نتائج البحث عن
«أن عمران بن حصين ، صلى مع زياد الجمعة ، ثم قام فصلى بعدها أربعا ، فقال الناس :»· 15 نتيجة
الترتيب:
رأيتُ عِمرانَ بنَ الحُصَينِ صلَّى الجمُعةَ ثم صلَّى بعدَها ركعتينِ . فقالوا : أكمِلْها , أكمِلْها . فذَكرْتُ ذلكَ لعِمرانَ فقال : لَأنْ تختلفَ النيازكةُ في جوفي أحبُّ إليَّ مِن أن أفعلَ ذلك . فرمَقتُه في الجمُعةِ الثانيةِ فصلَّى ثم احتَبى فلم يُصلِّ حتى قام إلى العصرِ .
كانَ عمرانُ بنُ حُصَين يصلِّي بعدَ الجمعةِ أربعًا .
سُئلَ عمرانُ بنُ حصينٍ عن صلاةِ المسافرِ فقالَ حججتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى ركعتينِ وحججتُ معَ أبي بكرٍ فصلَّى ركعتينِ ومعَ عمرَ فصلَّى ركعتينِ ومعَ عثمانَ ستَّ سنينَ من خلافتِهِ أو ثمانيَ فصلَّى ركعتَينِ .
عن أبي نَضرةَ قالَ: قامَ شابٌّ إلى عِمرانَ بنِ حُصَيْنٍ قالَ: فأخذَ بلِجامِ دابَّتِهِ، فسألَهُ عن صلاةِ السَّفرِ، فالتفتَ إلينا، فقالَ: إنَّ هذا الفتى يسألُني عَن أمرٍ، وإنِّي أحببتُ أن أحدِّثَكُموهُ جميعًا: غَزوتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غزواتٍ، فلم يَكُن يصلِّي إلَّا رَكْعتَينِ رَكْعَتينِ، حتَّى يرجعَ المدينةَ [وفي روايةٍ زادَ]: وحججتُ معَهُ، فلم يصلِّ إلَّا رَكْعتَينِ حتَّى يرجعَ إلى المدينةِ، وقالا: أقامَ بمَكَّةَ زمَنَ الفتحِ ثمانيةَ عشرَ ليلةً يصلِّي رَكْعتَينِ رَكْعتَينِ، ثمَّ يقولُ لأَهْلِ مَكَّةَ: صلُّوا أربعًا، فإنَّا قومٌ سَفْرٌ، وغزوتُ معَ أبي بَكْرٍ، وحججتُ معَهُ، فلم يَكُن يصلِّي إلَّا رَكْعتَينِ حتَّى يرجِعَ، وحجَجتُ معَ عمرَ حجَّاتٍ، فلم يَكُن يصلِّي إلَّا رَكْعتَينِ حتَّى يرجعَ، وصلَّاها عثمانُ سَبعَ سنينَ مِن إمارتِهِ رَكْعتَينِ في الحجِّ حتَّى يرجعَ إلى المدينةِ ثمَّ صلَّاها بعدَها أربعًا. زادَ أحمدُ: ثمَّ قالَ: هل بيَّنتُ لَكُم؟ قُلنا: نعَم .
جاءَ رَجُلٌ إلى عِمرانَ بنِ حُصَينٍ ونحن عِندَهُ، فقالَ: استَعمِلِ الحَكَمَ بنَ عَمْرٍو الغِفاريَّ على خُراسانَ، فتَمَنَّاهُ عِمرانُ حتى قالَ له رَجُلٌ مِنَ القَومِ: ألَا نَدْعوهُ لكَ؟ فقالَ له: لا، ثم قامَ عِمرانُ فَلَقِيَهُ بَينَ النَّاسِ، فقالَ عِمرانُ: إنَّكَ قد وُلِّيتَ أمْرًا مِن أمْرِ المُسلِمينَ عَظيمًا، ثم أمَرَهُ وَنَهاهُ، وَوَعَظَهُ، ثم قالَ: هل تَذكُرُ يَومَ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: لا طاعةَ لِمَخلوقٍ في مَعصيةِ اللهِ؟ قالَ الحَكَمُ: نَعَمْ. قالَ عِمرانُ: اللهُ أكبَرُ. .
