نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب ، بعث رجلا على بعض السعاية فتزوج امرأة ، وكان عقيما ، فلما قدم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه بعَثَ رجُلًا على بعضِ السِّعايةِ، فتزوَّجَ امرأةً، وكان عَقيمًا، فقال له عُمَرُ: أعْلَمْتَها أنَّكَ عَقيمٌ؟ قال: لا، قال: فانطَلِقْ فأعْلِمْها، ثم خَيِّرْها. .
أن رجلًا من بني مُدْلِجٍ يُدعى قتادةَ كانت له أمُّ ولدٍ ، وكان له منها ابنانِ فتزوج عليها امرأةً من العربِ ، فقالت : لا أرضَى عنك حتى ترعَى عليَّ أمُّ ولدك ، فأمرها أن تَرعَى عليها فأبَى ابناها ذلكَ ، فتناول قتادةُ أحدَ ابنَيه بالسيفِ فمات ، فقدِم سُراقةُ بنُ مالكِ بن ِجُعْشمٍ على عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فذَكر له ذلك ، فقال له : أعدِدْ لي بقُدَيدٍ - وهي أرضُ بني مُدلجٍ - عشرينَ ومائةً من الإبلِ ، فلما قَدِم عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ أخذ ثلاثينَ جَذَعةً ، وثلاثينَ حِقَّةً ، وأربعينَ خَلِفةً ، ثم قال : أينَ أخو المقتولِ ؟ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : ليس للقاتلِ شيءٌ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ بعثَ مصدِّقًا فقالَ تعتدُّ عليهم بالسَّخلِ فقالوا يعتدُّ علينا بالسَّخلِ ولا يأخذُ منه فلمَّا قدمَ على عمرَ ذكرَ ذلكَ لهُ فقالَ لهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ نعم يعتدُّ عليهم بالسَّخلةِ يحملُها الرَّاعي ولا يأخذُها ولا يأخذُ الأكولةَ ولا الرُّبَّى ولا الماخضَ ولا فحلَ الغنمِ ويأخذُ الجذعةَ والثَّنيَّةَ فذلكَ عدلٌ بينَ غذيِّ المالِ وخيارِهِ .
بعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلْقَمةَ بنَ مُجزِّزٍ على بَعْثٍ، فلمَّا بلَغْنا رأْسَ مَغْزانا أذِنَ لطائفةٍ منَ الجَيشِ وأمَّرَ عليهم عَبدَ اللهِ بنَ حُذافةَ بنِ قَيسٍ السَّهْميَّ، وكانَ مِن أهْلِ بَدرٍ، وكانتْ فيه دُعابةٌ؛ فإنَّه كانَ يَرحَلُ ناقةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعضِ أسْفارِه ليُضحِكَه بذلك، وكانَ الرُّومُ قد أسَروهُ في زَمنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فأرادَوهُ على الكُفرِ فعصَمَه اللهُ عزَّ وجلَّ، حتَّى أنْجاهُ اللهُ تَبارَكَ وتَعالَى منهم. .
أنَّ رجُلًا من بني مُدْلِجٍ يقالُ له: قَتادةُ، حذَفَ ابنَه بالسيفِ فأصابَ ساقَه، فنُزِي في جُرْحِه فمات، فقدِمَ سُراقةُ بنُ جُعْشُمٍ على عُمرَ بنِ الخطابِ، فذكَرَ ذلك له، فقال له عمرُ: اعدُدْ على ماءِ قُدَيدٍ عشرينَ ومئةَ بَعيرٍ؛ حتى أقدَمَ عليكَ، فلمَّا قدِمَ عمرُ بنُ الخطابِ أخَذَ من تلكَ الإبِلِ ثلاثينَ حِقَّةً، وثلاثينَ جَذَعةً، وأربعينَ خَلِفةً. .
أنَّ رجلًا تزوَّج امرأةً على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ وشرَط لها أن لا يخرجَها فوضع عنه عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ الشرطَ وقال المرأةُ مع زوجِها .
أنَّ عمرانَ بنَ حصينٍ أحرمَ منَ البصرةِ فلمَّا قدمَ على عمرَ وكانَ قد بلغَهُ ذلكَ أغلظَ لهُ وقالَ يتحدَّثُ النَّاسُ أنَّ رجلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحرمَ من مصرٍ منَ الأمصار .
