نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب ، " أعتق كل من صلى من سبي العرب فبت عتقهم ، وشرط عليهم أنكم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فرض في كُلِّ سَبْىٍ فُدِىَ منَ العربِ ستةَ فرائضَ ، وإنه كان يقضي بذلِكَ فيمن تزوجَ الولائدَ منَ العربِ .
أنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه كان عليه نذرُ اعتكافِ يومٍ، فأُمرَ أن يفيَ به، وأصاب جاريتينِ من سَبيِ هوازِنَ، غيرَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعتقَ سَبيَ هوازِنَ، فأعتقَهما، أو نحوٌ من هذا الكلامِ، ثمَّ قال: وزاد جريرُ بنُ حازمٍ عن أيوبَ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قال: من الخُمُسِ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ كان مُستَنِدًا إلى ابنِ عباسٍ وعندَه ابنُ عَمرو سعيدُ بنُ زيدٍ فقال اعلَموا أني لم أَقُلْ في الكَلالةِ شيئًا ولم أَستَخْلِفْ مِن بعدي وإنه مَن أدرك وفاتي مِن سَبْيِ العربِ فهو حُرٌّ من مالِ اللهِ عزَّ وجلَّ فذكر الحديثَ وقد تقدَّم في الوَصايا .
أنَّ رجلًا تزوَّج امرأةً على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ وشرَط لها أن لا يخرجَها فوضع عنه عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ الشرطَ وقال المرأةُ مع زوجِها .
عن أبي رافِعٍ: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كان مُستَنِدًا إلى ابنِ عَبَّاسٍ، وعِندَه ابنُ عُمَرَ وسَعيدُ بنُ زَيدٍ، فقال: اعلَموا أنِّي لَم أقُلْ في الكَلالةِ شَيئًا، ولَم أستَخلِفْ مِن بَعدي أحَدًا، وأنَّه مَن أدرَكَ وفاتي مِن سَبيِ العَرَبِ فهو حُرٌّ مِن مالِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فقال سَعيدُ بنُ زَيدٍ: أما إنَّكَ لَو أشَرتَ برَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ لائتَمَنَكَ النَّاسُ، وقد فعَلَ ذلك أبو بَكرٍ وائتَمَنَه النَّاسُ. فقال عُمَرُ: قد رَأيتُ مِن أصحابي حِرصًا سَيِّئًا، وإنِّي جاعِلٌ هذا الأمرَ إلى هؤلاء النَّفَرِ السِّتَّةِ الذينَ ماتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عنهم راضٍ. .
أنَّ عمرَ بنِ الخطَّابِ قال : مَن أدركَ وفاتي مِن سَبيِّ العربِ فهوَ مِن مالِ اللهِ . فقال سعيدُ بنُ زيدٍ : أما إنَّكَ لَو أشرْتَ بِرَجلٍ مِن المسلمينَ لائْتَمنَكَ النَّاسُ وقد فعلَ ذلكَ أبو بكرٍ الصِّديقُ وائْتَمنَهُ النَّاسُ ، فقال : رأيتُ مِن أصحابي حِرصًا سَيِّئًا ، وإنِّي جاعلٌ هذا الأمرَ إلى هؤلاءِ النَّفرِ السِّتَّةِ . ثمَّ قال : لَو أدركَني أحدُ الرَّجلَينِ ، ثمَّ جعلتُ إليهِ الأمرَ لَوثِقْتُ بهِ : سالمٌ مَولَى أبي حُذَيفةَ ، وأبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ . .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قال: مَن أدرَكَ وَفاتي مِن سَبيِ العَرَبِ، فهو مِن مالِ اللهِ. فقال سَعيدُ بنُ زَيدٍ: أمَا إنَّكَ لو أشَرتَ برَجُلٍ مِن المُسلمينَ، لائتمَنَكَ النَّاسُ، وقد فعَلَ ذلك أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ وائتمَنَه النَّاسُ. فقال: قد رأيْتُ مِن أصحابي حِرصًا سَيِّئًا، وإنِّي جاعلٌ هذا الأمْرَ إلى هؤلاء النَّفَرِ السِّتَّةِ. ثُمَّ قال: لو أدرَكَني أحدُ رَجُلَينِ، ثُمَّ جعَلتُ إليه الأمْرَ، لوثِقتُ به: سالمٌ مَولى أبي حُذَيفةَ، وأبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ. .
