نتائج البحث عن
«أن عمرو بن العاص خطب الناس يوم الجمعة فقال : إن أبا بصرة حدثني أنه سمع رسول»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرو بنَ العاصِ خطبَ النَّاسَ يومَ الجمعةِ فقالَ إنَّ أبا بصرةَ حدَّثني أنَّهُ سمعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ زادَكم صلاةً وَهيَ الوترُ فصلُّوها فيما بينَ صلاةِ العشاءِ إلى الفجرِ قالَ أبو تميمٍ فأخذَ بيدي أبو ذرٍّ فسارَ في المسجدِ إلى أبي بصرةَ فقالَ أنتَ سمعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ما قالَ عمرٌو قالَ أبو بصرةَ نعَم أنا سمعتُه من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أن عمرو بن العاص خطب الناس يوم الجمعة، فقال: إن أبا بصرة حدثني أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنَّ اللهَ تَعالى زادَكم صَلاةً، وهي الوِترُ، فصَلُّوها فيما بَينَ صَلاةِ العِشاءِ إلى صَلاةِ الفَجرِ. قال أبو تَميمٍ: فأخَذَ بِيَدي أبو ذَرٍّ، فسارَ في المَسجِدِ إلى أبي بَصرةَ، فقال: أنتَ سمِعتَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ ما قال عَمْرٌو؟ قال أبو بَصرةَ: نَعم، أنا سمِعتُ هذا مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ عمرو بنَ العاصِ خطبَ النَّاسَ يومَ الجمعةِ فقالَ إنَّ أبا بصرةَ حدَّثني أنَّهُ سمعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ زادَكم صلاةً وَهيَ الوترُ فصلُّوها فيما بينَ صلاةِ العشاءِ إلى الفجرِ قالَ أبو تميمٍ فأخذَ بيدي أبو ذرٍّ فسارَ في المسجدِ إلى أبي بصرةَ فقالَ أنتَ سمعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ما قالَ عمرٌو قالَ أبو بصرةَ نعَم أنا سمعتُه من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ عَمْرَو بنَ العاصِ، خَطَبَ الناسَ يومَ الجُمُعةِ فقال: إنَّ أبا بَصْرةَ حدَّثَني أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال: إنَّ اللهَ زادَكُم صلاةً؛ وهي الوِتْرُ، فصَلُّوها فيما بَينَ صلاةِ العِشاءِ إلى صلاةِ الفَجرِ، قال أبو تَميمٍ: فأخَذَ بِيَدي أبو ذَرٍّ فسارَ في المسجِدِ إلى أبي بَصْرةَ، فقال له: أنتَ سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ ما قال عَمْرٌو؟ قال أبو بَصْرةَ: أنا سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. .
أنَّ عَمرَو بنَ العاصِ خطَبَ الناسَ يومَ الجُمُعةِ، فقال: إنَّ أبا بَصْرةَ حدَّثَني أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ اللهَ زادَكم صَلاةً، وهي الوِترُ؛ فصَلُّوها بينَ صلاةِ العِشاءِ إلى صلاةِ الفَجرِ، قال أبو تَميمٍ: فأخَذَ بيَديَّ أبو ذَرٍّ، فسارَ في المسجِدِ إلى أبي بَصْرةَ، فقال له: أنتَ سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ ما قال عَمرٌو؟ قال أبو بَصْرةَ: أنا سمِعْتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن عمرو بن العاص ، رضي الله عنه ، حدثني رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول: إنَّ اللهَ ، عزَّ وجلَّ ، زادكم صلاةً فصلوها فيما بين صلاةِ العشاءِ إلى صلاةِ الصبحِ الوترُ ، ألا وإنه أبو بصرةَ الغفاريُّ ، قال أبو تَميمٍ : فكنتُ قاعدًا فأخذ أبو ذرٍّ بيدي ، فانطَلَق إلى أبي بصرةَ ، فوجَدْناه عندَ البابِ الذي عندَ دارِ عمرِو بنِ العاصِ ، قال : فقال أبو ذرٍّ : يا أبا بصرةَ أنتَ سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّ اللهَ ، عزَّ وجلَّ ، زادكم صلاةً فصلُّوها فيما بين صلاةِ العشاءِ إلى الصبحِ الوتر الوتر ؟ قال : نعَم قال : أنتَ سمِعتَه ؟ قال : نعَم .