حديثُ عِمرانَ بنِ حُصَينٍ، وفيه: أنَّه سلَّم في سَجْدَتَيِ السَّهْوِ [يعني حديث: سَلَّمَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في ثَلَاثِ رَكَعَاتٍ، مِنَ العَصْرِ، ثُمَّ قَامَ فَدَخَلَ الحُجْرَةَ، فَقَامَ رَجُلٌ بَسِيطُ اليَدَيْنِ، فَقالَ: أقُصِرَتِ الصَّلَاةُ يا رَسولَ اللهِ؟ فَخَرَجَ مُغْضَبًا، فَصَلَّى الرَّكْعَةَ الَّتي كانَ تَرَكَ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ، ثُمَّ سَلَّمَ.] .
جاء رجلٌ إلى عِمرانَ بنِ حُصَينٍ ونحن عندَه فقال : استعمل الحَكَمِ بنِ عمرو الغِفاريَّ على خُراسانَ فتمنَّاه عِمرانُ حتى قال له رجلٌ من القومِ : ألا ندعُوه لك ؟ فقال له : لا ثم قام عِمرانُ فلقِيهُ بين الناسِ فقال عمرانُ : إنك قد وليتَ أمرًا من أمرِ المسلمين عظيمًا ثم أمره ونهاه ووعظَه ثم قال : هل تذكر يومَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا طاعةَ لمخلوقٍ في معصيةِ اللهِ تبارك وتعالى قال : الحكَمُ نعم قال : عمرانُ اللهُ أكبرُ .
كنتُ مع عِمرانَ بنِ حُصَينٍ بالكُوفةِ، فصَلَّى بنا عليُّ بنُ أبي طالبٍ، فجَعَلَ يُكبِّرُ كلَّما سَجَدَ، وكلَّما رَفَعَ رأسَه، فلمَّا فَرَغَ قال عِمرانُ: صَلَّى بنا هذا مِثلَ صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أتينا أبا ذرٍّ بالبَلدَةِ - وهي مِنًى - فقيل له : إنَّ عُثمانَ صلَّى أربَعًا ، ثم قام فصلَّى أربعًا ، ثم قال : صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبي بكرٍ وعُمرَ فصلَّوا ركعتينِ .
أنَّ فَتًى سَأَلَ عِمرانَ بنَ حُصَينٍ عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السَّفَرِ، فعَدَلَ إلى مَجلسِ العُوقةِ فقال: إنَّ هذا الفَتى سَأَلَني عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السَّفَرِ؛ فاحفَظوا عنِّي: ما سافَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَفَرًا إلَّا صَلَّى رَكعتَينِ رَكعتَينِ حتى يَرجِعَ، وإنَّه أقامَ بمكَّةَ زَمانَ الفَتحِ ثَمانيَ عَشْرةَ لَيلةً يُصلِّي بالنَّاسِ رَكعتَينِ رَكعتَينِ، -وحَدَّثَناه يونُسُ بنُ محمَّدٍ بهذا الإسنادِ، وزاد فيه: إلَّا المَغربَ- ثُمَّ يقولُ: يا أهلَ مكَّةَ قوموا فصَلُّوا رَكعتَينِ أُخرَيَينِ؛ فإنَّا سَفْرٌ، ثُمَّ غَزا حُنَينًا والطَّائفَ فصَلَّى رَكعتَينِ رَكعتَينِ، ثُمَّ رَجَعَ إلى جِعِرَّانةَ فاعتمَرَ منها في ذي القَعْدةِ، ثُمَّ غَزَوتُ مع أبي بَكرٍ وحَجَجتُ واعتمَرتُ، فصَلَّى رَكعتَينِ رَكعتَينِ، ومع عُمَرَ فصَلَّى رَكعتَينِ رَكعتَينِ، -قال يونُسُ: إلَّا المَغربَ- ومع عُثمانَ صَدرًا مِن إمارتِه فصَلَّى رَكعتَينِ، -قال يونُسُ: إلَّا المَغربَ- ثُمَّ إنَّ عُثمانَ صَلَّى بعدَ ذلك أربعًا. .
