نتائج البحث عن
«أن عمر أو عثمان - رضي الله عنهما - قضى أحدهما في أمة غرت بنفسها رجلا فذكرت أنها»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ وعبدَ اللَّهِ رضيَ اللَّهُ عنهما سَجَدا في إذا السَّماءُ انشَقَّتْ قالَ مَنصورٌ: أو أحدُهُما .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قالَ: قامَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه على المِنبَرِ، فقالَ: أذكُرُ امْرأً سمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى في الجَنينِ، فقامَ حَمَلُ بنُ مالِكِ بنِ النَّابِغةِ الهُذَليُّ، فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، كنْتُ بيْنَ جاريَتَينِ -يَعني ضَرَّتَينِ- فجرَحَتْ أو ضرَبَتْ إحْداهما الأُخْرى بعَمودِ ظُلَّتِها فقَتَلَتْها وقتَلَتْ ما في بَطنِها، فقَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجَنينِ بغُرَّةِ عَبدٍ أو أَمَةٍ، فقالَ عُمَرُ: اللهُ أكبَرُ، لو لم نَسمَعْ هذا ما قَضَيْنا بغَيرِه. .
عَن عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه: أنَّه استَشارَهم في إملاصِ المَرأةِ، فقال المُغيرةُ: قَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالغُرَّةِ؛ عَبدٍ أو أمةٍ. فشَهِدَ مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ: أنَّه شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى بهِ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رضي اللهُ عنه قَضى في رجُلَينِ ادَّعَيا رجُلًا لا يَدري أيَّهما أبوه ، فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه للرجُلِ: اتَّبِعْ أيَّهما شِئتَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قضى في رجلَينِ ادَّعيا رجلًا لا يَدري أيَّهما أبوه فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ للرجلِ اتبعْ أيَّهما شئتَ .
حديثُ المِسوَرِ بنِ مَخرَمةَ، أنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه استشار النَّاسَ في إملاصِ المرأةِ، فقال المغيرةُ: قضى فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بغُرَّةٍ؛ عَبدٍ أو أَمَةٍ، قال: فأْتِني بمن يشهَدُ معك، فأتاه محمَّدُ بنُ مَسلَمةَ. .
أنَّ رجلًا ارتدَّ في عَهْدِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ولحقَ بِدارِ الحربِ، فلم يتَعرَّضْ عُمرُ لمالِهِ، ولا عثمانُ بعدَهُ .
كان ابنُ عمرَ رضيَّ اللهُ عنهما أنَّه رأى رجلًا في الطوافِ يحملُ أمَّه وهو يقولُ إنِّي لها مطيَّةٌ لا تذعرُ إذا الركابُ نفرتْ لا تَنْفرْ ما حملتْني وأرضعتْني أكثر اللهُ ربِّي ذو الجلالِ الأكبرِ تظنني جازيتُها يا ابنَ عمرَ قال لا ولا زفرةً واحدةً .
حديث: أنَّها امرأةٌ مِن بني لَحْيانَ وأنَّ عُمَرَ سألَ عن ذلك فشَهِدَ المُغِيرةُ [يعني حديث: اسْتَشَارَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ النَّاسَ في إمْلَاصِ المَرْأَةِ، فَقالَ المُغِيرَةُ بنُ شُعْبَةَ: شَهِدْتُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ قَضَى فيه بغُرَّةٍ عَبْدٍ، أَوْ أَمَةٍ. قالَ: فَقالَ عُمَرُ: ائْتِنِي بمَن يَشْهَدُ معكَ، قالَ: فَشَهِدَ مُحَمَّدُ بنُ مَسْلمَةَ.] .
أنَّ رجلًا أقعدَ أَمَةً لهُ في مَقْلَى حارٍّ ، فأحرقَ عُجُزَهها ، فأعتقها عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ، وأوجعَهُ ضربًا .
قضى أبو بكرٍ على عُمرَ رضي الله عنهما أن يدفعَ ابنَه إلى جدَّتِه وهي بقُباءَ وعمرُ بالمدينةِ .
أنَّ رجلًا استقرضَ مِن عثمانَ سبعةَ آلافِ درهمٍ فلمَّا تقاضاهُ قال : إنَّما هيَ أربعةٌ ، فخاصمَهُ إلى عمرَ ، فقال : أتحلِفُ أنَّها سبعةُ آلافٍ ؟ فقال عمرُ : أُنْصِفُكَ ، فأبَى عثمانُ أن يحلِفَ ، فقال لهُ عمرُ : خُذْ ما أعطاكَ .
أنَّ عُمرَ بن الخَطَّابِ استَشارَهُمْ في إملاصِ المَرأةِ فقال المُغيرَةُ بنُ شُعبَةَ قَضَى فيه رَسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِغُرَّةٍ عَبدٍ أو أمَةٍ فقال عُمرُ إن كنتَ صادقًا فهاتِ من يعلَمُهُ فشهِدَ له مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمَةَ أنه سمِعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم قضَى بهِ .
توفِّيَتِ ابنةٌ لعُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه بمَكَّةَ، وجِئنا لنَشهَدَها وحَضَرَها ابنُ عُمَرَ وابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهم، وإنِّي لَجالِسٌ بينَهما -أو قال: جَلَستُ إلى أحَدِهما، ثُمَّ جاءَ الآخَرُ فجَلَسَ إلى جَنبي- فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما لعَمرِو بنِ عُثمانَ: ألا تَنهى عَنِ البُكاءِ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه. فقال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: قد كان عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه يقولُ بَعضَ ذلك، ثُمَّ حَدَّثَ، قال: صَدَرتُ مع عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه مِن مَكَّةَ، حتَّى إذا كُنَّا بالبَيداءِ إذا هو برَكبٍ تَحتَ ظِلِّ سَمُرةٍ، فقال: اذهَبْ، فانظُرْ مَن هؤلاء الرَّكبُ؟ قال: فنَظَرتُ فإذا صُهَيبٌ، فأخبَرتُه فقال: ادعُه لي، فرَجَعتُ إلى صُهَيبٍ فقُلتُ: ارتَحِلْ فالحَقْ أميرَ المُؤمِنينَ، فلَمَّا أُصيبَ عُمَرُ دَخَلَ صُهَيبٌ يَبكي يقولُ: وا أخاه! وا صاحِباه! فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: يا صُهَيبُ، أتَبكي علَيَّ وقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببَعضِ بُكاءِ أهلِه عليه؟! قال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: فلَمَّا ماتَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه ذَكَرتُ ذلك لعائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالت: رَحِمَ اللهُ عُمَرَ، واللهِ ما حَدَّثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ لَيُعَذِّبُ المُؤمِنَ ببُكاءِ أهلِه عليه، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ اللهَ لَيَزيدُ الكافِرَ عَذابًا ببُكاءِ أهلِه عليه، وقالت: حَسبُكُمُ القُرآنُ: {ولا تَزِرُ وازِرةٌ وِزرَ أُخرى} [الأنعام: 164]، قال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما عِندَ ذلك: واللهُ هو أضحَكَ وأبكى. قال ابنُ أبي مُلَيكةَ: واللهِ ما قال ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما شيئًا. .
أنَّ رجلًا استقرضَ من عثمانَ بنِ عفانَ سبعةَ آلافِ درهمٍ فلما تقاضاهُ قال لهُ إنما هي أربعةُ آلافٍ فخاصمَه إلى عمرَ فقال تحلفُ أنها سبعةَ آلافٍ فقال عمرُ أُنْصِفُكَ فأَبَى عثمانُ أن يحلفَ فقال لهُ عمرُ خذ ما أعطاكَ .
لا مزيد من النتائج