نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب ، حين أراد الرجوع من سرغ ، واستشار الناس . فقالت طائفة ، منهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ حينَ أرادَ الرُّجوعَ مِن سَرغٍ، واستشارَ النَّاسَ . فقَالَت طائفةٌ، مِنهم أبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ أمنَ الموتِ نفِرُّ أما نحنُ بقدرٍ، ولن يُصيبَنا إلَّا ما كَتبَ اللَّهُ فقالَ عمرُ: يا أبا عُبَيْدةَ، لو كُنتَ بوادٍ، إحدَى عُدوتيهِ مُخصَّبةٌ، والأُخرى مُجْدِبَةٌ، أيَّتُهما كُنتَ تَرعى ؟ قالَ: المُخصَّبةُ . قالَ: فإنَّا إن تقدَّمنا فبَقدَرٍ، وإن تأخَّرنا فبقدَرٍ، وفي قَدَرٍ، نحنُ
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ حينَ أرادَ الرُّجوعَ مِن سَرغٍ، واستشارَ النَّاسَ . فقَالَت طائفةٌ، مِنهم أبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ أمنَ الموتِ نفِرُّ أما نحنُ بقدرٍ، ولن يُصيبَنا إلَّا ما كَتبَ اللَّهُ فقالَ عمرُ: يا أبا عُبَيْدةَ، لو كُنتَ بوادٍ، إحدَى عُدوتيهِ مُخصَّبةٌ، والأُخرى مُجْدِبَةٌ، أيَّتُهما كُنتَ تَرعى ؟ قالَ: المُخصَّبةُ . قالَ: فإنَّا إن تقدَّمنا فبَقدَرٍ، وإن تأخَّرنا فبقدَرٍ، وفي قَدَرٍ، نحنُ .
عن عبدالله بن عامر بن ربيعة، أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ خرج إلى الشامِ فلمَّا جاء سَرْغَ بلغَهُ أنَّ الوباءَ قد وقع بالشامِ فأخبرَهُ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إذا سمعتم بهِ بأرضٍ فلا تَقْدَمُوا عليهِ وإذا وقع بأرضٍ وأنتم بها فلا تَخرجوا فرارًا منهُ فرجع عمرُ بنُ الخطابِ من سَرْغَ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عامرِ بنِ رَبيعةَ أنَّ عُمَرَ خَرَجَ إلى الشَّامِ، فلَمَّا جاءَ سَرغَ بَلَغَه أنَّ الوباءَ قد وقَعَ بالشَّامِ، فأخبَرَه عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَقدَموا عليه، وإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا فِرارًا منه، فرَجَعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ مِن سَرغَ. وعَنِ ابنِ شِهابٍ، عن سالِمِ بنِ عبدِ اللهِ، أنَّ عُمَرَ إنَّما انصَرَفَ بالنَّاسِ، مِن حَديثِ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ. .
عنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ قالَ جئتُ عمرَ حينَ قدمَ الشَّامَ فوجدتُهُ قائلًا في خبائِهِ فانتظرتُهُ في فيءِ الخباءِ فسمعتهُ يقولُ حينَ تضوَّرَ من نومِهِ اللَّهمَّ اغفِر لي رجوعي من سَرغَ .
«إذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَقدَموا عليه، وإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا فِرارًا منه» فرَجَعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ مِن سَرْغَ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه خَرَجَ إلى الشَّأمِ، فلَمَّا جاءَ بسَرغَ بَلَغَه أنَّ الوباءَ وقَعَ بالشَّأمِ، فأخبَرَه عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَقدَموا عليه، وإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا فِرارًا منه، فرَجَعَ عُمَرُ مِن سَرغَ. .
عنِ ابنِ عمرَ قال : جئتُ عمرَ حين قدم فوجدتُه قائلًا في خبائِه ، فانتظرتُه في ظلِّ الخباءِ ، فسمعتُه يقول حين تضوَّرَ : اللَّهمَّ اغفر لي رجوعي من سَرْغٍ .
