نتائج البحث عن
«أن عمر ، كان يأمر بتسوية الصفوف ، ثم يقول : " تقدم يا فلان ، تقدم يا فلان ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ عثمانَ بنَ عفانَ بوضوءٍ ، فتوضَّأ للصلاةِ ، ثم قال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : مَن توضَّأ فأحسَن الطهورَ ، ثم صلَّى فأحسَن الصلاةَ ، كُفِّر عنه ما تقدَّم مِن ذنبِه ثم التفَتَ إلى أصحابِه ، فقال : يا فلانُ ، أسمِعتَها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ حتى أنشدَ ثلاثةً مِن أصحابِه فكلُّهم يقولُ : سمِعناه - أو بمعناه .
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذكر في خطبتِه ما شاء اللهُ تعالى ، ثم قال : إنَّ منكم منافقين فمن سمَّيتُ فليَقُمْ ثم قال : قم يا فلانُ قم يا فلانُ قم يا فلانُ حتى عدَّ مئةً وثلاثين ثم قال : إنَّ منكم وإنَّ فيكم فسَلُوا اللهَ العافيةَ فمرَّ عمرُ برجلٍ مقنَّعٍ قد كان بينَه وبينَه معرفةٌ قال ما شأنُك ؟ فأخبرَه بما قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال له عمرُ : تبًّا لك سائرَ اليومِ .
إذا مات أحدٌ من إخوانكم فسَوَّيْتُمُ الترابَ على قبرِهِ فليَقُمْ أحدكم على رأسِ قبرِهِ ثم ليقل يا فلانُ بنَ فلانٍ فإنَّهُ يسمعُهُ ولا يُجيبُهُ ثم يقولُ يا فلانُ بنَ فلانةٍ فإنَّهُ يقولُ أَرْشِدْنَا يرحمكَ اللهُ [ وفيهِ ] فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ فإن لم يَعْرِفْ اسمَ أُمِّهِ قال فليَنْسِبْهُ إلى أُمِّهِ حواءَ يا فلانُ ابنَ حواءَ .
كنَّا معَ عُمرَ بينَ مكةَ والمدينةِ فتَرَاءَيْنَا الهِلالَ وكنتُ حديدَ البصرِ فرأيتُهُ فجعَلْتُ أقولُ لعُمَرَ أما تَرَاهُ فقالَ: سَأَرَاهُ وأنَا مُستَلْقٍ علَى فراشي ثم أخذ يحدِّثُنَا عنْ أهلِ بدرٍ قالَ: إن كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُرِينَا مَصَارِعَهُم بِالأَمْسِ يقولُ هذَا مصرعُ فلانٍ غَدًا إنْ شاءَ اللهُ تعالى وهذَا مصرعُ فلانٍ غدًا إن شاءَ اللهُ تعالَى قالَ: فجَعَلُوا يُصرعون عليها قال قلت: والذي بعثك بالحقِّ ما أخطأُوا تِيِكَ كانُوا يُصْرَعُونَ عليْهَا ثمَّ أَمَرَ بِهِمْ فطُرِحُوا في بِئْرٍ فانطَلَقَ إليهِمْ فقالَ: يا فلانٌ يا فلانٌ هل وجدتُّم ما وعدَكُم اللهُ حقًّا فإني وجدتُّ ما وعدَنِي اللهُ حقًّا قال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ أتُكَلِّمُ قومًا قد جُيِّفُوا قالَ: ما أنتم بأسمَعَ لِمَا أقولُ منهُم ولكن لا يستَطِيعُونَ أن يُجِيبُوا .
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطبةً فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثم قال: إنَّ فيكم منافقينَ فمَن سمَّيتُ فليقُمْ ثم قال: قُمْ يا فلانُ ثم يا فُلانُ ثم يا فُلانُ , حتى سمَّى ستةً وثلاثينَ رجلًا ثم قال: إنَّ فيكم أو منكم فاتَّقوا اللهَ قال: فمرَّ عُمرُ على رجلٍ ممن سمَّى مقنعٍ قد كان يعرفُه قال: ما لَكَ ؟ قال: فحدَّثه بما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: بعدًا لكَ سائرَ اليومِ .
