نتائج البحث عن
«أن عمر انطلق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط قبل ابن صياد ، حتى وجدوه»· 22 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ انطَلَق معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهْطٍ قِبَل ابنِ صَيَّادٍ، حتى وجَدوه يَلعَبُ معَ الصِبيانِ، عند أُطُمِ بَنِي مَغالَةَ، وقد قارَب ابنُ صَيَّادٍ الحُلُمَ ، فلم يشعُرْ حتى ضرَب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه، ثم قال لابنِ الصَّيَّادِ : تشهَدُ أني رسولُ اللهِ . فنظَر إليه ابنُ صَيَّادٍ فقال : أشهَدُ أنك رسولُ الأُمِّيِّينَ . فقال ابنُ صَيَّادٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتشهَدُ أني رسولُ اللهِ ؟ فرفَضه وقال : آمنتُ باللهِ وبرُسُلِه . فقال له : ماذا تَرى . قال ابنُ صَيَّادٍ : يأتيني صادِقٌ وكاذِبٌ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خُلِّط عليكَ الأمرُ . ثم قال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إني قد خبَّأتُ لكَ خَبيئًا . فقال ابنُ صَيَّادٍ : هو الدُّخُّ . فقال : اخسَأْ، فلن تَعدُوَ قَدْرَك . فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه : دَعْني يا رسولَ اللهِ أضرِبُ عنُقَه . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن يَكُنْه فلن تُسلَّطَ عليه، وإنْ لم يَكُنْه فلا خيرَ لك في قَتْلِه . وقال سالمٌ : سمِعْتُ ابنَ عُمرَ رضي اللهُ عنهما يقولُ : انطلَقَ بعدَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُبَيُّ بنُ كعبٍ، إلى النخلِ التي فيها ابْنُ صَيَّادٍ، وهو يَخْتِلُ أن يَسمَعَ من ابْنِ صَيَّادٍ شيئًا، قبلَ أن يَراه ابنُ صَيَّادٍ، فرآه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُضْطَجِعٌ، يعني في قَطِيفَةٍ له فيها رَمْزَةٌ أو زَمْرَةٌ ، فرأتْ أمُّ ابنِ صَيَّادٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، فقالتْ لابنِ صَيَّادٍ: يا صافِ، وهو اسمُ ابنِ صَيَّادٍ، هذا محمدٌ، صلَّى اللهُ عليه وسلَّم،فثارَ ابنُ صَيَّادٍ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لوتَرَكَتْه بَيَّن.
أنَّ عُمَرَ انطَلَق معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهْطٍ قِبَل ابنِ صَيَّادٍ، حتى وجَدوه يَلعَبُ معَ الصِبيانِ، عند أُطُمِ بَنِي مَغالَةَ، وقد قارَب ابنُ صَيَّادٍ الحُلُمَ، فلم يشعُرْ حتى ضرَب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه، ثم قال لابنِ الصَّيَّادِ : تشهَدُ أني رسولُ اللهِ . فنظَر إليه ابنُ صَيَّادٍ فقال : أشهَدُ أنك رسولُ الأُمِّيِّينَ . فقال ابنُ صَيَّادٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتشهَدُ أني رسولُ اللهِ ؟ فرفَضه وقال : آمنتُ باللهِ وبرُسُلِه . فقال له : ماذا تَرى . قال ابنُ صَيَّادٍ : يأتيني صادِقٌ وكاذِبٌ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خُلِّط عليكَ الأمرُ . ثم قال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إني قد خبَّأتُ لكَ خَبيئًا . فقال ابنُ صَيَّادٍ : هو الدُّخُّ . فقال : اخسَأْ، فلن تَعدُوَ قَدْرَك . فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه : دَعْني يا رسولَ اللهِ أضرِبُ عنُقَه . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن يَكُنْه فلن تُسلَّطَ عليه، وإنْ لم يَكُنْه فلا خيرَ لك في قَتْلِه . وقال سالمٌ : سمِعْتُ ابنَ عُمرَ رضي اللهُ عنهما يقولُ : انطلَقَ بعدَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُبَيُّ بنُ كعبٍ، إلى النخلِ التي فيها ابْنُ صَيَّادٍ، وهو يَخْتِلُ أن يَسمَعَ من ابْنِ صَيَّادٍ شيئًا، قبلَ أن يَراه ابنُ صَيَّادٍ، فرآه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُضْطَجِعٌ، يعني في قَطِيفَةٍ له فيها رَمْزَةٌ أو زَمْرَةٌ ، فرأتْ أمُّ ابنِ صَيَّادٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ ، فقالتْ لابنِ صَيَّادٍ: يا صافِ، وهو اسمُ ابنِ صَيَّادٍ، هذا محمدٌ، صلَّى اللهُ عليه وسلَّم،فثارَ ابنُ صَيَّادٍ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لوتَرَكَتْه بَيَّن.
