نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب ، خرج فرأى ركبا فقال : " من الركب ؟ " فقال : قالوا : حاجين قال»· 14 نتيجة
الترتيب:
«خَرَجَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ مِن المَسجِدِ فرأى طَعامًا مَزْبورًا، فقالَ: ما هذا الطَّعامُ؟ فقالوا: هذا طَعامٌ جُلِبَ إلينا، قالَ: بارَكَ اللهُ فيه وفيمَن جَلَبَه، قالوا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، فإنَّه قد احْتُكِرَ، قالَ: مَن احْتَكَرَه؟ قالوا: فَرُّوخٌ مَوْلى عُثْمانَ، ومَوْلًى لعُمَرَ، فدَعاهما فقالَ: ما حَمَلَكما على احْتِكارِ طَعامِ المُسلِمينَ؟ فقالا: يا أميرَ المُؤمِنينَ نَشْتَري بأمْوالِنا ونَبيعُ في السُّوقِ، قالَ: فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مِن احْتَكَرَ على المُسلِمينَ طَعامَهم ضَرَبَه اللهُ بالجُذامِ والفالِجِ. وقالَ: أمَّا فَرُّوخٌ فإنَّه قالَ: واللهِ لا أَبيعُ طَعامًا بَعْدَه ولا أَشْتَريه فتَحَوَّلَ إلى البَزِّ، وأمَّا مَوْلى عُمَرَ فثَبَتَ. قالَ أبو يَحْيى المَكِيُّ: فرَأيْتُه مَخْدوجًا مَجْذومًا». .
حديث في ذمِّ الاحتكارِ [يعني حديث: «خَرَجَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ مِن المَسجِدِ فرأى طَعامًا مَزْبورًا، فقالَ: ما هذا الطَّعامُ؟ فقالوا: هذا طَعامٌ جُلِبَ إلينا، قالَ: بارَكَ اللهُ فيه وفيمَن جَلَبَه، قالوا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، فإنَّه قد احْتُكِرَ، قالَ: مَن احْتَكَرَه؟ قالوا: فَرُّوخٌ مَوْلى عُثْمانَ، ومَوْلًى لعُمَرَ، فدَعاهما فقالَ: ما حَمَلَكما على احْتِكارِ طَعامِ المُسلِمينَ؟ فقالا: يا أميرَ المُؤمِنينَ نَشْتَري بأمْوالِنا ونَبيعُ في السُّوقِ، قالَ: فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مِن احْتَكَرَ على المُسلِمينَ طَعامَهم ضَرَبَه اللهُ بالجُذامِ والفالِجِ. وقالَ: أمَّا فَرُّوخٌ فإنَّه قالَ: واللهِ لا أَبيعُ طَعامًا بَعْدَه ولا أَشْتَريه فتَحَوَّلَ إلى البَزِّ ، وأمَّا مَوْلى عُمَرَ فثَبَتَ. قالَ أبو يَحْيى المَكِيُّ: فرَأيْتُه مَخْدوجًا مَجْذومًا».] .
أن عمرَ بنَ الخطابِ – رضي الله عنه – كان في بعضِ الأسفارِ : فرأى قومًا يتناوبون مكانًا يصلون فيه ، فقال : ما هذا ؟ قالوا : مكان صلى فيه رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : ومكانٌ صلى فيه رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ أتريدون أن تتخذوا أثرَ الأنبياءِ لكم مساجدَ ؟ إنما هلك من كان قبلكم بهذا ، من أدركتْه الصلاةُ فليصلِّ ، وإلا فليمضِ .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ صلَّى فلم يقرَأْ فقال لهم كيفَ كان الركوعُ والسجودُ ؟ قالوا حسنًا قال فلا بأسَ إذَنْ .
قدِمَ مُعاذٌ مِن اليَمنِ برَقيقٍ، فلَقيَ عُمَرَ بمكَّةَ، فقال: ما هؤلاء؟ قال: أُهدوا لي. قال: ادفَعْهم إلى أبي بَكرٍ. فأبَى، فبات، فرَأى كأنَّه يُجَرُّ إلى النَّارِ، وأنَّ عُمَرَ يَجذِبُه. فلمَّا أصبَحَ، قال: يا ابنَ الخَطَّابِ، ما أُراني إلَّا مُطيعَكَ، إلى أنْ قال: فدَفَعَهم أبو بَكرٍ إليه، ثُمَّ أصبَحَ، فرَآهم يُصلُّونَ، قال: لمَن تُصلُّونَ؟ قالوا: للهِ. قال: فأنتم للهِ! .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ خرَج فرأى حُلَّةَ إستبرقٍ تُباعُ في السُّوقِ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ اشتَرِها فالبَسْها يومَ الجمُعةِ وحينَ يقدَمُ عليك الوفودُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّما يلبَسُ هذه مَن لا خَلاقَ له ) قال: ثمَّ أُتي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثلاثِ حُلَلٍ منها فكسا عمرَ حُلَّةً وكسا عليًّا حُلَّةً وكسا أُسامةَ حُلَّةً فأتاه عمرُ فقال: يا رسولَ اللهِ قُلْتَ فيها ما قُلْتَ ثمَّ بعَثْتَ بها إليَّ ! فقال: ( بِعْها فاقضِ بها حاجتَك أو شُقَّها خُمُرًا بيْنَ نسائِك ) .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ خرج عليهم فقال: إني وجَدْتُ من فلانٍ رِيحَ شَرابِ الطِّلاءِ، وأنا سائِلٌ عمَّا شَرِبَ، فإن كان يُسكِرُ جَلَدْتُه، قال: فجَلَدَه عُمَرُ الحَدَّ تامًّا. .
جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ فقال : إني لَقيتُ رَكْبًا فقلتُ : من أنتُم قالوا : نحن المؤمنون ! قال : فقال : [ ألا قالوا ] نحن من أهلِ الجنَّةِ ! ؟ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ خرج إلى السوقِ فرأى ناسًا يَحتكرونَ بفضلِ أذهابِهم ، فقال عمرُ : لا ولا نِعمةَ عينٍ يأتينا اللهُ عزَّ وجلَّ بالرزقِ حتى إذا نزل بسوقِنا قام أقوامٌ فاحتكروا بفضلِ أذهابِهم عن الأرملةِ والمسكينِ إذا خرج الجُلَّابُ باعوا على نحوِ ما يريدونَ من التحكُّمِ ، ولكن جالبٌ جَلَب يحمِلُه على عمودِ كبدِه في الشتاءِ والصيفِ حتى ينزلَ سوقَنا فذلك ضيفٌ لعمرَ فليبعْ كيفَ شاء اللهُ ، وليمسِكْ كيفَ شاء اللهُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ - رَضِيَ اللهُ عنهُ - خرج في رَكْبٍ فيه عمرو بنُ العاصِ حتى وردوا حوضًا ، فقال عمرو بنُ العاصِ : يا صاحبَ الحوضِ ، هل تَرِدُ حوضَكَ السِّبَاعُ ؟ فقال عمرُ بنُ الخطابِ : يا صاحبَ الحوضِ ، لا تُخْبِرْهُ ، فإنَّما نَرِدُ على السِّبَاعِ وتَرُدُ علينا .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ خرَجَ في رَكْبٍ فيهم عمرُو بنُ العاصِ، حتى وردوا حوضًا، فقال عمرُو بنُ العاصِ لصاحِبِ الحَوْضِ: يا صاحِبَ الحَوْضِ، هل ترِدُ حَوضَكَ السِّباعُ؟ فقال عُمَرُ بنُ الخطابِ: يا صاحِبَ الحَوْضِ لا تُخبِرْنا، فإنَّا نرِدُ على السِّباعِ وترِدُ علينا. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ خرَجَ في رَكبٍ فيهم عَمرُو بنُ العاصِ، حتى وَرَدوا حَوضًا، فقال عَمرُو بنُ العاصِ لصاحبِ الحَوضِ: يا صاحبَ الحَوضِ، هل تَرِدُ حَوضَكَ السِّباعُ؟ فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: يا صاحبَ الحَوضِ، لا تُخبِرْنا؛ فإنَّا نَرِدُ على السِّباعِ، وتَرِدُ علينا. .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ خرَجَ عليهم، فقالَ : إنِّي وجَدتُ من فلانٍ ريحَ شرابٍ ، فزعمَ أنَّهُ شرابُ الطِّلاءِ، وأَنا سائلٌ عمَّا شرِبَ ، فإن كانَ مُسكرًا جلدتُهُ، فجلدَهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ الحدَّ تامًّا .
أنَّ عمرَ خرج إلى المسجدِ ، فرأى طعامًا منثورًا ، فقال : بارك اللهُ فيه وفيمن جلبَه ، قيل : يا أميرَ المؤمنين فإنه قد احتُكِرَ ، قال : ومن احتكره ؟ قالوا : فَرُّوخٌ مولى عثمانَ ، وفلانٌ مولى عمرَ ، فقال : ما حملَكما على ذلك ؟ قالا : نشتري بأموالِنا يا أميرَ المؤمنين ونبيعُ ، فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول : من احتكر على المسلمين طعامَهم ضربه اللهُ بالإفلاسِ والجذامِ ، فقال فَرُّوخٌ : أُعاهدُ اللهَ وأعاهدُك أني لا أعودُ ، أما مولى عمرَ فلقد رأيتُه مجذومًا .
لا مزيد من النتائج