خطب عمر بن الخطاب الناس بالجابية وقال : يا أيها الناس من أراد أن يسأل عن القرآن فليأت أبي بن كعب ، ومن أراد أن يسأل عن الفرائض فليأت زيد بن ثابت ، ومن أراد أن يسأل عن الفقه فليأت معاذ بن جبل ، ومن أراد أن يسأل عن المال فليأتني فإن الله جعلني له واليا وقاسما
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه خطَبَ النَّاسَ فقالَ: «مَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ القُرآنِ فلْيأْتِ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ الحَلالِ والحَرامِ فلْيأْتِ مُعاذَ بنَ جَبلٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ المالِ فلْيأْتِني؛ فإنَّ اللهَ تَعالَى جعَلَني خازِنًا». .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه خطَبَ النَّاسَ فقالَ: «مَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ القُرآنِ فلْيأْتِ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ الحَلالِ والحَرامِ فلْيأْتِ مُعاذَ بنَ جَبلٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ الفَرائضِ فلْيأْتِ زَيدَ بنَ ثابِتٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ المالِ فلْيأْتِني؛ فإنِّي له خازِنٌ». .
رأى أميرُ المؤمنين عمرُ بنُ الخطَّابِ تَغاليَ الناسِ في مهورِ النِّساءِ حين اتَّسَعت دُنياهم في عصرِه، فخاف عاقبةَ ذلك، وهو ما يشكو منه النَّاسُ منذ عصورٍ، فنهى الناسَ أن يزيدوا فيها على أربعِمائة درهمٍ، فاعتَرَضت له امرأةٌ من قريشٍ، فقالت: أمَا سمعْتَ ما أنزل اللهُ؟ يقول: {وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا} فقال: اللهمَّ غَفرًا، كُلُّ النَّاسِ أفقَهُ مِن عُمَرَ!! وفي روايةٍ أنه قال: امرأةٌ أصابت وأخطأ عُمَرُ! وصَعِدَ المنبرَ وأعلن رجوعَه عن قولِه. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أرادَ أن يَكْتبَ السُّننَ واستَشارَ فيها أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأشارَ عليهِ عامَّتُهُم بذلِكَ فلبثَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ شَهْرًا يستَخيرُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ في ذلِكَ شاكًّا فيهِ ثمَّ أصبحَ يومًا وقد عزَمَ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى لَهُ فقالَ: إنِّي كُنتُ قد ذَكَرتُ لَكُم مِن كتابِ السُّننِ ما قد عَلِمْتُم ثمَّ تذَكَّرتُ فإذا أُناسٌ من أَهْلِ الكِتابِ قبلَكُم قد كتَبوا معَ كتابِ اللَّهِ تبارَكَ وتعالى كُتبًا فأَكَبُّوا علَيها وترَكوا كتابَ اللَّهِ وإنِّي واللَّهِ لا ألبِسُ كتابَ اللَّهِ بشيءٍ أبدًا فترَكَ كتابَ السُّننِ .
جَعَلَت أُمُّ سالِمٍ الأنصاريَّةُ سالِمًا مَولى أبي حُذَيفةَ سائِبةً للَّهِ، وأنَّه قُتِلَ يَومَ اليَمامةِ وورِثَت سِلاحًا وفَرَسًا، فأرسَلَ إلَيها عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: أن خُذيه فأنتِ أحَقُّ النَّاسِ به، فقالت: «لا حاجةَ لي فيه، إنِّي كُنتُ جَعَلتُه للَّهِ تَعالى حينَ أعتَقتُه». فأخَذَه عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهُ فجَعَلَه في سَبيلِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ. .
قالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ لِصُهَيبٍ.. وفيهِ أنَّ الذي سَباهُ طائِفةٌ مِنَ العَرَبِ، فباعوهُ بِسَوادِ الكوفةِ. .
لا مزيد من النتائج