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطبةً فحمِدَ اللهَ وأثنَى عليه ثم قال : إن منكم منافقينَ فمن سميتُ فليَقُمْ ثم قال : قمْ يا فلانُ قمْ يا فلانُ قمْ يا فلانُ حتى سمَّى ستةً وثلاثينَ رجلًا قال : إن فيكم أو منكم فاتقوا اللهَ قال : فمرَّ عمرُ على رجلٍ ممن سمَّى مقنعٍ قد كان يعرفُه قال : مالك قال : فحدثه بما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : بعدًا لك سائرَ اليومِ .
عن أنَسٍ، قال: كُنَّا مَعَ عُمَرَ بَينَ مَكَّةَ والمَدينةِ، فتَراءَينا الهِلالَ، وكُنتُ حَديدَ البَصَرِ فرَأيتُه، فجَعَلتُ أقولُ لعُمَرَ: أما تَراه؟ قال: سَأراه وأنا مُستَلقٍ على فِراشي. ثُمَّ أخَذَ يُحَدِّثُنا عن أهلِ بَدرٍ، قال: إن كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُرينا مَصارِعَهم بالأمسِ، يَقولُ: «هذا مَصرَعُ فُلانٍ غَدًا إن شاءَ اللهُ، وهذا مَصرَعُ فُلانٍ غَدًا إن شاءَ اللهُ»، قال: فجَعَلوا يُصرَعونَ عليها، قال: قُلتُ: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما أخطَئوا تيكَ، كانوا يُصرَعونَ عليها. ثُمَّ أمَرَ بهم فطُرِحوا في بئرٍ، فانطَلَقَ إليهم، فقال: «يا فُلانُ، يا فُلانُ، هَل وجَدتُم ما وعَدَكُمُ اللهُ حَقًّا؛ فإنِّي وجَدتُ ما وعَدَني اللهُ حَقًّا»، قال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، أتُكَلِّمُ قَومًا قد جَيَّفوا! قال: «ما أنتُم بأسمَعَ لما أقولُ منهم، ولَكِن لا يَستَطيعونَ أن يُجيبوا». .
خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُطبةً فحَمِدَ اللهَ، وأثْنَى عليه، ثُمَّ قال: إنَّ فيكم مُنافِقينَ، فمَن سَمَّيتُ فليَقُمْ، ثُمَّ قال: قُمْ يا فُلانُ، قُمْ يا فُلانُ، قُمْ يا فُلان، حتى سَمَّى سِتَّةً وثَلاثينَ رَجُلًا، ثُمَّ قال: إنَّ فيكم -أو منكم- فاتَّقوا اللهَ، قال: فمَرَّ عُمَرُ على رَجُلٍ ممَّن سُمِّيَ مُقنَّعٍ قد كان يَعرِفُه، قال: ما لك؟ قال: فحَدَّثَه بما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: بُعدًا لك سائرَ اليومِ. .
إذا مات أحدٌ من إخوانِكم فسوَّيتمُ الترابَ على قبرِه فليقُمْ أحدُكم على رأسِ قبرِه ، ثمَّ ليقُلْ : يا فلانُ بنُ فلانٍ فإنه يسمعُ ولا يجيبُ ، ثمَّ يقولُ يا فلانُ بنُ فلانةٍ فإنه يستوي قاعدًا ، ثمَّ يقولُ : يا فلانُ بنُ فلانةٍ فإنه يقولُ : أرشِدْنا رحمِكَ اللهُ ، ولكنْ لا تشعرون ، فليقُلْ : اذكرْ ما خرجتَ عليه من الدنيا : شهادةَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأنَّ محمدًا عبدهُ ورسولُه ، وأنكَ رضيتَ باللهِ ربًّا ، وبالإسلامِ دينًا ، وبمحمدٍ نبيًّا ، وبالقرآنِ إمامًا ، فإنَّ مُنكَرًا ونَكيرًا يأخذُ كلُّ واحدٍ منهما بيدِ صاحبهِ ويقولُ : انطلقْ بنا ما نقعدُ عند من لُقِّنَ حجَّتَه ، فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ فإنْ لم تُعُرَفْ أمُّهُ ؟ قال : بنسبهِ إلى أمهِ حواءُ يا فلانُ بنُ حواءَ .
