نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب ، أتي وهو بطريق الشام بسطيحتين فيهما نبيذ فشرب من إحداهما وعدل»· 15 نتيجة
الترتيب:
صَحِبْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى مَكَّةَ شرَّفَها اللَّه فأَهْدى لَهُ رَكْبٌ مِن ثقيفٍ بسَطيحَتَينِ مِن نبيذٍ، والسطحة فوقَ الإِداوةِ، ودونَ المَزادةِ . قالَ عبدُ الرَّحمنِ: فشَرِبَ رضيَ اللَّهُ عنهُ عُمرُ إحداهُما، ولم يَشربِ الأُخرَى حتَّى اشتدَّ ما فِيهِ، فذَهَبَ عُمرُ يشربُ منهُ، فوجدَهُ قدِ اشتدَّ فقالَ: اكسِروهُ بالماءِ .
أنه نزل منزلَ قومٍ بطريقِ الشامِ فوجد صُرَّةً فيها ثمانون دينارًا فذكرها لعمرَ بنِ الخطابِ فقال له عمرُ عرِّفْها على أبوابِ المساجدِ واذكُرْها لكلِّ من يأتي من الشامِ سنةً فإذا مضتِ السَّنةُ فشأنُك بها .
أنَّ عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ أخبَرَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، وهو يَسيرُ في طَريقِ الشَّامِ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ هذا السُّقمَ عُذِّبَ به الأُمَمُ قَبلَكم، فإذا سمِعتُم به في أرضٍ، فلا تَدخُلوها عليه، وإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها، فلا تَخرُجوا فِرارًا منه. قال: فرجَعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ مِنَ الشَّامِ. .
أنَّ عمرَ بن الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ حين قدِم الشَّام َ، فصنع لهُ رجلٌ من النَّصارَى ، فقال لعمرَ : إنِّي أحبُّ أن تجيئَني وتُكرمَني أنتَ وأصحابُكَ _ وهو رجلٌ من عظماءِ الشَّامِ _ فقال لهُ عمرُ رضيَّ اللهُ عنهُ : إنَّا لا ندخلُ كنائسَكم من أجلِ الصُّوَرِ الَّتي فيها . .
سُئِل ابنُ عُمرَ عن نبيذِ الجَرِّ؟ فقال سمِعتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ ، يُحَدِّثُ أنَّ رسولَ اللهِ نَهى عنِ الدُّبَّاءِ والجَرِّ .
عن عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنْهُ قالَ: إذا خشيتُم من نبيذٍ شدَّتَهُ فاكسروهُ بالماءِ .
أمرَ عمرُ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ بنبيذٍ لَهُ فصُنِعَ في بعضِ تلكَ المَنازلِ، فأبطأَ عليهِم ليلةً، فأُتِيَ بطعامٍ فطعِمَ، ثمَّ أُتِيَ بنبيذٍ قد أخلَفَ واشتدَّ، فشَرِبَ منهُ ثمَّ قالَ: إنَّ هذا لشَديدٌ ثمَّ أمرَ بماءٍ فَصبَّ عليهِ، ثمَّ شَرِبَ هوَ وأصحابُهُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ سُئِلَ عنِ امرأةِ وأُختِها مِن مِلكِ اليمينِ هل توطَأُ إحداهُما بعدَ الأخرَى ؟ فقالَ عمرُ : ما أُحبُّ أن أخبرَهُما جميعاً . ونَهاهُ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ سايَرَ رَجُلًا في سَفَرٍ، وكان صائِمًا، فلمَّا أفطَرَ أهوى إلى قِرْبةٍ لعُمَرَ مُعَلَّقةٍ فيها نبيذٌ، فشَرِبَه فسَكِرَ، فضَرَبه عُمَرُ الحَدَّ، فقال: إنَّما شَرِبتُه مِن قِربتِك! فقال له عُمَرُ: إنَّا جَلَدْنا لسُكْرِك. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ سُئِلَ عَنِ المرأةِ وبنَتِها من مِلْكِ اليَمِينِ ، تُوطَأُ إحداهُما بعدَ الأُخْرَى فقال عمرُ ما أُحِبُّ أنْ أُخْبَرَهُما جَمِيعًا يريدُ أنْ أطأهُما جميعًا بملكِ يمينِي .
عن عمرَ أنَّهُ كانَ في سفرٍ فأُتِيَ بنبيذٍ فشربَ منْهُ فقطَّبَ ثمَّ قالَ إنَّ نبيذَ الطَّائف لَهُ عرامٌ بضمِّ المُهملةِ وتخفيفِ الرَّاءِ ثمَّ دعا بماءٍ فصبَّهُ عليْهِ ثمَّ شربَ .
أنَّ رجلًا مِن أَهْلِ الشَّامِ استَفتاهُ في لَحمِ الصَّيدِ وَهوَ مُحرِمٌ ، فأمرَهُ بأَكْلِهِ قالَ: فلَقيتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ فأخبرتُهُ بِمَسألةِ الرَّجلِ فقالَ: بما أفتيتَهُ ؟ فقُلتُ: بأَكْلِهِ فقالَ: والَّذي نفسي بيدِهِ لو أفتيتَهُ بِغيرِ ذلِكَ ، لعلوتُكَ بالدِّرَّةِ إنَّما نَهَيتُ أن يَصطادَهُ .
عَن عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ كانَ في سَفرٍ، فأتيَ بنَبيذٍ، فشرِبَ منهُ فَقطَّبَ، ثمَّ قالَ: إنَّ نَبيذَ الطَّائفِ لَهُ عرامٌ، فذَكَرَ شدَّةً لا أحفَظُها، ثمَّ دعَى بماءٍ فصُبَّ عليهِ، ثمَّ شربَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قالَ لقَيسِ بنِ يغوثَ المراديِّ لا آذنُ لَك بالزَّرعِ إلَّا أن تُقرَّ بالذُّلِّ وأمحو اسمَك من العطاءِ - وأنَّ عمرَ كتبَ إلى أَهْلِ الشَّامِ من زرعَ واتَّبعَ أذنابَ البقرِ ورضيَ بذلِكَ جعلتُ عليهِ الجزيةَ. .
عن عبدالله بن عامر بن ربيعة، أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ خرج إلى الشامِ فلمَّا جاء سَرْغَ بلغَهُ أنَّ الوباءَ قد وقع بالشامِ فأخبرَهُ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إذا سمعتم بهِ بأرضٍ فلا تَقْدَمُوا عليهِ وإذا وقع بأرضٍ وأنتم بها فلا تَخرجوا فرارًا منهُ فرجع عمرُ بنُ الخطابِ من سَرْغَ .
لا مزيد من النتائج