نتائج البحث عن
«أن عمرو بن حزم دعي لامرأة بالمدينة ، لدغتها حية ؛ ليرقيها ، فأبى ، فأخبر بذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عَمْرَو بنَ حَزْمٍ دُعِيَ لِامرأةٍ بالمَدينةِ لَدَغَتْها حَيَّةٌ لِيَرْقيَها، فأبى، فأُخبِرَ بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فدَعاه، فقال عَمْرٌو: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ تَزجُرُ عن الرُّقى، فقال: اقْرِأْها عليَّ، فقَرأها عليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: لا بَأسَ، إنَّما هي مَواثيقُ فارْقِ بها. .
تَأخيرُ الخروجِ في عِيدِ الفِطرِ قَليلًا، ويُعجِّلُه في عِيدِ الأَضحى؛ لأمرِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك عمْرَو بنَ حَزمٍ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم خَرَجَ وخَرَجَ مَعَه عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَهلٍ، فلَمَّا كانا بالحَرَّةِ نَهَشَت عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ سَهلٍ حَيَّةٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «ادعوا عَمرَو بنَ [حَزمٍ]»، فدُعِي فعَرَضَ رُقيَتَه على رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال: «لا بَأسَ بها، ارقِه» فوضع ابنُ [حَزمٍ] يَدَه عليه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، قد يَموتُ، أو قد ماتَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: «ارقِه» وإن كان قد ماتَ، فرَقاه، فصَحَّ عَبدُ الرَّحمَنِ وانطَلَقَ. .
دُعِيَ عُثمانُ بنُ أبي العاصِ إلى خِتانٍ، فأبى أنْ يُجيبَ، وقال: كُنَّا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا نَأْتي الخِتانَ ولا نُدْعى إليه. .
أنَّ عثمانَ بنَ أبي العاصِ دُعيَ إلى ختانٍ فأبى أن يُجيبَ فقيل له فقال إنا كنَّا لا نأتي الختانَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا نُدعى إليه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج وخرَج معه عبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهلٍ فلمَّا كان بالحرَّةِ نهَشَتْ عبدَ الرَّحمنِ بنَ سَهلٍ حيَّةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ادعوا لي عمرَو بنَ حَزمٍ فدُعِي فعرَض رُقيتَه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا بأسَ بها ارْقِه قال فوضَع ابنُ حَزمٍ يدَه عليه فقال يا رسولَ اللهِ هو يموتُ أو قد مات فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ارْقِه وإنْ كان قد يموتُ أو قد مات فرقَاه فصحَّ عبدُ الرَّحمنِ وانطلَق .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرج وخرج معه عبدُ الرحمنِ بنُ سهلٍ فلما كانا بالحَرَّةِ نهَشتْ عبدَ الرحمنِ بنَ سهلٍ حَيَّةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ادعوا لي عَمرو بنَ حزمٍ فدُعِيَ فعرض رُقيتَه على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لا بأسَ بها ارْقِه فوضع ابنُ حزمٍ يدَه عليه فقال يا رسولَ اللهِ هو يموتُ أو قد مات فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ارْقِه وإن كان قد يموتُ أو قد مات فرقاه فصحَّ عبدُ الرحمنِ وانطلق .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ خَرَجَ، وخَرَجَ معه عَبدُ الرَّحمنِ بنِ سَهْلٍ، فلمَّا كان بالحَرَّةِ، نَهَشَتْ عَبدَ الرَّحمنِ بنَ سَهْلٍ حَيَّةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: ادْعوا لي عَمْرَو بنَ حَزْمٍ فدُعِيَ، فعَرَضَ رُقيَتَه على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقال: لا بأْسَ بها؛ ارْقِهِ، قال: فوَضَعَ ابنُ حَزْمٍ يَدَه عليه، فقال: يا رسولَ اللهِ، هو يَموتُ -أو قد ماتَ- فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: ارْقِهِ، وإنْ كان قد يَموتُ -أو قد مات- فرَقاه، فصَحَّ عَبدُ الرَّحمنِ وانطَلَقَ. .
دُعِيَ عُثمانُ بنُ أبي العاصِ إلى خِتانٍ، فأبَى أنْ يُجيبَ، فقيلَ له، فقال: إنَّا كُنَّا لا نَأتي الخِتانَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا نُدْعى له. .
دُعيَ عُثمانُ بنُ أبي العاصِ إلى خِتانٍ، فأبَى أنْ يُجيبَ، فقيلَ له، فقال: إنَّا كُنَّا لا نَأْتي الخِتانَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا نُدْعى له. .
أنه سمِع أبا حيةَ يُفتي الناسَ ، أنه لا بأسَ بما رَمى به الرجلُ في الجمارِ منَ الحَصى - يعني : مِن عددِه - فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ عثمانَ ، فذُكِر ذلك لعبدِ اللهِ بنِ عُمرَ ، فقال : صدَق أبو حيةَ , وكان أبو حيةَ بدريًّا .
عن الحَسَنِ البَصْريِّ: أنَّ عُثْمانَ بنَ العاصِ دُعِيَ إلى خِتانٍ فأبى أن يُجيبَ، فقيلَ له: فقالَ: إنَّا كُنَّا لا نَأتي الخِتانَ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا نُدْعى إليه. .
دعي عثمانُ بْنُ أبي العَاصِ إلى خِتَانِ ،فأَبَى أَنْ يُجِيبَ، فقِيلَ له، فقالَ :إنَّا كنَّا لا نأتي الخِتَانَ على عهدِ رسولِ اللهِ- صلى الله عليه وآله وسلم- ولا نُدْعَى له. .
أنَّ ابنَ عمرَ دُعِيَ يومَ الجمعةِ وهو يَتَجَهَّزُ للجمعةِ إلى سعيدِ بنِ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفَيْلٍ وهو يموتُ فأتاهُ وتركَ الجمعةَ .
دُعِيَ عثمانُ بنُ أبي العاصِ إلى طعامٍ فقيل : هل تدري ما هذا ؟ هذا ختانُ جاريةٍ فقال : هذا شيءٌ ما كنا نراه على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأبى أن يأكلَ .
لا مزيد من النتائج