أنَّ طارِقَ بنَ المُرَقَّعِ أعتَقَ أهلَ بَيتٍ سَوائِبَ، فأتى بميراثِهم، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: «أعطوه ورَثةَ طارِقٍ»، فأبَوا أن يَأخُذوه، فقال عُمَرُ: فاجعَلوه في مِثلِهم مِنَ النَّاسِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كانَ مُستندًا إلى العبَّاسِ وعندَهُ ابنُ عمرَ ، وسَعيدُ بنُ زيدٍ فقالَ : اعلَموا أنِّي لم أقُل في الكلالةِ شيئًا ، ولم أستَخلِف مِن بعدي أحدًا ، وأنَّهُ مَن أدرَكَ وفاتي مِن سَبيِ العربِ فَهوَ حرٌّ من مالِ اللَّهِ فقالَ سعيدُ بنُ زيدٍ : أمَّا إنَّكَ لو أشَرتَ برجلٍ منَ المسلمينَ لائتمنَكَ النَّاسُ . وقد فَعلَ ذلِكَ أبو بَكْرٍ وائتمنَهُ النَّاسُ فقالَ عمرُ : قَد رأيتُ من أصحابي حِرصًا سيِّئًا ، وإنِّي جاعلٌ هذا الأمرَ إلى هؤلاءِ النَّفرِ السِّتَّةِ الَّذينَ ماتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وَهوَ عنهُم راضٍ ، ثمَّ قالَ عُمرُ : لو أدركَني أحدُ رجُلَيْنِ ، ثمَّ جعلتُ هذا الأمرَ إليهِ لوَثِقْتُ بِهِ . سالمٌ مَولى أبي حُذَيْفةَ ، وأبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ .
أنَّ عمرَ رضي اللهُ تعالى عنه سأل رسولَ اللهَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالجُِعرانةِ فقال : إني كنتُ نَذَرتُ في الجاهليةِ أن أعتكفَ في المسجدِ الحرامِ قال عبدُ الصمدِ : ومعه غلامٌ من سَبْيِ هوازِنَ فقال له : اذهبْ فاعتكفْ فذهبَ فاعتكفَ فبينَما هو يُصلِّي إذ سمع الناسَ يقولون : أَعْتَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَبْيَ هوازِنَ فَدَعَا الغلامَ فَأَعْتَقَهُ .
أنَّ عُمَرَ، رَضيَ اللهُ عنه، سَأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالجِعْرَانَةِ، فقال: إنِّي كُنتُ نَذَرتُ في الجاهِليَّةِ أنْ أعتَكِفَ في المَسجِدِ الحَرامِ؟ -قال عبدُ الصَّمَدِ: ومعه غُلامٌ من سَبْيِ هَوازِنَ- فقال له: اذْهَبْ فاعْتَكِفْ، فذهَبَ، فاعتكَفَ، فبينَما هو يُصلِّي إذْ سَمِعَ النَّاسَ، يَقولونَ: أعتَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبْيَ هَوازِنَ، فدَعا الغُلامَ فأعتَقَه. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كان مُستَنِدًا إلى ابنِ عبَّاسٍ، وعندَه ابنُ عُمَرَ، وسَعيدُ بنُ زَيدٍ، فقال: اعْمَلوا أنِّي لم أَقُلْ في الكَلالَةِ شيئًا، ولم أستَخْلِفْ مِن بعدي أحدًا، وأنَّه مَن أدرَكَ وَفاتي من سَبْيِ العَرَبِ، فهو حُرٌّ من مالِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فقال سعيدُ بنُ زَيْدٍ: أمَا إنَّك لو أَشَرتَ برَجُلٍ من المُسلِمينَ لائْتَمَنَك النَّاسُ، وقد فَعَلَ ذلك أبو بَكرٍ، وائْتَمَنَه النَّاسُ، فقال عُمَرُ: قد رأيتُ من أصحابي حِرْصًا سَيِّئًا، وإنِّي جاعِلٌ هذا الأمْرَ إلى هؤلاءِ النَّفَرِ الستَّةِ الذين مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عنهم راضٍ، ثم قال: لو أدرَكَني أحدُ رَجُلينِ ثم جَعَلتُ هذا الأمْرَ لوَثِقتُ: سالِمٌ مولى أبي حذيفة وأبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ أعتق أمَّهاتِ الأولادِ وقال : أعتقهنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
سمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ: لَأنْ أُحمَلَ على بَغلَيْنِ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ أَحبُّ إليَّ من أنْ أَعتِقَ ابنَ زِنْيةٍ. .
لا مزيد من النتائج