نتائج البحث عن
«أن عمر أتاه ناس من أهل اليمن ، فسألوه واديا فأعطاهم إياه فقالوا : يا أمير»· 14 نتيجة
الترتيب:
لو كان عليٌّ طاعِنًا على عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما يومًا مِنَ الدهرِ لطعن عليه يومَ أتاه أهلُ نَجْرانَ، وكان عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه كتَبَ الكتابَ بينَ أهلِ نجرانَ وبينَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَثُروا في عهدِ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، حتَّى خافَهم على الناس؛ فوقع بينَهم الاختلافُ، فأتَوْا عمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فسألوه البدلَ؛ فأبدَلَهم، قال: ثم ندِموا، ووضع بينَهم شيئًا فأَبَوْهُ، فاستقالوه، فأَبَى أنْ يُقيلَهم؛ فلمَّا وَلِيَ عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه أَتَوْهُ، فقالوا: يا أميرَ المؤمنينَ، شفاعتُكَ بلسانِكَ، وخطُّكَ بيمينِكَ، فقال عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه: وَيْحَكُمْ، إنَّ عمرَ كان رشيدَ الأمرِ. .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّه أتاه رُؤَساءُ السَّوادِ وفيهمُ ابنُ الرفيلِ، فقالوا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّا قَومٌ مِن أهلِ السَّوادِ، وكان أهلُ فارِسَ قد ظَهَروا علينا، وأضَرُّوا بنا، ففعَلوا وفعَلوا -حتَّى ذَكَروا النِّساءَ- فلمَّا سَمِعنا بكُم فَرِحنا بكُم، وأعجَبَنا ذلك، فلم نُرِدْ كَفَّكُم عن شَيءٍ، حتَّى أخرجتُموهم عنَّا، فبَلغَنا أنَّكُم تُريدونَ أن تسترقُّونا، فقال عُمَرُ: "فالآنَ إن شِئتُم فالإسلامُ، وإن شِئتُم فالجِزيةُ" فاختاروا الجِزيةَ .
جاءَ ناسٌ مِنَ الأنصارِ فسَألوه، فأعطاهم، قال: فجَعَلَ لا يَسألُه أحَدٌ منهم إلَّا أعطاه حَتَّى نَفِدَ ما عِندَه، فقال لهم حينَ أنفَقَ كُلَّ شَيءٍ بيَدِه: وما يَكُنْ عِندَنا مِن خَيرٍ فلَن نَدَّخِرَه عَنكُم، وإنَّه مَن يَستَعفِفْ يُعِفَّه اللهُ، ومَن يَستَغنِ يُغنِه اللهُ، ومَن يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْه اللهُ، ولَن تُعطَوا عَطاءً خَيرًا وأوسَعَ مِنَ الصَّبرِ. .
مَعناه [جاءَ ناسٌ مِنَ الأنصارِ فسَألوه، فأعطاهم، قال: فجَعَلَ لا يَسألُه أحَدٌ منهم إلَّا أعطاه حَتَّى نَفِدَ ما عِندَه، فقال لهم حينَ أنفَقَ كُلَّ شَيءٍ بيَدِه: وما يَكُنْ عِندَنا مِن خَيرٍ فلَن نَدَّخِرَه عَنكُم، وإنَّه مَن يَستَعفِفْ يُعِفَّه اللهُ، ومَن يَستَغنِ يُغنِه اللهُ، ومَن يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْه اللهُ، ولَن تُعطَوا عَطاءً خَيرًا وأوسَعَ مِنَ الصَّبرِ] .
أتاه ناسٌ مِنَ الأعرابِ فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، يَأتينا ناسٌ مِن مُصَدِّقيكَ يَظلِمونا، قال: أرضوا مُصَدِّقَكُم، قالوا: وإن ظَلَمَ؟ قال: أرضوا مُصَدِّقَكُم، قال جَريرٌ: فما صَدَرَ عَنِّي مُصَدِّقٌ مُنذُ سَمِعتُها مِن نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا وهو عَنِّي راضٍ .
