نتائج البحث عن
«أن عمر اشترط ضيافة يوم وليلة وأن يصلحوا القناطر ، وإن قتل رجل من المسلمين»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ شرَطَ على أهلِ الذِّمَّةِ ضيافةَ يومٍ وليلةٍ، وأنْ يُصلِحوا القناطِرَ، وإنْ قُتِلَ رَجلٌ مِنَ المسلمينَ بأرضِهم فعليهم دِيَتُه. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه اشتَرَطَ على أهلِ الذِّمَّةِ: إنْ قُتِلَ رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ بأرضِكم فعليكم الدِّيَةُ. .
أنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صالَح أهلَ أيلَةَ على ثلاثِمائةِ دينارٍ، وكانوا ثلاثَمائةِ رجلٍ، وعلى ضيافةِ مَن يمُرُّ بهم من المسلمينَ وأن لا يَغُشُّوا مسلِمًا .
شرطَ عمرُ حين ضربَ الجزيةَ على نصارَى الشَّامِ ضيافةَ من نزل بهم [ أي من المسلمينَ ] .
عن ابنِ عباسٍ قال (اتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ) الأنفال . قالَ هذا تحريجٌ من اللَّهِ على المؤمنينَ أن يتقوا اللَّهَ وأن يصلحوا ذاتَ بينِهم. .
إنَّ للهِ تبارك وتعالَى عُتَقاءَ في كلِّ يومٍ وليلةٍ يعني في رمضانَ وإنَّ لكلِّ مسلمٍ في كلِّ يومٍ وليلةٍ دعوةً مستجابةً .
إنَّ للهِ تبارك وتعالى عتقاءَ في كلِّ يومٍ وليلةٍ يعني: في رمضانَ وإنَّ لكلِّ مسلِّمٍ في كلِّ يومٍ وليلةٍ دعوةً مستجابةً .
إنَّ للَّهِ تباركَ وتعالى عتقاءَ في كلِّ يومٍ وليلةٍ - يعني في رمضانَ - وإنَّ لكلِّ مسلمٍ في كلِّ يومٍ وليلةٍ دعوةً مستجابةً .
أنَّ عُمرَ كتبَ في رجلٍ من بَني شيبانَ قتلَ نصرانيًّا من أَهْلِ الحيرةِ : إن كانَ القاتِلُ معروفًا بالقَتلِ فاقتُلوهُ ، وإن كانَ غيرَ مَعروفٍ بالقتلِ فذَروهُ ولا تَقتُلوهُ .
أنَّ عُمَرَ كَتَبَ في رَجُلٍ مِن بَني شَيبانَ قَتَلَ نَصرانيًّا مِن أهلِ الحيرةِ: إن كان القاتِلُ مَعروفًا بالقَتلِ فاقتُلوه، وإن كان غَيرَ مَعروفٍ بالقَتلِ فدُوه ولا تَقتُلوه .
إنَّ لله عُتَقاءَ في كُلِّ يومٍ وليلةٍ، وإنَّ لكُلِّ مُسلِمٍ في كُلِّ يومٍ دعوةً مُستجابةً .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في غزاةٍ ، فبارز رجلٌ من المشركين رجلًا من المسلمين فقتله المُشركُ ، ثمَّ برز له رجلٌ من المسلمين فقتله المُشركُ ، ثمَّ جاء فوقف [ على ] النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : علامَ تُقاتلون ؟ قال : دينُنا أن نُقاتلَ النَّاسَ حتَّى يشهدوا أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه ، وأن تقوموا للهِ بحقِّه ، قال : واللهِ إنَّ هذا لحسنٌ ، آمنتُ بهذا ، ثمَّ تحوَّل إلى المسلمين فحمَل على المشركين فقاتَل حتَّى قُتِل ، فحُمِل فوضِع موضِعَ صاحبَيْه اللَّذَيْن قتلهما قبل ذلك ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هؤلاء أشدُّ أهلِ الجَنَّةِ تحابُبًا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في غزوةٍ فبارز رجلٌ من المشركين رجلًا من المسلمين فقتلَه المشركُ ثم برز له رجلٌ من المسلمين فقتلَه المشركُ ثم جاء فوقف على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال علامَ تُقاتلون فقالوا دِينُنا أن نُقاتلَ الناسَ حتى يشهدوا أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه وأن نَفِي للهِ بحقِّهِ قال واللهِ إنَّ هذا لحسنٌ آمنتَ بهذا ثم تحوَّلَ إلى المسلمين فحمل على المشركين فقاتلَ حتى قُتِلَ فوُضِعَ مع صاحبيْهِ اللذيْنِ قتلَهما قبل ذلك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هؤلاءِ أشدُّ أهلِ الجنةِ تحابًّا .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ للهِ تَبَارَكَ وتَعالَـى عُتَقاءَ في كُلِّ يَوْمٍ ولَيلَةٍ -يَعْني في رَمضانَ-، وإنَّ لكُلِّ مُسْلِمٍ في كُلِّ يَوْمٍ ولَيلَةٍ دَعْوَةً مُستَجابَةً. .
قَتَلَ رجلٌ من المُسلِمينَ رجلًا من أهلِ الحِيرَةِ نَصْرَانِيًّا فقتَلَهُ بِهِ عُمرُ .
لا مزيد من النتائج