نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب ، قال في الرجل يرتهن الرهن فيضيع قال : إن كان أقل مما فيه رد»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قال في الرجلِ يرتَهنُ الرهنَ فيضيعُ ، قال : إن كان أقلَّ مما فيه يردُّ عليه تمامُ حقِّه ، وإن كان أكثرَ فهو أمينٌ .
عن عمرَ وابنِ مسعودٍ . أمَّا عمرُ فأخرجهُ البيهقيُّ بلفظِ : في الرجلِ يرتهِنُ الرهنَ فيَضيعُ ، قال : إن كان أقلَّ مما فيه ردَّ عليه تمامَ حقِّه ، وإن كان أكثر فهو أمينٌ .
[بمعنى] [عن عُمَرَ: إذا كان الرَّهنُ أقَلَّ رُدَّ الفضلُ، وإن كان أكثَرَ فهو بما فيه] .
عن علِيٍّ رضيَ اللهُ عنهُ قال : إذا كان الرهنُ أقلَّ رُدَّ الفضلُ ، وإن كان أكثرَ فهو بما فيه .
عن عليّ رضي الله عنه في الرهنِ : إذا كانَ أَقلَّ ، ردَّ الفضلَ ، وإن كان أكثرَ فهو بِمَا فيهِ .
عَن عَليٍّ: إذا كان الرَّهنُ أقَلَّ رُدَّ الفضلُ، وإن كان أكثَرَ فهو بما فيه .
إنَّ اللهَ عز وجل جعَل الحقَّ على قلبِ عمرَ ولسانِه قال وقال ابنُ عمرَ ما نزل بالناسِ أمرٌ قطُّ فقالوا فيه وقال فيه عمرُ بنُ الخطابِ أو قال عمرُ إلا نزَل القرآنُ على نحوٍ مما قال عمرُ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ جَعَل الحقَّ على قَلْبِ عُمرَ ولسانِه. قال: وقال ابنُ عُمرَ: ما نَزَل بالنَّاسِ أَمْرٌ قَطُّ فقالوا فيه، وقال فيه عُمرُ بنُ الخطَّابِ، أو قال عُمرُ، إلَّا نَزَل القُرآنُ على نَحوٍ ممَّا قال عُمرُ. .
ساوم عمر بن الخطاب بفرس فركبه ليشوره فعطب فقال للرجل خذ فرسك فقال الرجل لا قال اجعل بيني وبينك حكما قال الرجل شريح فتحاكما إليه فقال شريح يا أمير المؤمنين خذ ما ابتعت أو رد كما أخذت فقال عمر وهل القضاء إلا هكذا سر إلى الكوفة فبعثه قاضيا عليها قال وإنه لأول يوم عرف فيه
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قالَ عندَ موتِهِ احفَظوا عنِّي ثلاثًا - إنِّي لم أقْضِ في الجدِّ شيئًا ولم أقُل في الكَلالةِ شيئًا ولم استخلِفْ أحدًا .
إنَّ اللهَ جعَل الحقَّ على لسانِ عُمَرَ وقلبِه ) وقال ابنُ عُمَرَ : ما نزَل بالنَّاسِ أمرٌ قطُّ فقالوا فيه وقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ إلَّا نزَل القُرآنُ على نحوٍ ممَّا قال عُمَرُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قال يُحدِثُ الرجلُ في وصيَّتِه ما شاء ومِلاكُ الوصيةِ آخرُها .
أنَّ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: إذا رَهَنَ الرَّجلُ الرَّجلَ رَهْنًا فقالَ لَهُ المعطي: لا أقبلُهُ إلَّا بأَكْثرَ ممَّا أعطيكَ فضاعَ ردَّ عليهِ الفَضلَ وإن رَهَنَهُ وَهوَ أَكْثرُ ممَّا أعطى بِطيبِ نَفسٍ منَ الرَّاهنِ فَضاعَ فَهوَ بما فيهِ .
كنْتُ مُحرِمًا، فرَأيْتُ ظَبيًا، فرَمَيْتُه، فأصَبْتُ خُشَشاءَه؛ يَعني أصْلَ قَرْنِه، فماتَ فوقَعَ في نَفْسي مِن ذلك، فأتَيْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ أسألُه، فوجَدْتُ إلى جَنبِه رَجُلًا أبيَضَ رَقيقَ الوَجهِ، فإذا هو عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ، فسألْتُ عُمَرَ فالتفَتَ إلى عَبدِ الرَّحمَنِ، فقالَ: تَرى شاةً تَكْفيه؟ قالَ: نعمْ، فأمَرَني أنْ أذبَحَ شاةً، فلمَّا قُمْنا مِن عِندِه، قالَ صاحِبٌ لي: إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ لم يُحسِنْ أنْ يُفْتيَكَ حتَّى سألَ الرَّجلَ، فسمِعَ عُمَرُ بَعضَ كَلامِه، فعَلاهُ عُمَرُ بالدِّرَّةِ ضَربًا، ثمَّ أقبَلَ عَلَيَّ ليَضرِبَني فقُلْتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنِّي لم أقُلْ شَيئًا، إنَّما هو قالَه، قالَ: فتَرَكَني، ثمَّ قالَ: أردْتَ أنْ تَقتُلَ الحَرامَ، وتَتعَدَّى بالفُتْيا، ثمَّ قالَ أميرُ المُؤمِنينَ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّ في الإنْسانِ عَشَرةَ أخْلاقٍ، تِسعةٌ حَسَنةٌ، وواحِدٌ سيِّئٌ، ويُفسِدُها ذلك السَّيِّئُ، ثمَّ قالَ: إيَّاكَ وعَثْرةَ الشَّبابِ. .
لا مزيد من النتائج