نتائج البحث عن
«أن عمر انطلق في رهط من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مع النبي صلى الله عليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن عمر انطلق في رهط من أصحاب النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبل ابن صياد ، حتى وجدوه يلعب مع الغلمان، عند أطم بني مغالة، وقد قارب يومَئذ ابن صياد يحتلم، فلم يشعر حتى ضرب النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟هره بيده، ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتشهد أني رسول الله ) . فنظر إليه ابن صياد ، فقال : أشهد أنك رسول الأميين، فقال ابن صياد للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتشهد أني رسول الله ؟ قال له النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( آمنت بالله ورسوله ) قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ماذا ترى ) . قال ابن صياد : يأتيني صادق وكاذب، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( خلط عليك الأمر ) . قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إني قد خبأت لك خبيئا ) . قال ابن صياد : هو الدخ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اخسأ، فلن تعدو قدرك ) . قال عمر : يا رسولَ اللهِ، ائذن لي فيه أضرب عنقه، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إن يكنه فلن تسلط عليه، وإن لم يكنه فلا خير لك في قتله ) .
أن عمر انطلق في رهط من أصحاب النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبل ابن صياد، حتى وجدوه يلعب مع الغلمان، عند أطم بني مغالة، وقد قارب يومَئذ ابن صياد يحتلم، فلم يشعر حتى ضرب النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟هره بيده، ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتشهد أني رسول الله ) . فنظر إليه ابن صياد، فقال : أشهد أنك رسول الأميين، فقال ابن صياد للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتشهد أني رسول الله ؟ قال له النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( آمنت بالله ورسوله ) قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ماذا ترى ) . قال ابن صياد : يأتيني صادق وكاذب، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( خلط عليك الأمر ) . قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إني قد خبأت لك خبيئا ) . قال ابن صياد : هو الدخ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اخسأ، فلن تعدو قدرك ) . قال عمر : يا رسولَ اللهِ، ائذن لي فيه أضرب عنقه، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إن يكنه فلن تسلط عليه، وإن لم يكنه فلا خير لك في قتله ) .
أن عمر انطلق في رهط من أصحاب النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبل ابن صياد، حتى وجدوه يلعب مع الغلمان، عند أطم بني مغالة، وقد قارب يومَئذ ابن صياد يحتلم، فلم يشعر حتى ضرب النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟هره بيده، ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتشهد أني رسول الله ) . فنظر إليه ابن صياد، فقال : أشهد أنك رسول الأميين، فقال ابن صياد للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتشهد أني رسول الله ؟ قال له النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( آمنت بالله ورسوله ) قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ماذا ترى ) . قال ابن صياد : يأتيني صادق وكاذب، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( خلط عليك الأمر ) . قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إني قد خبأت لك خبيئا ) . قال ابن صياد : هو الدخ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اخسأ ، فلن تعدو قدرك ) . قال عمر : يا رسولَ اللهِ، ائذن لي فيه أضرب عنقه، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إن يكنه فلن تسلط عليه، وإن لم يكنه فلا خير لك في قتله ) .
أنَّ عُمَرَ انطَلَقَ في رَهطٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِبَلَ ابنِ صَيَّادٍ، حتَّى وجَدوه يَلعَبُ مع الغِلمانِ، عِندَ أُطُمِ بَني مَغالةَ، وقد قارَبَ يَومَئذٍ ابنُ صَيَّادٍ يَحتَلِمُ، فلَم يَشعُرْ بشيءٍ حتَّى ضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ظَهرَه بيَدِه، ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ فنَظَرَ إليه ابنُ صَيَّادٍ، فقال: أشهَدُ أنَّكَ رَسولُ الأُمِّيِّينَ، فقال ابنُ صَيَّادٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: آمَنتُ باللهِ ورُسُلِه، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ماذا تَرى؟ قال ابنُ صَيَّادٍ: يَأتيني صادِقٌ وكاذِبٌ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُلِطَ عليك الأمرُ؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي قد خَبَأتُ لكَ خَبيئًا، قال ابنُ صَيَّادٍ: هو الدُّخُّ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخسَأْ، فلَن تَعدوَ قَدرَكَ، قال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، ائذَنْ لي فيه أضرِبْ عُنُقَه، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن يَكُنْه فلَن تُسَلَّطَ عليه، وإن لَم يَكُنْه فلا خَيرَ لكَ في قَتلِه. .
انطَلَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه رَهْطٌ من أصْحابِه فيهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ حتى وجَدَ ابنَ صَيَّادٍ غُلامًا، قد ناهَزَ الحُلُمَ يَلعَبُ مع الغِلْمانِ عندَ أُطُمِ بَني مُعاويَةَ فذَكَرَ مَعْناه. .
أنَّ عُمَرَ انطَلَقَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ قِبَلَ ابنِ صَيَّادٍ، حتَّى وجَدوه يَلعَبُ مع الصِّبيانِ عِندَ أُطُمِ بَني مَغالةَ، وقد قارَبَ ابنُ صَيَّادٍ الحُلُمَ، فلَم يَشعُرْ حتَّى ضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، ثُمَّ قال لابنِ صَيَّادٍ: تَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ فنَظَرَ إليه ابنُ صَيَّادٍ، فقال: أشهَدُ أنَّكَ رَسولُ الأُمِّيِّينَ، فقال ابنُ صَيَّادٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ فرَفَضَه وقال: آمَنتُ باللهِ وبِرُسُلِه فقال له: ماذا تَرى؟ قال ابنُ صَيَّادٍ: يَأتيني صادِقٌ وكاذِبٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُلِّطَ عليك الأمرُ، ثُمَّ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي قد خَبَأتُ لكَ خَبيئًا، فقال ابنُ صَيَّادٍ: هو الدُّخُّ، فقال: اخسَأْ، فلَن تَعدوَ قَدرَكَ! فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: دَعْني يا رَسولَ اللهِ، أضرِبْ عُنُقَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن يَكُنْه فلَن تُسَلَّطَ عليه، وإن لَم يَكُنْه فلا خَيرَ لكَ في قَتلِه. وقال سالِمٌ: سَمِعتُ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يقولُ: انطَلَقَ بَعدَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ إلى النَّخلِ التي فيها ابنُ صَيَّادٍ، وهو يَختِلُ أن يَسمَعَ مِنِ ابنِ صَيَّادٍ شيئًا قَبلَ أن يَراه ابنُ صَيَّادٍ، فرَآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُضطَجِعٌ -يَعني في قَطيفةٍ له فيها رَمزةٌ أو زَمرةٌ- فرَأت أمُّ ابنِ صَيَّادٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، فقالت لابنِ صَيَّادٍ: يا صافِ -وهو اسمُ ابنِ صَيَّادٍ- هذا مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فثارَ ابنُ صَيَّادٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو تَرَكَتْه بَيَّنَ. وقال شُعَيبٌ في حَديثِه: فرَفَصَه رَمرَمةٌ -أو زَمزَمةٌ- وقال إسحاقُ الكَلبيُّ، وعُقَيلٌ: رَمرَمةٌ، وقال مَعمَرٌ: رَمزةٌ. .
أنَّ عُمرَ رَضيَ اللَّهُ عنهُ جلَسَ في رهطٍ من أصحابِ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتذاكَروا ليلةَ القدرِ فذكر معنى ما تقدَّمَ وزادَ فيهِ عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قالَ وأُعطِيَ مِنَ المثاني سبعًا ونَهى في كتابِهِ عن نكاحِ الأقربين عَن سبعٍ وقسَّمَ الميراثَ في كتابِهِ على سبعٍ ونقعَ في السُّجودِ من أجسادِنا على سَبعٍ وقال فأُراها في السَّبعِ الأواخرِ مِن رمضانَ .
انطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعهُ رَهطٌ مِن أصحابِه، فيهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ حتَّى وجَدَ ابنَ صَيَّادٍ غُلامًا قد ناهَزَ الحُلُمَ، يَلعَبُ مع الغِلمانِ عِندَ أُطُمِ بَني مُعاويةَ. وساق الحديثَ بمِثلِ حَديثِ يونُسَ، إلى مُنتهى حديثِ عُمَرَ بنِ ثابتٍ، وفي الحديثِ عن يعقوبَ، قال: قال أبي -يعني في قَولِه لو تركَتْه بَيَّن- قال: لو تركَتْه أُمُّه بَيَّن أمْرَه .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ انطَلَقَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِن أصحابِه قِبَلَ ابنِ صَيَّادٍ، حتَّى وجَدَه يَلعَبُ مع الغِلمانِ في أُطُمِ بَني مَغالةَ، وقد قارَبَ ابنُ صَيَّادٍ يَومَئذٍ الحُلُمَ، فلَم يَشعُرْ حتَّى ضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ظَهرَه بيَدِه، ثُمَّ قال: أتَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ فنَظَرَ إليه فقال: أشهَدُ أنَّكَ رَسولُ الأُمِّيِّينَ، ثُمَّ قال ابنُ صَيَّادٍ: أتَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ فرَضَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: آمَنتُ باللهِ ورُسُلِه، ثُمَّ قال لابنِ صَيَّادٍ: ماذا تَرى؟ قال: يَأتيني صادِقٌ وكاذِبٌ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُلِّطَ عليك الأمرُ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي خَبَأتُ لكَ خَبيئًا، قال: هو الدُّخُّ، قال: اخسَأْ، فلَن تَعدوَ قَدرَكَ، قال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، أتَأذَنُ لي فيه أضرِبْ عُنُقَه، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن يَكُنْ هو لا تُسَلَّطُ عليه، وإن لَم يَكُنْ هو فلا خَيرَ لكَ في قَتلِه. قال سالِمٌ: فسَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يقولُ: انطَلَقَ بَعدَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ الأنصاريُّ يَؤُمَّانِ النَّخلَ التي فيها ابنُ صَيَّادٍ، حتَّى إذا دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَفِقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، وهو يَختِلُ أن يَسمَعَ مِنِ ابنِ صَيَّادٍ شيئًا قَبلَ أن يَراه، وابنُ صَيَّادٍ مُضطَجِعٌ على فِراشِه في قَطيفةٍ له فيها رَمرَمةٌ -أو زَمزَمةٌ- فرَأت أُمُّ ابنِ صَيَّادٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، فقالت لابنِ صَيَّادٍ: أي صافِ -وهو اسمُه- هذا مُحَمَّدٌ، فتَناهى ابنُ صَيَّادٍ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو تَرَكَتْه بَيَّنَ. .
أنَّ زَيدَ بنَ سَعْنَةَ كان مِن أَحْبارِ اليهودِ، أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَقاضاهُ، فجَبَذَ ثَوبَهُ عنْ مَنكِبِه الأيمنِ، ثُمَّ قالَ: إنَّكُم يا بني عبدِ المُطَّلبِ أصحابُ مَطْلٍ، وإنِّي بكم لعارِفٌ، قالَ: فانتَهَرَهُ عُمَرُ، فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عُمَرُ، أنا وهو كنَّا إلى غيرِ هذا مِنكَ أَحوَجَ؛ أنْ تَأْمُرَني بحُسنِ القَضاءِ، وتَأْمُرَه بحُسنِ التَّقاضي، انطَلِقْ يا عُمَرُ أوْفِهِ حَقَّهُ، أما إنَّه قد بَقِيَ مِن أَجَلِه ثلاثٌ فزِدْهُ ثلاثينَ صاعًا؛ لتَزْويرِكَ عليه. .
