نتائج البحث عن
«أن عمر : " ضرب الجزية وكتب بذلك إلى أمراء الأمصار ألا يضربوا الجزية إلا على من»· 15 نتيجة
الترتيب:
[ عن عمرَ ] أنه كتب إلى أُمَراءِ أهلِ الجزيةِ أن لا يَضربوا الجزيةَ إلا على مَن جَرت عليه الموسَى ، قال : وكان لا يضربُ الجزيةَ على النساءِ والصبيانِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كتب إلى أمراءِ الأجنادِ أن لا يضربوا الجزيةَ إلَّا على مَن جرت عليهِ المواسي ولا تُضرَبُ الجزيةُ على النِّساءِ والصِّبيانِ .
أنَّ عمرَ كتب إلى أُمَرَاءِ الأَجْنادِ أنْ يُقَاتِلوا في سبيلِ اللهِ ولا يُقَاتِلوا إلَّا مَنْ قاتَلهُمْ ولا يَقْتُلوا النِّساءَ ولا الصِّبْيانَ ولا يَقْتُلوا إلَّا مَنْ جَرَتْ عليهِ المُوسَى وكتبَ إلى أُمَرَاءِ الأَجْنادِ أنْ يَضْرِبُوا الجزيةَ ولا يَضْرِبُوها على النِّساءِ والصِّبْيانِ ولا يَضْرِبُوها إلَّا على مَنْ جَرَتْ عليهِ المُوسَى .
عن أسلَمَ مولى عُمَرَ، كتَب إلى أمراءِ الجندِ: أن يُقاتِلوا في سبيلِ اللهِ، ولا يُقاتِلوا إلا مَن قاتَلَهم، ولا يقتُلوا النساءَ ولا الصِّبْيانَ، ولا يقتُلوا إلا مَن جرَتْ عليه الموسى، وكتَب إلى أمراءِ الجندِ: أن يَضرِبوا الجِزْيةَ، ولا يَضرِبوها على النساءِ والصِّبْيانِ، ولا يَضرِبوها إلا على مَن جرَتْ عليه الموسى. .
كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى أُمراءِ الأجنادِ: أنَ لا يضرِبوا الجِزيةَ إلَّا علَى مَن جرَت عليهِ المواسي .
كتَب عُمرُ ، رضي اللهُ عنه ، إلى أمراءِ الجزيةِ أن لا يضَعوا الجزيةَ إلا على مَن جرَتْ عليه المواسي ولا يضَعوا الجزيةَ على النساءِ والصبيانِ ، وكان عُمرُ يختمُ أهلَ الجزيةِ في أعناقِهم .
أنَّ عُمرَ كتبَ إلى أُمراءِ الأجنادِ : لا تضرِبوا الجزيَةَ على النِّساءِ والصِّبيانِ ولا تضربوها إلَّا على مَن جرَتْ عليهِ المواسِي .
كتَبَ عُمرُ رَضِي اللهُ عنه إلى أُمراءِ الأجنادِ: ألَّا تَأخُذوا الجِزيةَ مِن النِّساءِ والصِّبيانِ. .
كتب عمرُ إلى أمراءِ الأجنادِ أنْ لا يأخذوا الجِزيةَ من النساءِ والصبيانِ .
932 - وسَألْتُ أبي عن حَديثٍ رَواه الثَّوْريُّ، عن عُبَيْدِ اللهِ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: كَتَبَ عُمَرُ إلى أُمَراءِ الأجْنادِ: ألَّا يَأخُذوا الجِزْيةَ إلَّا ممَّن جَرَتْ عليه المَواسي؟ .
أنَّ عُمرَ كتَب إلى عُمَّالِه : أنْ لا يضرِبوا الجِزيَةَ على النساءِ والصبيانِ ، ولا يضرِبوها إلا مَن جَرَتْ عليه المَواسِي ويُختَمُ في أعناقِهم ويُجعَلُ جِزيَتُهم على رؤوسِهم على أهلِ الورقِ أربعينَ دِرهَمًا ومع ذلك أرزاقُ المسلمينَ وعلى أهلِ الذهبِ أربعةَ دَنانيرَ وعلى أهلِ الشامِ منهم مُدَّي حنطةٍ وثلاثةَ أقساطِ زيتٍ وعلى أهلِ مصرَ أردبُّ حنطةٍ وكسوةٌ وعسلٌ – الحديث .
ذكرَ لنا أنَّ عُمرَ بن الخطَّابِ قالَ : لقد هَممتُ أن أبعثَ إلى الأمصارِ فلا يوجَدُ رجلٌ قد بلغَ سنًّا وله سعةٌ ولم يحجَّ إلَّا ضَربتُ عليهِ الجِزيةَ ، واللَّهِ ما أولئِكَ بِمُسلمينَ ، واللَّهِ ما أولئِكَ بمسلمينَ .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أنَّه كَتَبَ إلى أُمَراءِ الأجنادِ: أنِ اختِموا رِقابَ أهلِ الجِزيةِ في أعناقِهم .
عن أسلمَ قال كتب عمرُ بنُ الخطابِ إلى أُمراءِ الأجنادِ أن اختِموا رقابَ أهلِ الجِزيةِ في أعناقِهم .
إنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ: لقد هممْتُ أن أبعثَ رجالًا إلى هذهِ الأمصارِ فينظُروا إلى كلِّ من كانَ عندَه زادٌ وراحِلةٌ فلم يحجَّ ، فيضرِبُوا عليهم الجِزيةَ ما هم بمسلمينَ .
لا مزيد من النتائج