نَهَى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن الدُّبَّاءِ والحَنتمِ والنَّقيرِ والجرَّارِ أتاهُ أَهْلُ اليَمنِ فَقالوا يا رَسولَ اللَّهِ إنَّكَ نَهَيتَ عن نبيذِ الحَنتمِ والنَّقيرِ والدُّبَّاءِ والجرَّارِ وإنَّا أَهْلُ مِهْنةٍ ، ولا يسَعُنا منهُ القليلُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اصنَعوهُ فيما شئتُمْ وَكُلُّ مُسكِرٍ حرامٌ .
لمَّا نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم عن الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والنَّقيرِ والجِرارِ أتاه أهلُ اليمنِ فقالوا يا رسولَ اللهِ إنَّك نهَيْتَ عن نبيذِ الحَنْتَمِ والنَّقيرِ والدُّبَّاءِ والجِرارِ وإنَّا أهلُ مهنةٍ ولا يسَعُنا منه القليلُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم اصنَعوه فيما شِئْتُم وكلُّ مسكرٍ حرامٌ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ أتاهُ رهطٌ فسألوهُ فأعطاهم إلا رجلًا منهم قال سعدٌ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أعطيتَهم وتركتَ فلانًا فواللهِ إني لأُرَاهُ مؤمنًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أو مسلمًا فرَدَّ عليهِ سعدٌ ذلك ثلاثًا مؤْمِنًا ورَدَّ عليهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو مسلمًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الثالثةِ : واللهِ إني لأُعطي الرجلَ العطاءَ لغيرِهِ أحبُّ إليَّ منهُ خوفًا أن يَكُبَّهُ اللهُ على وجهِهِ في النارِ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ أتاهُ رَهطٌ فسألوهُ، فأعطاهم، إلَّا رَجُلًا منهم، قال سَعدٌ: فقلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أعطَيتَهم وترَكتَ فُلانًا، فوَاللهِ إنِّي لأُراهُ مُؤمِنًا. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أوْ مُسلِمًا. فرَدَّ عليه سَعدٌ ذلك ثَلاثًا: مُؤمِنًا. ورَدَّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أوْ مُسلِمًا. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الثَّالِثةِ: وَاللهِ إنِّي لَأُعطي الرَّجُلَ العَطاءَ لَغَيرُهُ أحَبُّ إليَّ منه؛ تَخَوُّفًا أنْ يَكُبَّهُ اللهُ على وَجْهِهِ في النَّارِ. .
إنِّي لَجالسٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه قومٌ مِن بني تميمٍ فقال : ( اقبَلوا البُشرى يا بَني تميمٍ ) قالوا : قد بشَّرْتَنا يا رسولَ اللهِ فأعطِنا فدخَل عليه ناسٌ مِن أهلِ اليَمنِ فقال : ( اقبَلوا البُشرى يا أهلَ اليَمنِ إذ لَمْ يقبَلْها بنو تميمٍ ) قالوا : قد قبِلْنا يا رسولَ اللهِ جِئْنا لِنتفقَّهَ في الدِّينِ ونسأَلَك عن أوَّلِ هذا الأمرِ ما كان ؟ فقال : ( كان اللهُ ولم يكُنْ شيءٌ قبْلَه وكان عرشُه على الماءِ ثمَّ خلَق السَّمواتِ والأرضَ وكتَب في الذِّكرِ كلَّ شيءٍ ) قال : ثمَّ أتاه رجُلٌ فقال : يا عِمرانُ بنَ حُصَيْنٍ راحلتَك أدرِكْها فقد ذهَبَتْ فانطلَقْتُ أطلُبُها فإذا السَّرابُ ينقطِعُ دونَها وايمُ اللهِ لودِدْتُ أنَّها ذهَبَتْ ولَمْ أَقُمْ .
