نتائج البحث عن
«أن عمرو بن أسد زوج خديجة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتزوجها رسول الله صلى»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَو بنَ أسَدٍ زوَّجَ خديجةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتزوَّجها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ابنُ خمسٍ وعشرين سنةً وقريشٌ تبني الكعبةَ
أنَّ عمرَو بنَ أسَدٍ زوَّجَ خديجةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتزوَّجها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ابنُ خمسٍ وعشرين سنةً وقريشٌ تبني الكعبةَ .
أنَّ عمَّها [ أيْ خديجةَ بنتَ خُوَيلدٍ ] عمرَو بنَ أسدٍ زوَّجها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وأنَّ أباها مات قبل الفُجَّارِ .
تزوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خديجةَ بمكَّةَ وهي أوَّلُ امرأةٍ تزوَّجَ وكانت قَبلَه عندَ أبي هالةَ التَّميميِّ وتزوَّجها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ابنُ إحدى وعشرين سنةً وتُوفِّيَتْ لسبْعٍ مَضَينَ مِن مَبعَثِه .
قال عمرُو بنُ أسَدٍ محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ يخطُبُ خديجةَ بنتَ خويلدٍ هذا الفحلُ لا يُقرَعُ أنفُه .
قالت عائِشةُ زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فرَجَعَ إلى خَديجةَ يَرجُفُ فُؤادُه، فدَخَلَ فقال زَمِّلوني زَمِّلوني، فزُمِّلَ، فلَمَّا سُرِّيَ عنهُ، قال: يا خَديجةُ: لقد أشفَقتُ على نَفسي بَلاءً، لقد أشفَقتُ على نَفسي بَلاءً، قالت خَديجةُ: أبشِرْ، فواللهِ لا يُخزيكَ اللهُ أبَدًا، إنَّكَ لَتَصدُقُ الحَديثَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتَقري الضَّيفَ، وتُعينُ على نَوائِبِ الحَقِّ، فانطَلَقَت بي خَديجةُ إلى ورَقةَ بنِ نَوفَلِ بنِ أسَدٍ، وكانَ رَجُلًا قد تَنَصَّرَ شَيخًا أعمى، يَقرَأُ الإنجيلَ بالعَرَبيَّةِ، فقالت له خَديجةُ: أي عَمِّ، اسمَعْ مِنِ ابنِ أخيكَ، فقال له ورَقةُ: يا ابنَ أخي ما تَرى؟ فأخبَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالذي رَأى مِن ذلك، فقال له ورَقةُ: هذا النَّاموسُ الذي نَزَلَ على موسى، يا لَيتَني فيها جَذَعًا، يا لَيتَني أكونُ حَيًّا حينَ يُخرِجُكَ قَومُكَ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوَ مُخرِجيَّ هُم؟ قال: نَعَم، لم يَأتِ رَجُلٌ بمِثلِ ما جِئتَ به قَطُّ إلَّا عوديَ، وإن يُدرِكْني يَومُكَ أنصُرْكَ نَصرًا مُؤَزَّرًا .
تزوَّجَها [ سودةَ بنتَ زَمْعَةَ ] السَّكرانُ بنُ عمرٍو أخو سهيلِ بنِ عمرٍو فتُوُفِّيَ عنها فتزوَّجَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّم وكانَت أوَّلَ امرأةٍ تزوَّجَها بعد خديجَةٍ .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، يا ابنَ عَمِّ، هل تَستطيعُ إذا جاءَك الذي يَأْتيكَ، أنْ تُخبِرَني به، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَمْ يا خَديجةُ، قالت خَديجةُ: فجاءَه جِبريلُ ذاتَ يومٍ وأنا عندَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا خَديجةُ، هذا صاحِبي الذي يَأْتيني قد جاء، فقُلتُ له: قُمْ فاجْلِسْ على فَخِذي الأيمنِ، فقُلتُ له: هل تَراه؟ قال: نَعَمْ، فقُلتُ له: تحوَّلْ، فاجْلِسْ على فَخِذي الأيسَرِ، فجَلَسَ، فقُلتُ له: هل تَراه؟ قال: نَعَمْ، فقُلتُ له: تَحوَّلْ، فاجْلِسْ في حِجري، فجَلَسَ، فقُلتُ له: تَراهُ؟ قال: نَعَمْ، قالت خَديجةُ: فتحسَّرتُ وطَرَحتُ خِماري، وقُلتُ: هل تَراه؟ قال: لا، فقُلتُ: هذا واللهِ مَلَكٌ كَريمٌ، واللهِ ما هو شَيطانٌ، قالت خَديجةُ: فقُلتُ لوَرَقَةَ بنِ نَوفَلِ بنِ أَسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ قُصَيٍّ؛ ذلك ممَّا أخْبَرَني به مُحمَّدٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال وَرَقةُ: حَقًّا يا خَديجةُ حدَّثْتُكِ. .