أنَّ عُمَرَ انطَلَق معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهْطٍ قِبَل ابنِ صَيَّادٍ ، حتى وجَدوه يَلعَبُ معَ الصِبيانِ، عند أُطُمِ بَنِي مَغالَةَ، وقد قارَب ابنُ صَيَّادٍ الحُلُمَ، فلم يشعُرْ حتى ضرَب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه، ثم قال لابنِ الصَّيَّادِ : تشهَدُ أني رسولُ اللهِ . فنظَر إليه ابنُ صَيَّادٍ فقال : أشهَدُ أنك رسولُ الأُمِّيِّينَ . فقال ابنُ صَيَّادٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتشهَدُ أني رسولُ اللهِ ؟ فرفَضه وقال : آمنتُ باللهِ وبرُسُلِه . فقال له : ماذا تَرى . قال ابنُ صَيَّادٍ : يأتيني صادِقٌ وكاذِبٌ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خُلِّط عليكَ الأمرُ . ثم قال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إني قد خبَّأتُ لكَ خَبيئًا . فقال ابنُ صَيَّادٍ : هو الدُّخُّ . فقال : اخسَأْ، فلن تَعدُوَ قَدْرَك . فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه : دَعْني يا رسولَ اللهِ أضرِبُ عنُقَه . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن يَكُنْه فلن تُسلَّطَ عليه، وإنْ لم يَكُنْه فلا خيرَ لك في قَتْلِه . وقال سالمٌ : سمِعْتُ ابنَ عُمرَ رضي اللهُ عنهما يقولُ : انطلَقَ بعدَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُبَيُّ بنُ كعبٍ، إلى النخلِ التي فيها ابْنُ صَيَّادٍ ، وهو يَخْتِلُ أن يَسمَعَ من ابْنِ صَيَّادٍ شيئًا، قبلَ أن يَراه ابنُ صَيَّادٍ ، فرآه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُضْطَجِعٌ، يعني في قَطِيفَةٍ له فيها رَمْزَةٌ أو زَمْرَةٌ ، فرأتْ أمُّ ابنِ صَيَّادٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، فقالتْ لابنِ صَيَّادٍ : يا صافِ، وهو اسمُ ابنِ صَيَّادٍ ، هذا محمدٌ، صلَّى اللهُ عليه وسلَّم،فثارَ ابنُ صَيَّادٍ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لوتَرَكَتْه بَيَّن.
أنَّ عُمَرَ انطَلَق معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهْطٍ قِبَل ابنِ صَيَّادٍ، حتى وجَدوه يَلعَبُ معَ الصِبيانِ، عند أُطُمِ بَنِي مَغالَةَ، وقد قارَب ابنُ صَيَّادٍ الحُلُمَ، فلم يشعُرْ حتى ضرَب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه، ثم قال لابنِ الصَّيَّادِ : تشهَدُ أني رسولُ اللهِ . فنظَر إليه ابنُ صَيَّادٍ فقال : أشهَدُ أنك رسولُ الأُمِّيِّينَ . فقال ابنُ صَيَّادٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتشهَدُ أني رسولُ اللهِ ؟ فرفَضه وقال : آمنتُ باللهِ وبرُسُلِه . فقال له : ماذا تَرى . قال ابنُ صَيَّادٍ : يأتيني صادِقٌ وكاذِبٌ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خُلِّط عليكَ الأمرُ . ثم قال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إني قد خبَّأتُ لكَ خَبيئًا . فقال ابنُ صَيَّادٍ : هو الدُّخُّ . فقال : اخسَأْ، فلن تَعدُوَ قَدْرَك . فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه : دَعْني يا رسولَ اللهِ أضرِبُ عنُقَه . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن يَكُنْه فلن تُسلَّطَ عليه، وإنْ لم يَكُنْه فلا خيرَ لك في قَتْلِه . وقال سالمٌ : سمِعْتُ ابنَ عُمرَ رضي اللهُ عنهما يقولُ : انطلَقَ بعدَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُبَيُّ بنُ كعبٍ، إلى النخلِ التي فيها ابْنُ صَيَّادٍ، وهو يَخْتِلُ أن يَسمَعَ من ابْنِ صَيَّادٍ شيئًا، قبلَ أن يَراه ابنُ صَيَّادٍ، فرآه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُضْطَجِعٌ، يعني في قَطِيفَةٍ له فيها رَمْزَةٌ أو زَمْرَةٌ ، فرأتْ أمُّ ابنِ صَيَّادٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، فقالتْ لابنِ صَيَّادٍ: يا صافِ، وهو اسمُ ابنِ صَيَّادٍ، هذا محمدٌ، صلَّى اللهُ عليه وسلَّم،فثارَ ابنُ صَيَّادٍ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لوتَرَكَتْه بَيَّن.
