نتائج البحث عن
«أن عمر أقطع عليا ينبع وأضاف إليها غيرها»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن عمرَ صلى وجرحُه ينبعُ دمًا .
أنَّ عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ أُتِيَ بسارقٍ فقطع يدَه ثم أُتِيَ به فقَطع رجلَه ثم أُتِيَ به فقال أقطعُ يدَه بأيِّ شيءٍ يتمسَّحُ وبأي شيءٍ يأكلُ ثم قال أقطعُ رجلَه على أي شيءٍ يمشى إني لأستحي اللهَ قال ثم ضربه وخلَّدَهُ السِّجنَ .
أنَّه دَخَلَ على يَحيى بنِ سَعيدٍ، وغُلامٌ مِن بَني يَحيى رابِطٌ دَجاجةً يَرميها، فمَشى إليها ابنُ عُمَرَ حتَّى حَلَّها، ثُمَّ أقبَلَ بها وبالغُلامِ معهُ، فقال: ازجُروا غُلامَكُم عن أن يَصبِرَ هذا الطَّيرَ للقَتلِ، فإنِّي سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى أن تُصبَرَ بَهيمةٌ أو غَيرُها للقَتلِ. .
حَديثُ: نَزَل على طَلحةَ وسَعيدِ بنِ زَيدٍ حينَ بَعَثَهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالتَّجبارِ يَتَرَقَّبانِ له عيرَ أبي سُفيانَ [يَعني حَديثَ: نَزَل طَلحةُ بنُ عُبَيدِ اللَّهِ وسَعيدُ بنُ زَيدٍ رَضِيَ اللهُ عنهما عليَّ بالمِنحارِ، وهو مَوضِعٌ بَينَ حوزةِ السُّفلى وبَينَ منحوين، على طَريقِ التُّجَّارِ في الشَّامِ، حينَ بَعَثَهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَرَقَّبانِ له عن عيرِ أبي سُفيانَ، فنَزَلا على كشدٍ، فأجارَهما. فلمَّا أخَذَ رَسولُ اللهِ يَنبُعَ، قَطَعَها لكشد، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كَبيرٌ، ولكِن أقطِعْها لابنِ أخي. فقَطَعَها له، فابتاعَها مِنه عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَعدِ بنِ زُرارةَ الأنصاريِّ بثَلاثينَ ألفَ دِرهَمٍ، فخَرَجَ عَبدُ الرَّحمَنِ إليها فرَمى بها وأصابَه سافيها وريحُها، فقدَّرَها، وأقبَل راجِعًا، فلَحِقَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ عنه بمَنزِلٍ، وهيَ بليةٌ دونَ يَنبُعَ، فقال: مِن أينَ جِئتَ؟ فقال: مِن يَنبُعَ، وقد شَنِفْتُها، فهَل لك أن تَبتاعَها؟ قال عليٌّ: قد أخَذتُها بالثَّمَنِ، قال: هيَ لك. فخَرَجَ إليها عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه، فكان أوَّلَ شَيءٍ عَمِلَه فيها البُغَيبَغةَ وأنفَذَها] .
تلا رجلٌ عند عمرَ هذه الآيةَ كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ فقال عمرُ أعِدْه عليَّ وثَمَّ كعبٌ فقال : يا أميرَ المؤمنين أنا عندي تفسيرُ هذه الآيةِ قرأتُها قبل الإسلامِ ، قال فقال : هاتها يا كعبُ ، فإن جئتَ بها كما سمِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدَّقناك وإلَّا لم ننظُرْ إليها ، قال : إنِّي قرأتُها قبل الإسلامِ كلَّما نضِجت جلودُهم بدَّلناهم جلودًا غيرَها في السَّاعةِ الواحدةِ عشرين ومائةَ مرَّةٍ فقال عمرُ : هكذا سمِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
الشَّامُ صَفوةُ اللهِ مِن بِلادِه، يَسوقُ إليها صَفوةَ عِبادِه، مَن خَرَج مِنَ الشَّامِ إلى غيرِها فبِسَخطِه، ومَن دخَلَ مِن غيرِها فبِرحمةٍ. .
الشامُ صفوةُ اللهِ من بلادِه يسوقُ إليها صفوةَ عبادِه ، من خرج من الشامِ إلى غيرِها فبِسَخَطِه ، ومن دخلها من غيرِها فبرحْمَتِه . .
الشَّامُ صفوةُ اللهِ من بلادِه إليها يجتبي صفوتَه من عبادِه ، فمن خرج من الشَّامِ إلى غيرِها فبسُخطِه ، ومن دخلها من غيرِها فبرحمتِه .
الشَّامُ صفوةُ اللهِ مِن بلادِه، إليها يَجتَبي صفوتَه مِن عبادِه، فمَن خرجَ من الشَّامِ إلى غيرِها ؛ فبسُخطِه، ومَن دخلَها من غيرِها ؛ فبرحمةٍ .
الشامُ صفوةُ اللهِ من بلاده ، إليها يَجتبي صفوتَه من عبادِه ، فمن خرج من الشامِ إلى غيرِها ، فبسُخْطِه ، ومن دخلها من غيرها ، فبرحْمَتِه .
الشامُ صفوةُ اللهِ مِنْ بلادِهِ ، إليها يَجْتَبِي صفوتَهُ مِنْ عبادِهِ ، فمَنْ خَرجَ مِنَ الشامِ إلى غيرِها فبِسَخْطِةٍ ، و مَنْ دَخَلَها مِنْ غيرِها فبرحمة .
الشامُ صفوةُ اللهِ مِنْ بلادِهِ ، إليها يَجْتَبِي صفوتَهُ مِنْ عبادِهِ ، فمَنْ خَرجَ مِنَ الشامِ إلى غيرِها فبِسَخْطِةٍ ، و مَنْ دَخَلَها مِنْ غيرِها فَبَرِحَةٌ .
أنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بنَ عمرَ ، سبَّ المقدادَ بنَ الأسود وعمَّارًا ، فقالَ عمرُ رضي اللَّه عنه : عليَّ نذرٌ إن لم أقطَع لسانَهُ . حتى تكونَ سُنَّةً ، وحتَّى لا يجتِرئَ أحدٌ أن يسبَّ صَحابةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتكلَّم فيه بقولِهِ .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أخذَ من المعادنِ القَبَليَّةِ الصدقةَ وأنه أقْطَعَ بلالاً العقيقَ أجمعَ , فلما كان عمرُ قال لبلالٍ: إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لم يُقْطِعْكَ إلا لتعملَ . قال: فأقطعَ عمرُ للناسِ العقيقَ. .
لا مزيد من النتائج