نتائج البحث عن
«أن عمر ، وهو يطوف سمع امرأة ، وهي تقول : تطاول هذا الليل واخضل جانبه وأرقني إذ»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن عمرَ رضِي اللهُ عنه خرج من اللَّيلِ فسمِع امرأةً تقولُ تطاول هذا اللَّيلُ واسودَّ جانبُه . . . . . .
خرجَ عمرُ بنُ الخطَّابِ منَ اللَّيلِ فسمِعَ امرأةً تقولُ: تطاولَ هذا اللَّيلُ واسوَدَّ جانبُهُ * وأرَّقَني ألَّا خليلَ ألاعبُهُ * فواللَّهِ لولا اللَّهُ أنِّي أراقبُهُ * لحُرِّكَ من هذا السَّريرِ جوانبُهُ. فسألَ عمرُ بنُ الخطَّابِ ابنتَهُ حفصةَ: كم أَكْثرُ ما تصبرُ المرأةُ عن زوجِها ؟ فقالت: ستَّةَ أشهرٍ أو أربعةَ أشهرٍ قالَ مالِكٌ: أشُكُّ أربعةً أو ستَّةً لا أدري ! فقالَ عُمرُ: لا أحبسُ أحدًا منْ جُيوشٍ أَكْثرَ من ذلِكَ .
أنَّ عَبدَ المَلِكِ بنَ مَرْوانَ بَينَما هو يَطوفُ بالبَيتِ، إذْ قال: قاتَلَ اللهُ ابنَ الزُّبَيرِ، كيف يَكذِبُ على أُمِّ المُؤمِنينَ، ويَزعُمُ أنَّه سمِعَها وهي تقولُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يا عائِشةُ، لوْلا حِدْثانُ قَومِكِ بالكُفرِ نَقَضتُ البَيتَ حتى أزيدَ فيه مِن الحِجْرِ، إنَّ قَومَكِ قَصَّروا في البِناءِ، قال: فقال له الحارِثُ بنُ عَبدِ اللهِ: لا تَقُلْ هذا يا أميرَ المُؤمِنينَ؛ فأنا سَمِعتُ عائِشةَ تقولُ هذا، قال: أنتَ سمِعتَه؟ قال: أنا سَمِعتُه، قال: لو سمِعتُ هذا قَبلَ أنْ أنقُضَه لَتَرَكتُه على ما بَنى ابنُ الزُّبَيرِ. .
[عن القاسمِ أنَّهُ] سمعَ عائشةَ تقولُ، وبسَطت يدَيها: إنِّي طيَّبتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدَيَّ هاتَينِ لِحُرمِهِ حينَ أحرمَ ولحلِّهِ قبلَ أن يطوفَ بالبيتِ .
عَن أبي قَزَعةَ، أنَّ عَبدَ المَلِكِ بَينَما هو يَطوفُ بالبَيتِ إذ قال: قاتَلَ اللهُ ابنَ الزُّبَيرِ حَيثُ يَكذِبُ على أُمِّ المُؤمِنينَ، يَقولُ: سَمِعتُها وهيَ تَقولُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا عائِشةُ، لَولا حِدْثانُ قَومِكِ بالكُفرِ لَنَقَبتُ البَيتَ -قال أبي: قال الأنصاريُّ لَنَقَضتُ البَيتَ حَتَّى أزيدَ فيه مِن الحِجرِ؛ فإنَّ قَومَكِ قَصَّروا عَن البِناءِ- فقال الحارِثُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ أبي رَبيعةَ: لا تَقُل هذا يا أميرَ المُؤمِنينَ، فأنا سَمِعتُ أُمَّ المُؤمِنينَ تُحَدِّثُ هذا، فقال: لَو كُنتُ سَمِعتُ هذا قَبلَ أن أهدِمَه لَتَرَكتُه على بناءِ ابنِ الزُّبَيرِ .
أنَّ عبدَ الملِكِ بنَ مروانَ بينَما هوَ يطوفُ بالبيتِ ، إذ قالَ قائلٌ: عبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْرِ حيثُ يَكْذبُ على أمِّ المؤمنينَ يقولُ: سَمِعْتُها وَهيَ تَقولُ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: يا عائشةُ لولا حِدثانُ قومِكِ بالكُفرِ ، لنقَضتُ البيتَ حتَّى أزيدَ فيهِ منَ الحِجرِ . فقالَ الحارثُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ أبي ربيعةَ لا تقُل ذلِكَ يا أميرَ المؤمنينَ ، فأَنا سَمِعْتُ أمَّ المؤمِنينَ تقولُهُ قالَ: وَدِدْتُ أنِّي قَد كنتُ سَمِعْتُ هذا منكَ قبلَ أن أَهْدمَهُ فترَكْتُهُ .