أنَّ عُمَرَ انطَلَق معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهْطٍ قِبَل ابنِ صَيَّادٍ، حتى وجَدوه يَلعَبُ معَ الصِبيانِ، عند أُطُمِ بَنِي مَغالَةَ، وقد قارَب ابنُ صَيَّادٍ الحُلُمَ، فلم يشعُرْ حتى ضرَب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه، ثم قال لابنِ الصَّيَّادِ : تشهَدُ أني رسولُ اللهِ . فنظَر إليه ابنُ صَيَّادٍ فقال : أشهَدُ أنك رسولُ الأُمِّيِّينَ . فقال ابنُ صَيَّادٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتشهَدُ أني رسولُ اللهِ ؟ فرفَضه وقال : آمنتُ باللهِ وبرُسُلِه . فقال له : ماذا تَرى . قال ابنُ صَيَّادٍ : يأتيني صادِقٌ وكاذِبٌ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خُلِّط عليكَ الأمرُ . ثم قال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إني قد خبَّأتُ لكَ خَبيئًا . فقال ابنُ صَيَّادٍ : هو الدُّخُّ . فقال : اخسَأْ ، فلن تَعدُوَ قَدْرَك . فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه : دَعْني يا رسولَ اللهِ أضرِبُ عنُقَه . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن يَكُنْه فلن تُسلَّطَ عليه، وإنْ لم يَكُنْه فلا خيرَ لك في قَتْلِه . وقال سالمٌ : سمِعْتُ ابنَ عُمرَ رضي اللهُ عنهما يقولُ : انطلَقَ بعدَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُبَيُّ بنُ كعبٍ، إلى النخلِ التي فيها ابْنُ صَيَّادٍ، وهو يَخْتِلُ أن يَسمَعَ من ابْنِ صَيَّادٍ شيئًا، قبلَ أن يَراه ابنُ صَيَّادٍ، فرآه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُضْطَجِعٌ، يعني في قَطِيفَةٍ له فيها رَمْزَةٌ أو زَمْرَةٌ ، فرأتْ أمُّ ابنِ صَيَّادٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، فقالتْ لابنِ صَيَّادٍ: يا صافِ، وهو اسمُ ابنِ صَيَّادٍ، هذا محمدٌ، صلَّى اللهُ عليه وسلَّم،فثارَ ابنُ صَيَّادٍ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لوتَرَكَتْه بَيَّن.
أنَّ عُمَرَ انطلَق مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهْطٍ قِبَلَ ابنِ صيَّادٍ حتَّى وجَدوه يلعَبُ مع الصِّبيانِ عندَ أُطُمِ بني مَغَالةَ وقد قارَب ابنُ صيَّادٍ يومَئذٍ الحُلُمَ فلَمْ يشعُرْ حتَّى ضرَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ظهرَه بيدِه ثمَّ قال رسولُ اللهِ لابنِ صيَّادٍ : ( أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ ؟ ) فقال ابنُ صيَّادٍ : أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ فرفَضه رسولُ اللهِ وقال : ( آمَنْتُ باللهِ وبرسولِه ) ثمَّ قال له رسولُ اللهِ : ( ماذا ترى ) ؟ قال ابنُ صيَّادٍ : يأتيني صادقٌ وكاذبٌ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( خُلِّط عليك الأمرُ ) ثمَّ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( خَبَأْتُ لك خَبْأً ) فقال ابنُ صيَّادٍ : هو الدُّخُّ فقال له رسولُ اللهِ : ( اخسَأْ فلنْ تعدُوَ قدرَك ) فقال له عُمَرُ بنُ الخطَّابِ : دَعْني يا رسولَ اللهِ أضرِبْ عُنقَه فقال له رسولُ اللهِ : ( إنْ أدرَكْتَه فلنْ تُسلَّطَ عليه وإنْ لم تُدرِكْه فلا خيرَ لكَ في قَتْلِه )
قال ابنُ شِهابٍ : قال سالِمٌ : وسمِعْتُ ابنَ عُمَرَ يقولُ : انطلَق بعدَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُبَيُّ بنُ كعبٍ إلى النَّخلِ الَّتي فيها ابنُ صيَّادٍ حتَّى إذا دخَل رسولُ اللهِ النَّخلَ طفِق يتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ وهو يُحِبُّ أنْ يسمَعَ مِن ابنِ صيَّادٍ شيئًا قبْلَ أنْ يراه ابنُ صيَّادٍ فرآه رسولُ اللهِ وهو مُضطجِعٌ على فِراشٍ في قَطيفةٍ له فيها زَمْزَمةٌ فرأَتْ أمُّ ابنِ صيَّادٍ رسولَ اللهِ وهو يتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ فقالت لابنِ صيَّادٍ فقال رسولُ اللهِ : ( لو ترَكْتِيه ) قال ابنُ عُمَرَ : فقام رسولُ اللهِ في النَّاسِ فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه ثمَّ ذكَر الدَّجَّالَ فقال : ( إنِّي أُنذِرُكموه ما مِن نبيٍّ إلَّا قد أنذَر قومَه لقد أنذَر نوحٌ قومَه ولكنِّي أقولُ لكم فيه قولًا لَمْ يقُلْه نبيٌّ لقومِه : تعلَّموا أنَّه أعوَرُ وأنَّ اللهَ ليس بأعوَرَ )
