نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب ، قال لأخيه زيد بن الخطاب يوم أحد : خذ درعي هذه يا أخي ، فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ قال يومَ أُحُدٍ لأخيه خُذْ دِرْعي يا أخي قال أريدُ من الشهادةِ مثلَ الذي تريدُ فتركاها جميعًا .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه لَمَّا فرَضَ للنَّاسِ فرَضَ لعَبدِ اللهِ بنِ حَنظَلةَ ألْفَيْ دِرهَمٍ، فأتاهُ حَنْظَلةُ بابنِ أخٍ له ففرَضَ له دونَ ذلك، فقالَ له: يا أميرَ المُؤمِنينَ، فضَّلْتَ هذا الأنْصاريَّ على ابنِ أخي؟ فقالَ: «نعمْ، لأنِّي رأيْتُ أباهُ يومَ أُحدٍ يَستَنُّ بسَيفِه كما يَستَنُّ الجمَلُ». .
ساوم عمر بن الخطاب بفرس فركبه ليشوره فعطب فقال للرجل خذ فرسك فقال الرجل لا قال اجعل بيني وبينك حكما قال الرجل شريح فتحاكما إليه فقال شريح يا أمير المؤمنين خذ ما ابتعت أو رد كما أخذت فقال عمر وهل القضاء إلا هكذا سر إلى الكوفة فبعثه قاضيا عليها قال وإنه لأول يوم عرف فيه
أنهُ وَجَدَ منبوذًا في زمانِ عمرَ بنِ الخطابِ قال فجئتُ بهِ إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال ما حَمَلَكَ على أَخْذِ هذهِ النَّسَمَةِ فقال وجدتُهَا ضائعةً فأخذتُهَا فقال لهُ عَرِيفُهُ يا أميرَ المؤمنينَ إنهُ رجلٌ صالحٌ فقال لهُ عمرُ أكذلكَ قال نعم فقال عمرُ بنُ الخطابِ اذهبْ فهو حُرٌّ ولكَ ولاؤُهُ وعلينا نَفَقَتُه .
أنَّه وجَد منبوذًا في زمانِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، قال: فجِئْتُ به إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: ما حمَلك على أخذِ هذه النَّسَمةِ؟ فقال: وجَدْتُها ضائعةً فأخَذْتُها، فقال له عَرِيفُهُ: يا أميرَ المؤمِنينَ، إنهَّ رجُلٌ صالحٌ، فقال له عُمَرُ: أكذلك؟ قال: نَعم، فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: اذهَبْ فهو حُرٌّ، ولك وَلاؤُهُ، وعلينا نفَقتُهُ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَأى حُلَّةً سيَراءَ عِندَ بابِ المَسجِدِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، لَوِ اشتَرَيتَ هذه، فلَبِستَها يَومَ الجُمُعةِ ولِلوفدِ إذا قدِموا عليك، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما يَلبَسُ هذه مَن لا خَلاقَ له في الآخِرةِ، ثُمَّ جاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منها حُلَلٌ، فأعطى عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه منها حُلَّةً، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، كَسَوتَنيها وقد قُلتَ في حُلَّةِ عُطارِدٍ ما قُلتَ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لَم أكسُكَها لتَلبَسَها، فكَساها عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه أخًا له بمَكَّةَ مُشرِكًا. .
عن غُضَيفِ بنِ الحارِثِ -رَجُلٍ من أَيْلةَ- قال: مرَرْتُ بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: نِعمَ الغُلامُ، فاتَّبَعَني رَجُلٌ ممَّن كان عندَه، فقال: يا ابنَ أخي، ادْعُ اللهَ لي بخَيرٍ، قال: قُلْتُ: ومَن أنتَ رحِمَكَ اللهُ؟ قال: أنا أبو ذَرٍّ، صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: غفَرَ اللهُ لكَ، أنتَ أحقُّ أنْ تَدعوَ لي منِّي لكَ، قال: يا ابنَ أخي، إنِّي سمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ حينَ مرَرْتُ به آنِفًا يقولُ: نِعمَ الغُلامُ، وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ وضَعَ الحقَّ على لسانِ عُمَرَ يقولُ به. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رأى حُلَّةً سِيراءَ عند بابِ المسجدِ تُباعُ فقال يا رسولَ اللهِ لو اشتريتَ هذه فلبستَها يومَ الجمعةِ وللوفدِ إذا قدموا عليك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إنما يلبسُ هذه من لا خلاقَ له في الآخرةِ ثم جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ منها حُلَلٌ فأعطى عمرَ بنَ الخطابِ منها حُلَّةٌ ، فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ ! كسوْتَنِيها وقد قلتَ في حُلَّةِ عطاردَ ما قلتَ ! ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إني لم أَكْسُكَها لتَلْبَسها . فكساها عمرُ [ بنُ الخطابِ ] أخًا له مشركًا بمكةَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، وسَعيدَ بنَ زَيدٍ، قالَا: يا رَسولَ اللهِ، تَستَغفِرُ لزَيدٍ، قالَ: نعمْ فاستَغْفِرا له؛ فإنَّه يُبعَثُ أمَّةً وَحدَه. .