إنَّا لَبِمَكةَ إذْ نحن بامرأةٍ اجتَمَعَ عليها الناسُ حتى كادَ أنْ يَقتُلوها، وهم يَقولونَ: زَنَتْ زَنَتْ، فأُتيَ بها عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه وهي حُبلى، وجاءَ معها قَومُها، فأثْنَوْا عليها بخَيرٍ، فقال عُمَرُ: أخبِريني عن أمْرِكِ. قالت: يا أميرَ المُؤمِنينَ، كُنتُ امرأةً أُصيبُ مِن هذا اللَّيلِ، فصَلَّيتُ ذاتَ لَيلةٍ، ثم نِمتُ وقُمتُ ورَجُلٌ بَينَ رِجلَيَّ، فقَذَفَ فيَّ مِثلَ الشِّهابِ، ثم ذَهَبَ. فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: لو قَتَلَ هذه مَن بَينَ الجَبَلَيْنِ -أو قال الأخشَبَيْنِ؛ شَكَّ أبو خالِدٍ- لَعَذَّبَهمُ اللهُ. فخَلَّى سَبيلَها، وكَتَبَ إلى الآفاقِ ألَّا تَقتُلوا أحدًا إلَّا بإذْني. .
أنَّه سَمِعَ امرأةً تقولُ لعَبدِ اللهِ بنِ نَوفَلٍ تَستفتيهِ في غُلامٍ لها ابنِ زَنْيةٍ تُعتِقُهُ في رَقَبةٍ كانت عليها، فقالَ: لا أُراهُ يُجزِئُكِ، سَمِعتُ عُمَرَ يقولُ: لأنْ أُحمَلَ على نَعلَينِ في سَبيلِ اللهِ أحبُّ إليَّ من أنْ أعتِقَ ابنَ زَنْيةٍ. .
عن رَزينِ بنِ سُلَيْمانَ الأحْمَريِّ: «أنَّه سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ سَألَه رَجُلٌ عن رَجُلٍ كانَتْ له امْرَأةٌ فطَلَّقَها ثَلاثًا فبانَتْ مِنه، ثُمَّ تَزَوَّجَها آخَرُ بَعْدَه فأَجافَ عليها البابَ، وأَرْخى السِّتَرَ، ووَضَعَ الجِمارَ ثُمَّ طَلَّقَها هل تَحِلُّ لزَوْجِها؟ قالَ ابنُ عُمَرَ: إنِّي لجالِسٌ إلى هذه السَّارِيةِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على هذا المِنبَرِ إذ جاءَه رَجُلٌ فسَألَه عن نَحْوِ هذا، فقالَ: لا، حتَّى يَذوقَ العُسَيْلةَ». .
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ سمِع امرأةً تقولُ في غنائِها هلْ علَيَّ ويحكمْ إن لهوتُ مِنْ حَرَجٍ ؟ فضحِكَ وقال : لا حَرجَ إن شاء اللَّهُ . .
إنَّه صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ سَمِعَ امرَأةً تَقولُ في غِنائِها: هَل عَلَيَّ ويحَكُم إن لَهوتُ مِن حَرَجٍ؟ فضَحِكَ وقال: لا حَرَجَ إن شاءَ اللهُ .
[ عن ] أبي حسنٍ مولى عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ أنَّهُ سمعَ امرأةً تقولُ لعبدِ اللهِ بنِ نوفلٍ تَستفتيهِ في غلامٍ لها ابنِ زنيةٍ تعتقُهُ في رقبةٍ كانَتْ عليْها فقال : لا أراهُ يجزئُكِ ، سمعْتُ عمرَ يقولُ لأن أحملَ على نعلينِ في سبيلِ اللهِ أحبُّ إليَّ من أن أعتقَ ابنَ زنيةٍ .
عن نافِعٍ قال: كُنتُ رِدْفَ ابنِ عُمَرَ، إذ مَرَّ بِراعٍ يَزمُرُ، فذَكَرَ نَحوَه. [أي نحو حديث: أن ابن عمر: سمع صوت، زمارة راع فوضع أصبعيه في أذنيه، وعدل راحلته عن الطريق "، وهو يقول: يا نافع أتسمع ؟، فأقول: نعم، فيمضي حتى، قلت: لا فوضع يديه، وأعاد راحلته إلى الطريق، وقال: " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمع صوت زمارة راع فصنع مثل هذا] .
عنِ ابنِ مسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه أنَّهُ قالَ مَنْ راءى راءى اللهُ عزَّ وَجلَّ بِهِ ومَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللهُ بِهِ ومَنْ تطاولَ تعظيمًا خفَّضَهُ اللهُ ومَنْ تواضعَ تخشعًا رفعَهُ اللهُ .
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ حاص المسلمون حَيْصةً ، فقالوا : قُتِل محمَّدٌ ، حتَّى كثُرت الصَّوارخُ ناحيةً من المدينةِ ، فخرجت امرأةٌ من الأنصارِ متحزِّبةً فاستقبلتْ بأبيها وابنِها وأخيها وزوجِها ، لا أدري أيُّهم استقبلت به أوَّلًا ، فلمَّا مرَّتْ على آخرِهم قالت : من هذا ؟ قالوا : أبوك أخوك زوجُك ابنُك ، وهي تقولُ : ما فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فيقولون : أمامَك . حتَّى إذا جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخذتْ بناحيةِ ثوبِه ، ثمَّ جعلت تقولُ : بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ ! لا أُبالي إذ سلِمْتَ من عطَبٍ .
لا مزيد من النتائج