نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب ، قال في أم الولد : إن أسلمت وأحصنت وعفت أعتقت ، وإن كفرت»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ قال: الأَمَةُ إذا أسلَمَت وعَفَّت وحَصَّنَت فإنَّ وَلَدَها يُعتِقُها، وإنْ كَفَرَت وفَجَرَت -أو قال: زَنَت-رَقَّت. .
سَمِعْتُ أبي وذَكَر حَديثًا رواه حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن أيُّوبَ، عن مُحَمَّدِ بنِ سِيرينَ، عن مالِكِ بنِ أبي عَطِيَّةَ الهَمْدانيِّ: أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ قال في أمِّ الوَلَدِ: إنْ كَفَرَت أو زَنَت أو فَجَرَت، فهي رَقيقٌ. .
أن عمرو بن العاص قال عدّةُ أُمّ الولدِ إذا توفّيِ عنها سيّدها أربعةَ أشهر وعشر وإذا أُعتقتْ فعدّتها ثلاثُ حيضٍ .
انطلقْتُ إلى عمرَ بنِ الخطابِ أسألُهُ عن أمِّ الولدِ قال مالك إن شئْتَ بعْتَ وإن شئتَ وهبْتَ ثم انطلقْتُ إلى ابنِ مسعودٍ فإذا معه رجلانِ فسألاهُ فقال لأحدِهما من أقرأَكَ قال أقرأَنيها أبو عمرةَ وأبو حكيمٍ المزني وقال الآخرُ أقرأَنيها عمرُ بنُ الخطابِ فبكى ابنُ مسعودٍ وقال اقرأ كما أقرأَكَ عمرُ فإنَّهُ كان حِصنا حصينًا يَدخلُ الناسُ فيه ولا يخرجونَ منه فلمَّا أصيبَ عمرُ انثلمَ الحِصنُ فخرجَ الناسُ منَ الإسلامِ قال زيدٌ وسألْتُهُ عن أمِّ الولدِ فقال تُعتَقُ من نصيبِ ولدِها .
أنَّ امرأةً أسلَمَتْ قبلَ زوجِها وهما نصرانيَّانِ فخَيَّرَهما عمرُ بنُ الخطابِ إن شاءتْ فارقتْهُ وإن شاءتْ أقامتْ عندَهُ .
أنَّ نَصرانيًّا أسلَمَتِ امرأتُه، فخَيَّرَها عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، إنْ شاءَتْ فارَقَتْه، وإنْ شاءَتْ أقامَتْ عليه. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ يزيدَ الخطميِّ أنَّ نصرانيًا أسلمتِ امرأتُه فخيَّرَها عُمرُ بن الخطاب رضي اللَّه عنه إن شاءت فارَقتهُ وإن شاءت أقامَت عليهِ .
أنَّ رجلًا من الشعوبِ أسلمَ فكانت تؤخذُ منه الجزيةُ فأتى عمرَ بنَ الخطابِ فقال يا أميرَ المؤمنين إني أسلمتُ والجزيةُ تؤخذُ مِني قال لعلك أسلمتَ مُتعوِّذًا فقال أما في الإسلامِ ما يُعيذُني؟ قال بلى قال فكتب عمرُ أن لا تؤخذَ منه الجزيةُ .
قالَ عمرَ بنِ الخطَّابِ نذرتُ نذرًا في الجاهليَّةِ فسألتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ بعدَ ما أسلمتُ فأمرني أن أفِيَ بنذري .
عن عَمْرٍو قالَ: عِدَّةُ أمِّ الوَلَدِ إذا تُوفِّيَ عنها سَيِّدُها أرْبَعةَ أَشهُرٍ وعَشْرًا، وإذا أُعتِقَتْ فعِدَّتُها ثَلاثُ حِيَضٍ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ فَقَدَ سُلَيْمانَ بنَ أبي حَثْمَةَ في صَلاةِ الصُّبْحِ ، وأنَّ عمرَ غدَا إلى السُّوقِ، ومَسْكَنُ سُلَيْمانَ بين المسجدِ والسُّوقِ ، فمرَّ على الشِّفَاءِ أُمِّ سُلَيْمانَ ، فقال لها : لمْ أَرَ سُلَيْمانَ في الصُّبْحِ ! فقالتْ : إنَّهُ باتَ يصلِّي ، فَغَلَبَتْهُ عَيْناهُ ! قال عمرُ : لَأنْ أَشْهَدَ صَلاةَ الصُّبْحِ في الجماعةِ أحبُّ إِلَيَّ من أنْ أَقُومَ ليلةً .
أتيتُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ أمَا تَعرِفُني؟ قال: بلى، أسلَمْتَ حينَ كَفَروا، وأسلَمْتَ إذ أدبَروا، ووَفَيت إذ غَدَروا، قال شُعبةُ: حَدَّثَنا مِسعَرٌ في هذا الحديثِ: حيَّاك اللهُ وبيَّاك، أسلَمْتَ إذ كَفَروا .
عنْ حَكيمِ بنِ حِزامٍ، قالَ: أعتَقْتُ أربَعينَ مُحرَّرًا في الجاهِليَّةِ، فسألْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل لي فيهنَّ مِن أجْرٍ؟ فقالَ: أسلَمْتَ على ما سبَقَ لكَ. .
عن عبد الله بن عمر في: أُمُّ الولَدِ يُتَوَفَّى عنها سيدُها، قال: تَعتَدُّ بحَيْضةٍ. .
أتيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ فقُلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ! هذه زَكاةُ مالي قالَ: وأتيتُهُ بمائتَي دِرهَمٍ - فقال: أُعتِقتَ يا كَيسانُ ؟ فقلتُ: نعَم، فقال : فاذهَب بِها أنتَ فاقسِمها .
لا مزيد من النتائج