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ يا ابنَ عمِّي هل تستطيعُ إذا جاءكَ الَّذي يأتيكَ أنْ تُخبِرَني به فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعَمْ يا خَديجةُ قالت خَديجةُ فجاءه جِبْريلُ ذاتَ يومٍ وأنا عندَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا خَديجةُ هذا صاحبي الَّذي يأتيني قد جاء فقُلْتُ له قُمْ فاجلِسْ على فخِذي الأيمنِ فقام فجلَس على فخِذي الأيمنِ فقُلْتُ له هل تراه قال نَعَمْ فقُلْتُ له تحوَّلْ فاجلِسْ على فخِذي الأيسَرِ فجلَس فقُلْتُ هل تراه قال نَعَمْ فقُلْتُ له فتحوَّلْ فاجلِسْ في حِجْري فجلَس فقُلْتُ له هل تراه قال نَعَمْ قالت خَديجةُ فتحسَّرْتُ وطرَحْتُ خِماري وقُلْتُ له هل تراه قال لا فقُلْتُ له هذا واللهِ ملَكٌ كريمٌ لا واللهِ ما هذا شيطانٌ قالت خَديجةُ فقُلْتُ لورَقةَ بنِ نَوفَلِ بنِ أسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ قُصَيٍّ ذلكَ كما أخبَرَني به مُحمَّدٌ رسولُ اللهِ فقال وَرَقةُ حقًّا يا خَديجةُ حديثُكِ .
لَمَّا ماتتْ خَديجةُ حَزِنَ عليها النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتاهُ جِبْريلُ عليه السَّلامُ بعائشةَ في مَهْدٍ، فقال: يا رَسولَ اللَّهِ، هذه تَذْهَبُ ببعْضِ حُزْنِكَ، وإنَّ في هذه لَخَلَفًا مِن خَديجةَ، ثُمَّ رَدَّها، فكان رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يختلِفُ إلى بَيتِ أبي بَكْرٍ، ويَقولُ: يا أُمَّ رُومانَ، استوصِي بعائشةَ خيرًا واحْفظِيني فيها، فكانَ لعائشةَ بذلكَ مَنزِلةٌ عنْدَ أهلِها، ولا يَشْعُرونَ بأمرِ اللهِ فيها، فأتاهُمْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ ما كان يأتِيهِمْ، وكانَ لا يُخطِئُه يومٌ واحدٌ إلَّا أنْ يأتيَ بيتَ أبي بَكْرٍ منذُ أسْلَمَ إلى أنْ هاجَرَ، فيَجِدُ عائشةَ مُتَستِّرةً ببابِ أبي بَكْرٍ تَبْكي بُكاءً حزينًا، فسألَها فشَكَتْ أُمَّها، وذَكَرَتْ أنَّها تُولَعُ، فدَمِعتْ عَيْنَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدخَلَ على أُمِّ رُومانَ فقال: يا أُمَّ رُومانَ، ألَمْ أُوصِكِ بعائشةَ أنْ تَحْفَظيني فيها؟ فقالتْ: يا رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّها بلَّغَتِ الصِّدِّيقَ عنَّا، وأغضَبَتْهُ علَيْنا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وإنْ فعَلَتْ. قالتْ أُمُّ رُومانَ: لا جَرَمَ، لا سُؤْتُها أبدًا. وكانتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها وُلِدَتْ في السَّنةِ الرَّابعةِ مِنَ النُّبُوَّةِ، وتزوَّجَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السَّنةِ العاشرةِ في شوَّالٍ، وهي يومَئذٍ ابنةُ سِتِّ سِنين، وتزَوَّجَها بعدَ سَوْدةَ بشَهْرٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَعتَقَ صَفيَّةَ وتزَوَّجَها، قال: فقال له ثابِتٌ: ما أصدَقَها؟ قال: نَفْسَها، أعتَقَها وتزَوَّجَها. .