أن عمر انطلق في رهط من أصحاب النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبل ابن صياد ، حتى وجدوه يلعب مع الغلمان، عند أطم بني مغالة، وقد قارب يومَئذ ابن صياد يحتلم، فلم يشعر حتى ضرب النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟هره بيده، ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتشهد أني رسول الله ) . فنظر إليه ابن صياد ، فقال : أشهد أنك رسول الأميين، فقال ابن صياد للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتشهد أني رسول الله ؟ قال له النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( آمنت بالله ورسوله ) قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ماذا ترى ) . قال ابن صياد : يأتيني صادق وكاذب، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( خلط عليك الأمر ) . قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إني قد خبأت لك خبيئا ) . قال ابن صياد : هو الدخ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اخسأ، فلن تعدو قدرك ) . قال عمر : يا رسولَ اللهِ، ائذن لي فيه أضرب عنقه، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إن يكنه فلن تسلط عليه، وإن لم يكنه فلا خير لك في قتله ) .
أن عمر انطلق في رهط من أصحاب النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبل ابن صياد، حتى وجدوه يلعب مع الغلمان، عند أطم بني مغالة، وقد قارب يومَئذ ابن صياد يحتلم، فلم يشعر حتى ضرب النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟هره بيده، ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتشهد أني رسول الله ) . فنظر إليه ابن صياد، فقال : أشهد أنك رسول الأميين، فقال ابن صياد للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتشهد أني رسول الله ؟ قال له النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( آمنت بالله ورسوله ) قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ماذا ترى ) . قال ابن صياد : يأتيني صادق وكاذب، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( خلط عليك الأمر ) . قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إني قد خبأت لك خبيئا ) . قال ابن صياد : هو الدخ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اخسأ، فلن تعدو قدرك ) . قال عمر : يا رسولَ اللهِ، ائذن لي فيه أضرب عنقه، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إن يكنه فلن تسلط عليه، وإن لم يكنه فلا خير لك في قتله ) .
أن عمر انطلق في رهط من أصحاب النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبل ابن صياد، حتى وجدوه يلعب مع الغلمان، عند أطم بني مغالة، وقد قارب يومَئذ ابن صياد يحتلم، فلم يشعر حتى ضرب النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟هره بيده، ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتشهد أني رسول الله ) . فنظر إليه ابن صياد، فقال : أشهد أنك رسول الأميين، فقال ابن صياد للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتشهد أني رسول الله ؟ قال له النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( آمنت بالله ورسوله ) قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ماذا ترى ) . قال ابن صياد : يأتيني صادق وكاذب، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( خلط عليك الأمر ) . قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إني قد خبأت لك خبيئا ) . قال ابن صياد : هو الدخ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اخسأ ، فلن تعدو قدرك ) . قال عمر : يا رسولَ اللهِ، ائذن لي فيه أضرب عنقه، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إن يكنه فلن تسلط عليه، وإن لم يكنه فلا خير لك في قتله ) .
