نتائج البحث عن
«أن عمرو بن حريث عاد الحسن بن علي ، فقال له علي : أتعود الحسن وفي نفسك ما فيها ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ يَسَارٍ، أنَّ عمرَو بنَ حُرَيثٍ، عاد الحَسَنَ بنَ عليٍّ، فقال له عليٌّ: أَتَعودُ الحَسَنَ وفي نفْسِكَ ما فيها؟ فقال له عمرٌو: إنَّكَ لستَ بربِّي فتُصرِّفُ قَلْبي حيثُ شِئْتَ. قال عليٌّ: أمَا إنَّ ذلك لا يَمنَعُنا أنْ نُؤدِّيَ إليكَ النَّصيحةَ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما من مُسلِمٍ عاد أخاه إلَّا ابتعَث اللهُ له سَبعينَ ألفَ مَلَكٍ يُصلُّونَ عليه من أيِّ ساعاتِ النَّهارِ، كان حتى يُمسيَ، ومن أيِّ ساعاتِ اللَّيلِ كان حتى يُصبِحَ. قال له عمرٌو: كيف تقولُ في المْشيِ مع الجِنازةِ: بيْنَ يدَيْها أو خلْفَها؟ فقال عليٌّ: إنَّ فضْلَ المَشيِ خلْفَها على بيْنَ يدَيْها، كفضْلِ صلاةِ المكتوبةِ في جماعةٍ على الوَحْدةِ. قال عمرٌو: فإنِّي رأيْتُ أبا بكْرٍ وعمرَ يَمشيانِ أمامَ الجِنازةِ. قال عليٌّ: إنَّهما كَرِها أنْ يُحْرِجا النَّاسَ. .
«أنَّ عَمْرَو بنَ حُرَيْثٍ عادَ الحَسَنَ بنَ علِيٍّ، فقالَ له علِيٌّ: أَتَعودُ الحَسَنَ وفي نَفْسِك ما فيها؟ فقالَ له عَمْرٌو: إنَّك لسْتَ برَبِّي فتَصْرِفَ قَلْبي حيثُ شِئْتَ! قالَ علِيٌّ: أَمَا إنَّ ذلك لا يَمنَعُنا أن نُؤَدِّيَ إليك النَّصيحةَ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: ما مِن مُسلِمٍ عادَ أخاه إلَّا ابْتَعَثَ اللهُ له سَبْعينَ ألْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عليه مِن أيِّ ساعاتِ النَّهارِ كانَ حتَّى يُمْسيَ، ومِن أيِّ ساعاتِ اللَّيلِ كانَ حتَّى يُصبِحَ. قالَ له عَمْرٌو: كيف تَقولُ في المَشْيِ في الجِنازةِ بَيْنَ يَدَيها أو خَلْفَها؟ فقالَ علِيٌّ: إنَّ فَضْلَ المَشْيِ خَلْفَها على بَيْنَ يَدَيها، كفَضَلِ صَلاةِ المَكْتوبةِ في جَماعةٍ على الوَحْدةِ. قالَ عَمْرٌو: فإنِّي رَأيْتُ أبا بَكْرٍ وعُمَرَ يَمْشيانِ أمامَ الجِنازةِ؟! قالَ علِيٌّ: إنَّهما كَرِها أن يُحرِجا النَّاسَ». .
عن عمرِو بنِ حُرَيثٍ، أنَّه عاد حَسَنًا، وعندَه عليٌّ، فقال عليٌّ: أَتَعودُ حَسَنًا وفي النفْسِ ما فيها؟ قال: نَعمْ، إنَّكَ لستَ بربِّ قَلْبي فتُصرِّفُه حيثُ شِئْتَ، فقال: أمَا إنَّ ذلك لا يَمنَعُني أنْ أُؤدِّيَ إليكَ النَّصيحةَ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما من مُسلِمٍ يَعودُ مُسلِمًا إلَّا ابتَعَث اللهُ له سَبعينَ ألفَ مَلَكٍ يُصلُّونَ عليه أيَّ ساعةٍ منَ النَّهارِ كانت حتى يُمْسيَ، وأيَّ ساعةٍ منَ اللَّيلِ كانت حتى يُصبِحَ. .
