نتائج البحث عن
«أن عمر ، حيث كان فلم يصل إليها فرق بينهما وقال : الحمد لله الذي كف على النعمان»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنه زوَّج ابنتَه من الحجَّاجِ بنِ يوسفَ فقال لها إذا دخل بكِ فقولي لا إله إلا اللهُ الحليمُ الكريمُ سبحان اللهِ ربِّ العرشِ العظيمِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمِينِ وزعم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا حزَبَه أمرٌ قال هذا قال حمُّادٌ فظننتُ أنه قال فلم يَصِلْ إليها .
أنَّهُ زوَّجَ ابنَتَهُ مِنَ الحَجَّاجِ بنِ يوسُفَ، فقال لها: إذا دخَلَ بكِ فقولي: لا إلهَ إلَّا اللهُ الحَليمُ الكَريمُ، سُبحانَ اللهِ رَبِّ العَرشِ العَظيمِ، الحَمدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ. وزعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا حزَبَهُ أمْرٌ قال هذا، قال حَمَّادٌ: فظنَنتُ أنَّهُ قال: فلم يَصِلْ إليها. .
«أنَّه زَوَّجَ ابْنَتَه مِن الحَجَّاجِ بنِ يوسُفَ، فقالَ لها: إذا دَخَلَ بك فقولي: لا إلهَ إلَّا اللهُ الحَليمُ الكَريمُ، سُبْحانَ اللهِ رَبِّ العَرْشِ العَظيمِ، الحَمْدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ، وزَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا حَزَبَه أمْرٌ قالَ هذا. قالَ حَمَّادٌ: فظَنَنْتُ أنَّه قالَ: فلم يَصِلْ إليها». .
أن نصرانيًا أسلمت امرأتُه فقال عمرُ رضي الله عنه إن أسلم فهي امرأتُه وإن لم يسلمْ فرق بينهما فلم يسلمْ ففرق بينهما .
أنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ قال أيُّما امرأةٍ نُكِحَت في عِدَّتِها فإن كان زوجُها الَّذي تزوَّجها لَم يَدخُل بها فُرِّقَ بَينهُما ثمَّ اعتدَّتْ بقيَّةَ عدَّتِها من زَوجِها الأولِ ثمَّ كان الآخَرُ خاطبًا من الخُطَّابِ وإن كان دخَل بها فُرِّقَ بينهُما ثمَّ اعتدَّتْ بقيَّةَ عِدَّتِها مِنَ الأوَّلِ ثمَّ اعتدَّتْ من الآخَرِ ثمَّ لَم يَنْكِحْها أبَدًا .
أنَّ عُمرَ قال : أيُّما امرأةٍ نكحَتْ في عدتِها فإن كان زوجُها الذي تزوجَّها لم يدخُلْ بها فُرِّق بينهما ثم اعتدَّتْ بقيةَ عِدَّتِها مِن زوجِها الأولِ وكان خاطبًا منَ الخُطَّابِ وإن كان دخَل بها فُرِّق بينهما ثم اعتدَّتْ بقيةَ عِدَّتِها مِن زوجِها الأولِ ثم اعتدَّتْ منَ الآخَرِ ثم لم ينكِحْها أبدًا قال سعيدٌ : ولها مهرُها بما اشتَمَل منها .
«أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ جَعْفَرٍ قالَ لابْنتِه حينَ دَخَلَ بها على الحَجَّاجِ: إذا دَخَلَ عليك فقولي: لا إلهَ إلَّا اللهُ العَليُّ العَظيمُ، سُبْحانَ اللهِ رَبِّ العَرْشِ العَظيمِ، والحَمْدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ، وزَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يقولُ إذا نَزَلَ به الجَهْدُ، فقالَتْه، فلم يَصِلْ إليها». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا فرَغَ مِن طَعامِه -وقال مَرَّةً: إذا رَفَعَ مائِدَتَه- قال: الحَمدُ للَّهِ الذي كَفانا وأروانا، غيرَ مَكفيٍّ ولا مَكفورٍ. وقال مَرَّةً: الحَمدُ للَّهِ رَبِّنا، غيرَ مَكفيٍّ ولا مودَّعٍ ولا مُستَغنًى، رَبَّنا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ إذا تبوَّأ مَضجَعَه: ( الحمدُ للهِ الَّذي كفاني وآواني وسقاني الحمدُ للهِ الَّذي مَنَّ علَيَّ فأفضَل الحمدُ للهِ الَّذي أعطاني فأجزَل الحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ اللَّهمَّ ربَّ كلِّ شيءٍ ومالكَ كلِّ شيءٍ وإلهَ كلِّ شيءٍ لك كلُّ شيءٍ أعوذُ بك مِن النَّارِ ) .