أنَّ عُمَرَ انطَلَقَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ قِبَلَ ابنِ صَيَّادٍ، حتَّى وجَدوه يَلعَبُ مع الصِّبيانِ عِندَ أُطُمِ بَني مَغالةَ، وقد قارَبَ ابنُ صَيَّادٍ الحُلُمَ، فلَم يَشعُرْ حتَّى ضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، ثُمَّ قال لابنِ صَيَّادٍ: تَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ فنَظَرَ إليه ابنُ صَيَّادٍ، فقال: أشهَدُ أنَّكَ رَسولُ الأُمِّيِّينَ، فقال ابنُ صَيَّادٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ فرَفَضَه وقال: آمَنتُ باللهِ وبِرُسُلِه فقال له: ماذا تَرى؟ قال ابنُ صَيَّادٍ: يَأتيني صادِقٌ وكاذِبٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُلِّطَ عليك الأمرُ، ثُمَّ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي قد خَبَأتُ لكَ خَبيئًا، فقال ابنُ صَيَّادٍ: هو الدُّخُّ، فقال: اخسَأْ، فلَن تَعدوَ قَدرَكَ! فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: دَعْني يا رَسولَ اللهِ، أضرِبْ عُنُقَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن يَكُنْه فلَن تُسَلَّطَ عليه، وإن لَم يَكُنْه فلا خَيرَ لكَ في قَتلِه. وقال سالِمٌ: سَمِعتُ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يقولُ: انطَلَقَ بَعدَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ إلى النَّخلِ التي فيها ابنُ صَيَّادٍ، وهو يَختِلُ أن يَسمَعَ مِنِ ابنِ صَيَّادٍ شيئًا قَبلَ أن يَراه ابنُ صَيَّادٍ، فرَآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُضطَجِعٌ -يَعني في قَطيفةٍ له فيها رَمزةٌ أو زَمرةٌ- فرَأت أمُّ ابنِ صَيَّادٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، فقالت لابنِ صَيَّادٍ: يا صافِ -وهو اسمُ ابنِ صَيَّادٍ- هذا مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فثارَ ابنُ صَيَّادٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو تَرَكَتْه بَيَّنَ. وقال شُعَيبٌ في حَديثِه: فرَفَصَه رَمرَمةٌ -أو زَمزَمةٌ- وقال إسحاقُ الكَلبيُّ، وعُقَيلٌ: رَمرَمةٌ، وقال مَعمَرٌ: رَمزةٌ. .
أنَّ عُمَرَ انطَلَقَ في رَهطٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِبَلَ ابنِ صَيَّادٍ، حتَّى وجَدوه يَلعَبُ مع الغِلمانِ، عِندَ أُطُمِ بَني مَغالةَ، وقد قارَبَ يَومَئذٍ ابنُ صَيَّادٍ يَحتَلِمُ، فلَم يَشعُرْ بشيءٍ حتَّى ضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ظَهرَه بيَدِه، ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ فنَظَرَ إليه ابنُ صَيَّادٍ، فقال: أشهَدُ أنَّكَ رَسولُ الأُمِّيِّينَ، فقال ابنُ صَيَّادٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: آمَنتُ باللهِ ورُسُلِه، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ماذا تَرى؟ قال ابنُ صَيَّادٍ: يَأتيني صادِقٌ وكاذِبٌ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُلِطَ عليك الأمرُ؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي قد خَبَأتُ لكَ خَبيئًا، قال ابنُ صَيَّادٍ: هو الدُّخُّ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخسَأْ، فلَن تَعدوَ قَدرَكَ، قال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، ائذَنْ لي فيه أضرِبْ عُنُقَه، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن يَكُنْه فلَن تُسَلَّطَ عليه، وإن لَم يَكُنْه فلا خَيرَ لكَ في قَتلِه. .
أنَّ عُمَرَ انطلَق مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهْطٍ قِبَلَ ابنِ صيَّادٍ حتَّى وجَدوه يلعَبُ مع الصِّبيانِ عندَ أُطُمِ بني مَغَالةَ وقد قارَب ابنُ صيَّادٍ يومَئذٍ الحُلُمَ فلَمْ يشعُرْ حتَّى ضرَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ظهرَه بيدِه ثمَّ قال رسولُ اللهِ لابنِ صيَّادٍ : ( أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ ؟ ) فقال ابنُ صيَّادٍ : أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ فرفَضه رسولُ اللهِ وقال : ( آمَنْتُ باللهِ وبرسولِه ) ثمَّ قال له رسولُ اللهِ : ( ماذا ترى ) ؟ قال ابنُ صيَّادٍ : يأتيني صادقٌ وكاذبٌ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( خُلِّط عليك الأمرُ ) ثمَّ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( خَبَأْتُ لك خَبْأً ) فقال ابنُ صيَّادٍ : هو الدُّخُّ فقال له رسولُ اللهِ : ( اخسَأْ فلنْ تعدُوَ قدرَك ) فقال له عُمَرُ بنُ الخطَّابِ : دَعْني يا رسولَ اللهِ أضرِبْ عُنقَه فقال له رسولُ اللهِ : ( إنْ أدرَكْتَه فلنْ تُسلَّطَ عليه وإنْ لم تُدرِكْه فلا خيرَ لكَ في قَتْلِه ) قال ابنُ شِهابٍ : قال سالِمٌ : وسمِعْتُ ابنَ عُمَرَ يقولُ : انطلَق بعدَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُبَيُّ بنُ كعبٍ إلى النَّخلِ الَّتي فيها ابنُ صيَّادٍ حتَّى إذا دخَل رسولُ اللهِ النَّخلَ طفِق يتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ وهو يُحِبُّ أنْ يسمَعَ مِن ابنِ صيَّادٍ شيئًا قبْلَ أنْ يراه ابنُ صيَّادٍ فرآه رسولُ اللهِ وهو مُضطجِعٌ على فِراشٍ في قَطيفةٍ له فيها زَمْزَمةٌ فرأَتْ أمُّ ابنِ صيَّادٍ رسولَ اللهِ وهو يتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ فقالت لابنِ صيَّادٍ فقال رسولُ اللهِ : ( لو ترَكْتِيه ) قال ابنُ عُمَرَ : فقام رسولُ اللهِ في النَّاسِ فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه ثمَّ ذكَر الدَّجَّالَ فقال : ( إنِّي أُنذِرُكموه ما مِن نبيٍّ إلَّا قد أنذَر قومَه لقد أنذَر نوحٌ قومَه ولكنِّي أقولُ لكم فيه قولًا لَمْ يقُلْه نبيٌّ لقومِه : تعلَّموا أنَّه أعوَرُ وأنَّ اللهَ ليس بأعوَرَ ) .
انطَلَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه رَهْطٌ من أصْحابِه فيهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ حتى وجَدَ ابنَ صَيَّادٍ غُلامًا، قد ناهَزَ الحُلُمَ يَلعَبُ مع الغِلْمانِ عندَ أُطُمِ بَني مُعاويَةَ فذَكَرَ مَعْناه. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ انطَلَقَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ قِبَلَ ابنِ صَيَّادٍ حتَّى وجَدَه يَلعَبُ مع الصِّبيانِ عِندَ أُطُمِ بَني مَغالةَ، وقد قارَبَ ابنُ صَيَّادٍ يَومَئذٍ الحُلُمَ، فلم يَشعُرْ حتَّى ضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ظَهرَه بيَدِه، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لابنِ صَيَّادٍ: أتَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ فنَظَرَ إليه ابنُ صَيَّادٍ، فقال: أشهَدُ أنَّكَ رَسولُ الأُمِّيِّينَ، فقال ابنُ صَيَّادٍ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ فرَفَضَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: آمَنتُ باللهِ وبرُسُلِه، ثُمَّ قال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ماذا تَرى؟ قال ابنُ صَيَّادٍ: يَأتيني صادِقٌ وكاذِبٌ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُلِّطَ عليكَ الأمرُ، ثُمَّ قال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي قد خَبَأتُ لكَ خَبيئًا، فقال ابنُ صَيَّادٍ: هو الدُّخُّ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخسَأْ، فلَن تَعدوَ قَدرَكَ! فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: ذَرْني يا رَسولَ اللهِ أضرِبْ عُنُقَه، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن يَكُنْه فلَن تُسَلَّطَ عليه، وإن لم يَكُنْه فلا خَيرَ لكَ في قَتلِه. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ انطَلَقَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِن أصحابِه قِبَلَ ابنِ صَيَّادٍ، حتَّى وجَدَه يَلعَبُ مع الغِلمانِ في أُطُمِ بَني مَغالةَ، وقد قارَبَ ابنُ صَيَّادٍ يَومَئذٍ الحُلُمَ، فلَم يَشعُرْ حتَّى ضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ظَهرَه بيَدِه، ثُمَّ قال: أتَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ فنَظَرَ إليه فقال: أشهَدُ أنَّكَ رَسولُ الأُمِّيِّينَ، ثُمَّ قال ابنُ صَيَّادٍ: أتَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ فرَضَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: آمَنتُ باللهِ ورُسُلِه، ثُمَّ قال لابنِ صَيَّادٍ: ماذا تَرى؟ قال: يَأتيني صادِقٌ وكاذِبٌ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُلِّطَ عليك الأمرُ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي خَبَأتُ لكَ خَبيئًا، قال: هو الدُّخُّ، قال: اخسَأْ، فلَن تَعدوَ قَدرَكَ، قال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، أتَأذَنُ لي فيه أضرِبْ عُنُقَه، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن يَكُنْ هو لا تُسَلَّطُ عليه، وإن لَم يَكُنْ هو فلا خَيرَ لكَ في قَتلِه. قال سالِمٌ: فسَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يقولُ: انطَلَقَ بَعدَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ الأنصاريُّ يَؤُمَّانِ النَّخلَ التي فيها ابنُ صَيَّادٍ، حتَّى إذا دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَفِقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، وهو يَختِلُ أن يَسمَعَ مِنِ ابنِ صَيَّادٍ شيئًا قَبلَ أن يَراه، وابنُ صَيَّادٍ مُضطَجِعٌ على فِراشِه في قَطيفةٍ له فيها رَمرَمةٌ -أو زَمزَمةٌ- فرَأت أُمُّ ابنِ صَيَّادٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، فقالت لابنِ صَيَّادٍ: أي صافِ -وهو اسمُه- هذا مُحَمَّدٌ، فتَناهى ابنُ صَيَّادٍ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو تَرَكَتْه بَيَّنَ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه انطلَق مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَهْطٍ قِبَلَ ابنِ صيَّادٍ حتَّى وجَدهُ يلعَبُ مع الصِّبيانِ، وقدْ قارَب ابنُ صيَّادٍ يَوْمَئِذٍ الحُلُمَ، فلمْ يشعُرْ حتَّى ضرَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِهِ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ابنَ صيَّادٍ، أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فنظَر إليه ابنُ صيَّادٍ، فقال: أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ قال: فرفَصهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: آمنْتُ باللهِ عزَّ وجلَّ ورُسُلِهِ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ماذا تَرى؟ قال ابنُ صيَّادٍ: أنا بيْنَ صادقٍ وكاذبٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خُلِّطَ عليكَ الأمرُ، ثمَّ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي خَبَأْتُ لكَ خَبيئًا، قال ابنُ صيَّادٍ: هو الدُّخُّ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخْسَأْ، فلنْ تَعدُوَ قَدْرَكَ، فقال له عُمَرُ: ائْذَنْ لي فيه يا رسولَ اللهِ، أضرِبْ عُنُقَهُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ يكُنْ هو فلنْ تُسلَّطَ عليه، وإنْ لمْ يكُنْ هو فلا خيرَ لكَ في قتْلِهِ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه انطلَق مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَهْطٍ قِبَلَ ابنِ صيَّادٍ حتَّى وجَدهُ يلعَبُ مع الصِّبيانِ، وقدْ قارَب ابنُ صيَّادٍ يَوْمَئِذٍ الحُلُمَ، فلمْ يشعُرْ حتَّى ضرَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِهِ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ابنَ صيَّادٍ، أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فنظَر إليه ابنُ صيَّادٍ، فقال: أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ قال: فرفَصهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: آمنْتُ باللهِ عزَّ وجلَّ ورُسُلِهِ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ماذا تَرى؟ قال ابنُ صيَّادٍ أنا بيْنَ صادقٍ وكاذبٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خُلِّطَ عليكَ الأمرُ، ثمَّ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي خَبَأْتُ لكَ خَبيئًا، قال ابنُ صيَّادٍ هو الدُّخُّ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخْسَأْ، فلنْ تَعدُوَ قَدْرَكَ، فقال له عُمَرُ ائْذَنْ لي فيه يا رسولَ اللهِ، أضرِبْ عُنُقَهُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ يكُنْ هو فلنْ تُسلَّطَ عليه، وإنْ لمْ يكُنْ هو فلا خيرَ لكَ في قتْلِهِ. .
حديث: مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ابنِ صَيَّادٍ [حتَّى وجَدُوهُ يَلْعَبُ مع الصِّبْيَانِ عِنْدَ أُطُمِ بَنِي مَغَالَةَ، وقدْ قَارَبَ ابنُ صَيَّادٍ الحُلُمَ، فَلَمْ يَشْعُرْ حتَّى ضَرَبَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِهِ، ثُمَّ قالَ لِابْنِ صَيَّادٍ: تَشْهَدُ أنِّي رَسولُ اللَّهِ؟، فَنَظَرَ إلَيْهِ ابنُ صَيَّادٍ، فَقالَ: أشْهَدُ أنَّكَ رَسولُ الأُمِّيِّينَ، فَقالَ ابنُ صَيَّادٍ للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أتَشْهَدُ أنِّي رَسولُ اللَّهِ؟ فَرَفَضَهُ وقالَ: آمَنْتُ باللَّهِ وبِرُسُلِهِ فَقالَ له: مَاذَا تَرَى؟ قالَ ابنُ صَيَّادٍ: يَأْتِينِي صَادِقٌ وكَاذِبٌ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خُلِّطَ عَلَيْكَ الأمْرُ ثُمَّ قالَ له النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي قدْ خَبَأْتُ لكَ خَبِيئًا فَقالَ ابنُ صَيَّادٍ: هو الدُّخُّ ، فَقالَ: اخْسَأْ ، فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ فَقالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عنْه: دَعْنِي يا رَسولَ اللَّهِ أضْرِبْ عُنُقَهُ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ يَكُنْهُ فَلَنْ تُسَلَّطَ عليه، وإنْ لَمْ يَكُنْهُ فلا خَيْرَ لكَ في قَتْلِهِ. وقالَ سَالِمٌ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنْهما يقولُ: انْطَلَقَ بَعْدَ ذلكَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأُبَيُّ بنُ كَعْبٍ إلى النَّخْلِ الَّتي فِيهَا ابنُ صَيَّادٍ، وهو يَخْتِلُ أنْ يَسْمع مِنَ ابْنِ صَيَّادٍ شيئًا قَبْلَ أنْ يَرَاهُ ابنُ صَيَّادٍ، فَرَآهُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُضْطَجِعٌ - يَعْنِي في قَطِيفَةٍ له فِيهَا رَمْزَةٌ أوْ زَمْرَةٌ - فَرَأَتْ أمُّ ابْنِ صَيّادٍ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو يَتَّقِي بجُذُوعِ النَّخْلِ، فَقالَتْ لِابْنِ صَيَّادٍ: يا صَافِ - وهو اسْمُ ابْنِ صَيَّادٍ - هذا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَثَارَ ابنُ صَيَّادٍ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو تَرَكَتْهُ بَيَّنَ. وقالَ شُعَيْبٌ في حَديثِهِ: فَرَفَصَهُ رَمْرَمَةٌ - أوْ زَمْزَمَةٌ - وقالَ إسْحَاقُ الكَلْبِيُّ، وعُقَيْلٌ: رَمْرَمَةٌ، وقالَ مَعْمَرٌ: رَمْزَةٌ.] .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، يَقولُ: انطَلَقَ بَعدَ ذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ يُؤُمَّانِ النَّخلَ، فذَكَرَ الحَديثَ [عَنِ ابنِ عُمَرَ: انطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ يَأتيانِ النَّخلَ التي فيها ابنُ صَيَّادٍ، حَتَّى إذا دَخَلا النَّخلَ، طَفِقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، وهو يَختِلُ ابنَ صَيَّادٍ أن يَسمَعَ مِنِ ابنِ صَيَّادٍ شَيئًا قَبلَ أن يَراه، وابنُ صَيَّادٍ مُضطَجِعٌ على فِراشِه في قَطيفةٍ له فيها زَمزَمةٌ، قال: فرَأت أُمُّه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، فقالت: أي صافِ -وهو اسمُه-، هذا مُحَمَّدٌ، فثارَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو تَرَكَتْه بَيَّنَ] .
عَنِ ابنِ عُمَرَ: انطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ يَأتيانِ النَّخلَ التي فيها ابنُ صَيَّادٍ، حَتَّى إذا دَخَلا النَّخلَ، طَفِقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، وهو يَختِلُ ابنَ صَيَّادٍ أن يَسمَعَ مِنِ ابنِ صَيَّادٍ شَيئًا قَبلَ أن يَراه، وابنُ صَيَّادٍ مُضطَجِعٌ على فِراشِه في قَطيفةٍ له فيها زَمزَمةٌ، قال: فرَأت أُمُّه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، فقالت: أي صافِ -وهو اسمُه-، هذا مُحَمَّدٌ، فثارَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو تَرَكَتْه بَيَّنَ .
انطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعهُ رَهطٌ مِن أصحابِه، فيهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ حتَّى وجَدَ ابنَ صَيَّادٍ غُلامًا قد ناهَزَ الحُلُمَ، يَلعَبُ مع الغِلمانِ عِندَ أُطُمِ بَني مُعاويةَ. وساق الحديثَ بمِثلِ حَديثِ يونُسَ، إلى مُنتهى حديثِ عُمَرَ بنِ ثابتٍ، وفي الحديثِ عن يعقوبَ، قال: قال أبي -يعني في قَولِه لو تركَتْه بَيَّن- قال: لو تركَتْه أُمُّه بَيَّن أمْرَه .
انطَلَقَ بَعدَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ الأنصاريُّ إلى النَّخلِ التي فيها ابنُ صَيَّادٍ، حتَّى إذا دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّخلَ طَفِقَ يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، وهو يَختِلُ أن يَسمَعَ مِنِ ابنِ صَيَّادٍ شيئًا، قَبلَ أن يَراه ابنُ صَيَّادٍ، فرَآهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُضطَجِعٌ على فِراشٍ في قَطيفةٍ، له فيها زَمزَمةٌ، فرَأت أُمُّ ابنِ صَيَّادٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، فقالت لابنِ صَيَّادٍ: يا صافِ، وهو اسمُ ابنِ صَيَّادٍ، هذا مُحَمَّدٌ، فثارَ ابنُ صَيَّادٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو تَرَكَتْه بَيَّنَ. .
لا مزيد من النتائج