نتائج البحث عن
«أن عمر أرسل إلى عبد الرحمن بن الحارث مساء ليلة عاشوراء : أن تسحروا وأصبح صائما»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أرسَل إلى عبدِ الرحمنِ بنِ الحارِثِ ليلةَ عاشوراءَ ، أنْ تَسَحَّرْ لتُصبِحَ صائِمًا ، فأصبَح عبدُ الرحمنِ صائِمًا .
[عن] أبي بَكْرٍ أنَّ معاويةَ أرسلَ إلى عائشةَ عَبدَ الرَّحمنِ بنَ الحارثِ. قالَ أبو بَكْرٍ: فذَهَبتُ معَ أبي، فسَمِعْتُ عائشةَ تقولُ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُدرِكُهُ الصُّبحُ وَهوَ جنبٌ فيصومُ . .
شرِب عبدُ الرحمنِ بنُ عمرَ بمصرَ خمرًا ، قال : كذا ، قال مَعْمَرٌ : وقال ابنُ جُريجٍ : شرابًا مُسكِرًا في فتيةٍ منهم : أبو سِرْوَعَةَ عُقبةُ بنُ الحارثِ ، فحدَّهم عمرُو بنُ العاصِ وبلَغ ذلك عمرَ ، فكتب إلى عمرٍو : أنِ ابعثْ إليَّ بابني عبدِ الرحمنِ على قَتَبٍ ، فلما قدِم عليه جلَده عمرُ بيدِه الحدَّ .
أنَّ سَعدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ أرسَلَ إلى عَبدِ الرَّحمنِ رَجُلًا وهو قائمٌ يَخطُبُ: أنِ ارفَعْ رَأْسَكَ إلى أمْرِ النَّاسِ، أيِ: ادْعُ إلى نَفْسِكَ. فقال عَبدُ الرَّحمنِ: ثكِلَتكَ أُمُّكَ! إنَّه لنْ يَليَ هذا الأمْرَ أحدٌ بعدَ عُمَرَ إلَّا لامه النَّاسُ. .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هِشامٍ، أنَّ مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ بعَثَه إلى أمِّ سلَمةَ، وعائشةَ، قال: فلَقِيتُ غُلامَها نافعًا، فأرسَلْتُه إليها، فسأَلَها. قال: فرجَعَ إليَّ، فأخبَرَني أنَّها قالَتْ: إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصبِحُ جُنُبًا، من جِماعٍ غيرِ احتلامٍ، ثمَّ يُصبِحُ صائمًا قال: فأتيتُ مَرْوانَ، فأخبَرْتُه، فقالَ: أقسمتُ عليكَ لتَأْتِينَّ أبا هُريرةَ، فَلْتُخبِرنَّهُ به، فأتيتُه فأخبَرْتُه، فقال: هنَّ أَعْلَمُ. .
سألتُ عبدَ الرحمنِ بنَ القاسمِ عن صومِ عاشوراءَ ، فقال : كان ابنُ عُمرَ لا يصومُه .
انتَهَيتُ إلى ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما وهو مُتَوسِّدٌ رِداءَه في زَمزَمَ، فقُلتُ له: أخبِرْني عن صَومِ عاشوراءَ، فقال: إذا رَأيتَ هِلالَ المُحَرَّمِ فاعدُدْ، وأصبِحْ يَومَ التَّاسِعِ صائِمًا، قُلتُ: هَكَذا كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُه؟ قال: نَعَم. .
[عن أبي بَكْرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ قالَ: أرسَلَ مروانُ إلى أمِّ معقلٍ يسألُها عن هذا الحديثِ، فحدَّثت أنَّ زوجَها جعلَ بَكْرًا في سبيلِ اللَّهِ، وأنَّها أرادتِ العُمرةَ، فسألت زوجَها البَكْرَ، فأبَى علَيها]، فأتت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فذَكَرت ذلِكَ لَهُ فأمرَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُعْطيَها، وقالَ: إنَّ الحجَّ والعمرةَ مِن سُبُلِ اللَّهِ، وأنَّ عُمرةً في رمضانَ تعدلُ حجَّةً أو تجزئُ حجَّةً .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ عن أبيهِ قالَ : شربَ أخي عبدُ الرَّحمنِ بنُ عمرَ بنِ الخطَّابِ وشربَ معَهُ أبو سِروعةَ بنُ عقبةَ بنِ الحارثِ بمصرَ في خلافةِ عمرَ فسَكرا فلمَّا أصبحا انطلقا إلى عمرو بنِ العاصِ أميرِ مصرَ فقالا لَهُ طَهِّرنا فإنَّا قد سَكِرنا من شرابٍ شربنا فجلدَهُما عمرو بنُ العاصِ .
