نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب ، استعمل مولى له يدعى هنيا على الحمى ، فقال : يا هني اضمم»· 18 نتيجة
الترتيب:
أن عُمَر بن الخطابِ رضي الله عنه استَعْمَلَ مَوْلًى لهُ يُدْعَى هُنَيًّا علَى الحِمَى، فقال : يا هُنَيُّ اضْمُمْ جَناحَكَ عَن المسلِمينَ، واتَّقِ دعْوَةَ المظلُومِ ، فإنَّ دعْوَةَ المظْلومِ مُستَجابَةٌ، وأدخِلْ رَبَّ الصُّرَيْمَةِ، ورَبَّ الغُنَيْمَةِ، وإِيَّايَ ونَعَمَ ابنِ عَوْفٍ ونَعَمَ ابنِ عَفَّانَ، فإنَّهُما إنْ تَهْلِكْ ماشِيَتُهُما يَرْجِعا إلى نخلٍ وزَرْعٍ، وإن رَبَّ الصُّرَيْمَةِ، ورَبَّ الغُنَيْمَةِ: إنْ تَهْلِكْ ماشِيَتُهُما، يأْتِنِي ببَنيهِ فيقول : يا أميرَ المُؤمنينَ ؟ أفَتَارِكُهُم أنا لا أبا لكَ، فالماءُ والكَلأُ أيْسَرُ علَيَّ مِن الذَّهبِ والوَرِقِ، وايْمُ اللَّهِ إنهُم ليَرَوْنَ أني قدْ ظلمتُهُم، إنها لبِلادُهُم فقاتَلوا عليها في الجاهِليَّةِ، وأسلَموا عليها في الإسلامِ، والذي نفسي بيَدِهِ لولا المالُ الذي أحمِلُ عليهِ في سَِيلِ اللَّهِ، ما حَمَيْتُ عليهِم مِن بِلادِهِم شِبْرًا
أن عُمَر بن الخطابِ رضي الله عنه استَعْمَلَ مَوْلًى لهُ يُدْعَى هُنَيًّا علَى الحِمَى ، فقال : يا هُنَيُّ اضْمُمْ جَناحَكَ عَن المسلِمينَ، واتَّقِ دعْوَةَ المظلُومِ، فإنَّ دعْوَةَ المظْلومِ مُستَجابَةٌ، وأدخِلْ رَبَّ الصُّرَيْمَةِ، ورَبَّ الغُنَيْمَةِ، وإِيَّايَ ونَعَمَ ابنِ عَوْفٍ ونَعَمَ ابنِ عَفَّانَ، فإنَّهُما إنْ تَهْلِكْ ماشِيَتُهُما يَرْجِعا إلى نخلٍ وزَرْعٍ، وإن رَبَّ الصُّرَيْمَةِ، ورَبَّ الغُنَيْمَةِ: إنْ تَهْلِكْ ماشِيَتُهُما، يأْتِنِي ببَنيهِ فيقول : يا أميرَ المُؤمنينَ ؟ أفَتَارِكُهُم أنا لا أبا لكَ، فالماءُ والكَلأُ أيْسَرُ علَيَّ مِن الذَّهبِ والوَرِقِ، وايْمُ اللَّهِ إنهُم ليَرَوْنَ أني قدْ ظلمتُهُم، إنها لبِلادُهُم فقاتَلوا عليها في الجاهِليَّةِ، وأسلَموا عليها في الإسلامِ، والذي نفسي بيَدِهِ لولا المالُ الذي أحمِلُ عليهِ في سَِيلِ اللَّهِ، ما حَمَيْتُ عليهِم مِن بِلادِهِم شِبْرًا
أن عُمَر بن الخطابِ رضي الله عنه استَعْمَلَ مَوْلًى لهُ يُدْعَى هُنَيًّا علَى الحِمَى، فقال : يا هُنَيُّ اضْمُمْ جَناحَكَ عَن المسلِمينَ، واتَّقِ دعْوَةَ المظلُومِ، فإنَّ دعْوَةَ المظْلومِ مُستَجابَةٌ، وأدخِلْ رَبَّ الصُّرَيْمَةِ، ورَبَّ الغُنَيْمَةِ، وإِيَّايَ ونَعَمَ ابنِ عَوْفٍ ونَعَمَ ابنِ عَفَّانَ، فإنَّهُما إنْ تَهْلِكْ ماشِيَتُهُما يَرْجِعا إلى نخلٍ وزَرْعٍ، وإن رَبَّ الصُّرَيْمَةِ، ورَبَّ الغُنَيْمَةِ: إنْ تَهْلِكْ ماشِيَتُهُما، يأْتِنِي ببَنيهِ فيقول : يا أميرَ المُؤمنينَ ؟ أفَتَارِكُهُم أنا لا أبا لكَ، فالماءُ والكَلأُ أيْسَرُ علَيَّ مِن الذَّهبِ والوَرِقِ، وايْمُ اللَّهِ إنهُم ليَرَوْنَ أني قدْ ظلمتُهُم، إنها لبِلادُهُم فقاتَلوا عليها في الجاهِليَّةِ، وأسلَموا عليها في الإسلامِ، والذي نفسي بيَدِهِ لولا المالُ الذي أحمِلُ عليهِ في سَِيلِ اللَّهِ، ما حَمَيْتُ عليهِم مِن بِلادِهِم شِبْرًا
استعمل عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه هُنَيًّا على الحِمى... بطولِه. [يعني حديثَ: عن زيدِ بنِ أسلَمَ، عن أبيه، أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه استعمل مولًى له يُدعى هُنَيًّا على الحِمى، فقال: "يا هُنَيُّ، اضمُمْ جناحَك عن المُسلِمينَ، واتَّقِ دعوةَ المظلومِ؛ فإنَّ دعوةَ المظلومِ مُستجابةٌ، وأدخِلْ ربَّ الصُّرَيمةِ، وربَّ الغُنَيمةِ، وإيَّاي ونَعَمَ ابنِ عَوفٍ، ونَعَمَ ابنِ عفَّانَ؛ فإنَّهما إن تَهلِكْ ماشِيَتُهما يرجعا إلى نخلٍ وزرعٍ، وإنَّ رَبَّ الصُّرَيمةِ ورَبَّ الغُنَيمةِ إن تَهلِكْ ماشيتُهما يأتني ببَنيه، فيقولُ: يا أميرَ المؤمِنينَ. أفتارِكُهم أنا لا أبا لك! فالماءُ والكلأُ أيسَرُ عليَّ من الذَّهَبِ والوَرِقِ، وايمُ اللهِ إنَّهم ليَرَونَ أنِّي قد ظلمْتُهم، إنَّها لبلادُهم، فقاتَلوا عليها في الجاهِليَّةِ، وأسلَموا عليها في الإسلامِ، والذي نفسي بيَدِه لولا المالُ الذي أحمِلُ عليه في سبيلِ اللهِ، ما حَمَيتُ عليهم من بلادِهم شِبرًا]. .
عن زَيدِ بنِ أسلَمَ، عن أبيه: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه استَعمَلَ مَولًى له يُدعى هُنَيًّا على الحِمى، فقال: يا هُنَيُّ، اضمُمْ جَناحَكَ عَنِ المُسلِمينَ، واتَّقِ دَعوةَ المَظلومِ؛ فإنَّ دَعوةَ المَظلومِ مُستَجابةٌ، وأدخِلْ رَبَّ الصُّرَيمةِ ورَبَّ الغُنَيمةِ، وإيَّايَ ونَعَمَ ابنِ عَوفٍ، ونَعَمَ ابنِ عَفَّانَ؛ فإنَّهما إن تَهلِكْ ماشيَتُهما يَرجِعا إلى نَخلٍ وزَرعٍ، وإنَّ رَبَّ الصُّرَيمةِ ورَبَّ الغُنَيمةِ إن تَهلِكْ ماشيَتُهما يَأتِني ببَنيه، فيَقولُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أفَتارِكُهم أنا لا أبا لَكَ؟! فالماءُ والكَلَأُ أيسَرُ عليَّ مِنَ الذَّهَبِ والوَرِقِ، وايمُ اللهِ إنَّهم لَيَرَونَ أنِّي قد ظَلَمتُهم، إنَّها لَبِلادُهم، فقاتَلوا عليها في الجاهِليَّةِ، وأسلَموا عليها في الإسلامِ، والذي نَفسي بيَدِه لَولا المالُ الذي أحمِلُ عليه في سَبيلِ اللهِ، ما حَمَيتُ عليهم مِن بلادِهم شِبرًا. .
أنَّ عمرَ اسْتَعْمَلَ مَوْلًى لهُ يُدْعَى هُنَيًّا على الخُمسِ .
