نتائج البحث عن
«أن عمر أوصى بأرض خيبر للمساكين ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم- : أمسك»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ كَعْبَ بنَ مالكٍ لمَّا تاب اللهُ عليه، أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ اللهَ لم يُنجِّني إلا بالصِّدْقِ، وإنَّ مِن تَوْبتي إلى اللهِ ألَّا أَكذِبَ أبدًا، وإنِّي أنخلِعُ مِن مالي صدَقةً للهِ ورسولِهِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمسِكْ عليك بعضَ مالِكَ؛ فإنَّه خيرٌ لك، قال: فإنِّي أُمسِكُ سَهْمِي مِن خَيْبرَ. .
أنَّ كَعْبَ بنَ مالكٍ حينَ تاب اللهُ عليه جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّما أنجاني اللهُ بالصِّدْقِ وإنَّ مِن توبتي ألَّا أُحدِّثَ كذِبًا وأنْ أنخلِعَ مِن مالي للهِ ولرسولِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمسِكْ عليكَ مِن مالِكَ خيرٌ لكَ وقال كَعْبُ بنُ مالكٍ فإنِّي أُمسِكُ سَهْمي مِن خَيْبَرَ .
حديث: أنَّ عُمَرَ خَرَجَ إلى الشَّامِ فسَمِعَ بالطَّاعونِ [فتَكَركَرَ عَن ذلك. فقال له عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ: أشهَدُ لَسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَدخُلوا عليه، وإذا وقَعَ وأنتُم بأرضٍ فلا تَخرُجوا فِرارًا مِنه]. .
أن غيلانَ بنَ سلمةَ الثقفيَّ أسلمَ وعِندَهُ عشرُ نسوةٍ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أمسِكْ أربعًا وفارقْ سائرَهنُّ .
عن عمرَ أنَّه استأذن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أن يتصدَّقَ بسهمِه من خَيْبرَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : احبِسِ الأصلَ وسَبِّلِ الثَّمرةَ .
خرج سعدُ بنُ عبادةَ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في بعضِ مغازيهِ ، وحضرتْ أمُّهُ الوفاةَ بالمدينةِ ، فقيل لها : أَوْصي ! فقالت : فيم أُوصي ، المالُ مالُ سعدٍ . فتُوفِّيَتْ قبل أن يقدمَ سعدٌ ، فلما قدم سعدٌ ، ذكر ذلك له . فقال : يا رسولَ اللهِ هل ينفعُها أن أتصدقَ عنها ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : نعم . فقال سعدٌ : حائطُ كذا وكذا صدقةٌ عنها – لحائطٍ سمَّاهُ - .
مَرَّ رَجُلٌ في المَسجِدِ مَعَه سِهامٌ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أمسِكْ بنِصالِها؟»، فقال: نَعَم .
خرَج سعدُ بنُ عبادةَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ مغازيه وحضَرَت أمَّه الوفاةُ بالمدينةِ فقيل لها أوصي فقالت: فبمَ أوصي إنَّما المالُ مالُ سعدٍ فتوفِّيَت قبْلَ أنْ يقدَمَ سعدٌ فلمَّا قدِم سعدٌ ذُكِر ذلك له فقال سعدٌ: يا رسولَ اللهِ هل ينفَعُها أنْ أتصدَّقَ عنها ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( نعم ) فقال سعدٌ: حائطُ كذا وكذا صدقةٌ عليها - لحائطٍ سمَّاه .
أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقلتُ : يا رسولَ اللهِ اكتبْ لي بأرضِ كذا وكذا ، بأرضِ الشامِ لمْ يظهرْ عليها النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم حينئذٍ ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ألا تسمعونَ إلى ما يقولُ هذا ؟ فقال أبو ثعلبةَ : والذي نَفسي بيدِهِ لتظهرُنَّ عليها ، قال : فكتبَ لهُ بِهَا ، قال : قلتُ لهُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أرضَنا أرضُ صيدٍ فأرسلُ كلبيَ المكلبَ ، وكلبي الذي ليسَ بمكلبٍ ، قال : إذا أرسلتَ كلبَكَ المكلبَ ، وسمَّيتَ فكلْ ما أمسكَ عليكَ كلبُكَ المكلبُ وإنْ قتلَ ، وإنْ أرسلتَ كلبكَ الذي ليسَ بمكلبٍ فأدركتَ ذكاتَهُ فكلْ ، وكُلْ ما ردَّ عليكَ سهمُكَ وإنْ قتلَ وسمِّ اللهَ ، قال : قلتُ : يا نبيَّ اللهِ إنْ أرضَنا أرضُ أهلِ كتابٍ ، وإنَّهمْ يأكلونَ لحمَ الخنزيرِ ، ويشربونَ الخمرَ ، فكيفَ أصنعُ بآنيتهِمْ وقدورِهمْ ؟ قال : إنْ لمْ تَجِدوا غيرَها فارْحضوها واطبُخوا فِيها واشرَبوا . قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما يحلُّ لنا ممَّا يحرمُ علينا ؟ قال : لا تَأكلوا لحومَ الحُمرِ الإنسيةِ ، ولا كلَّ ذي نابٍ مِنَ السباعِ .
أن غَيْلانَ بنَ سلمةَ الثقفيَّ أسلم وله عَشْرَةُ نِسْوةٍ في الجاهليةِ فأسْلَمْنَ معه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أَمْسِكْ أربعًا, وفارِقْ سائرَهن .
أنَّ غَيلانَ بنَ سَلَمَةَ الثقَفِيَّ أسلَم وتَحتَه عَشرُ نِسوَةٍ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اختَرْ مِنهُنَّ وفي لفظٍ أَمسِكْ مِنهُنَّ أربعًا وفارِقْ سائِرَهُنَّ .
"أنَّه أسلمَ وتَحتَه خَمسُ نِسوةٍ فقال له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ تعالى عليه وآله وسَلَّمَ: أمسِكْ أربَعًا وفارِقِ الأُخرى" .
أنَّ غَيلانَ بنَ سَلَمةَ الثَّقَفيَّ أسلَمَ وتَحتَه عَشرُ نِسوةٍ، فقال له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ: اختَرْ مِنهنَّ -وفي لَفظٍ أمسِك مِنهنَّ- أربَعًا، وفارِق سائِرَهنَّ. .
حديث في الرَّجلِ الَّذي أوصَى بجزءٍ من مالِه فجعله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السُّدسَ [يعني حديث: أنَّ رَجُلًا أَوْصى لرَجُلٍ بسَهْمٍ مِن مالِه، فجَعَلَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السُّدُسَ.] .
لا مزيد من النتائج