حجَجَتُ معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ فأتاهُ أشرافُ أَهْلِ الشَّامِ فَقالوا : يا أميرَ المؤمنينَ ، إنَّا أصَبنا رقيقًا ودوابَّ فخُذ مِن أموالِنا صدقةً تطَهِّرُنا وتَكونُ لَنا زَكاةً . فقالَ : هذا شَيءٌ لم يَفعَلهُ اللَّذانِ كانا قبلي .
جاء النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناسٌ مِن بَني تَميمٍ، فقال: أبشِروا يا بَني تَميمٍ، قالوا: بَشَّرتَنا فأعطِنا، قال: فكأنَّ وَجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كاد أنْ يَتغيَّرَ، قال: ثُمَّ جاء ناسٌ مِن أهلِ اليَمنِ، فقال لهم: اقبَلوا البُشرى إذ لم يَقبَلْها بَنو تَميمٍ، قالوا: قد قَبِلْنا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاتَلَ أهلَ خَيبَرَ حتَّى ألجَأهم إلى قَصرِهم، فغَلَبَ على الأرضِ والزَّرعِ والنَّخلِ، فقالوا: يا مُحَمَّدُ، دَعنا نَكونُ في هذه الأرضِ نُصلِحُها ونَقومُ عليها، ولَم يَكُنْ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا لأصحابِه غِلمانٌ يَقومونَ عليها، فأعطاهم خَيبَرَ على أنَّ لهمُ الشَّطرَ مِن كُلِّ زَرعٍ ونَخلٍ ما بَدا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان عَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ يَأتيهم فيَخرصُها عليهم، ثُمَّ يُضَمِّنُهمُ الشَّطرَ، فشَكَوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شِدَّةَ خَرصِه، وأرادوا أن يَرشوه، فقال: يا أعداءَ اللهِ، تُطعِمونيَ السُّحتَ! واللهِ لقد جِئتُكُم مِن عِندِ أحَبِّ النَّاسِ إلَيَّ، ولَأنتُم أبغَضُ إلَيَّ مِن عِدَّتِكُم مِنَ القِرَدةِ والخَنازيرِ، ولا يَحمِلُني بُغضي إيَّاكُم وحُبِّي إيَّاه على أن لا أعدِلَ بَينَكُم، فقالوا: بهذا قامَتِ السَّمَواتُ والأرضُ .
أنَّ اللهَ كتب الذِّكْرَ [يعني حديث: دَخَلْتُ علَى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعَقَلْتُ نَاقَتي بالبَابِ، فأتَاهُ نَاسٌ مِن بَنِي تَمِيمٍ، فَقالَ: اقْبَلُوا البُشْرَى يا بَنِي تَمِيمٍ . قالوا: قدْ بَشَّرْتَنَا فأعْطِنَا، مَرَّتَيْنِ. ثُمَّ دَخَلَ عليه نَاسٌ مِن أَهْلِ اليَمَنِ، فَقالَ: اقْبَلُوا البُشْرَى يا أَهْلَ اليَمَنِ، إذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ. قالوا: قدْ قَبِلْنَا يا رَسولَ اللَّهِ. قالوا: جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ عن هذا الأمْرِ؟ قالَ: كانَ اللَّهُ ولَمْ يَكُنْ شَيءٌ غَيْرُهُ، وكانَ عَرْشُهُ علَى المَاءِ، وكَتَبَ في الذِّكْرِ كُلَّ شيءٍ، وخَلَقَ السَّمَوَاتِ والأرْضَ. فَنَادَى مُنَادٍ: ذَهَبَتْ نَاقَتُكَ يا ابْنَ الحُصَيْنِ، فَانْطَلَقْتُ، فَإِذَا هي يَقْطَعُ دُونَهَا السَّرَابُ، فَوَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ تَرَكْتُهَا.] .
لا مزيد من النتائج