أنَّه شَهِدَ العيدَ يَومَ الأضحى مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهاكُم عن صيامِ هَذَينِ العيدَينِ؛ أمَّا أحَدُهما فيَومُ فِطرِكُم مِن صيامِكُم، وأمَّا الآخَرُ فيَومٌ تَأكُلونَ مِن نُسُكِكُم. قال أبو عُبَيدٍ: ثُمَّ شَهِدتُ العيدَ مع عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فكان ذلك يَومَ الجُمُعةِ، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ هذا يَومٌ قدِ اجتَمع لكم فيه عيدانِ، فمَن أحَبَّ أن يَنتَظِرَ الجُمُعةَ مِن أهلِ العَوالي فليَنتَظِرْ، ومَن أحَبَّ أن يَرجِعَ فقد أذِنتُ له. قال أبو عُبَيدٍ: ثُمَّ شَهِدتُه مع عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهاكُم أن تَأكُلوا لُحومَ نُسُكِكُم فوقَ ثَلاثٍ. .
عن بن عمرَ رضِيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ كانَ إذا كانَ بمكَّةَ فصلَّى الجمُعةَ تقدَّمَ فصلَّى ركعتينِ ثمَّ تقدَّمَ فصلَّى أربعًا وإذا كانَ بالمدينةِ صلَّى الجمعةَ ثمَّ رجعَ إلى بيتِهِ فصلَّى ركعتينِ ولم يصلِّ في المسجدِ فقيلَ لهُ في ذلكَ فقالَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يفعلُ ذلِكَ .
أنَّ فتًى، سألَ عِمرانَ بنَ حُصَيْنٍ عَن صَلاةِ، رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في السَّفرِ فعدلَ إلى مجلِسِ العوقةِ فقالَ: إنَّ هذا الفَتى، سألَني عَن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في السَّفرِ فاحفَظوها عنِّي: ما سافرَ رسولُ اللَّهِ سفرًا إلَّا صلَّى رَكْعتينِ حتَّى يرجِعَ وإنَّهُ أقامَ بمَكَّةَ زمنَ الفَتحِ ثمانِ عشرةَ يصلِّي رَكْعتينِ ثمَّ قالَ: يا أَهْلَ مَكَّةَ، قوموا فصلُّوا رَكْعتينِ أُخراوينِ، فإنَّا قومٌ سَفْرٌ ثمَّ غَزا حُنَيْن والطَّائفَ فصَلَّى رَكْعتينِ رَكْعتينِ، ومعَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فصلَّى رَكْعتينِ رَكْعَتينِ، ومعَ عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ صدرًا مِن إمارتِهِ فصلَّى رَكْعتينِ رَكْعتينِ، ثمَّ إنَّ عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ بعدَ ذلِكَ صلَّى أربعًا بمنًى .
صلَّى بِنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إحدى صلاتَيِ العَشيِّ : الظُّهرَ أوِ العصرَ فصلَّى بنا رَكْعتينِ ثمَّ سلَّمَ ثمَّ قامَ إلى خشَبةٍ في مقدَّمِ المسجدِ فوضعَ يديهِ عليها إحداهما على الأخرى وخرجَ سَرعانَ النَّاسِ وقالوا قَصُرتِ الصَّلاةُ قَصُرتِ الصَّلاةُ وفي النَّاسِ أبو بَكْرٍ وعمرُ فَهابا أن يُكَلِّماهُ فقام رجلٌ - وكانَ رسولُ اللَّهِ يسمِّيهِ ذا اليَدينِ - فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أنَسيتَ أم قَصُرتِ الصَّلاةُ فقالَ لَم أنسَ ولم تَقصُرْ قالَ بل نَسيتَ يا رسولَ اللَّه فأقبلَ رسولُ اللَّهِ علَى القومِ فقالَ أصدَق ذو اليدَين فأَومَئوا أن نعَم فرجعَ رسولُ اللَّهِ إلى مقامِهِ فصلَّى الرَّكعتينِ الباقيَتينِ ثمَّ سلَّمَ ثمَّ كبَّرَ فسجدَ مثلَ سجودِهِ أو أطولَ ثمَّ رفعَ وَكَبَّرَ ثمَّ كبَّرَ وسجدَ مثلَ سجودِهِ أو أطولَ ثمَّ رفعَ وَكَبَّرَ قالَ فقيلَ لِمُحمَّدٍ سلَّمَ في السَّهوِ قالَ لَم أحفظهُ ولَكِن نُبِّئتُ أنَّ عِمرانَ بنَ حُصَيْنٍ قالَ ثمَّ سلَّمَ .
صلَّيتُ معَ ابنِ عمرَ يومَ الجمعةِ فلمَّا سلَّمَ قامَ فصلَّى رَكْعتينِ ثمَّ قام فصلَّى أربعَ رَكَعاتٍ ثمَّ انصرفَ .
لا مزيد من النتائج