حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«أن عمرو بن أقيش ، كان له رب في الجاهلية فكره أن يسلم حتى يأخذه ، فجاء يوم أحد»· 15 نتيجة

الترتيب:
عن أبي هريرةَ أنَّ عمرَو بنَ أُقَيشٍ كان له ربًا في الجاهليَّةِ ، فكرِه أن يُسلِمَ حتَّى يأخذَه ، فجاء في يومِ أُحُدٍ فقال : أين بنو عمِّي ؟ قالوا : بأُحُدٍ ، قال : بأُحُدٍ ، فلبس لامتَه وركِب فرسَه ثمَّ توجَّه قِبَلَهم ، فلمَّا رآه المسلمون قالوا : إليك عنَّا يا عمرُو ، قال : إنِّي قد آمنتُ ، فقاتل قتالًا حتَّى جُرِح فحُمِل إلى أهلِه جريحًا ، فجاءه سعدُ بنُ معاذٍ فقال لأخيه سلمةَ : حِميةً لقومِه أو غضَبًا للهِ ورسولِه ؟ قال : بل غضَبًا للهِ ورسولِه ، فمات فدخل الجنَّةَ وما صلَّى للهِ صلاةً .
الراوي
أبو سلمة بن عبدالرحمن بن عوف
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
الإصابة في تمييز الصحابة · 2/526
الحُكم
صحيحإسناده حسن
عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنَّ عَمرو بنَ أُقَيْشٍ ، كانَ لَهُ رِبًا في الجاهليَّةِ ، فَكَرِهَ أن يُسْلِمَ حتَّى يأخذَهُ ، فجاءَ يومُ أحدٍ ، فقالَ : أينَ بنو عمِّي ؟ قالوا بأُحدٍ ، قالَ : أينَ فلانٌ ؟ قالوا بأُحدٍ ، قالَ : وأينَ فلانٌ ؟ قالوا : بأُحدٍ ، فلبِسَ لامتَهُ ورَكِبَ فرسَهُ ، ثمَّ تَوجَّهَ قبلَهُم ، فلمَّا رآهُ المسلمونَ ، قالوا : إليكَ عنَّا يا عَمرو ، قالَ : إنِّي قد آمنتُ ، فقاتلَ حتَّى جُرِحَ ، فحُمِلَ إلى أَهْلِهِ جريحًا ، فجاءَ سعدُ بنُ معاذٍ ، فقالَ لأختِهِ : سليهِ حَميَّةً لقومِكَ ، أو غضبًا لَهُم أم غضبًا للَّهِ ؟ فقالَ : بل غضبًا للَّهِ ورسولِهِ ، فماتَ فدخلَ الجنَّةَ ، وما صلَّى للَّهِ صلاةً .
المحدِّث
ابن دقيق العيد
المصدر
الاقتراح في بيان الاصطلاح · 113
الحُكم
صحيحصحيح
عن أبي هريرة: أن عمرو بن أقيش كان له ربًا في الجاهلية فكره أن يسلم حتى يأخذه فجاء يوم أحد فقال أين بنو عمي قالوا بأحد قال أين فلان قالوا بأحد قال فأين فلان قالوا بأحد فلبس لأمته وركب فرسه ثم توجه قبلهم فلما رآه المسلمون قالوا إليك عنا يا عمرو قال إني قد آمنت فقاتل حتى جرح فحمل إلى أهله جريحا فجاءه سعد بن معاذ فقال لأخته سليه حمية لقومك أو غضبًا لهم أم غضبًا لله فقال بل غضبًا لله ولرسوله فمات فدخل الجنة وما صلى لله صلاة .