حديث: واللهِ إن كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُرِينا مَصارِعَ القَومِ قَبْلَ أن يُقْتَلوا [يعني حديث: كُنَّا مع عُمَرَ بيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، فَتَرَاءَيْنَا الهِلَالَ، وَكُنْتُ رَجُلًا حَدِيدَ البَصَرِ، فَرَأَيْتُهُ وَليسَ أَحَدٌ يَزْعُمُ أنَّهُ رَآهُ غيرِي، قالَ: فَجَعَلْتُ أَقُولُ لِعُمَرَ: أَمَا تَرَاهُ؟ فَجَعَلَ لا يَرَاهُ، قالَ: يقولُ عُمَرُ: سَأَرَاهُ وَأَنَا مُسْتَلْقٍ علَى فِرَاشِي، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا عن أَهْلِ بَدْرٍ؛ فَقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُرِينَا مَصَارِعَ أَهْلِ بَدْرٍ بالأمْسِ، يقولُ: هذا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا، إنْ شَاءَ اللَّهُ. قالَ: فَقالَ عُمَرُ: فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بالحَقِّ، ما أَخْطَؤُوا الحُدُودَ الَّتي حَدَّ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فَجُعِلُوا في بئْرٍ بَعْضُهُمْ علَى بَعْضٍ، فَانْطَلَقَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ حتَّى انْتَهَى إليهِم، فَقالَ: يا فُلَانَ بنَ فُلَانٍ، وَيَا فُلَانَ بنَ فُلَانٍ، هلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَكُمُ اللَّهُ وَرَسولُهُ حَقًّا؟ فإنِّي قدْ وَجَدْتُ ما وَعَدَنِي اللَّهُ حَقًّا. قالَ عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ تُكَلِّمُ أَجْسَادًا لا أَرْوَاحَ فِيهَا؟! قالَ: ما أَنْتُمْ بأَسْمعَ لِما أَقُولُ منهمْ، غيرَ أنَّهُمْ لا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَرُدُّوا عَلَيَّ شيئًا.] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يأمرُ بقيامِ رَمضانَ مِن غيرِ أَن يأمُرَ فيهِ بعَزيمةٍ يقولُ: من قامَ رمضانَ إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ مِن ذنبِهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأمرُ بقيامِ رمضانَ من غيرِ أن يأمُرَ فيه بعزيمةٍ يقولُ من قام رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدَّم من ذنبِه .
مَعناه [عَن أبي مَسعودٍ قال: خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خُطبةً فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّ فيكُم مُنافِقينَ، فمَن سَمَّيتُ فليَقُمْ. ثُمَّ قال: قُمْ يا فُلانُ. قُمْ يا فُلانُ. قُمْ يا فُلانُ. حَتَّى سَمَّى سِتَّةً وثَلاثينَ رَجُلًا، ثُمَّ قال: إنَّ فيكُم، أو مِنكُم، فاتَّقوا اللهَ قال: فمَرَّ عُمَرُ على رَجُلٍ مِمَّن سَمَّى مُقَنَّعٍ قد كان يَعرِفُه، قال: ما لَكَ؟ قال: فحَدَّثَه بما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: بُعدًا لَكَ سائِرَ اليَومِ] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كان يَأمُرُ بقيامِ رَمضانَ مِن غَيرِ أنْ يَأمُرَ فيه بعَزيمةٍ، وكان يَقولُ: مَن قامَ رمضانَ إيمانًا واحتِسابًا؛ غُفِرَ له ما تقَدَّمَ مِن ذَنبِه. .
إذا ماتَ أحَدٌ مِن إخوانِكُم فسَوَّيتُمُ التُّرابَ على قَبرِه فليَقُم أحَدُكُم على رَأسِ قَبرِه، ثُمَّ ليَقُلْ: يا فُلانُ ابنَ فُلانةَ، فإنَّه يَسمَعُه ولا يُجيبُ، ثُمَّ يَقولُ: يا فُلانُ ابنَ فُلانةَ، فإنَّه يَستَوي قاعِدًا، ثُمَّ يَقولُ: يا فُلانُ ابنَ فُلانةَ، فإنَّه يَقولُ: أرشِدْنا رَحِمَكَ اللهُ -ولَكِن لا تَشعُرونَ- فليَقُل: اذكُرْ ما خَرَجتَ عليه مِنَ الدُّنيا: شَهادةَ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، وأنَّكَ رَضيتَ باللهِ رَبًّا، وبِالإسلامِ دينًا، وبِمُحَمَّدٍ نَبيًّا، وبِالقُرآنِ إمامًا. .
لا مزيد من النتائج