نتائج البحث عن
«أن عمران بن الحصين ، مر بقاص فقرأ القاص سجدة ، فمضى عمران ولم يسجد معه ، وقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرانَ مرَّ بقاصٍّ فقرأ القاصُّ السجدةَ فمضى عمرانُ ولم يسجد معَهُ .
أنَّ عِمْرانَ مرَّ بقاصٍّ، فقرَأَ القاصُّ السَّجْدةَ، فمضى عِمْرانُ ولم يسجُدْ معه. .
أنَّ عُثْمانَ مرَّ بقاصٍّ، فقرَأَ سَجْدةً ليَسجُدَ معه عُثْمانُ، فقال عُثْمانُ: إنَّما السُّجودُ على مَن استَمعَ، ثمَّ مضى ولم يسجُدْ. .
عن عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ أنه مرَّ بقاصٍّ فقرأ آيةَ السجدةِ ليسجدَ عثمانُ معَه ، فلم يسجد وقال : ما استمَعْنَا لها .
عن عِمرانَ بنِ الحُصَينِ أنه سئلَ عن رجلٍ طلَّق امرأتَه ولم يشهدْ وراجعَ ولم يُشهِدْ ، قال عِمرانُ : طلَّق في غيرِ عدَّةٍ وراجعَ في غير سُنَّةٍ فليُشهدِ الآنَ .
أنَّ عمرانَ بنَ الحصينِ سُئل عمن راجعَ امرأتَه ولم يشهد ، فقال : راجَعَ في غيرِ سُنَّةٍ ، فيشهدُ الآن .
أنَّ عِمرانَ بنَ الحُصَيْنِ مَرَّ على رجُلٍ يقرَأُ على قومٍ، فلمَّا قرَأَ سألَ، فقالَ عِمرانُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجِعونَ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن قرَأَ القرآنَ فَلْيسألِ اللهَ؛ فإنَّهُ سيجيءُ أقوامٌ يَقرؤونَ القرآنَ يسألونَ النَّاسَ بِهِ. .
مَنْ قرأ القرآنَ فسألَ بِه [يعني حديث: أنَّ عِمرانَ بنَ الحُصَيْنِ مَرَّ على رجُلٍ يقرَأُ على قومٍ، فلمَّا قرَأَ سألَ، فقالَ عِمرانُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجِعونَ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن قرَأَ القرآنَ فَلْيسألِ اللهَ؛ فإنَّهُ سيجيءُ أقوامٌ يَقرؤونَ القرآنَ يسألونَ النَّاسَ بِهِ.] .
عِمرانُ بنُ الحُصَينِ: أنَّ في مَعاريضِ الكَلامِ مَندوحةً عنِ الكَذِبِ. .
صَلَّيْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيْلةٍ، فافْتَتَحَ البَقَرةَ [فقَرَأَ]، فقُلْتُ: يَركَعُ عنْدَ المِئةِ، فمَضى، فقُلْتُ: يَركَعُ عنْدَ المِئتينِ، فمَضى، فقُلْتُ: يُصَلِّي بِها في رَكْعةٍ، فمَضى، فافْتَتَحَ النِّساءَ فقَرَأَها، ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرانَ فقَرَأَها، يَقرَأُ مُتَرَسِّلًا إذا مَرَّ بآيةٍ فيها تَسْبيحٌ سَبَّحَ، وإذا مَرَّ بسُؤالٍ سألَ، وإذا مَرَّ بآيةِ تَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ، ثُمَّ رَكَعَ، فقالَ: "سُبْحانَ رَبِّي العَظيمِ"، فكانَ رُكوعُه نَحْوًا مِن قِيامِه، ثُمَّ رَفَعَ رأسَه، فقالَ: "سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه"، فكانَ قِيامُه قَريبًا مِن رُكوعِه، ثُمَّ سَجَدَ فجَعَلَ يقولُ: "سُبْحانَ رَبِّي الأَعْلى"، فكانَ سُجودُه قَريبًا مِن رُكوعِه. .
قال: سَكتَتانِ حَفِظتُهما عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنكَرَ ذلك عِمرانُ بنُ الحُصَينِ وقال: حَفِظنا سَكتةً، فكَتَبنا إلى أُبَيِّ بنِ كَعبٍ بالمَدينةِ فكَتَبَ أُبَيٌّ: أن حَفِظَ سَمُرةُ. .
عن عِمرانَ بنِ الحُصَيْنِ ، أنَّهُ قالَ : إنَّ في المعاريضِ لَمندوحةً ، عنِ الكَذِبِ .
أنَّ عِمرانَ بنَ الحُصَينِ قُتِلَ له أخٌ في الجاهليَّةِ فقتَل به سبعين .
عَن عِمرانَ بنِ الحُصينِ : أنَّهُ سُئلَ عَن الرَّجُلِ يطلِّقُ امرأتَهُ ثُمَّ يقَعُ بِها ولَم يشهَدْ على طلاقِها ولا علَى رجعَتِها فقالَ : طلَّقتَ لغيرِ سُنَّةٍ وراجعتَ لغيرِ سنَّةٍ ، أشهِد على طلاقِها وعلى رجعتِها ولا تَعُدْ .
خرَجْنا معَ عِمْرانَ بنِ الحُصَينِ منَ البَصْرةِ إلى الكوفةِ، فما أتَى عليه يومٌ إلَّا نشَدَ فيه الشِّعرَ. .
لا مزيد من النتائج