نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه دعا بقميص له جديد فلبسه فلا أحسب بلغ تراقيه حتى»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه دعَا بقَميصٍ له جديدٍ، فلَبِسَهُ، فلا أحسَبُ بلَغَ تَراقِيَه حتَّى قالَ: الحمْدُ للهِ الَّذي كَساني ما أُواري بهِ عَوْرتِي، وأتجَمَّلُ بهِ في حَياتِي، ثمَّ قالَ: أتدْرُونَ لِمَ قُلْتُ هذا؟ رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَعا بثِيابٍ جُدُدٍ فلَبِسَها -قالَ: [فلَا] أحسَبُهَا بلَغَتْ تراقِيَهِ- حتَّى قال مثْلَ ما قُلْتُ، ثُمَّ قالَ: والَّذِي نَفْسي بيَدِه، ما مِن عبْدٍ مُسلِمٍ لَبِسَ ثوبًا جديدًا، ثمَّ يقولُ مِثلَ ما قُلْتُ، ثمَّ يَعمِدُ إلى سَمَلٍ مِن أخْلاقِه الَّذي وَضَعَ، فيَكْسُوه إنسانًا مِسكينًا مُسلِمًا فقيرًا، لا يَكْسوهُ إلَّا للهِ عزَّ وجلَّ؛ إلَّا كانَ في جِوارِ اللهِ، وفي ضَمانِ اللهِ، ما دامَ عليه منْها سِلْكٌ واحِدٌ، حَيًّا ومَيِّتًا. .
عن أبي أُمامةَ قال: كانَ عُمَرُ جالِسًا في أصحابِه، إذْ دَعا بقَميصٍ له جَديدٍ، فلَبِسَه -ولا أحسَبُه بَلَغَ تَراقيَه- حتى قال: الحَمدُ للهِ الذي كَساني ما أُواري به عَورَتي، وأتجَمَّلُ به في حَياتي. ثم قال: رأيتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ل .
كان عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه جالسًا يومًا في جمْعٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ دعا بقميصٍ جديدٍ فلبِسَه ، فما أحسبُه بلغ تراقِيَهُ حتى قال : الحمدُ للهِ الذي كساني ما أُواري به عورَتي ، وأتجمَّلُ به في حياتي ثم قال : رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لبِسَ ثوبًا جديدًا ، فقال ما قلتُ ، ثم قال : والذي نفسي بيدِه ! ما من عبدٍ مسلمٍ يلبَسُ ثوبًا جديدًا ، ثم يقولُ مثلَ ما قلتُ ، ثم يعمِدُ إلى سملٍ من أخلاقِه الذي خلع فيكسوه إنسانًا مسلمًا لا يكسوه إلا للهِ تعالى لم يزلْ في حِرزِ اللهِ ، وفي ضمانِ اللهِ ، وفي جَوارِ اللهِ ما دامَ عليه منه سلكٌ واحدٌ حيًّا وميِّتًا .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه دعا بقميصٍ له فلبَسه ، فلمَّا بلغ تُرقوتَه ، قال : الحمدُ للهِ الَّذي كساني ما أُواري به عورتي ، وأتجمَّلُ به في حياتي ، ثمَّ مدَّ يدَيْه فنظر إلى كلِّ شيءٍ يزيدُ على بدنِه فقطعه ، ثمَّ أنشأ يُحدِّثُ ، قال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : من لبس ثوبًا –أحسبُه قال : جديدًا - فقال حين يبلُغُ تُرقوتَه مثلَ ذلك ، ثمَّ عمَد إلى ثوبِه الخلِقِ فكساه مسكينًا لم يزَلْ في جِوارِ اللهِ وفي ذمَّةِ اللهِ وفي كنَفِ اللهِ حيًّا وميِّتًا ، حيًّا وميِّتًا ، حيًّا وميِّتًا ، وما بَقي من الثَّوابِ سِلكٌ ، وقال ياسينُ : قلتُ لعُبيدِ اللهِ : من أيِّ الثَّوبَيْن ؟ قال : لا أدري .
قدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه مكة وهو خليفة ، فرفع إليه رجل اعتق سائبة أصاب ابنا للسائب بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم خطأ ، فطلب السائب من عمر بن الخطاب رضي الله عنه دية ابنه ، فقال عمر : إن يكن له مال ودى ابنك لك من ماله بالغا ما بلغ –قال للسائب : فإن لم يكن له مال ؟ قال عمر رضي الله عنه : فلا شيء لك ، قال السائب : أفرأيت لو أصبناه خطأ ، قال : إذا والله تعقله ، قال : فقال السائب : فإن قتل عقل ، وإن قتل لم يعقل عنه ، قال : فقال عمر رضي الله عنه : نعم ، قال : فقال السائب : هو إذا كالأرقم إن يلق يلقم وإن يقتل ينقم ، قال : فقال عمر رضي الله عنه : فهو والله ذلك ، قال : فلم يعطه شيئا
بلَغَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ ناسًا يأخُذونَ الجِزْيةَ منَ الخَنازيرِ، فقامَ بلالٌ، فقال: إنَّهم لَيَفْعَلونَ، فقال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: لا تَفْعَلوا وَلُّوهم بَيعَها. .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه قال: مَنِ اطَّلَع على قومٍ فأَصابوهُ بجِراحةٍ فلا دِيَةَ له. .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه [فيمَن ظاهر من أجنبيةٍ ثم تزوَّجها] إن تزوَّجها فلا يقربْها حتى يُكفِّرَ .
أنَّ عُبادةَ بنَ الصامتِ رضِيَ اللهُ عنه دعا نَبَطِيًّا يمسِكُ له دابَّتَه عندَ بَيتِ المقدِسِ، فأبَى فضرَبَه فشَجَّه، فاستَعْدى عليه عُمرَ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه، فقال له: ما دعاكَ إلى ما صنَعتَ بهذا؟ فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أمَرتُه أنْ يمسِكَ دابَّتي فأبَى، وأنا رجُلٌ فيَّ حدٌّ، فضرَبتُه. فقال: اجلِسْ للقِصاصِ. فقال زَيدُ بنُ ثابتٍ: أَتُقيدُ عبدَكَ مِن أخيكَ؟ فترَكَ عُمرُ رضِيَ اللهُ عنه القَوَدَ، وقضى عليه بالدِّيَةِ. .
سمِعْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه بمِنًى يقولُ: أيُّها النَّاسُ، إنَّ النَّفْرَ غَدًا، فلا يَنفِرَنَّ أحدٌ حتَّى يطوفَ بالبيتِ؛ فإنَّ آخِرَ النُّسكِ الطَّوافُ. .
أنَّ عمرَ بن الخطابِ - رضي الله عنه - صلى المغربَ فلم يقرأ ، فقيلَ لهُ ، فقال : كيفَ كانَ الركوعُ والسجودُ ؟ قالوا : حسَنا . قال : فلا بأسَ .
أنَّهُ اعتمرَ معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ في رَكْبٍ، فيهم عمرُو بنُ العاصِ، وأنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ عرَّسَ ببعضِ الطَّريقِ، قريبًا من بَعضِ المياهِ فاحتَلمَ عمرُ بنُ الخطَّابِ وقد كادَ أن يُصْبِحَ، فلم يجِد ماءً في الرَّكبِ، فرَكِبَ حتَّى جاءَ الماءَ، فجعلَ يغسِلُ ما رأى منَ الاحتِلامِ، حتَّى أسفرَ فقالَ لَهُ عمرٌو: أصبَحتُ، ومعَنا ثيابٌ، فدَع ثوبَكَ، فَقالَ: عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بل أغسلُ ما رأيتُ وأنضَحُ ما لم أرَهُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه دعا القافةَ في رجلَيْن اشتركا في الوقوعِ على امرأةٍ في طُهرٍ واحدٍ . وادَّعيا ولدَها فألحقته القافةُ بأحدِهما .
أنه سمع عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ يُحدثُ الناسَ : أنَّ رجلًا من أهلِ الذمةِ قُتِل بالشامِ عمدًا وعمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ إذ ذاك بالشامِ فلما بلَغه ذلك ، قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : قد وقعتم بأهلِ الذمَّةِ لأقتلَنَّه به ، فقال أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ رضيَ اللهُ عنهُ : ليس ذلك لك ، فصلى ثم دعا أبا عبيدةَ فقال : لِمَ زعمتَ لا أقتلُه به ؟ فقال أبو عبيدةَ رضيَ اللهُ عنهُ : أرأيت لو قتل عبدًا له أكنتَ قاتِلُه به ؟ فصمت عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ثم قضى عليه بألفِ دينارٍ مُغلِّظًا عليه .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ - رضِيَ اللهُ عنه - صلَّى المغربَ فلمْ يقرأْ ، فقيلَ لَهُ ، فقالَ : كيفَ كانَ الركوعُ و السُّجودُ ؟ قالُوا : حسنًا . قالَ : فلا بأسَ .
لا مزيد من النتائج