نتائج البحث عن
«أن عمر ، كان يقول للخراص : " إذا وجدت قوما قد خرفوا يقول : قد نزلوا في حائطهم ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان يقولُ للخُرَّاصِ : لا تَخْرِصوا العرايا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ للخُرَّاصِ: «لا تَخرُصوا العَرايا» .
أنَّ عُمرَ كان يَبعَثُ أبا خَيْثمةَ خارِصًا للنخلِ، فقال: إذا أتَيْتَ أهلَ البَيتِ في حائِطِهم، فلا تَخرُصْ عليهم مِقدارَ ما يأكُلونَ. .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ ، كانَ إذا سُئِلَ عنِ النِّسيانِ في الصلاةِ يَقولُ ليتوخَّ أحدُكُمُ الَّذي ظنَّ أنَّهُ قد نسيَ من صلاتِهِ ، فليُصلِّهِ .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال سمع أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رسولَ اللهِ من جوفِ الليلِ وهو يقول يا أهلَ القليبِ يا عُتبةَ بنَ ربيعةَ ويا شيبةُ بنَ ربيعةَ ويا أميةَ بنَ خلَفٍ ويا أبا جهلِ بنِ هشامٍ فعدَّد من كان منهم في القليبِ هل وجدتُم ما وعد ربُّكم حقًّا فإني قد وجدتُ ما وعدني ربي حقًّا فقال المسلمون يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتُنادي قومًا قد جَيَّفوا فقال ما أنتم بأسمعَ لما أقول منهم ولكنهم لا يستطيعون أن يُجيبُوني .
أن عبدَ اللهِ بنَ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما كان يقولُ : إذا نُحِرت الناقةُ فذَكاةُ ما في بطنِها في ذكاتِها إذا كان قد تمَّ خلقُه ونبت شعرُه ، وإذا خرج من بطنِها حيًّا ذُبِح حتى يخرجَ الدمُ من جوفِه .
عن ابنِ عمرَ يقولُ : إذا نُحرتِ النَّاقةُ فذكاةُ ما في بطنِها في ذكاتِها إذا كان قد تمَّ خلقُه ونَبت شَعرُه ، فإذا خرج من بطنِ أمِّه ذُبحَ حتَّى يخرجَ الدَّمُ من جوفِه .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ أنهُ كان يقولُ إذا نُحِرَتْ الناقةُ فذكاةُ ما في بطنِها في ذكاتِها إذا كان قد تَمَّ خَلْقُهُ ونَبَتَ شعرُهُ فإذا خرجَ من بطنِ أمِّهِ ذُبِحَ حتى يخرجَ الدمُ من جوفِه .
قد كان عمرُ بنُ الخطابِ يقولُ في الموضِحَةِ لا يعقلُها أهلُ القُرَى ويعقلُها أهلُ الباديةِ .
كنَّا معَ عُمرَ بينَ مكةَ والمدينةِ فتَرَاءَيْنَا الهِلالَ وكنتُ حديدَ البصرِ فرأيتُهُ فجعَلْتُ أقولُ لعُمَرَ أما تَرَاهُ فقالَ: سَأَرَاهُ وأنَا مُستَلْقٍ علَى فراشي ثم أخذ يحدِّثُنَا عنْ أهلِ بدرٍ قالَ: إن كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُرِينَا مَصَارِعَهُم بِالأَمْسِ يقولُ هذَا مصرعُ فلانٍ غَدًا إنْ شاءَ اللهُ تعالى وهذَا مصرعُ فلانٍ غدًا إن شاءَ اللهُ تعالَى قالَ: فجَعَلُوا يُصرعون عليها قال قلت: والذي بعثك بالحقِّ ما أخطأُوا تِيِكَ كانُوا يُصْرَعُونَ عليْهَا ثمَّ أَمَرَ بِهِمْ فطُرِحُوا في بِئْرٍ فانطَلَقَ إليهِمْ فقالَ: يا فلانٌ يا فلانٌ هل وجدتُّم ما وعدَكُم اللهُ حقًّا فإني وجدتُّ ما وعدَنِي اللهُ حقًّا قال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ أتُكَلِّمُ قومًا قد جُيِّفُوا قالَ: ما أنتم بأسمَعَ لِمَا أقولُ منهُم ولكن لا يستَطِيعُونَ أن يُجِيبُوا .
عن ابنِ عمرَ أنَّه كان يقولُ : من صلَّى في مسجدٍ قد أقيمَتْ فيه الصَّلاةُ أجزأَتهُ إقامَتُهم . .
سمعتُ عمرُ يقولَ: قد خشيتُ أن يطولَ بالنَّاسِ زمانٌ حتَّى يقولَ قائلٌ: ما نجِدُ الرَّجمَ في كتابِ اللَّهِ، فيضلُّوا بترْكِ فريضةٍ أنزلَها اللَّهُ، وأنَّ الرَّجمَ حقٌّ على من زنَى إذا أحصنَ، وكانت البيِّنةُ، أو كانَ الحبَلُ، أوِ الاعترافُ، وقد قرأناها الشَّيخُ والشَّيخةُ إذا زَنيا فارجُموهما البتَّةَ، وقد رجمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ورجَمنا بعدَهُ .
قال عُمَرُ: بَلَغني أنَّ الزُّبَيرَ قال: لو قد ماتَ عُمَرُ لبايَعْنا عليًّا.[ هو المرادُ من حَديثِ: يا أميرَ المُؤمنينَ، هل لك في فُلانٍ يقولُ: لو قد ماتَ عُمَرُ لقد بايعْتُ فُلانًا]. .
عن أنَسٍ، قال: كُنَّا مَعَ عُمَرَ بَينَ مَكَّةَ والمَدينةِ، فتَراءَينا الهِلالَ، وكُنتُ حَديدَ البَصَرِ فرَأيتُه، فجَعَلتُ أقولُ لعُمَرَ: أما تَراه؟ قال: سَأراه وأنا مُستَلقٍ على فِراشي. ثُمَّ أخَذَ يُحَدِّثُنا عن أهلِ بَدرٍ، قال: إن كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُرينا مَصارِعَهم بالأمسِ، يَقولُ: «هذا مَصرَعُ فُلانٍ غَدًا إن شاءَ اللهُ، وهذا مَصرَعُ فُلانٍ غَدًا إن شاءَ اللهُ»، قال: فجَعَلوا يُصرَعونَ عليها، قال: قُلتُ: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما أخطَئوا تيكَ، كانوا يُصرَعونَ عليها. ثُمَّ أمَرَ بهم فطُرِحوا في بئرٍ، فانطَلَقَ إليهم، فقال: «يا فُلانُ، يا فُلانُ، هَل وجَدتُم ما وعَدَكُمُ اللهُ حَقًّا؛ فإنِّي وجَدتُ ما وعَدَني اللهُ حَقًّا»، قال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، أتُكَلِّمُ قَومًا قد جَيَّفوا! قال: «ما أنتُم بأسمَعَ لما أقولُ منهم، ولَكِن لا يَستَطيعونَ أن يُجيبوا». .
أن ابنَ عمرَ جاءه رجلٌ فقال إنَّ فلانًا يقرأُ عليك السلامَ فقال إنه قد بلغني أنه قد أحدث فإن كان قد أحدث فلا تُقرئْه مني السلامَ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ يكونُ في هذهِ الأمةِ أو أمتي الشكُّ منه خسفٌ ومسخٌ أو قذفٌ في أهلِ القدرِ .
لا مزيد من النتائج