الراوي
أبو سلمة بن عبدالرحمن بن عوف
المحدِّث
أبو داود
المصدر
سنن أبي داود · 2537
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنَّ عَمروَ بنَ أُقيشٍ كان له رِبًا في الجاهليَّةِ، فكَرِهَ أنْ يُسلِمَ حتَّى يَأخُذَه، فجاءَ يومَ أُحُدٍ، فقالَ: أين بنو عَمِّي؟ فقالوا: بأُحُدٍ، فقالَ: أين فلانٌ؟ قالوا: بأُحُدٍ، قالَ: أين فلانٌ؟ قالوا: بأُحُدٍ، فلَبِسَ لَأْمَتَه، ورَكِبَ فَرَسَه، ثُمَّ تَوَجَّه قِبلَهُم، فلمَّا رآه المسلمونَ، قالوا: إليكَ عنَّا يا عَمرُو، قالَ: إنِّي آمنتُ، فقاتَلَ حتَّى جُرِحَ، فحُمِلَ إلى أَهلِه جَريحًا، فجاءَه سَعدُ بنُ مُعاذٍ، فقالَ لأُختِهِ: سَليهِ حَمِيَّةً لقومِكَ، أوْ غضبًا لهم أمْ غضبًا للهِ ورسولِه؟ فقالَ: بل غضبًا للهِ ورسولِه، فماتَ فدَخَلَ الجنَّةَ، وما صلَّى للهِ صلاةً. .
الراوي
أبو سلمة بن عبدالرحمن بن عوف
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 2569
الحُكم
صحيحصحيح على شرط مسلم
عن أبي هريرة: أنَّ عَمرو بنَ أُقَيْشٍ، كانَ لَهُ ربًا في الجاهليَّةِ، فَكَرِهَ أن يُسْلِمَ حتَّى يأخذَهُ، فَجاءَ يومُ أُحُدٍ فقالَ: أينَ بنو عمِّي؟ قالوا بأُحُدٍ قالَ: أينَ فلانٌ؟ قالوا بأُحُدٍ قالَ: فأينَ فلانٌ؟ قالوا: بأُحُدٍ، فلبِسَ لأمتَهُ ورَكِبَ فرسَهُ، ثمَّ توجَّهَ قِبَلَهُم، فلمَّا رآهُ المسلِمونَ، قالوا: إليكَ عنَّا يا عمرُو، قالَ: إنِّي قد آمَنتُ، فقاتلَ حتَّى جُرِحَ، فحُمِلَ إلى أَهْلِهِ جريحًا، فجاءَهُ سعدُ بنُ معاذٍ، فقالَ لأختِهِ: سَليهِ حميَّةً لقومِكَ، أو غضبًا لَهُم أم غضبًا للَّهِ؟ فقالَ: بَل غضبًا للَّهِ ولرَسولِهِ، فماتَ فدخلَ الجنَّةَ، وما صلَّى للَّهِ صلاةً .
الراوي
أبو سلمة بن عبدالرحمن بن عوف
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح أبي داود · 2537
الحُكم
صحيححسن
عَن أبي هُرَيْرةَ أن عَمرو بنَ أُقَيْشٍ ، كانَ لَهُ ربًا في الجاهليَّةِ ، فَكَرِهَ أن يُسْلِمَ حتَّى يأخذَهُ ، فجاءَ يومُ أُحُدٍ ، فقالَ : أينَ بَنو عمِّي ؟ قالوا بأُحُدٍ ، قالَ : أينَ فلانٌ ؟ قالوا بأُحُدٍ ، قالَ : أينَ فلانٌ ؟ قالوا : بأُحُدٍ ، فلبسَ لأمتَهُ ورَكِبَ فرسَهُ ، ثمَّ توجَّهَ قِبَلَهُم ، فلمَّا رآهُ المسلِمونَ ، قالوا : إليكَ عنَّا يا عمرُو ، قالَ : إنِّي قد آمَنتُ ، فقاتلَ حتَّى جُرِحَ ، فحُمِلَ إلى أَهْلِهِ جريحًا ، فجاءَهُ سعدُ بنُ معاذٍ ، فقالَ لأختِهِ : سَليهِ حميَّةً لقومِكَ ، أو غضبًا لَهُم أم غَضبًا للَّهِ ورسولِهِ فقالَ : بَل غضبًا للَّهِ فماتَ فدخلَ الجنَّةَ ، وما صلَّى للَّهِ صلاةً . .