عن عبدِ اللهِ ودَخَلَ عليه الأشعثُ بنُ قَيسٍ يومَ عاشوراءَ وهو يَطعَمُ، فقال: يا أبا عبدِ الرحمنِ، إنَّ اليومَ يومُ عاشوراءَ. قال: قد كان يُصامُ قبلَ أنْ يَنزِلَ رَمَضانُ، فلمَّا نَزَلَ رَمَضانُ تُرِكَ، فأمَّا أنتَ مُفطِرٌ فادْنُ فاطْعَمْ. .
شربَ أَخي عبدُ الرحمنِ بنُ عمرَ وشربَ معَهُ أبو سروعةَ عقبةُ بنُ الحارثِ ونحنُ بمصرَ في خلافةِ عمرَ فسكِرَا فلمَّا صحَوْا انطلقَا إلى عمرو بنِ العاصِ وهوَ أميرُ مصرَ فقالا طهرْنا فإنَّا قدْ سكرْنا مِنْ شرابٍ شربْناهُ قال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ولمْ أشعرْ أنَّهما أتَيا عمرو بنُ العاصِ قال فذكرَ لي أخي أنَّهُ قدْ سكرَ فقلتُ لهُ ادخلِ الدارَ أطهرُكَ فأخبرَني أنَّهُ حدَّثَ الأميرَ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ فقلتُ واللهِ لأتحلقنَّ اليومَ على رؤوسِ الناسِ ادخلْ أحلقُكَ وكانوا إذْ ذاكَ يحلقونَ معَ الحدِّ قال فدخلَ معَهُ الدارَ فقال عبدُ اللهِ فسمعَ عمرُ بذلكَ فكتبَ إليهِ أنِ ابعثْ إليَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عمرَ على قتبٍ ففعلَ ذلكَ عمرو فلمَّا قدِمَ عبدُ الرحمنِ جلدَهُ وعاقبَهُ مِنْ أجلِ مكانِهِ مِنهُ ثمَّ أرسلَهُ فلبِثَ شهرًا صحيحًا ثمَّ ماتَ فيحسبُ عامةَ الناسِ أنَّهُ ماتَ مِنْ جلدِ عمرَ ولمْ يمتْ مِنْ جلدِهِ .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزيدَ، قال: دَخَلَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ على عَبدِ اللهِ يَومَ عاشوراءَ، وهو يَتَغَدَّى، فقال: يا أبا مُحَمَّدٍ، ادنُ للغَداءِ، قال: أوليس اليَومُ عاشوراءَ؟ قال: وتَدري ما يَومُ عاشوراءَ؟ إنَّما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُه قَبلَ أن يَنزِلَ رَمَضانُ، فلَمَّا أُنزِلَ رَمَضانُ تَرَكَ. .
أرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَداةَ عاشوراءَ إلى قُرى الأنصارِ التي حَولَ المَدينةِ: مَن كان أصبَحَ صائِمًا فليُتِمَّ صَومَه، ومَن كان أصبَحَ مُفطِرًا فليُتِمَّ بَقيَّةَ يَومِه. فكُنَّا بَعدَ ذلك نَصومُه، ونُصَوِّمُ صِبيانَنا الصِّغارَ منهم إن شاءَ اللهُ، ونَذهَبُ إلى المَسجِدِ، فنَجعَلُ لهمُ اللُّعبةَ مِنَ العِهنِ، فإذا بَكى أحَدُهم على الطَّعامِ أعطَيناها إيَّاهُ عِندَ الإفطارِ .
عن عائشةَ فلما كانت ليلةُ الحصَبةِ وقد قضى اللهُ حجَّنا أرسل معي عبدَ الرحمنِ بن أبي بكرٍ فأردفَني وخرج بي إلى التنعيمِ فأهللتُ بعمرةٍ فقضى اللهُ حجنَّا وعُمرتَنا ولم يكن في ذلك هديٌ ولا صدقةٌ ولا صومٌ .
عنْ سَعِيدِ بنِ الحَارِثِ: أنَّه سَمِعَ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ سَأَله رَجُلٌ مِن بَني كَعبٍ يُقالُ له: مَسعودُ بنُ عَمرٍو: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، إنَّ ابْني كانَ بأرضِ فارِسَ فيمَن كانَ عِندَ عُمَرَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، وإنَّه وَقَع بالبَصرةِ طاعونٌ شَديدٌ، فلمَّا بَلَغ ذلكَ نَذَرتُ إنِ اللهُ جاءَ بابني أنْ أمشِيَ إلى الكَعبةِ، فجاءَ مَريضًا فماتَ، فما تَرى؟ فقالَ ابنُ عُمَرَ: أوَلَمْ تُنْهَوْا عنِ النَّذرِ! إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: النَّذرُ لا يُقَدِّمُ شَيئًا ولا يُؤخِّرُه؛ فإنَّما يُستَخرَجُ به مِنَ البَخيلِ، أَوفِ بنَذرِكَ. .
لا مزيد من النتائج