نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب ، صلى العشاء الآخرة بالجابية ، فلم يقرأ فيها حتى فرغ ، فلما»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه صلى بالناسِ صلاةَ المغربِ ، فلم يقرأْ شيئًا حتى سلَّم ، فلما فرَغ قيل له : إنك لم تقرأْ شيئًا ، فقال : إني جهزتُ عِيرًا إلى الشامِ ، فجعلتُ أُنزِلُها منقلةً منقلةً حتى قدمتِ الشامَ ، فبعتُها وأقتابَها وأحلاسَها وأحمالَها ، قال : فأعاد عمرُ وأعادوا .
أنَّهُ صلَّى معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ الفَجرَ بالجابيةِ فقرأَ السُّورةَ الَّتي يُذكَرُ فيها الحجُّ فسجدَ فيها سجدتينِ قالَ نافعٌ : فلمَّا انصَرفَ قالَ : إنَّ هذِهِ السُّورةَ فُضِّلَت بأنَّ فيها سجدتينِ وَكانَ ابنُ عمرَ يسجدُ فيها سجدتينِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ صَلَّى بالنَّاسِ المَغرِبَ، فلَم يَقرَأْ فيها، فلَمَّا انصَرَف قيلَ له: ما قَرَأتَ؟ قال: كَيف كان الرُّكوعُ والسُّجودُ؟ قالوا: حَسَنًا، قال: فلا بَأسَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ ، رضيَ اللَّهُ عنهُ صلَّى صلاةَ المغرِبِ ، فلَم يقرَأْ في الرَّكعةِ الأولَى شيئًا . فلمَّا كانتِ الثَّالثةُ قرأَ فيها بفاتِحةِ الكتابِ ، وسورةٍ مرَّتينِ ، فلمَّا سلَّمَ ، سجَدَ سجدتَيِ السَّهوِ .
نحو [أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ صَلَّى بالنَّاسِ المَغرِبَ، فلَم يَقرَأْ فيها، فلَمَّا انصَرَف قيلَ له: ما قَرَأتَ؟ قال: كَيف كان الرُّكوعُ والسُّجودُ؟ قالوا: حَسَنًا، قال: فلا بَأسَ] .
صلى بنا عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه المغربَ فلم يقرأْ في الركعةِ الأولى شيئًا ، فلما قام في الركعةِ الثانيةِ قرأ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ ، ثم عاد فقرأ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ ، فلما فرَغ مِنْ صلاتِه سجَد سجدتين بعدما سلَّم .
عَن نافِعٍ قال: أخبَرَني رَجُلٌ مِن أهلِ مِصرَ صَلَّى مَعَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ الفجرَ بالجابيةِ، فقَرَأ السُّورةَ التي يُذكَرُ فيها الحَجُّ، فسَجَدَ فيها سَجدَتَينِ، قال نافِعٌ: فلَمَّا انصَرَف قال: إنَّ هذه السُّورةَ فُضِّلَت بأنَّ فيها سَجدَتَينِ، وكان ابنُ عُمَرَ يَسجُدُ فيها سَجدَتَينِ .
أن عمرَ بنَ الخطابِ صلَّى بالناسِ المغربَ فلم يقرأْ فيها؛ فلما انصرف قيل له: ما قرأتَ؟ قال: كيف كان الركوعُ والسجودُ؟ قالو: حسنٌ قال: فلا بأسَ – وفي روايةٍ – فلا بأس إذًا .
صلَّى عمرُ المغربَ فلم يقرأْ ، فقال له أبو موسى : إنَّكَ لم تقرأْ ، فأقبلَ على عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ فقال : صدقَ ، فأعادَ . فلمَّا فرغَ قال : لا صلاةَ ليستْ فيها قراءةٌ ، إنَّما شغلَني عيرٌ جهزْتُها إلى الشامِ فجعلْتُ أفكرُ فيها .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ ثَعْلبةَ بنِ صُعَيْرٍ: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- صلَّى بهم بالجابيةِ، فقَرَأَ سورةَ الحَجِّ، فسَجَدَ فيها سَجْدتَينِ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه كان يُصلي بالناسِ المغربَ فلمْ يقرأْ فيها ، فلما انصرف قيل له : ما قرأتَ ؟ قال : فكيفَ كان الركوعُ والسجودُ ، قالوا : حسنًا ، قال : فلا بأسَ إذًا .
إنَّ عمرَ صلَّى المغربَ فلم يقرأْ في الركعةِ الأولى فلمَّا كانَتِ الثانيةُ قرأَ بفاتحةِ الكتابِ مرتينِ فلمَّا فرغَ وسلَّمَ سجدَ سجدتيِ السهوِ .
صَلَّيتُ خَلفَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ بالجابيةِ، فقَرَأ في الفَجرِ بسورةِ الحَجِّ، فسَجَدَ فيها سَجدَتَينِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضِي اللهُ تعالَى عنه صلَّى المغربَ فلمْ يقرأْ فِيهَا شيئًا فقيلَ لَهُ فقالَ كيفَ كانَ الركوعُ و السجودُ قالُوا حسنٌ قالَ فلا بأسَ .
خطبنا عمرُ بنُ الخطَّابِ بالجابيةِ فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فينا كمقامي فيكم .
لا مزيد من النتائج