أنَّ عُمَرَ استَعمَلَ مَولًى له يُسَمَّى هُنَيًّا على الحِمى [فَقَالَ: يا هُنَيُّ، اضْمُمْ جَنَاحَكَ عَنِ المُسْلِمِينَ، واتَّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومِ؛ فإنَّ دَعْوَةَ المَظْلُومِ مُسْتَجَابَةٌ، وأَدْخِلْ رَبَّ الصُّرَيْمَةِ ورَبَّ الغُنَيْمَةِ، وإيَّايَ ونَعَمَ ابْنِ عَوْفٍ، ونَعَمَ ابْنِ عَفَّانَ؛ فإنَّهُما إنْ تَهْلِكْ مَاشِيَتُهُما يَرْجِعَا إلى نَخْلٍ وزَرْعٍ، وإنَّ رَبَّ الصُّرَيْمَةِ ورَبَّ الغُنَيْمَةِ إنْ تَهْلِكْ مَاشِيَتُهُمَا، يَأْتِنِي ببَنِيهِ، فيَقولُ: يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ! أفَتَارِكُهُمْ أنَا؟ لا أبَا لَكَ ، فَالْمَاءُ والكَلَأُ أيْسَرُ عَلَيَّ مِنَ الذَّهَبِ والوَرِقِ، وايْمُ اللَّهِ إنَّهُمْ لَيَرَوْنَ أنِّي قدْ ظَلَمْتُهُمْ، إنَّهَا لَبِلَادُهُمْ، فَقَاتَلُوا عَلَيْهَا في الجَاهِلِيَّةِ، وأَسْلَمُوا عَلَيْهَا في الإسْلَامِ، والذي نَفْسِي بيَدِهِ لَوْلَا المَالُ الذي أحْمِلُ عليه في سَبيلِ اللَّهِ، ما حَمَيْتُ عليهم مِن بلَادِهِمْ شِبْرًا.] .
أنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ استعملَ على الحِمَى مولًى يقالُ له : هني ، وقال : يا هُنَيُّ ، اضمُمْ جناحَكَ للمسلمينَ ، واتَّقِ دعوةَ المظلومِ ، فإنَّها مجابةٌ ، وأدخِل ربَّ الصَّريمةِ والغنيمةِ ، وإيَّاكَ ونَعَم ابنِ عوفٍ ونَعَم ابنِ عفَّانَ فإنَّهما إن تهلكَ ماشيتُهما يرجعانِ إلى نخلٍ وزرعٍ ، وإنَّ ربَّ الغنيمةِ والصَّريمةِ إن تهلَكْ ماشيتُهُ يأتيني بعيالِهِ فيقولُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، لا أبَا لكَ ، لا أبَا لكَ ، فالماءُ والكلأُ أيسرُ عليَّ من الذَّهبِ والورِقِ ، وايمُ اللهِ ، لولا المالُ الَّذي أجمل عليه في سبيلِ اللهِ ما حمَيتُ على المسلمينَ من بلادِهِم شِبرًا .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ استعمَلَ مولًى لَهُ يقالُ لَهُ هُنَيٌّ على الحِمى فقالَ لَهُ يا هُنَيُّ ضمَّ جُناحَك للنَّاسِ واتَّقِ دعوةَ المظلومِ ، فإنَّ دعوةَ المظلومِ مُجابةٌ وأدخل ربَّ الصَّريمةِ والغَنيمةِ وإيَّايَ ونَعَمَ ابنِ عفَّانَ ونَعَمَ ابنِ عوفٍ فإنَّهما إن تَهْلِكْ ماشيتُهُما يرجِعانِ إلى نخلٍ وزرعٍ ، وإنَّ ربَّ الصَّريمةِ والغَنيمةِ يأتي بعيالِهِ فيقولُ يا أميرَ المؤمنينَ يا أميرَ المؤمنينَ أفتارِكُهُم أَنا لا أبا لَك فالماءُ والكلأُ أَهْونُ عليَّ من الدَّنانيرِ والدَّراهمِ وايمُ اللَّهِ لعلَى ذلِكَ إنَّهم ليرونَ أنِّي قد ظلَمتُهم إنَّها لَبلادُهُم قاتلوا عليها في الجاهليَّةِ وأسلَموا عليها في الإسلامِ ، ولولا المالُ الَّذي أحملُ عليهِ في سبيلِ اللَّهِ ما حَميت على المسلمينَ من بلادِهِم شِبرًا .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ استَعملَ مولًى لَهُ يقالُ لَهُ : هُنَيٌّ على الحِمى ، فقالَ لَهُ : يا هُنَيُّ ، ضمَّ جَناحَكَ للنَّاسِ ، واتَّقِ دعوةَ المظلومِ ؛ فإنَّ دعوةَ المظلومِ مُجابةٌ ، وأدخِل ربَّ الصُّرَيْمةِ والغُنَيْمةِ ، وإيَّاي ونعَمَ ابنِ عفَّانَ ، ونعَمَ ابنِ عوفٍ ، فإنَّهما إن تَهْلِكْ ماشيتُهُما يرجِعانِ إلى نخلٍ وزرعٍ ، وإنَّ ربَّ الصُّرَيْمةِ والغُنَيْمةِ يأتي بعيالِهِ ، فيقولُ : يا أميرَ المؤمنينَ، يا أميرَ المؤمنينَ ، أفتارِكُهُم أَنا ؟ لا أبا لَكَ ، فالماءُ والكلأُ أَهْونُ عليَّ منَ الدَّنانيرِ والدَّراهمِ، وايمُ اللَّهِ لعلَى ذلِكَ إنَّهم ليَرَونَ أنِّي قد ظلمتُهُم، إنَّها لَبلادُهُم، قاتَلوا علَيها في الجاهليَّةِ وأسلَموا علَيها في الإسلامِ، ولَولا المالُ الَّذي أحملُ علَيهِ في سبيلِ اللَّهِ ما حَميتُ علَى المسلِمينَ مِن بلادِهِم شِبرًا .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه استعمَلَ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ على مكَّةَ فتلقَّاه بعُسْفانَ، فقال: مَنِ استَخلَفْتَ على الوادي؟ فقال: استَخلَفْتُ عليهمُ ابنَ أبْزى، قال: ومَنِ ابنُ أبْزى؟، قال: مَولًى لنا، قال: استَخلَفْتَ عليهم مَولًى؟، قال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّه قارئٌ لكتابِ اللهِ، عالِمٌ بفرائضِ اللهِ، قاضٍ. فقال عُمَرُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَرفَعُ بهذا الكتابِ أقوامًا، ويَضَعُ به آخَرينَ. .
أنَّ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ تلقَّى عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه بعُسْفانَ، ثم ذَكَرَ هذا الحديثَ، يعني حديثَ: أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه استعمَلَ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ على مكَّةَ فتلقَّاه بعُسْفانَ، فقال: مَنِ استَخلَفْتَ على الوادي؟، فقال: استَخلَفْتُ عليهمُ ابنَ أبْزى، قال: ومَنِ ابنُ أبْزى؟، قال: مَولًى لنا، قال: استَخلَفْتَ عليهم مَولًى؟، قال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّه قارئٌ لكتابِ اللهِ، عالِمٌ بفرائضِ اللهِ، قاضٍ. فقال عُمَرُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَرفَعُ بهذا الكتابِ أقوامًا، ويَضَعُ به آخَرينَ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه استَعمَلَ قُدامةَ بنَ مَظْعونٍ على البَحرَينِ، وهو خالُ حَفْصةَ وعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ. .
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أنَّهُ أبصرَ عبدَ اللهِ بن عمرَ يُصلِّي على راحلتِهِ لغيرِ القَبْلَةِ تطوُّعًا فقال : ما هذا يا أبا عبدِ الرحمنِ قال كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يفعلُهُ .
أخبَرَني عبدُ اللهِ بنُ عامرِ بنِ ربيعةَ -وكان أبوه شَهِدَ بدرًا- أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ استعمَلَ قُدامةَ بنَ مَظعونٍ على البحرينِ.... .
استعمل أرقمَ بنَ أرقمِ الزُّهريَّ على الصدقاتِ فاستتبع أبا رافعٍ فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأله فقال يا أبا رافعٍ إنَّ الصدقةَ حرامٌ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ وإنَّ مولى القومِ مِنْ أنفُسِهِمْ .
كَتَبَ عمرُ بنُ الخطابِ إلى أبي عبيدةَ بنِ الجراحِ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : اللهُ ورسولُه مَوْلَى مَن لا مَوْلَى له ، والخالُ وارثُ مَن لا وارثَ له .
«كتب عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إلى أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: اللهُ ورَسولُه مولى من لا مولى له، والخالُ وارِثُ من لا وارِثَ له». .
لا مزيد من النتائج