نتائج البحث عن
«أن عمرو بن العاص كان يسرد الصوم ، وقلما كان يصيب من العشاء أول الليل ، أكثر ما»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عَمرَو بنَ العاصِ كان يَسرُدُ الصومَ، وقلَّما كان يُصيبُ منَ العَشاءِ أوَّلَ الليلِ، أكثَرُ ما كان يُصيبُ منَ السَّحَرِ، قال: وسمِعْتُه يقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ فَصْلًا بينَ صيامِنا وصيامِ أهلِ الكتابِ أُكْلةُ السَّحَرِ. .
أنَّ عمرًا كانَ يسردُ الصَّوم .
أنَّ حمزةَ بنَ عمرٍو الأسلميَّ سأل رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم عن الصومِ في السفرِ وكان يسرُدُ الصومَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم إن شئتَ فصمْ ، وإن شئتَ فأفطرْ .
أنَّ حمزةَ بنَ عمرٍو الأسلميَّ سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الصَّومِ في السَّفرِ، وَكانَ رجلًا يسردُ الصَّومَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أنتَ بالخيارِ إن شئتَ فصُمْ، وإن شئتَ فأفطِرْ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَسْرُدُ الصومَ ، فيقالُ : لا يُفْطِرُ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يَسرُدُ الصَّومَ ، فيُقالُ : لا يُفطِرُ ، ويُفطِرُ ، فَيُقالُ : لا يَصومُ .
كانَ عمرُ يَسرُدُ الصَّومَ إلا يومَ الأضحَى ويومَ الفِطرِ أو في السَّفَرِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ كانَ يَسرُدُ الصَّوْمَ، فيُقالُ: لا يُفطِرُ ويُفطِرُ فيُقالُ: لا يَصومُ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصيبُ من أهلِه من أوَّلِ الليلِ، ثُم يَنامُ ولا يَمَسُّ ماءً، فإذا استَيْقَظَ من آخِرِ الليلِ، عادَ إلى أهلِه، واغتَسَلَ. .
أنَّه لَمَّا كانَ بينَ عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو وبينَ عَنبَسةَ بنِ أبي سُفيانَ ما كانَ تَيَسَّروا للقِتالِ، فرَكِبَ خالِدُ بنُ العاصِ إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو فوعَظَه خالِدٌ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: أما عَلِمتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن قُتِلَ دونَ مالِه فهو شَهيدٌ. .
لَمْ يكُنْ أحَدٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ حديثًا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منِّي إلَّا عبدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ العاصِ فإنَّه كان يكتُبُ وكُنْتُ لا أكتُبُ .
عن حَبيبِ بنِ أبي أَوْسٍ، قال: حدَّثني عمرُو بنُ العاصِ حديثَهُ مِن فِيهِ، فذكَر قِصَّةَ إسلامِهِ، قال: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أُبايِعُكَ على أنْ يُغفَرَ لي ما تقدَّم، ولا أذكُرَ ما أستأْنِفُ؟ قال: يا عمرُو بايِعْ، فإنَّ الإسلامَ يَجُبُّ ما كان قبْلَهُ، وإنَّ الهجرةَ تَجُبُّ ما كان قبْلَها. .
تَقومُ السَّاعةُ والرُّومُ أكثَرُ النَّاسِ، فقال له عَمرو بنُ العاصِ: أبصِرْ ما تَقولُ، قال: أقولُ لَكَ ما سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عَمرو بنُ العاصِ: لَئِن قُلتَ ذاكَ إنَّ فيهم لَخِصالًا أربَعًا: إنَّهم لَأسرَعُ النَّاسِ كَرَّةً بَعدَ فرَّةٍ، وإنَّهم لَخَيرُ النَّاسِ لمِسكينٍ وفَقيرٍ وضَعيفٍ، وإنَّهم لَأحلَمُ النَّاسِ عِندَ فِتنةٍ، والرَّابِعةُ حَسَنةٌ جَميلةٌ: وإنَّهم لَأمنَعُ النَّاسِ مِن ظُلمِ المُلوكِ .
أنَّ عمرَو بنَ العاصِ كان يَتَيَمَّمُ لِكلِّ صلاةٍ .
أنَّ عمرَو بنَ العاصِ كان يَتيمَّمُ لكلِّ صَلاةٍ. .
لا مزيد من النتائج