أنَّ طُليحةَ الأَسَدَيَّةَ كانت تحت رشيدٍ الثقفيِّ فطلَّقها فنُكِحتْ في عدَّتها فضربَها عمرُ بنُ الخطابِ وضرب زوجَها بالمِخفقَةِ ضرباتٍ وفرَّق بينهما ثم قال عمرُ بنُ الخطابِ أيُّما امرأةٍ نُكحتْ في عدَّتها فإن كان زوجُها الذي تزوَّجها لم يدخلْ بها فرَّق بينهما ثم اعتدَّتْ بقيَّةَ عدَّتِها من زوجِها الأولِ ثم كان الآخرُ خاطبًا من الخُطابِ وإن كان دخل بها فُرِّق بينهما ثم اعتدَّتْ بقيَّة عدَّتِها من الأولِ ثم اعتدَّتْ من الآخرِ ثم لا يجتمعان أبدًا قال سعيدٌ ولها مهرُها بما استحلَّ منها .
أنَّ أبا أُسَيدٍ السَّاعِدِيَّ أُصيبَ بصرُه قَبلَ قتلِ عثمانَ فقال الحمدُ للهِ الَّذي متَّعَني ببصري في حياةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أراد الفتنةَ في عبادِه كفَّ بصري عنها .
أنَّ أبا أسيدٍ السَّاعِديَّ أصيبَ ببصِرِهِ قبلَ قتلِ عثمانَ فقالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي متَّعني ببصَري في حياةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا أرادَ الفتنةَ في عبادِهِ كفَّ بصري عنها .
يا رسولَ اللهِ، كُنَّا نُحدِّثُ أنفُسَنا بالشَّيءِ؛ لَأنْ نَكونَ حُمَمةً أحَبُّ إلينا من أنْ نتكلَّمَ به، فقال أحدُهما: الحمدُ للهِ الذي لم يَقدِرْ منكم إلَّا على الوَسْوسةِ، وقال الآخَرُ: الحمدُ للهِ الذي ردَّ أمرَه إلى الوَسْوسةِ. .
لَمَّا قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَوافَه في عُمرَةِ القَضاءِ دَخَلَ البَيتَ، فلم يَزَلْ فيه إلى أنْ أذَّنَ بِلالٌ بالظُّهرِ فَوقَ ظَهرِ الكَعبَةِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَه بذلك، فقال عِكرِمَةُ بنُ أبي جَهْلٍ -وأسلَمَ بعدَ ذلك: لقد أكرَمَ اللهُ تَعالى أبا الحَكَمِ؛ حيث لم يَسمَعْ هذا العبدَ يقولُ ما يقولُ، وقال صَفوانُ بنُ أُميَّةَ -وأسلَمَ بعدَ ذلك: الحَمدُ للهِ الذي أذهَبَ أبي قَبلَ أنْ يَرى هذا، وقال خالدُ بنُ أُسَيدٍ -وأسلَمَ بعدَ ذلك: الحَمدُ للهِ الذي أمات أبي ولم يَشهَدْ هذا اليَومَ حين يقومُ بِلالٌ يَنهَقُ فَوقَ الكَعبَةِ، وأمَّا سُهَيلُ بنُ عمرٍو - وأسلَمَ بعدَ ذلك- ورجالٌ معه لمَّا سَمِعوا ذلك غَطَّوْا وُجوهَهم. .
لا مزيد من النتائج