نتائج البحث عن
«أن عمر اعتنق حذيفة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن مُحَمَّدِ بنِ سيرينَ، قال: كانوا في مَسيرٍ، ورَأسُ راحِلةِ حُذَيفةَ عِندَ ردفِ راحِلةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورَأسُ راحِلةِ عُمَرَ عِندَ ردفِ راحِلةِ حُذَيفةَ. قال: ونَزَلَت: {يَستَفتونَكَ قُلِ اللهُ يُفتيكم في الكَلالةِ} فلَقَّاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُذَيفةَ، فلَقَّاها حُذَيفةُ عُمَرَ، فلَمَّا كان بَعدَ ذلك سَألَ عُمَرُ عَنها حُذَيفةَ فقال: واللهِ إنَّكَ لَأحمَقُ إن كُنتَ ظَنَنتَ أنَّه لَقانيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَقَّيتُكَها كما لَقَّانيها، واللهِ لا أزيدُكَ عليها شَيئًا أبَدًا. قال: فكان عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ: اللهُمَّ إن كُنتَ بَيَّنتَها له فإنَّها لم تُبَيَّنْ لي. .
حديث: حَجَجتُ مَعَ حُذَيفةَ، وفيه: قال عُمَرُ: أيُّكم يَحفَظُ حَديثَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتنةِ؟ [فقال حُذَيفةُ: أنا. فقال عُمَرُ: إنَّكَ لَجَريءٌ. قال: أجرَأُ مِنِّي مَن كَتَمَ عِلمًا. قال عُمَرُ: فكَيفَ سَمِعتَه؟ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ في مالِ الرَّجُلِ فِتنةً، وفي زَوجَتِه فِتنةً وولَدِه. فقال عُمَرُ: لَم أسألْ عَن فِتنَتِه الخاصَّةِ. فقال حُذَيفةُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: يَأتيكم بَعدي فِتَنٌ كَمَوجِ البَحرِ يَدفَعُ بَعضُها بَعضًا. فرَفَعَ يَدَه، فقال: اللَّهُمَّ لا تُدرِكْني. فقال حُذَيفةُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ لا تَخَفْ؛ إنَّ بَينَكَ وبَينَها بابًا مُغلَقًا. فقال عُمَرُ: أفَتحًا يُفتَحُ البابُ أو كَسرًا؟ قال حُذَيفةُ: كَسرًا، ثُمَّ لا يُغلَقُ إلى يَومِ القيامةِ. فقال عُمَرُ: ذاكَ شَرٌّ على هذه الأُمَّةِ] .
حَديثُ: أنَّ سالِمًا مَولى أبي حُذَيفةَ كان يَؤُمُّ المُهاجِرينَ [يَعني حَديثَ: عن ابنِ عُمَرَ: أنَّ سالِمًا، مَولى أبي حُذَيفةَ، كان يَؤُمُّ المُهاجِرينَ الذينَ هاجَروا إلى المَدينةِ، فيهم عُمَرُ وغَيرُه مِنَ المُهاجِرينَ؛ لأنَّه كان أكثَرَهم قُرآنًا] .
لمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ} [النساء: 176]، والنَّبيُّ في مَسيرٍ له، فنظَرَ فإذا حُذيفةُ، فقرَأَها عليه، فلقَّنَها حُذيفةَ، فنظَرَ حُذيفةُ، فإذا عمَرُ، فأقْرَأَه إيَّاها، فلُقِّنَها، فلمَّا استُخْلِفَ عمرُ، أراد أنْ يَقضِيَ في الكَلالةِ، فلَقِيَ حُذيفةَ، فسأَلَه، فقال له حُذيفةُ: فواللهِ إنِّي لَأحمَقُ إنْ ظننْتُ أنَّ إمارتَك تَحمِلُني على أنْ أقولَ لك فيها غيرَ ما قلْتُ لك، قال: يَرحَمُك اللهُ، ليس هذا أردْتُ، قال: نزَلَت على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلقَّنَنِيها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلقَّنْتُك كما لُقِّنْتُها، فواللهِ لا أَزِيدُ على ذلك شيئًا أبدًا. .
عن حذيفةَ أنه كان يدري المنافقين وأن عمرَ سأله أهو منهم ؟ قال . لا ولا أخبرُ أحدًا بعدك بمثلِ هذا وإن عمرَ كان ينظرُ إليه فإذا حضر حذيفةُ جنازةً حضرها عمرُ وإن لم يحضرْها حذيفةُ لم يحضرْها عمرُ وفي بعضِها منهم شيخٌ لو ذاق ألمًا ما وجد له طعمًا وعن حذيفةَ قال : مات رجلٌ من المنافقين فلم أذهبْ إلى الجنازةِ فقال . هو منهم فقال له عمرُ . أنا منهم قال . لا .
عن عُرْوةَ بنِ الزُّبَيرِ قال: بلَغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ غَزا تَبوكَ نزَلَ عن راحِلَتِه، فأُوحِيَ إليه وراحِلتُه بارِكةٌ، فقامَتْ تَجُرُّ زِمامَها حتى لَقِيَها حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ، فأخَذَ بزِمامِها فاقتادَها حتى رأَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا، فأناخَها، ثمَّ جلَسَ عِندَها حتى قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتاه، فقال: مَن هذا؟ فقال: حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنِّي أُسِرُّ إليكَ أمْرًا فلا تَذكُرَنَّه، إنِّي قد نُهِيتُ أنْ أُصَلِّيَ على فُلانٍ وفُلانٍ، رَهْطٍ ذوي عَدَدٍ مِن المُنافِقينَ، فلم يُعلَمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَهم لأحَدٍ غَيرِ حُذيفةَ بنِ اليَمانِ، فلَمَّا تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه في خِلافَتِه إذا ماتَ رجُلٌ يظُنُّ أنَّه مِن أولئكَ الرَّهطِ أخَذَ بيَدِ حُذَيفةَ فاقتادَه إلى الصَّلاةِ عليه، فإنْ مَشى معه حُذَيفةُ، صلَّى عليه، وإنِ انتَزَعَ حُذَيفةُ يَدَه فأبَى أنْ يَمشيَ معه، انصَرَفَ عُمرُ معه، فأبَى أنْ يُصَلِّيَ عليه، وأمَرَ عُمرُ رضِيَ اللهُ عنه أنْ يُصَلَّى عليه. .
