نتائج البحث عن
«أن عمرو بن أقيش كان له ربا في الجاهلية فكره أن يسلم حتى يأخذه ، فجاء يوم أحد»· 5 نتيجة
الترتيب:
عن أبي هريرةَ أنَّ عمرَو بنَ أُقَيشٍ كان له ربًا في الجاهليَّةِ ، فكرِه أن يُسلِمَ حتَّى يأخذَه ، فجاء في يومِ أُحُدٍ فقال : أين بنو عمِّي ؟ قالوا : بأُحُدٍ ، قال : بأُحُدٍ ، فلبس لامتَه وركِب فرسَه ثمَّ توجَّه قِبَلَهم ، فلمَّا رآه المسلمون قالوا : إليك عنَّا يا عمرُو ، قال : إنِّي قد آمنتُ ، فقاتل قتالًا حتَّى جُرِح فحُمِل إلى أهلِه جريحًا ، فجاءه سعدُ بنُ معاذٍ فقال لأخيه سلمةَ : حِميةً لقومِه أو غضَبًا للهِ ورسولِه ؟ قال : بل غضَبًا للهِ ورسولِه ، فمات فدخل الجنَّةَ وما صلَّى للهِ صلاةً
أنَّ عَمرو بنَ أُقَيْشٍ ، كانَ لَهُ رِبًا في الجاهليَّةِ ، فَكَرِهَ أن يُسْلِمَ حتَّى يأخذَهُ ، فجاءَ يومُ أحدٍ ، فقالَ : أينَ بنو عمِّي ؟ قالوا بأُحدٍ ، قالَ : أينَ فلانٌ ؟ قالوا بأُحدٍ ، قالَ : وأينَ فلانٌ ؟ قالوا : بأُحدٍ ، فلبِسَ لامتَهُ ورَكِبَ فرسَهُ ، ثمَّ تَوجَّهَ قبلَهُم ، فلمَّا رآهُ المسلمونَ ، قالوا : إليكَ عنَّا يا عَمرو ، قالَ : إنِّي قد آمنتُ ، فقاتلَ حتَّى جُرِحَ ، فحُمِلَ إلى أَهْلِهِ جريحًا ، فجاءَ سعدُ بنُ معاذٍ ، فقالَ لأختِهِ : سليهِ حَميَّةً لقومِكَ ، أو غضبًا لَهُم أم غضبًا للَّهِ ؟ فقالَ : بل غضبًا للَّهِ ورسولِهِ ، فماتَ فدخلَ الجنَّةَ ، وما صلَّى للَّهِ صلاةً
أن عمرو بن أقيش كان له ربًا في الجاهلية فكره أن يسلم حتى يأخذه فجاء يوم أحد فقال أين بنو عمي قالوا بأحد قال أين فلان قالوا بأحد قال فأين فلان قالوا بأحد فلبس لأمته وركب فرسه ثم توجه قبلهم فلما رآه المسلمون قالوا إليك عنا يا عمرو قال إني قد آمنت فقاتل حتى جرح فحمل إلى أهله جريحا فجاءه سعد بن معاذ فقال لأخته سليه حمية لقومك أو غضبًا لهم أم غضبًا لله فقال بل غضبًا لله ولرسوله فمات فدخل الجنة وما صلى لله صلاة
أنَّ عَمرو بنَ أُقَيْشٍ، كانَ لَهُ ربًا في الجاهليَّةِ، فَكَرِهَ أن يُسْلِمَ حتَّى يأخذَهُ، فَجاءَ يومُ أُحُدٍ فقالَ: أينَ بنو عمِّي؟ قالوا بأُحُدٍ قالَ: أينَ فلانٌ؟ قالوا بأُحُدٍ قالَ: فأينَ فلانٌ؟ قالوا: بأُحُدٍ، فلبِسَ لأمتَهُ ورَكِبَ فرسَهُ، ثمَّ توجَّهَ قِبَلَهُم، فلمَّا رآهُ المسلِمونَ، قالوا: إليكَ عنَّا يا عمرُو، قالَ: إنِّي قد آمَنتُ، فقاتلَ حتَّى جُرِحَ، فحُمِلَ إلى أَهْلِهِ جريحًا، فجاءَهُ سعدُ بنُ معاذٍ، فقالَ لأختِهِ: سَليهِ حميَّةً لقومِكَ، أو غضبًا لَهُم أم غضبًا للَّهِ؟ فقالَ: بَل غضبًا للَّهِ ولرَسولِهِ، فماتَ فدخلَ الجنَّةَ، وما صلَّى للَّهِ صلاةً
عَن أبي هُرَيْرةَ أن عَمرو بنَ أُقَيْشٍ ، كانَ لَهُ ربًا في الجاهليَّةِ ، فَكَرِهَ أن يُسْلِمَ حتَّى يأخذَهُ ، فجاءَ يومُ أُحُدٍ ، فقالَ : أينَ بَنو عمِّي ؟ قالوا بأُحُدٍ ، قالَ : أينَ فلانٌ ؟ قالوا بأُحُدٍ ، قالَ : أينَ فلانٌ ؟ قالوا : بأُحُدٍ ، فلبسَ لأمتَهُ ورَكِبَ فرسَهُ ، ثمَّ توجَّهَ قِبَلَهُم ، فلمَّا رآهُ المسلِمونَ ، قالوا : إليكَ عنَّا يا عمرُو ، قالَ : إنِّي قد آمَنتُ ، فقاتلَ حتَّى جُرِحَ ، فحُمِلَ إلى أَهْلِهِ جريحًا ، فجاءَهُ سعدُ بنُ معاذٍ ، فقالَ لأختِهِ : سَليهِ حميَّةً لقومِكَ ، أو غضبًا لَهُم أم غَضبًا للَّهِ ورسولِهِ فقالَ : بَل غضبًا للَّهِ فماتَ فدخلَ الجنَّةَ ، وما صلَّى للَّهِ صلاةً .
لا مزيد من النتائج