نتائج البحث عن
«أن عمر ، وعثمان ، " قضيا في الملطأة بنصف الموضحة فقال لي : قد حدثته به فقلت :»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ وعُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنهما قَضَيا في المِلْطاةِ -وهي السِّمْحاقُ- بنِصْفِ ما في المُوضِحةِ. .
أنَّ عُمرَ وعثمانَ قضَيا بذلِك [أنَّ امرأةَ المفقودِ تتربَّصُ أربعَ سِنينَ] .
قد كان عمرُ بنُ الخطابِ يقولُ في الموضِحَةِ لا يعقلُها أهلُ القُرَى ويعقلُها أهلُ الباديةِ .
عن سالمٍ، أنَّ ابنَ عمرَ، قد كانَ صنعَ ذلِكَ يعني قَطعَ الخُفَّينِ للنِّساءِ حتَّى حدَّثتهُ صفيَّةُ بنتُ أبي عُبَيْدٍ عن عائشةَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد رخَّصَ للنِّساءِ في الخُفَّينِ .
خطَبَ عليٌّ النَّاسَ، فقال: شاوَرَني عمَرُ في أُمَّهاتِ الأولادِ، فرأَيْتُ أنا وعمَرُ أنْ أُعتِقَهنَّ، فقَضَى به عمَرُ حياتَه، وعثمانُ حياتَه، فلمَّا وَلِيتُ رأَيْتُ أنْ أُرِقَّهنَّ. .
إنَّ اللَّهَ عَهِدَ إليَّ عَهدًا في عليٍّ فقلتُ يا ربِّ بيِّنهُ لي فقالَ اسمَع فقلتُ سَمِعتُ فقالَ إنَّ عليًّا رايةُ الهدى وإمامُ أوليائي ونورُ من أطاعَني وَهوَ الكلمةُ الَّتي ألزمتُها المتَّقينَ من أحبَّهُ أحبَّني ومن أبغضَهُ أبغضَني فبشِّرهُ بذلِكَ فجاءَ عليٌّ فبشَّرتُهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أَنا عبدُ اللَّهِ وفي قبضتِهِ أن يعذِّبَني فبِذَنبي وأن يتمَّ لي الَّذي بشَّرتَني بِهِ فاللَّهُ أولى بي قالَ قلتُ اللَّهمَّ اجعل قلبَهُ ربيعةَ الإيمانِ فقالَ اللَّهُ قد فعلتُ بِهِ ذلِكَ ثمَّ إنَّهُ رفعَ إلي أنَّهُ سيخصُّهُ منَ البلاءِ بشيءٍ لم يُخصَّ بِهِ أحدًا من أصحابِهِ فقلتُ يا ربِّ أخي وصاحبي فقالَ إنَّ هذا قد سبقَ أنَّهُ لمبتلي ومبتلًى بِهِ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، قد كان يَصنَعُ ذاك، ثُمَّ حدَّثَتْه صَفيَّةُ بِنتُ أبي عُبَيدٍ، أنَّ عائِشةَ حَدَّثَتْها، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُرخِّصُ للنِّساءِ في الخُفَّينِ. .
خطبَ عليٌّ الناسَ فقال شاوَرَني عمرُ بنُ الخطابِ في أمهاتِ الأولادِ فرأيْتُ أنا وعمرُ أن أُعتِقَهنَّ فقضى به عمرُ حياتَهُ وعثمانُ حياتَهُ فلمَّا وليْتُ رأيْتُ أن أرِقَّهنَّ .
عن عمرَ وعليّ أنهما قضيَا بالديةِ على العاقلةِ في ثلاثِ سنينَ .
أن عمرَ وعثمانَ وعبدَ اللهِ ابنَ عمرَ قد جلدوا عبيدَهم نصفَ الحدِّ في الخمرِ .
قدِمْتُ على نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ، قد قلْتُ شِعرًا أثنَيْتُ فيه على اللهِ تَبارَكَ وتَعالَى ومَدحْتُكَ، فقالَ: أمَّا ما أثنَيْتَ على اللهِ فهاتِه، وما مدَحْتَني به فدَعْه، فجعَلْتُ أُنشِدُه، فدخَلَ رَجُلٌ طُوالٌ أقْنى، فقالَ لي: أمسِكْ، فلمَّا خرَجَ، قالَ: هاتِ فجعَلْتُ، أُنشِدُه فلم ألبَثْ إلَّا أنْ عادَ، فقالَ لي: أمسِكْ، فلمَّا خرَجَ، قالَ: هاتِ، فقُلْتُ: مَن هذا يا نَبيَّ اللهِ الَّذي إذا دخَلَ قُلْتَ: أمسْكِ، وإذا خرَجَ قُلْتَ: هاتِ؟ قالَ: هذا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، وليس منَ الباطِلِ في شيءٍ. .
عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قال: استَعمَلَني... نحو [أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ السَّعديِّ أخبَرَه أنَّه قدِمَ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ في خِلافتِه، فقال له عُمَرُ: ألَم أُحَدَّثْ أنَّك تَلي مِن أعمالِ النَّاسِ أعمالًا، فإذا أُعطيتَ العُمالةَ كَرِهتَها؟ قال: فقُلتُ: بَلى، فقال عُمَرُ: فما تُريدُ إلى ذلك؟ قال: فقُلتُ: إنَّ لي أفراسًا وأعبُدًا، وأنا بخَيرٍ، وأُريدُ أن تَكونَ عُمالَتي صَدَقةً على المُسلِمينَ، فقال عُمَرُ: فلا تَفعَلْ؛ فإنِّي قد كُنتُ أرَدتُ ذلك، فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطيني العَطاءَ، فأقولُ: أعطِه أفقَرَ إلَيه مِنِّي، حتَّى أعطاني مَرَّةً مالًا، فقُلتُ: أعطِه أفقَرَ إلَيه مِنِّي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذه فتَمَوَّلْه أو تَصَدَّقْ به، وما جاءَكَ مِن هذا المالِ وأنتَ غَيرُ مُشرِفٍ ولا سائِلٍ فخُذْه، وما لا فلا تُتبِعْه حِسَّكَ] .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان يَقطَعُ الخُفَّينِ للمَرأةِ المُحرِمةِ، ثم حَدَّثتُه حَديثَ صَفيَّةَ بنتِ أبي عُبَيدٍ أنَّ عائشةَ حَدَّثَتْها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان قد رَخَّصَ للنِّساءِ في الخُفَّينِ، فتَرَكَ ذلك. .
أنَّ عبدَ اللَّهِ المعروفُ بحِمارٍ شرِبَ في عهدِ عمرَ فأمرَ بهِ عمرُ الزُّبيرَ وعثمانَ فجلداهُ . . . . .
لا مزيد من النتائج