«عن الحَسَنِ بنِ علِيٍّ أنَّه مَرِضَ فعادَه عَمْرُو بنُ حُرَيثٍ ودَخَلَ عليه علِيٌّ، فقالَ: يا عَمْرُو تَعودُ الحَسَنَ وفي النَّفْسِ ما فيها؟ وكانَ يُحِبُّ عُثْمانَ بنَ عفَّانَ، فقالَ: يا علِيُّ، إنَّك لسْتَ برَبِّ قَلْبي تُصَرِّفُني حيثُ شِئْتَ! قالَ: أَمَا أنَّ ذلك ليس بمانِعي أن أرى لك النَّصيحةَ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: ما مِن عَبْدٍ مُسلِمٍ يَعودُ مَريضًا إلَّا صلَّى عليه سَبْعونَ ألْفَ مَلَكٍ مِن السَّاعةِ الَّتي عادَه فيها، إن كانَ نَهارًا حتَّى تَغرُبَ الشَّمْسُ، وإن كانَ لَيْلًا حتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ». .
دخَلْتُ على الحَسَنِ بنِ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه وهو في دارِ عمرِو بنِ حُرَيثٍ فقُلْنا إنَّ ناسًا يزعُمون أنَّ عليًّا يرجِعُ قَبلَ يومِ القيامةِ فضحِك وقال سبحانَ اللهِ لو علِمْنا ذلك ما زوَّجْنا نِساءَه ولا تساهَمْنا ميراثَه .
«أنَّه عادَ حَسَنًا وعِنْدَه علِيٌّ، فقالَ علِيٌّ: يا عَمْرُو، أَتَعودُ حَسَنًا وفي النَّفْسِ ما فيها؟ قالَ: نَعمْ، إنَّك لسْتَ برَبِّ قَلْبي فتَصْرِفَه حيثُ شِئْتَ! فقالَ: أَمَا إنَّ ذلك لا يَمنَعُني أن أُؤَدِّيَ إليك النَّصيحةَ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: ما مِن مُسلِمٍ يَعودُ مُسلِمًا إلَّا ابْتَعَثَ اللهُ له سَبْعينَ ألْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عليه أيَّ ساعةٍ مِن النَّهارِ كانَتْ حتَّى يُمْسيَ، أو أيَّ ساعةٍ مِن اللَّيلِ كانَتْ حتَّى يُصبِحَ». .
قال مُعاويةُ ما تكلَّمَ عندي أحدٌ كان أحبُّ إليَّ إذا تكلَّمَ أن لا يسكتَ مِن الحسنِ بنِ عليٍّ وما سمِعتُ منهُ كلِمةَ فُحشٍ قطُّ إلَّا مرةً فإنَّهُ كان بينَ الحُسَينِ بنِ عليٍّ وعَمرو بنِ عثمانَ خُصومةٌ في أرضٍ فعرضَ الحُسَينُ أمرًا لَم يرضَهْ عَمرو فقال الحسنُ ليسَ لهُ عندَنا إلَّا ما رغِمَ أنفُهُ قال فهذِهِ أشدُّ كلِمةِ فُحشٍ سمِعتُها منهُ قطُّ .
كُنتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سوقٍ مِن أسواقِ المَدينةِ، فانصَرَفَ فانصَرَفتُ، فقال: أينَ لُكَعُ؟ -ثَلاثًا- ادعُ الحَسَنَ بنَ عَليٍّ. فقامَ الحَسَنُ بنُ عَليٍّ يَمشي وفي عُنُقِه السِّخابُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه هَكَذا، فقال الحَسَنُ بيَدِه هَكَذا، فالتَزَمَه فقال: اللهُمَّ إنِّي أُحِبُّه فأحِبَّه، وأحِبَّ مَن يُحِبُّه. وقال أبو هُرَيرةَ: فما كان أحَدٌ أحَبَّ إليَّ مِنَ الحَسَنِ بنِ عَليٍّ بَعدَ ما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قال. .