أنَّ جيشًا من الأنصارِ كانوا بأرضِ فارسٍ مع أميرِهم ، وكان عمرُ يعقدُ الجيوشَ في كل عامٍ ، فشُغِل عنهم عمرُ ، فلما مرَّ الأجلُ قفَل أهلُ ذلك الثَّغرِ ، فاشتدَّ عليهم ، وأوْعدهم وهم أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا : يا عمرُ ، إنك غفَلتَ عنَّا ، وتركت فينا الذي أمر به النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من إعقابِ بعضِ الغزيةِ بعضًا .
انطلِقْ بنا إلى ذي مِخْبَرٍ -رجلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فأتَيْناه، فسأَله جُبَيْرٌ عن الهُدنةِ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ستُصالِحونَ الرُّومَ صلحًا آمِنًا، وتَغْزونَ أنتم وهم عدوًّا مِن ورائِكم. .
رغب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجهادِ ذاتَ يومٍ فاجتمعوا عليه حتى غمُّوهُ وفي يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جريدةٌ قد نزع سلاها وبقيت سلاةٌ لم يفطِنْ بها فقال أخِّرُوا عني هكذا فقد غممتمُوني فأصاب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بطنَ رجلٍ فأدمى الرجلُ فخرج الرجلُ وهو يقول هذا فعل نبيُّكَ فكيف بالناسِ فسمعَه عمرُ فقال انطلِقْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فإن كان هو أصابَك ليُعطيَنَّك الحقَّ وإن كنتَ كذبتَ لأُرغمَنَّك بعماءٍ منك حتى تُحدِّثَ فقال الرجلُ انطلق بسلامٍ فلستُ أُريدُ أن أنطلقَ معك قال ما أنا بوادِعَك فانطلق به عمرُ حتى أتى به نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال إنَّ هذا يزعمُ أنك أصبتَه وأدميتَ بطنَه فما ترى فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خذ لما أصبتُك مالًا وانطلق قال لا قال فهبْ لي ذلك قال لا أفعلُ قال فتريدُ ماذا قال أُريدُ أن أستقيدَ منك يا نبيَّ اللهِ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نعم فقال له الرجلُ أُخرج من وسطِ هؤلاءِ فخرج من وسطِهم وأمكن الرجلَ من الجريدةِ ليستقيدَ منه فجاء عمرُ ليُمْسِكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من خلفِه فقال أَرِحْنَا عثرتَ بنعلِك وانكسرت أسنانُك فلما دنا الرجلُ ليطعنَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألقى الجريدةَ وقبَّلَ سُرَّتَه وقال يا نبيَّ اللهِ هذا أردتُ لكيما نُقمعُ الجبارين من بعدِك فقال عمرُ لأنتَ أوثقُ عملًا مني .
أنَّ رَجُلَينِ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجا مِن عِندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في لَيلةٍ مُظلِمةٍ، ومعهُما مِثلُ المِصباحَينِ يُضيئانِ بينَ أيديهما، فلَمَّا افتَرَقا صارَ مع كُلِّ واحِدٍ منهما واحِدٌ حتَّى أتى أهلَه. .
قال جُبَيرٌ: انطَلِق بنا إلى ذي مِخبَرٍ -رجُلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فأتيناه فسأله جُبَيرٌ عن الهُدْنةِ، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ستُصالِحونَ الرُّومَ صُلحًا آمِنًا، وتَغْزُونَ أنتم وهم عَدُوًّا مِن وَرائِكم .
قالَ جُبَيْرٌ : انطلقْ بنا إلى ذي مِخبَرٍ رجلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأتَيناهُ ، فسألَهُ جُبَيْرٌ عنِ الهُدنةِ ، فقالَ : سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ : ستصالِحونَ الرُّومَ صُلحًا آمنًا ، وتغزونَ أنتُمْ وَهُم عدوًّا مِن ورائِكُم .
لا مزيد من النتائج