نتائج البحث عن
«أن عمر أصابته جنابة وهو في سفر ، فلما أصبح قال : أترونا ندرك الماء قبل طلوع»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ اعتمرَ معَ عمرَ وأنَّ عرَّسَ في بعضِ الطَّريقِ قريبًا من بعضِ المياهِ فاحتلمَ فاستيقظَ، فقالَ : ما تَرونَ ندرِكُ الماءَ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ ؟ قالوا : نعم فأسرعَ السَّيرَ حتَّى أدرَكَ الماءَ، فاغتسلَ وصلَّى .
في الرجل الذي أصابتهُ جنابةٌ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا فلان ! ما منعكَ أن تُصلّي مع القومِ ؟ قال : يا رسولَ اللهِ ! أصابتني جنابةٌ ولا ماءَ ؟ قال : عليكَ بالصعيدِ فإنّه يكفيكَ . فلما وجدوا المرأةَ المشركةَ بين مزادتينِ من ماءٍ قال للناسِ : اشربُوا واستقَوا ، وأعطى الذي أصابتهُ الجنابةُ إناءً من ماءٍ ، فقال : اذهبْ فأفرغهُ عليك .
إن رجلا أصابتهُ جنابةٌ فلم يُصلّ مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما لكَ لم تُصلّ معنا ؟ قال : أصابتني جنابة ، قال : هلا تيمّمتَ الصعيدَ ، تَيمّمِ الصعيدِ وصلّ فإذا أدركتَ الماءَ فاغتسلْ .
أَصبَحَ رَجُلٌ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أَصابَتْه جَنابةٌ في يَوْمٍ بارِدٍ، فاغْتَسَلَ، فماتَ، فقالَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "كانَ يَكْفيه أن يَمسَحَ جُرْحَه، ويَتَيَمَّمَ". .
أنَّ رجلًا أصابَتهُ جنابةٌ فلمْ يُصلِّ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما لكَ لمْ تُصلِّ معَنا قال أصابَتني جنابةُ قال هلَّا تَيممتَ الصعيدَ تَيممِ الصعيدَ وصلِّ فإذا أدركتْ الماءَ فاغتسلْ .
أصبحَ رجلٌ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أصابتْهُ جنابةٌ في يومٍ باردٍ فاغتسلَ فماتَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ كان يَكفيهِ أن يمسحَ على جرحِهِ ويتيمَّمَ .
أن عمرَو بنَ العاصِ أصابته جنابةٌ وهو أميرُ الجيشِ فترك الغسلَ من أجلِ أنه قال إنِ اغتسلتُ مِتُّ من البردِ فصلَّى بِمَن معَه جُنبًا فلما قدم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عرَّفه ما فعل فأنبأَه بعُذرِه فأقرَّ وسكتَ .
أنَّ عمرَو بنَ العاصِ أصابَتْهُ جَنَابَةٌ وهو أميرُ الجيشِ فتركَ الغُسْلَ منْ أجْلِ أنَّهُ قال إنِ اغْتَسَلْتُ مِتُّ مِنْ البردِ فصَلَّى بمَنْ معه جُنُبًا فلَمَّا قدِمَ علَى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عرَّفَهُ مَا فَعَلَ فأَنْبَأَهُ بعُذْرِهِ فأقَرَّهُ وسَكَتَ .
أنَّه أصابته جنابةٌ فأتى عمرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم, فذكر ذلك له ، فقال : يتوضَّأُ ويرقدُ .
كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سَفرٍ، فقالَ لي: يا أسلَعُ قُم فأرحِلْ لَنا . قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أصابَتني جَنابةٌ بعدَكَ قال فسَكَتَ عنِّي حتَّى أتاهُ جبريلُ عليهِ السَّلامُ بآيةِ التَّيمُّمِ فقالَ لي: يا أسلَعُ قمْ فتيمَّمْ صعيدًا طيِّبًا، ضربتينِ، ضربةً لوجهِكَ وضربةً لذِراعيكَ، ظاهرِهِما وباطنِهِما . فلمَّا انتَهَينا إلى الماءِ، قالَ: لي يا أُسيلعُ، قم فاغتسِلْ .
كنا في سفرٍ ومعنا ابنُ عمرَ فسألته فقال رأيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لا يُسبحُ في السفرِ قبلَ الصلاةِ ولا بعدَها قال وسألت ابنَ عمرَ عن بيعِ الثمارِ فقال نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن بيعِ الثمارِ حتى تذهبَ العاهةُ قلت أبا عبدِ الرحمنِ وما تذهبُ العاهةُ ما العاهةُ قال طلوعُ الثريَّا .
كُنَّا في سفَرٍ ومعنا ابنُ عُمرَ، فسَألْتُه، فقال: رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُسَبِّحُ في السَّفرِ قبْلَ الصَّلاةِ ولا بعْدَها. قال: وسألْتُ ابنَ عُمرَ عن بيْعِ الثِّمارِ، فقال: نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بيْعِ الثِّمارِ حتى تَذهَبُ العاهةَ، قلْتُ: أبا عبدِ الرَّحمنِ، وما تَذهَبُ العاهةُ، ما العاهةُ؟ قال: طُلوعُ الثُّرَيَّا. .
كُنَّا في سَفَرٍ ومعَنا ابنُ عُمَرَ، فسَألْتُه، فقالَ: رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ لا يُسبِّحُ في السَّفَرِ قَبْلَ الصَّلاةِ ولا بَعْدَها، قالَ: وسَألْتُ ابنَ عُمَرَ عن بَيْعِ الثِّمارِ، فقالَ: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ عن بَيْعِ الثِّمارِ حتَّى تَذهَبَ العاهةُ، قُلْتُ: أبا عَبْدِ الرَّحْمنِ، وما تَذهَبُ العاهةُ؟ ما العاهةُ؟ قالَ: طُلوعُ الثُّرَيَّا. .
سألتُ أبا العاليةِ، عن رجُلٍ أصابتهُ جَنابةٌ، وليسَ عندَهُ ماءٌ، وعندَهُ نبيذٌ أيغتسِلُ بِهِ ؟ قالَ: لا .
حجَجنا معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ فلمَّا أردنا أن نفيضَ منَ المزدلفةِ، قالَ: إنَّ المشرِكينَ كانوا يقولونَ: أشرِق ثَبيرُ، كيما نُغيرُ، وَكانوا لا يُفيضونَ، حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ، فخالفَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فأفاضَ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ .
لا مزيد من النتائج