نتائج البحث عن
«أن عمر ، قال لرجل من ثقيف - قال غير أيوب ، وهو المغيرة بن شعبة - قال : فقال له»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ المغيرةِ بنِ شعبةَ قالَ رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقفَ يومَ حُنينٍ على رجُلٍ من ثقيفٍ مقتولٍ فقالَ أبعدَك اللَّهُ فإنَّكَ كنتَ تبغضُ قريشًا .
استشارَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ النَّاسَ في مِلاصِ المَرأةِ، قال: فقال المُغيرةُ بنُ شُعبَةَ: شَهِدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى فيه بغُرَّةٍ: عبدٍ، أو أَمةٍ، قال: فقال عُمَرُ: ائْتِني بمَن يشهَدُ معك، قال: فشَهِدَ له محمَّدُ بنُ مَسلَمةَ. .
جاء العبَّاسُ إلى عمرَ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقطَعَني البَحْرينَ، فقال: مَن يَشهَدُ لكَ؟ قال: المغيرةُ بنُ شُعبةَ... .
جاء العبَّاسُ إلى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقطَعَني البحرينِ، قال: من يَشهَدُ لك؟ قال: المغيرةُ بنُ شُعبةَ. .
استَشار عُمَرُ بنُ الخطَّابِ الناسَ في إملاصِ المرأةِ فقال المُغيرَةُ بنُ شُعبَةَ شَهِدتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم قَضى فيه بغِرَّةِ عبدٍ أو أمَةٍ قال فقال عُمَرُ ائتِني بمَن يَشهَدُ معَك قال فشهِد له مُحمدُ بنُ سَلَمَةَ .
«أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ بَعَث إلى ابنِه عَبدِ الرَّحمنِ قال: فلمَّا جاء قال: ما أبو عيسى؟ قال: يا أميرَ المؤمِنينَ اكتنى بها المغيرةُ بنُ شُعبةَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عُمَرُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد غُفِر له ما تَقَدَّم مِن ذَنْبِه وما تأخَّرَ». .
حينَ هلَكَ عثمانُ بنُ مظعونٍ ترَكَ ابنةً لَه قالَ ابنُ عمرَ فزوَّجَنيها خالي قُدامةُ وَهوَ عمُّها ولم يشاوِرْها وذلِكَ بعدَ ما هلَكَ أبوها فَكَرِهَت نِكاحَهُ وأحبَّتِ الجاريةُ أن يزوِّجَها المغيرةَ بنَ شعبةَ فزوَّجَها إيَّاهُ .
جاءَ العباسُ إلى عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَقْطَعْنِي البحرَيْنَ ، فقال : مَنْ يشهدُ لكَ ؟ قال : المُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ .
حديث: أنَّها امرأةٌ مِن بني لَحْيانَ وأنَّ عُمَرَ سألَ عن ذلك فشَهِدَ المُغِيرةُ [يعني حديث: اسْتَشَارَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ النَّاسَ في إمْلَاصِ المَرْأَةِ، فَقالَ المُغِيرَةُ بنُ شُعْبَةَ: شَهِدْتُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ قَضَى فيه بغُرَّةٍ عَبْدٍ، أَوْ أَمَةٍ. قالَ: فَقالَ عُمَرُ: ائْتِنِي بمَن يَشْهَدُ معكَ، قالَ: فَشَهِدَ مُحَمَّدُ بنُ مَسْلمَةَ.] .
لما كان غداةَ أُصيب عمرُ كنتُ فيمنِ احتملَه حتى أدخلْناهُ الدَّارَ قال فأفاق إفاقةً فقال مَن أصابَني قلتُ أبو لؤلؤةَ غلامُ المُغيرةِ بنِ شعبةَ فقال عمرُ . . . إن غلبتُ على عقلي فاحفظْ مني اثنتينِ إني لم أَستخلِفْ أحدًا ولم أقضِ في الكلالةِ شيئًا وقال عوفُ وقال غيرُ محمدٍ أنه قال لم أقضِ في الجدِّ والإخوةِ شيئًا .
عن المغيرةِ بنِ شعبةِ : أنَّ الطاعونَ لمَّا وقع ، قال المغيرةُ بنُ شعبةَ : إنَّ هذا العذابَ قد وقع فاخرجوا عنه . قال : فذكرتُه لأبي موسى فقال : لكن العبدَ الصالحَ أبو بكرٍ – يعني الصديقَ – قال : الَّلهمَّ طعنا وطاعونا في مرضاتِك .
استَشارَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ النَّاسَ في إملاصِ المَرأةِ، فقال المُغيرةُ بنُ شُعبةَ: شَهِدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى فيه بغُرَّةٍ: عَبدٍ أو أمَةٍ. قال: فقال عُمَرُ: ائتِني بمَن يَشهَدُ معكَ، قال: فشَهِدَ مُحَمَّدُ بنُ مَسلمةَ. .
عنِ المغيرةَ بنَ شُعبةَ أنه قالَ لمولًى لهُ وَهوَ علَى أموالِهِ بالطَّائفِ كيفَ تصنَعُ في صدَقةِ مالي ؟ قالَ : منها ما أتصدَّقُ بهِ ومنها ما أدفَعُ إلى السُّلطانِ قالَ وفيمَ أنتَ مِن ذاكَ فقالَ إنَّهم يَشتَرونَ بِها الأرضَ ويتزوَّجونَ بِها النِّساءَ . فقالَ : ادفَعها إليهِم فإنَّ رسولَ اللَّهِ أمرَنا أن نَدفعَها إليهِم .
عن وَرَّادٍ كاتبِ المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ أنَّ مُعاويةَ كَتَبَ إلى المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ: اكتُبْ إليَّ بحديثٍ سَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فكَتَبَ إليه المُغيرةُ: إنِّي سَمِعتُه يقولُ عندَ انصِرافِه مِن الصَّلاةِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وَحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ، وله الحَمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ، ثلاثَ مَرَّاتٍ، وكان يَنهى عن: قِيلَ وقال، وكَثرةِ السُّؤالِ، وإضاعةِ المالِ، ومَنعٍ وهاتِ، وعُقوقِ الأُمَّهاتِ، ووَأدِ البناتِ. .
لا مزيد من النتائج