الراوي
أبو سلمة
المحدِّث
الوادعي
المصدر
الصحيح المسند · 1393
الحُكم
صحيححسن
عن أبي هريرة: أنَّ عَمرَو بنَ أُقَيْشٍ كان له رِبًا في الجاهليَّةِ، فكَرِهَ أنْ يُسلِمَ حتى يأخُذَه، فجاء يومَ أُحُدٍ، فقال: أين بنو عمِّي؟ قالوا: بأُحُدٍ، قال: أين فلانٌ؟ قالوا: بأُحُدٍ، قال: فأين فلانٌ؟ قالوا: بأُحُدٍ، فلَبِس لَأْمَتَه، ورَكِب فرَسَه، ثمَّ تَوجَّهَ قِبَلَهم، فلمَّا رآهُ المسلمونَ قالوا: إليك عنَّا يا عمرُو، قال: إنِّي قد آمَنتُ، فقاتَلَ حتى جُرِح، فحُمِل إلى أهلِه جريحًا، فجاءه سعدُ بنُ معاذٍ، فقال لأختِه: سَليهِ: حَمِيَّةً لقومِك، أو غضبًا لهم، أم غضبًا للهِ؟ فقال: بل غضبًا للهِ ولرسولِه، فمات، فدخَلَ الجنَّةَ، وما صلَّى للهِ صلاةً. .
الراوي
أبو سلمة بن عبدالرحمن بن عوف
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج سنن أبي داود · 2537
الحُكم
صحيحإسناده حسن
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أنَّ عَمْرَو بنَ أُقَيشٍ كانَ له ربًا في الجاهِليَّةِ، وكانَ يَمنَعُه ذلك الرِّبا منَ الإسْلامِ حتَّى يأخُذَه، فجاءَ ذاتَ يومٍ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصْحابُه بأُحدٍ فقالَ: أين سَعدُ بنُ مُعاذٍ؟ فقيلَ: بأُحدٍ، فقالَ: أين بَنو أخيهِ؟ فقيلَ: بأُحدٍ، فسأَلَ عن قَومِه، فقالوا: بأُحدٍ، فأخَذَ سَيفَه ورُمحَه، ولبِسَ لَأْمتَه، ثمَّ ذهَبَ إلى أُحدٍ، فلمَّا رأَوْه المُسلِمونَ قالوا: إليكَ عنَّا يا عَمْرُو، قالَ: إنِّي قد آمنْتُ، فحمَلَ فقاتَلَ، فحُمِلَ إلى أهْلِه جَريحًا، فدخَلَ عليه سَعدُ بنُ مُعاذٍ، فقالَ له: جئْتَ غضَبًا للهِ ولرَسولِه أمْ حَميَّةً وغضَبًا لقَومِكَ؟ فقالَ: بل جئْتُ غضَبًا للهِ ولرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ: «فدخَلَ الجنَّةَ وما صَلَّى للهِ صَلاةً». .
الراوي
أبو سلمة
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 4369
الحُكم
صحيحصحيح على شرط مسلم
حَديثُ: أنَّ عَمرَو بنَ وَقشٍ كان له رِبًا في الجاهليَّةِ [فكَرِه أن يُسلِمَ حتَّى يَأخُذَ رِباه، فجاءَ يَومًا إلى بَني عَبدِ الأشهَلِ وهو مِنهم، فقال: أينَ سَعدُ بنُ مُعاذٍ؟ قالوا: بأُحُدٍ، قال: فأينَ قَومي؟ قالوا: بأُحُدٍ، فأخَذ رُمحَه ولَبِس لأمَتَه ثُمَّ ذَهَبَ قِبَلَهم، فلمَّا رَآه المُسلمونَ قالوا: إليكَ يا عَمرُو عنَّا، قال: إنِّي قد آمَنتُ، قال: فحَمَل إلى أهلِه جَريضًا، فأتاه سَعدُ بنُ مُعاذٍ فقال لأُختِه: ناديه، أجِئتَ حَميَّةً وعَصَبيَّةً لقَومِك أو جِئتَ غَضَبًا للهِ ولرَسولِه؟ قال: بَل غَضَبًا للهِ ولرَسولِه، فماتَ فدَخَل الجَنَّةَ وما صَلَّى صَلاةً قَطُّ] .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب · 2/355
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهغريبٌ من حديثه عنه، تَفَرَّدَ بهِ حماد بن سلمة عنه وأصحاب المغازي يَقولُون عَمْرو بن أقيش.