أدخِلْني على عيسى فأعِظَه، فكَأنَّ ابنَ شُبرُمةَ خافَ عليه فلَم يَفعَلْ، قال: حَدَّثَنا الحَسَنُ، قال: لَمَّا سارَ الحَسَنُ بنُ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهما إلى مُعاويةَ بالكَتائِبِ، قال عَمرو بنُ العاصِ لمُعاويةَ: أرى كَتيبةً لا تولِّي حتَّى تُدبِرَ أُخراها، قال مُعاويةُ: مَن لذَراريِّ المُسلِمينَ؟ فقال: أنا، فقال عبدُ اللهِ بنُ عامِرٍ وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَمُرةَ: نَلقاه فنَقولُ له الصُّلحَ، قال الحَسَنُ: ولقد سَمِعتُ أبا بَكرةَ، قال: بينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ جاءَ الحَسَنُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ابني هذا سَيِّدٌ، ولَعَلَّ اللهَ أن يُصلِحَ به بينَ فِئَتَينِ مِنَ المُسلِمينَ. .
أنَّ أبا موسى دخَل على الحسَنِ بنِ علِيٍّ يعُودُه فقال له علِيٌّ أزائرًا جِئْتَنا يا أبا موسى أم عائدًا لابنِ أخيكَ قال لا بل جِئْتُ عائدًا فقال علِيٌّ أمَا إنِّي سمِعْتُه يعني النَّبيَّ يقولُ مَن عاد مريضًا خاض في الرَّحمةِ فإذا جلَس غمَرَتْه .
«أنَّ أبا موسى دَخَلَ على الحَسَنِ بنِ علِيٍّ يَعودُه، فقالَ له علِيٌّ: أزائِرًا جِئْتَنا أم عائِدًا لابنِ أخيك؟ قالَ: لا، بلْ جِئْتُ عائِدًا، فقالَ علِيٌّ: أَمَا إنِّي سَمِعْتُه -يَعْني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يَقولُ: مَن عادَ مَريضًا خاضَ في الرَّحْمةِ، فإذا جَلَسَ غَمَرَتْه الرَّحْمةُ». .
كنتُ جالسًا بالمدينةِ في مسجدِ الرَّسولِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حلقةٍ فيها أبو سعيدٍ وعبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو فمرَّ الحسنُ بنُ عليٍّ فسلَّمَ فردَّ عليهِ القومُ وسكتَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو ثمَّ اتَّبعهُ فقالَ وعليكَ السَّلامُ ورحمةُ اللَّهِ ثمَّ قالَ هذا أحبُّ أهلِ الأرضِ إلى أهلِ السَّماءِ واللَّهِ ما كلَّمتُهُ منذُ ليالِ صفِّينٍ فقالَ أبو سعيدٍ ألا تنطلقُ إليهِ فتعتذرَ إليهِ قالَ نعَم فقامَ فدخلَ أبو سعيدٍ فاستأذنَ فأذنَ لهُ ثمَّ استأذنَ لعبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو فدخلَ فقالَ أبو سعيدٍ لعبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو حدِّثنا بالَّذي حدَّثتَنا بهِ حيثُ مرَّ الحسنُ فقالَ نعم أنا أحدِّثُكم إنَّهُ أحبُّ أهلِ الأرضِ إلى أهلِ السَّماءِ قالَ فقالَ لهُ الحسنُ إذ علمتَ أنِّي أحبُّ أهلِ الأرضِ إلى أهلِ السَّماءِ فلمَ قاتَلتَنا أو كثَّرتَ يومَ صفِّينَ فقالَ أما إنِّي واللَّهِ ما كثَّرتُ سوادًا ولا ضربتُ معهم بسيفٍ ولكنِّي حضرتُ معَ أبي أو كلِمةٍ نحوها. قالَ أما علمتَ أنَّهُ لا طاعةَ لمخلوقٍ في معصيةِ اللَّهِ قالَ بلى. ولكنِّي كنتُ أسردُ الصَّومَ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فشكاني أبي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرٍو يصومُ النَّهارَ ويقومُ اللَّيل. قالَ صُم وأفطر وصلِّ ونَم ; فإنِّي أنا أصلِّي وأنامُ وأصومُ وأفطرُ . قالَ لي يا عبدَ اللَّهِ أطِع أباكَ . فخرجَ يومَ صفِّينَ وخرجتُ معَهُ .