تزوج حذيفةُ امرأةً يهوديةً فكتب إليه عمرُ : خلِّ سبيلَها ، فكتب إليه إن كانت حرامًا فعلتُ ، فكتب عمرُ : إني لا أزعمُ أنها حرامٌ ، لكن أخافُ أن تكون مُومِسةً .
نزلتِ الكَلالةِ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ في مسيرٍ لَهُ ، فوقَفَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وإذا هوَ بحُذَيْفةَ ، وإذا رأسُ ناقةِ حُذَيْفةَ عندَ مؤتزرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلقَّاها إيَّاهُ ، فَنظرَ حُذَيْفةُ فإذا عمرُ ، رضيَ اللَّهُ عنهُ فلقَّاها إيَّاهُ ، فلمَّا كانَ في خلافَةِ عُمرَ نظرَ عمرُ في الكلالةِ ، فدعا حُذَيْفةَ فسألَهُ عنها ، فقالَ حُذَيْفةُ : لقد لقَّانيها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلقَّيتُكَ كما لقَّاني ، واللَّهِ إنِّي لصادِقٌ ، وواللَّهِ لا أزيدُكَ علَى ذلِكَ شيئًا أبدًا .
نزلَتْ الكَلالَةُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ في مَسِيرٍ لهُ فَوَقَفَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وإذا هو بِحذيفةَ وإذا رَأْسُ ناقَةِ حذيفةَ عندَ مُؤْتَزَرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَلَقَّاها إِيَّاهُ فَنظرَ حذيفةُ فإذا عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ فَلَقَّاهُ إِيَّاهُ فلمَّا كان في خِلافَةِ عمرَ عنهُ نظرَ عمرُ في الكَلالَةِ فَدعا حذيفةَ فسألَهُ عَنْها فقال حذيفةُ لقدْ لَقَّانِيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَلَقَّيْتُكَ كما لَقَّانِي واللهِ إنِّي لَصادِقٌ واللهِ لا أَزِيدُكَ على ذلكَ شيئًا أبدًا .
نزلَتْ آيَةُ الكَلَالَةِ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسيرٍ لَّهُ فوقَفَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا هو بِحُذَيْفَةَ وإذا رأسُ ناقَةِ حُذَيْفَةَ عندَ مُؤْتَزَرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلقَّاها إيَّاه فنظر حُذَيْفةُ فإذا عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه فلقَّاها إيَّاهُ فلما كان في خلافَةِ عمرَ رَحْمَةُ اللهِ علَيْهِ نظرَ عُمَرُ في الكَلَالَةِ فدَعا حذيفةَ فسألَهُ عنها فقال حُذَيْفَةُ لقد لقَّانِيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَلَقَّيْتُكَ كَمَا لَقَّانِي واللهِ إني لصادِقٌ وواللهِ لَا أَزِيدُكَ على ذلِكَ شيئًا أبدًا .
روَى حذيفةُ حينَ سألهُ عمرُ عَنِ الفتنةِ فقال لهُ حذيفةُ : فِتْنَةُ الرجلِ في جارهِ ومالهِ وأهلِهِ يكفرُها الصَّلاةُ والصَّدَقَةُ والأَمْرُ بالمعروفِ والنَّهْيُ عَنِ المنكرِ .
عنِ ابنِ عمرَ: أنَّ المُهاجرينَ، لمَّا قدموا المدينةَ، نزلوا إلى جنبِ قُباءَ، حضرتِ الصَّلاةُ، أمَّهم سالِمٌ مَولَى أبي حُذَيْفةَ، وَكانَ أَكْثرَهُم قرآنًا، منهُم عمرُ بنُ الخطَّابِ، وأبو سلَمةَ بنُ عبدِ الأسدِ .
تزوَّج حُذيفةُ يهوديةً فكتب إليه عمرُ أن خلِّ سبيلَها فكتب إليه إن كان حرامًا خلَّيتُ سبيلَها فكتب إليه إني لا أزعمُ أنها حرامٌ ولكني أخافُ أن تَعاطُوا المُومساتِ منهنَّ .
قال حُذَيفةُ رضيَ اللهُ عنهُ : ماتَ رجلٌ من المنافِقينَ ، فلَم أُصَلِّ عليهِ ، فقالَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : ما منعَك أن تصلِّيَ عليهِ ؟ قُلتُ : إنَّهُ منهُم . فقال : أباللهِ منهُم أنا ؟ قُلتُ : لا . فبكى [ عمرُ ] رضيَ اللهُ عنهُ .
قال عمرُ أيُّكم يحفظُ ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في الفتنةِ قال حذيفةُ أنا قال حذيفةُ فتنةُ الرجلِ في أهلِه ومالِه وولدِه وجارِه تُكفرُها الصلاةُ والصومُ والصدقةُ والأمرُ بالمعروفِ والنهيُّ عن المنكرِ .
لا مزيد من النتائج