قرأ عمرُ بنُ الخطَّابِ عَبَسَ وَتَوَلَّى فلمَّا أتى على هذهِ الآيةَ وَفَاكِهَةً وَأَبًّا قال : عرَفنا ما الفاكِهَةُ ، فما الأَبُّ ؟ فقال : لعَمرُك يا ابنَ الخطَّابِ إنَّ هذا لهوَ التَّكَلُّفُ .
كتب عمرُ بنُ الخطابِ إلى سعدٍ يُقطِعُ سعيدَ بنَ زيدٍ رضِي اللهُ عنهم أرضًا فأقطعَهُ أرضًا لبَني الرُّفَيْلِ فأتَى ابنُ الرُّفَيْلِ عمرَ رضِي اللهُ عنه فقال : يا أميرَ المؤمنينَ علامَ صالحتُمونا ؟ قال : على أنْ تؤدُّوا إلينا الجزيةَ ولكم أرضُكم وأموالُكم وأولادُكم . قال : يا أميرَ المؤمنينَ أقطعتُ أرضي لسعيدِ بنِ زيدٍ قال : فكتب إلى سعيدٍ يردُّ عليه أرضَهُ .
زيدُ بنُ الخطَّابِ أخو عمرَ بنِ الخطَّابِ لأبيه وكان أسنَّ من عمرَ .
قدم عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر ، فنزل على بن أخيه الحر بن قيس بن حصن ، وكان من النفر الذين يدنيهم عمر ، وكان القراء أصحاب مجلس عمر ومشاورته ، كهولا كانوا أو شبانا ، فقال عيينة لابن أخيه : يا ابن أخي ، هل لك وجه عند هذا الأمير فتستأذن لي عليه ؟ قال : سأستأذن لك عليه ، قال ابن عباس : فاستأذن لعيينة ، فلما دخل قال : يا ابن الخطاب ، والله ما تعطينا الجزل ، ولا تحكم بيننا بالعدل ، فغضب عمر حتى هم بأن يقع به ، فقال الحر : يا أمير المؤمنين ، إن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم : { خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين } . وإن هذا من الجاهلين ، فوالله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه ، وكان وقافا عند كتاب الله .
أنَّه وجَد منبوذًا في زمانِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، قال: فجِئْتُ به إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: ما حمَلك على أخذِ هذه النَّسَمةِ؟ قال: وجَدْتُها ضائعةً فأخَذْتُها، فقال عَرِيفُهُ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّه رجُلٌ صالحٌ، فقال: كذلك؟ فقال: نَعم، قال: اذهَبْ، فهو حُرٌّ، ولكَ وَلاؤُهُ، وعلينا نفَقتُهُ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رأى حُلَّةً سِيَراءَ عندَ بابِ المسجدِ فقال: يا رسولَ اللهِ لو اشترَيْتَ هذه فلبِسْتَها يومَ الجمعةِ وللوفدِ إذا قدِموا عليك قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّما يلبَسُ هذه مَن لا خَلاقَ له في الآخرةِ ) ثمَّ جاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منها حُلَلٌ وأعطى عمرَ بنَ الخطَّابِ منها حُلَّةً فقال عمرُ: يا رسولَ اللهِ كسَوْتَنيها وقد قُلْتَ في حُلَّةِ عُطاردٍ ما قُلْتَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنِّي لم أكسُكَها لِتلبَسَها ) فكساها عمرُ أخًا له مشركًا بمكَّةَ .
لا مزيد من النتائج