دخل علِيُّ بنُ أبي طالبٍ على عمارِ بنِ ياسرٍ وهو آخذٌ بتَلابِيبِ الحسنِ بنِ علِيٍّ فقال له علِيٌّ [ مَا لَكَ ] ما لَكَ ولابْنِ أخيكَ قال زَعَمَ أنه لا يَكْفُرُ عثمانُ فقال له عَلِيٌّ تُؤْمِنُ بمَا كَفَرَ بِهِ عثمانُ وتكْفُرُ بما يُؤْمِنُ به عثمانُ قال لا قال فَأَرْسِلِ ابنَ أخيكَ فلَمَّا خرَجَ الحسنُ قال له علِيٌّ يا عمارُ أما تعلَمُ أنَّ عثمانَ آمَنَ باللهِ وكفَرَ باللاتِ والعزَّى قال بَلَى .
حدَّثني ثُوَيرُ بنُ أبي فاخِتةَ، عن أَبيه، قال: عاد أبو موسى الأَشْعريُّ الحَسَنَ بنَ عليٍّ، قال: فدخَل عليٌّ، فقال: أعائدًا جِئْتَ يا أبا موسى أَمْ زائرًا؟ فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، لا بلْ عائدًا. فقال عليٌّ: فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما عاد مُسلِمٌ مُسلِمًا إلَّا صلَّى عليه سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ من حينِ يُصبِحُ إلى أنْ يُمسيَ، وجعَل اللهُ تعالى له خَريفًا في الجَنَّةِ، قال: فقُلْنا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، وما الخَريفُ؟ قال: السَّاقيةُ التي تَسْقي النَّخلَ. .
كنت جالسا بالمدينة في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم في حلقة فيها أبو سعيد وعبد الله بن عمرو فمر الحسن بن علي فسلم فرد عليه القوم وسكت عبد الله بن عمرو ثم اتبعه فقال وعليك السلام ورحمة الله ثم قال هذا أحب أهل الأرض إلى أهل السماء والله ما كلمته منذ ليال صفين فقال أبو سعيد ألا تنطلق إليه فتعتذر إليه قال نعم قال فقام فدخل أبو سعيد فاستأذن فأذن له ثم استأذن لعبد الله بن عمرو فدخل فقال أبو سعيد لعبد الله بن عمرو حدثنا بالذي حدثتنا به حيث مر الحسن فقال نعم أنا أحدثكم إنه أحب أهل الأرض إلى أهل السماء قال فقال له الحسن إذ علمت أني أحب أهل الأرض إلى أهل السماء فلم قاتلتنا أو كثرت يوم صفين قال أما إني والله ما كثرت سوادا ولا ضربت معهم بسيف ولكني حضرت مع أبي أو كلمة نحوها قال أما علمت أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الله قال بلى ولكني كنت أسرد الصوم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكاني أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن عبد الله بن عمرو يصوم النهار ويقوم الليل قال صم وأفطر وصل ونم فإني أنا أصلي وأنام وأصوم وأفطر قال لي يا عبد الله أطع أباك فخرج يوم صفين وخرجت معه
لا مزيد من النتائج