أنَّه لَمَّا كاتَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُهَيلَ بنَ عَمرٍو يَومَ الحُدَيبيةِ على قَضيَّةِ المُدَّةِ، وكان فيما اشتَرَطَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو أنَّه قال: لا يَأتيكَ مِنَّا أحَدٌ، وإن كان على دينِكَ إلَّا رَدَدتَه إلينا، وخَلَّيتَ بينَنا وبينَه، وأبى سُهَيلٌ أن يُقاضيَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا على ذلك، فكَرِهَ المُؤمِنونَ ذلك وامَّعَضوا، فتَكَلَّموا فيه، فلَمَّا أبى سُهَيلٌ أن يُقاضيَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا على ذلك كاتَبَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا جَندَلِ بنَ سُهَيلٍ يَومَئذٍ إلى أبيه سُهَيلِ بنِ عَمرٍو، ولَم يَأتِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدٌ مِنَ الرِّجالِ إلَّا رَدَّه في تلك المُدَّةِ، وإن كان مُسلِمًا، وجاءَتِ المُؤمِناتُ مُهاجِراتٍ، فكانَت أُمُّ كُلثومٍ بنتُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ مِمَّن خَرَجَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهي عاتِقٌ، فجاءَ أهلُها يَسألونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَرجِعَها إليهم، حتَّى أنزَلَ اللهُ تَعالى في المُؤمِناتِ ما أنزَلَ. .
الراوي
مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4180
الحُكم
صحيح[صحيح]
عن أبي هريرةَ أنَّه كان يقولُ : حدِّثوني عن رجلٍ دخل الجنَّةَ ولم يُصَلِّ صلاةً قطُّ ، فإذا لم يعرِفْه النَّاسُ يسألوه : من هو ؟ فيقولُ : هو أُصَيْرمُ بني عبدِ الأشهلِ عمرُو بنُ ثابتِ بنِ أُقَيشٍ ، قال الحصنُ فقلتُ لمحمودٍ يعني ابنَ لَبيدٍ : كيف كان شأنُ الأُصَيْرمِ ؟ قال : كان يأبَى الإسلامُ على قومِه ، فلمَّا كان يومُ أُحُدٍ وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بدا له الإسلامُ فأسلم ثمَّ أخذ سيفَه حتَّى أتَى القومَ فدخل في عرضِ النَّاسِ فقاتل حتَّى أثبتته الجِراحةُ ، فبينا رجالٌ من بني عبدِ الأشهلِ يلتمِسون قتلاهم في المعركةِ إذا هم به ، فقالوا إنَّ هذا الأُصَيْرمُ فما جاء به ؟ لقد تركناه وإنَّه لمنكرٌ لهذا الأمرِ ، فسألوه ما جاء به فقالوا : ما جاء بك يا عمرُو أحدَبًا على قومِك أم رغبةً في الإسلامِ ؟ فقال بل رغبةٌ في الإسلامِ فآمنتُ باللهِ وبرسولِه فأسلمتُ وأخذتُ سيفي وقاتلتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم حتَّى أصابني ما أصابني ، ثمَّ لم يلبَثْ أن مات في أيديهم ، فذكروه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : إنَّه لمن أهلِ الجنَّةِ .
الراوي
محمود بن لبيد الأنصاري
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
الإصابة في تمييز الصحابة · 2/526
الحُكم
صحيحإسناده حسن [ وروي ] من وجه آخر
حديثُ الحارثِ بن أُقَيشٍ في الشَّفاعةِ [يعني حديث: إنَّ مِن أمَّتي من يدخلُ الجنَّةَ بشفاعتِهِ أَكْثرُ مِن مضرَ ، وإنَّ من أمَّتي من يَعظمُ للنَّارِ حتَّى يَكونَ أَحدَ زواياها] .