قالَ عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ لأبيهِ: يا أبَهْ، حَدِّثْني عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى أُحدِّثَ عنكَ؛ فإنَّ كلَّ أبْناءِ الصَّحابةِ يُحدِّثُ عنْ أبيهِ، فقالَ: يا بُنَيَّ، ما مِن أحَدٍ صحِبَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بصُحْبةٍ إلَّا وقد صَحِبْتُها بمِثلِه أو أفضَلَ منها، ولقد علِمْتَ بأنَّ أُمَّكَ أسْماءَ ابْنةَ أبي بَكرٍ كانتْ تَحْتي، وأنَّ خالَتَكَ عائشةُ بِنتُ أبي بَكرٍ، ولقد علِمْتَ أنَّ أُمِّي صَفيَّةُ بِنتُ عَبدِ المُطَّلِبِ، وأنَّ أخْوالَكَ حَمْزةُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ، وأبو طالِبٍ، وعبَّاسٌ، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنُ خالِكَ، ولقد علِمْتَ أنَّ عَمَّتي خَديجةَ بِنتَ خُوَيلِدٍ كانتْ تَحتَه، وأنَّ ابنَتَها فاطِمةُ ابْنةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولقد علِمْتَ أنَّ خَديجةَ أُمُّ أُمِّها حَبيبةُ بِنتُ أسَدِ بنِ عَبدِ العُزَّى، ولقد علِمْتَ أنَّ أُمَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آمِنةُ بِنتُ وَهبِ بنِ عَبدِ مَنافِ بنِ زُهْرةَ، ولقد صَحِبْتُه بأحسَنِ صُحْبةٍ والحَمدُ للهِ، ولقدْ سمِعْتُه يَقولُ: مَن قالَ عَلَيَّ ما لم أقُلْ؛ فلْيَتبَوَّأْ مَقعَدَه منَ النَّارِ. .
أنَّ أبا خَديجةَ زوَّجَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو-أَظُنُّه قال:- سَكرانُ. .
رأت عائشة زوج النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقطع اللحم لفاطمة وابنيها فقالت يا رسول الله لابنة الحمراء أوحش من رأيته تقطع اللحم فغضب النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فترك عائشة لا يكلمها وأن أم رومان كلمته فقالت يا رسول الله إن عائشة بنية فلا تؤاخذها فقال وتدرين ما قالت إنها قالت كذا وكذا في خديجة وقد فضلت خديجة على نساء أمتي كما فضلت مريم على نساء العالمين .
عن أبي قَيسٍ مولى عَمرِو بنِ العاصِ قالَ: بعثَني عبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو إلى أمِّ سلمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: سلها أَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقبِّلُ ، وَهوَ صائمٌ ، فقالت: لا فقلت: إنَّ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها تخبرُ النَّاسَ أنَّهُ كانَ يقبِّلُ وَهوَ صائمٌ فقالت لعلَّهُ أنَّهُ لم يَكُن يتمالَكُ عنها حبًّا أمَّا إيَّايَ فلا .
قالت عائِشةُ زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فرَجَعَ إلى خَديجةَ يَرجُفُ فُؤادُه، واقتَصَّ الحَديثَ بمِثلِ حَديثِ يونُسَ ومَعمَرٍ، ولَم يَذكُرْ أوَّلَ حَديثِهما، مِن قَولِه: أوَّلُ ما بُدِئَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الوحيِ الرُّؤيا الصَّادِقةُ، وتابَعَ يونُسَ على قَولِه: فواللهِ لا يُخزيك اللهُ أبَدًا، وذَكَرَ قَولَ خَديجةَ: أيِ ابنَ عَمِّ اسمَعْ مِنِ ابنِ أخيك. .
لا مزيد من النتائج