نتائج البحث عن
«أن عمر ، وعمرو بن العاص مرا بحوض ، فقال عمرو : ، أترد على حوضك هذا السباع ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
مرَّ عُمَرُ وعَمْرُو بنُ العاصِ بحَوضٍ، فقال عمرٌو: يا صاحبَ الحوضِ، يَرِدُ على حوضِك السِّباعُ؟ فقال عُمَرُ: يا صاحبَ الحوضِ، لا تُخبِرْنا؛ فإنَّا نَرِدُ عليها، وتَرِدُ علينا. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ - رَضِيَ اللهُ عنهُ - خرج في رَكْبٍ فيه عمرو بنُ العاصِ حتى وردوا حوضًا ، فقال عمرو بنُ العاصِ : يا صاحبَ الحوضِ ، هل تَرِدُ حوضَكَ السِّبَاعُ ؟ فقال عمرُ بنُ الخطابِ : يا صاحبَ الحوضِ ، لا تُخْبِرْهُ ، فإنَّما نَرِدُ على السِّبَاعِ وتَرُدُ علينا .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ خرَجَ في رَكْبٍ فيهم عمرُو بنُ العاصِ، حتى وردوا حوضًا، فقال عمرُو بنُ العاصِ لصاحِبِ الحَوْضِ: يا صاحِبَ الحَوْضِ، هل ترِدُ حَوضَكَ السِّباعُ؟ فقال عُمَرُ بنُ الخطابِ: يا صاحِبَ الحَوْضِ لا تُخبِرْنا، فإنَّا نرِدُ على السِّباعِ وترِدُ علينا. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ خرَجَ في رَكبٍ فيهم عَمرُو بنُ العاصِ، حتى وَرَدوا حَوضًا، فقال عَمرُو بنُ العاصِ لصاحبِ الحَوضِ: يا صاحبَ الحَوضِ، هل تَرِدُ حَوضَكَ السِّباعُ؟ فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: يا صاحبَ الحَوضِ، لا تُخبِرْنا؛ فإنَّا نَرِدُ على السِّباعِ، وتَرِدُ علينا. .
إنَّ عمرَ خرج في ركبٍ فيهم عمرو بنُ العاصِ ، حتى وَرَدُوا حَوْضًا ، فقال عمرو : يا صاحبَ الحَوْضِ ! هل تَرِدُ حوضَك السِّباعُ ؟ ! فقال عمرُ بنُ الخطابِ : يا صاحبَ الحوضِ ! لا تُخبِرْنا ، فإنا نَرِدُ على السِّباعِ وتَرِدُ علينا .
أنَّ عمرَ خرجَ في رَكْبٍ فيهم عمرُو بنُ العاصِ.. إلخ، وفيه: فقالَ عمرُ لا تخبِرْنا، ؟ فإنَّا نرِدُ علَى السِّباعِ وترِدُ علَينا .
أنَّ لَبيدَ بنَ ربيعةَ وعَدِيَّ بنَ حاتمٍ قدِما المدينةَ فأتيا المسجدَ فوجَدا عمرَو بنَ العاصِ فقالا يا ابنَ العاصِ استأذِنْ لنا على أميرِ المؤمنينَ فقال أنتما واللهِ أصَبْتُما اسمَه فهو الأميرُ ونحن المؤمِنونَ فدخَل عمرٌو على عمرَ فقال السَّلامُ عليك يا أميرَ المؤمِنينَ فقال عمرُ ما هذا فقال أنتَ الأميرُ ونحن المؤمِنونَ فجرى الكتابُ من يومئِذٍ .
عنْ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ غَنْمٍ قالَ: وقَعَ الطَّاعونُ بالشَّامِ، فخَطَبَنا عَمْرُو بنُ العاصِ فقالَ: إنَّ هذا الطَّاعونَ رِجسٌ ففِرُّوا منه في الأوْديةِ والشِّعابِ، فبلَغَ ذلك شُرَحْبيلَ ابنَ حَسَنةَ فقالَ: «كذَبَ عَمْرٌو، صحِبْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعَمْرٌو أضَلُّ من جمَلِ أهْلِه، ولكنَّه رَحمةُ ربِّكم، ودَعوةُ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ووَفاةُ الصَّالِحينَ قبلَكم». .
وقَعَ الطَّاعونُ فقال عَمرُو بنُ العاصِ: إنَّه رِجسٌ، فتَفَرَّقوا عنه، فبَلَغَ ذلك شُرَحبيلَ بنَ حَسَنةَ، فقال: «لَقد صَحِبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعَمرٌو أضَلُّ مِن بَعيرِ أهلِه، إنَّه دَعوةُ نَبيِّكُم، ورَحمةُ رَبِّكُم، ومَوتُ الصَّالِحينَ قَبلَكُم، فاجتَمِعوا له، ولا تَفَرَّقوا عنه». فبَلَغَ ذلك عَمرَو بنَ العاصِ، فقال: صَدَقَ. .