الراوي
الحارث بن أقيش الأنصاري
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
الإصابة في تمييز الصحابة · 1/273
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
انطلقْتُ أنا وزُرعةُ بنُ ضَمْرةَ مع الأشعريِّ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فلَقِيَنا عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو، فقال: يُوشِكُ ألَّا يَبْقى في أرضِ العَجَمِ مِن العرَبِ أحدٌ إلَّا قَتيلٌ، أو أَسِيرٌ يُحْكَمُ في دَمِه، فقال له زُرعةُ: أيظهَرُ المُشرِكونَ على أهْلِ الإسلامِ؟ فقال: ممَّن أنت؟ فقال: مِن بني عامرِ بنِ صَعصعةَ، فقال: لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تُدافِعَ مَناكِبُ نِساءِ بني عامرِ بنِ صَعصعةَ على ذي الخَلَصةِ، ومَن كان مِن أدْيانِ الجاهليَّةِ. قال: فذكَرْنا ذلك لعُمرَ مِن قَولِ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، فقال: عبدُ اللهِ أعلَمُ بما يقولُ، ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ إنَّ عُمَرَ خطَبَ يومَ الجُمعةِ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا تَزالُ طائفةٌ مِن أُمَّتي على الحقِّ مَنصورةً حتَّى يأتِيَ أمْرُ اللهِ. قال: فذكَرْنا لعبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو قولَ عُمرَ بنِ الخطَّابِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: صَدَقَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إذا أتَى أمْرُ اللهِ كان الَّذي قلْتُ. .
الراوي
عمر بن الخطاب
المحدِّث
البوصيري
المصدر
إتحاف الخيرة المهرة · 8/31
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهرواته ثقات إلا أنه منقطع
كان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ مِن أشَدِّ الناسِ علينا في إسلامِنا، فلمَّا تَهَيَّأْنا للخُروجِ إلى أرضِ الحَبَشةِ أتَى عُمَرُ بنُ الخطَّابِ وأنا على بَعيري، وأنا أُريدُ أنْ أتوَجَّهَ، فقال: أينَ يا أُمَّ عبدِ اللهِ؟ فقلتُ: آذَيتُمونا في دِينِنا، فنَذهَبُ في أرضِ اللهِ، حيثُ لا نُؤذَى. فقال: صَحِبَكمُ اللهُ. ثمَّ ذَهَبَ، فجاءَ زَوجي عامِرُ بنُ رَبيعةَ، فأخبَرتُه بما رأَيتُ مِن رِقَّةِ عُمرَ، فقال: تَرجينَ أنْ يُسلِمَ؟ واللهِ لا يُسلِمُ حتى يُسلِمَ حِمارُ الخطَّابِ. .
الراوي
ليلى أم عبدالله بن عامر
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 6/26
الحُكم
صحيحصحيح
عنْ أبي الأَسْوَدِ الدِّيَلِيِّ قال : [ انَطَلَقْتُ ] أَنَا وَزُرْعَةُ بْنُ ضَمْرَةَ مع الأَشْعَرِيِّ فلَقِيَنا عبدُ اللهِ بن عمرٍو قال : فجَلَسْتُ عن يمينِهِ وجلَسَ زُرْعَةُ عَنْ يسارِهِ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمْرٍو: يُوشِكُ أن لَّا يَبْقَى في أرْضِ العرَبِ مِنَ الْعَجَمِ إلَّا قَتيلٌ أو أسيرٌ يُحكَمُ في دمِهِ فقال له زرعَةُ بنُ ضَمْرَةَ أيظهَرُ المشركونَ علَى أهْلِ الإسلامِ فقال مِمَّنْ أنتَ قال من بني عامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ [ فقال عبدُاللهِ بنُ عمرٍو : لا تقومُ الساعَةُ حتى تَدَافَعَ مناكِبُ بني عامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ ] عَلَى ذِي الخلَصَةِ - بِنَاءً أو بيتًا كان يُسمَّى في الجاهلِيَّةِ . قال : فذكرْتُ لِعمرَ بنِ الخطابِ قولَ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو ، فقال عمرُ ، ثلاثَ مَرَّاتٍ : عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو أعلَمُ بما يقولُ قال : فخطَبَ يومَ الجمعةِ فقال : إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يقولُ : لا تزالُ طائفَةٌ من أمَّتِي عَلَى الحقِّ منصورينَ حتى يَأْتِي أَمْرُ اللهِ قال فَذَكَرْنَا لعبدِ اللهِ بنِ [ عمرٍو قولَ ] عمرَ بنِ الخطابِ فقال: صدق نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جاءَ ذاكَ كان الَّذِي قُلْتُ .
الراوي
عمر بن الخطاب
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 7/315
الحُكم
صحيح[فيه] أبو سعيد فإن كان هو مولى بني هاشم فرجاله رجال الصحيح‏‏

لا مزيد من النتائج