأيتُهما في لحافٍ وسمعتُ نفسًا عاليًا ولا أدري ما وراءَ ذلكَ فكبَّر عمرُ وفرِحَ إذْ نجا المغيرةُ وضُربَ القومُ الحدَّ إلا زيادًا .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عامِرٍ أحرَم مِن خُراسانَ ,فلمَّا قدِم على عثمانَ لامَه فيما صنَع وكرِهه .
ما قدِم البصرةَ مِثلُ عِمرانَ بنِ حُصَينٍ .
قدِم عِمرانُ بنُ حُصَينٍ في أصحابٍ له قد جمَعوا بين الحجِّ والعُمرةِ ، فقيل لعثمانَ بنِ عفانَ ، إنَّ عِمرانَ ، قدِم في أصحابٍ له بالحجِّ والعمرةِ ، فأرسَل إليه : أنِ اختَرْ أحدَهما , قال عِمرانُ : فعَلْنا ذلك مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَهانا أميرُ المؤمنينَ ، وقد خيّرنا ، فأنا أختارُ الحجَّ .
عن عِمرانَ بنِ الحُصَينِ أنه سئِلَ : هل تجزئُ القَلَنْسُوَةُ في الكفارةِ ؟ فقال : إذا قدِمَ قومٌ على الأميرِ فأعطاهُم قَلَنسوَةً قَلَنسوَةً قيلَ قد كسَاهُم .
عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أنَّه أنكَرَ على عِمرانَ بنِ حُصَينٍ إحرامَه مِنَ البَصرةِ .
لا مزيد من النتائج