أنَّ الطَّاعونَ وَقَع، فقال عمرُو بنُ العاصِ: إنَّه رِجسٌ؛ فتفَرَّقوا عنه، وقال شُرَحبيلُ بنُ حَسَنةَ: إنِّي قد صَحِبتُ رَسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم وعَمرٌو أضَلُّ مِن جَمَلِ أهْلِه -وربما قال شعبةُ: أضَلُّ مِن بعيرِ أهْلِه- وإنَّه قال: إنَّها رَحمةُ رَبِّكم، ودعوةُ نَبيِّكم، وموتُ الصَّالحينَ قَبْلَكم؛ فاجتَمِعوا ولا تَفَرَّقوا عنه، قال: فبلغ ذلك عَمرَو بنَ العاصِ، فقال: صَدَقَ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه رَأى عَمْرَو بنَ العاصِ وقد سوَّدَ شَيْبَه، فهو مِثلُ جَناحِ الغُرابِ، فقالَ: ما هذا يا أبا عَبدِ اللهِ؟ فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ أُحِبُّ أنْ تَرى فيَّ بَقيَّةً، فلم يَنْهَه عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه عنْ ذلك، ولم يَعِبْه عليه، وتُوفِّيَ عَمْرُو بنُ العاصِ وسِنُّه نَحوٌ مِن مِائةِ سَنةٍ. .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ كانت بَينَهُ وبَينَ أخيهِ عَمرِو بنِ الزُّبَيرِ خُصومةٌ، فدخَلَ عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ على سَعيدِ بنِ العاصِ، وعَمْرُو بنُ الزُّبَيرِ معهُ على السَّريرِ، فقال سَعيدٌ لعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ: هاهنا. فقال: لا، قَضاءُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو سُنَّةُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أنَّ الخَصمَيْنِ يَقعُدانِ بَينَ يَدَيِ الحَكَمِ. .
لمَّا وقعَ الطَّاعونُ بالشَّامِ خطبَ عمرو بنُ العاصِ النَّاسَ فقالَ إنَّ هذا الطَّاعونَ رجسٌ فتفرَّقوا عنهُ في هذهِ الشِّعابِ وفي هذهِ الأوديةِ فبلغَ ذلكَ شرحبيلَ بنَ حسنةَ قالَ فغضبَ فجاءَ يجرُّ ثوبَهُ معلِّقَ نعلَيهِ بيدِهِ فقالَ صحبتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعمرٌو أضلُّ من حمارِ أهلِهِ ولكنَّهُ رحمةٌ من رَبِّكم ودعوةُ نبيِّكم وموتُ الصَّالحينَ قبلَكم وفي روايةٍ عن أبي منيبٍ أنَّ عمرو بنَ العاصِ في طاعونٍ آخرَ خطبَ النَّاسَ فقالَ هذا زجرٌ مثلُ السَّبيلِ من ينكبُهُ أخطأَهُ ومثلُ النَّارِ من ينكبُها أخطأتْهُ ومن أقامَ أحرقتْهُ وآذتْهُ وفي روايةٍ أخرى عن يزيدَ بنِ حميرٍ عن شرحبيلَ بنِ حسنةَ نحوهُ إلَّا أنَّهُ قالَ فبلغَ ذلكَ عمرًا فقالَ صدقَ .
لمَّا وقعَ الطاعونُ بالشَّامِ خطبَ عمرُو بنُ العاصِ الناسَ، فقال: إنَّ هذا الطَّاعونَ رجسٌ، فتفرَّقوا عنه في هذه الشِّعابِ، وفي هذه الأوديةِ، فبلغ ذلك شُرَحْبِيلَ بنَ حَسَنَةَ، قال: فغضب، فجاء، وهو يجرُ ثوبَهُ معلَّقٌ نعلَه بيدِه، فقال: صحبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعمرٌو أضلُّ من حمارِ أهلِه، ولكنه رحمةُ ربِّكم ، ودعوةُ نبيِّكم، ووفاةُ الصَّالحين قبلَكم. .
لَمَّا وقَعَ الطَّاعونُ بالشَّامِ خَطَبَ عَمرُو بنُ العاصِ النَّاسَ، فقال: إنَّ هذا الطَّاعونَ رِجسٌ، فتَفَرَّقوا عنه في هذه الشِّعابِ وفي هذه الأوديةِ، فبَلَغَ ذلك شُرَحبيلَ بنَ حَسَنةَ قال: فغَضِبَ فجاءَ وهو يَجُرُّ ثَوبَه مُعَلِّقًا نَعلَه بيَدِه، فقال: «صَحِبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعَمرٌو أضَلُّ مِن حِمارِ أهلِه، ولَكِنَّه رَحمةُ رَبِّكُم، ودَعوةُ نَبيِّكُم، ووفاةُ الصَّالِحينَ قَبلَكُم». .
لا مزيد من النتائج