[عن] عمرو بن العاص يقول: أخبَرَني رَجُلٌ مِن أصحابِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ سمِعَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ اللهَ تَعالى قد زادَكم صَلاةً، فصَلُّوها ما بَينَ العِشاءِ إلى صَلاةِ الصُّبحِ، الوِترَ الوِترَ. ألَا إنَّهُ أبو بَصرةَ الغِفاريُّ. قال أبو تَميمٍ: فكنتُ أنا وأبو ذَرٍّ قاعِدَيْنِ، فأخَذَ أبو ذَرٍّ بِيَدي، فانطَلَقْنا إلى أبي بَصرةَ، فوجَدْناهُ عِندَ البابِ الذي يَلي دارَ عَمْرِو بنِ العاصِ، فقال أبو ذَرٍّ: يا أبا بَصرةَ، أنتَ سمِعتَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ اللهَ زادَكم صَلاةً، فصَلُّوها فيما بَينَ العِشاءِ إلى طُلوعِ الفَجرِ، الوِترَ الوِترَ؟ فقال أبو بَصرةَ: نَعم. قال: أنتَ سمِعتَهُ؟ قال: نَعم. قال: أنتَ سمِعتَهُ؟ قال: نَعم. .
عنْ عَمْرِو بنِ العاصِ قالَ: أخْبَرَني رَجُلٌ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه سمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يَقولُ: إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالَى قد زادَكُم صَلاةً فصَلُّوها فيما بيْنَ صَلاةِ العِشاءِ إلى صَلاةِ الصُّبحِ، وهي الوِترُ، وأنَّه أبو بَصْرةَ الغِفاريُّ، قالَ: أبو تَميمٍ فكنْتُ أنا وأبو ذَرٍّ قاعِدَينِ، فأخَذَ بيَدي أبو ذَرٍّ، فانطَلَقْنا إلى أبي بَصْرةَ فوَجَدْناه عندَ البابِ الَّذي عندَ دارِ عَمْرٍو، فقالَ له أبو ذَرٍّ: يا أبا بَصْرةَ، أنتَ سمِعْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالَى زادَكُم صَلاةً فصَلُّوها فيما بيْنَ صَلاةِ العِشاءِ إلى صَلاةِ الصُّبحِ الوِتْرُ الوِتْرُ، قالَ: نعمْ. .
إنَّ عَمرو بنَ العاصِ تبارز مع عليٍّ في يومٍ من حروبِهم العُثمانيَّةِ فهجم على عَمرو عليٌّ فلما رأى أنه الموتُ كشف عَمرو عَورتَه فلما رآها عليٌّ قال عورةُ المؤمنِ حِمًى فصرف بصرَه وسيفَه عنه .
لمَّا وقعَ الطَّاعونُ بالشَّامِ خطبَ عمرو بنُ العاصِ النَّاسَ فقالَ إنَّ هذا الطَّاعونَ رجسٌ فتفرَّقوا عنهُ في هذهِ الشِّعابِ وفي هذهِ الأوديةِ فبلغَ ذلكَ شرحبيلَ بنَ حسنةَ قالَ فغضبَ فجاءَ يجرُّ ثوبَهُ معلِّقَ نعلَيهِ بيدِهِ فقالَ صحبتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعمرٌو أضلُّ من حمارِ أهلِهِ ولكنَّهُ رحمةٌ من رَبِّكم ودعوةُ نبيِّكم وموتُ الصَّالحينَ قبلَكم وفي روايةٍ عن أبي منيبٍ أنَّ عمرو بنَ العاصِ في طاعونٍ آخرَ خطبَ النَّاسَ فقالَ هذا زجرٌ مثلُ السَّبيلِ من ينكبُهُ أخطأَهُ ومثلُ النَّارِ من ينكبُها أخطأتْهُ ومن أقامَ أحرقتْهُ وآذتْهُ وفي روايةٍ أخرى عن يزيدَ بنِ حميرٍ عن شرحبيلَ بنِ حسنةَ نحوهُ إلَّا أنَّهُ قالَ فبلغَ ذلكَ عمرًا فقالَ صدقَ .