أن عمرَ بنَ الخطابِ نشدَ الناسَ بمِنًى: من كان عنده علمٌ من الديةِ أنْ يخبرَني فقام الضحاكُ بنُ سفيانَ الكلابي فقال: كتب إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ أورثَ امرأةَ أشيمَ الضبابيِّ من ديةِ زوجِها فقال له عمرُ: دخل الخباء حتى آتيَكَ فلما نزل عمرُ بنُ الخطابِ أخبره الضحاكُ فقضى بذلك عمرُ بنُ الخطابِ قال ابنُ شهابٍ: وكان قتلُ أشيمَ خطأً .
أنَّ رجلًا قدِمَ على عُمَرَ بنَ الخطَّابِ وهو بجمعٍ بعدما أفاض من عرفاتٍ فقال : يا أميرَ المؤمنين قدمتُ الآنَ ، فقال : أما كنتَ وقفتَ بعرفاتٍ ؟ قال : لا ، قال : فأتِ عرَفةَ وقِف بها هُنيهَةً ثم أفِضْ ، فانطلق الرَّجلُ وأصبح عمرُ بجَمعٍ وجعل يقول : أجاء الرَّجُلُ ؟ فلمَّا قيل : قد جاء ، أفاضَ .
أنَّ رجلًا من بني مُدلجٍ يقالُ لهُ : قتادةُ ، حذف ابنَهُ بالسيفِ فأصاب ساقَهُ ، فنزي في جرحِهِ فمات ، فقدم سراقةُ بنُ جعشمٍ على عمرَ بنِ الخطابِ ، فذكر ذلك لهُ ، فقال لهُ عمرُ : اعدد على ماءِ قُدَيْدٍ ، عشرينَ ومائةَ بعيرٍ ، حتى أقدمَ عليك ، فلمَّا قدم إليهِ عمرُ بنُ الخطابِ أخذ من تلك الإبلِ ثلاثينَ حِقَّةً ، وثلاثينَ جَذَعَةً ، وأربعينَ خَلِفَةً ، ثم قال : أين أخو المقتولِ ؟ قال : هأنذا ، قال : خذها ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ليس لقاتلٍ شيْءٌ .
أنَّ رجلًا من بني مُدلجٍ يقال له قَتادةُ حذفَ ابنَه بالسَّيفِ فأصاب ساقَه فنزِيَ في جرحِه فمات فقسم سراقةُ بنُ جُعشمٍ على عمرَ بنِ الخطابِ فذكر ذلك له فقال له عمرُ اعدُدْ على ماءِ قديدٍ عشرين ومائةَ بعيرٍ حتى أقدُم عليك فلما قدِم إليه عمرُ بنُ الخطابِ أخذ من تلك الإبلِ ثلاثين حِقَّةً وثلاثين جذَعةً وأربعين خَلِفةً ثم قال أين أخو المقتولِ قال ها أنذا قال خُذْها فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ليس لقاتلٍ شيءٌ .
أنَّ رجُلًا مِن بني مُدْلِجٍ، يقالُ له: قتادةُ، حذَف ابنَهُ بسيفٍ، فأصاب ساقَهُ، فنُزِي في جُرْحِهِ، فمات، فقَدِم سُرَاقةُ بنُ جُعْشُمٍ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فذكَر له ذلك، فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: اعدُدْ لي على ماءِ قُدَيدٍ عِشْرينَ ومائةَ بعيرٍ حتى أَقدَمَ عليك، فلمَّا قَدِم عليه عُمَرُ، أخَذ مِن تلك الإبلِ ثلاثينَ حِقَّةً، وثلاثينَ جذَعةً، وأربعين خَلِفةً، ثم قال: أين أخو المقتولِ؟ فقال: هأنذا. فقال: خُذْها؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ليس للقاتلِ شيءٌ. .
أنَّ رجلًا وامرأتَه أَتَيَا عمرَ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه وجاءت امرأةٌ فقالتْ : إني أَرْضَعْتُكُما فَأَبَى عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه أن يَأخذَ بقولِها ، فقال : دُونَكَ امرأتَكَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ سايَرَ رَجُلًا في سَفَرٍ، وكان صائِمًا، فلمَّا أفطَرَ أهوى إلى قِرْبةٍ لعُمَرَ مُعَلَّقةٍ فيها نبيذٌ، فشَرِبَه فسَكِرَ، فضَرَبه عُمَرُ الحَدَّ، فقال: إنَّما شَرِبتُه مِن قِربتِك! فقال له عُمَرُ: إنَّا جَلَدْنا لسُكْرِك. .
أن ابنَ سندَرٍ تزوَّج امرأةً وكان خصِيًّا فنزعها منه عمرُ بنُ الخطابِ .
لا مزيد من النتائج