أنَّ أبا فِراسٍ أخبَرهُ أنَّه سمِع عبدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ العاصِ يقولُ: النَّوْمُ ثلاثةٌ: فنَوْمٌ خُرْقٌ، ونَوْمٌ خُلُقٌ، ونَوْمٌ حُمْقٌ، فأمَّا نَوْمةُ الخُرْقِ فنَوْمةُ الضُّحى، يَقضي النَّاسُ حوائجَهم، وهو نائمٌ، وأمَّا نَوْمةُ خُلُقٍ، فنَوْمَةُ القائلةِ نِصفَ النَّهارِ، وأمَّا نَوْمَةُ حُمْقٍ فنَوْمةٌ حينَ تحضُرُ الصَّلواتُ. .
حَديثٌ رَواه عَمْرُو بنُ أبي سَلَمةَ، عن زُهَيْرِ بنِ مُحمَّدٍ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه، عن عائِشةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ النَّاسَ يَوْمَ الجُمُعةِ، فرَأى عليهم ثِيابَ النِّمارِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما على أحَدِكم إن وَجَدَ سَعةً أن يَتَّخِذَ ثَوْبَينِ لجُمُعتِه، سِوى ثَوْبَي مِهنتِه؟! .
أنَّه شَهِدَ العيدَ يَومَ الأضحى مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهاكُم عن صيامِ هَذَينِ العيدَينِ؛ أمَّا أحَدُهما فيَومُ فِطرِكُم مِن صيامِكُم، وأمَّا الآخَرُ فيَومٌ تَأكُلونَ مِن نُسُكِكُم. قال أبو عُبَيدٍ: ثُمَّ شَهِدتُ العيدَ مع عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فكان ذلك يَومَ الجُمُعةِ، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ هذا يَومٌ قدِ اجتَمع لكم فيه عيدانِ، فمَن أحَبَّ أن يَنتَظِرَ الجُمُعةَ مِن أهلِ العَوالي فليَنتَظِرْ، ومَن أحَبَّ أن يَرجِعَ فقد أذِنتُ له. قال أبو عُبَيدٍ: ثُمَّ شَهِدتُه مع عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهاكُم أن تَأكُلوا لُحومَ نُسُكِكُم فوقَ ثَلاثٍ. .
أن عمرَو بنَ العاصِ قال في الطَّاعونِ في آخر خطبةٍ خطبَ الناسَ، فقال: إنَّ هذا رجسٌ مثلُ السَّيلِ من ينكُبُه أخطأهُ، ومثلُ النارِ من ينكُبها أخطأتْهُ، ومن أقام أحرقتْهُ وآذتْهُ، فقال شُرحبيلُ بنُ حسنةَ: إنَّ هذا رحمةُ ربِّكم، ودعوةُ نبيِّكم، وقبضُ الصالحين قبلكم. .
أنَّ عَمرَو بنَ العاصِ قال في الطَّاعونِ في آخِرِ خُطبةٍ خَطَبَ النَّاسَ، فقال: إنَّ هذا رِجسٌ مِثلُ السَّيلِ، مَن يُنَكِّبْه أخطَأهُ، ومِثلُ النَّارِ مَن يُنَكِّبْها أخطَأته، ومَن أقامَ أحرَقَته وآذَته، فقال شُرَحبيلُ بنُ حَسَنةَ: «إنَّ هذا رَحمةُ رَبِّكُم، ودَعوةُ نَبيِّكُم، وقَبضُ الصَّالِحينَ قَبلَكُم». .
ورَبِّ هذا البَيتِ؛ ما أنا نهَيْتُ عن صِيامِ يَومِ الجُمُعَةِ، ولكنْ محمدٌ نهى عنه، ورَبِّ هذا البَيتِ، ما أنا قلتُ: مَن أدرَكَه الصُّبحُ جُنُبًا فليُفطِرْ. ولكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَه، قال عَبدُ الرَّزَّاقِ في حَديثِه: إنَّ يَحيى بنَ جَعدَةَ أخبَرَه عَبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو القارِيُّ، أنَّه سمِعَ أبا هُريرةَ، يَقولُ... .
لا مزيد من النتائج