نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب ، قال لأصحابه يوما : ما ترون علي ؛ فإني أصبحت اليوم صائما ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرجَ عمرُ يومًا على أصحابِه فقالَ إنِّي أصبَحتُ صائمًا فمرَّت بِي جاريةٌ لي فوقعَت عليها فما ترونَ؟ فقالَ عليٌّ أصبتَ حلالًا وتقضي يومًا مَكانَه كما قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَه عمرُ أنتَ أحسنُهم فُتيا .
كتبَ إلى عمرَ بنِ الخطابِ في امرأةٍ أخذَتْ بأُنثَييْ زوجِها فخرقَتِ الجلدَ ولم تخرقِ الصِّفاقَ فقال عمرُ لأصحابِهِ ما ترونَ في هذا قالوا اجعلِها في منزلةِ الجائفةِ قال عمرُ لكنِّي أرى غيرَ ذلك أرى أنَّ فيها نِصفُ ما في الجائفةِ .
دَخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ فقال: هل عِندَكُم شيءٌ؟ فقُلنا: لا، قال: فإنِّي إذَن صائِمٌ، ثُمَّ أتانا يَومًا آخَرَ فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أُهديَ لَنا حَيسٌ، فقال: أرينِيه، فلقد أصبَحتُ صائِمًا، فأكَلَ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأصحابِه يَومًا: فيكم مَن أصبَحَ اليَومَ صائمًا؟ قال أبو بَكرٍ: أنا. قال: فيكم مَن تصَدَّقَ بصَدَقةٍ؟ قال أبو بَكرٍ: أنا. قال: فيكم مَن عادَ مَريضًا؟ قال أبو بَكرٍ: أنا. قال: أرجو أنْ تَكونَ مِمَّنْ لا تَوَى عليه. .
عَن عائِشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ، قالت: دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليَّ ذاتَ يَومٍ فقال: هل عِندَكُم شيءٌ؟ قُلنا: لا، قال: فإنِّي إذًا صائِمٌ، ثُمَّ جاءَ يَومًا آخَرَ، فقال ابنُ نُمَيرٍ بَعدَ ذلك: فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أُهديَ لَنا حَيسٌ فخَبَأنا لَكَ منه، قال: أدنيه فقد أصبَحتُ صائِمًا، فأكَلَ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأصحابِه ذاتَ يومٍ: مَن شهِدَ منكمُ اليومَ جِنازةً؟ قال عمرُ: أنا، قال: مَن عادَ منكم مريضًا؟ قال عمرُ: أنا، قال: مَن تصدَّقَ؟ قال عمرُ: أنا، قال: مَن أصبَحَ صائمًا؟ قال عمرُ: أنا، قال: وجبَتْ وجبَتْ. .
قالَت: دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، فقالَ: هل عِندَكُم شيءٌ؟ قُلنا: لا قالَ: فإنِّي إذًا صائمٌ قالَت: ثمَّ جاءَ يومًا آخرَ فقُلنا: يا رسولَ اللَّهِ أُهْديَ لَنا حَيسٌ، فَخبَّأنا لَكَ، فقالَ: أدنيهِ، فقَد أصبحتُ صائمًا فأَكَلَ. .
يا رسولَ اللهِ أُهديَ لنا حَيسٌ فقال أرِنيهِ فقد أصبحتُ صائمًا وفي أولهِ أنه دخل عليها يومًا فقال هل عندكم من شيءٍ قلنا لا قال فإني إذًا صائمٌ ثمَّ قال إنما مثلُ صومِ التطوعِ مثلُ الرجلِ يُخرجُ من مالِه الصدقةَ فإنْ شاء أمضاها وإنْ شاء حبسَها .
عن عائشةَ في حديثِ الهديَّةِ أدنيها فقد أصبحتُ صائمًا فأكلَ ثمَّ قال لكن أصومُ يومًا مكانَهُ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أرسَل إلى عبدِ الرحمنِ بنِ الحارِثِ ليلةَ عاشوراءَ ، أنْ تَسَحَّرْ لتُصبِحَ صائِمًا ، فأصبَح عبدُ الرحمنِ صائِمًا .
عن عمرَ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن أخيهِ أبي بكْرِ بنِ عبدِ الرحمنِ: أنَّه كان يصومُ، ولا يُفطِرُ، فدخَل على أبيهِ يومًا، وهو مُفطِرٌ، فقال له: ما شأنُكَ اليومَ مُفطِرًا؟ فقال: إنِّي أصابتْني جَنابةٌ، فلمْ أغتسِلْ حتى أصبَحْتُ، فأَفْتاني أبو هُرَيْرةَ أنْ أُفطِرَ، فأرسَلوا إلى عائشةَ يَسأَلونها، فقالت: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُصيبُهُ الجَنابةُ، فيغتسِلُ بعدَما يُصبِحُ، ثمَّ يخرُجُ ورأسُهُ يَقطُرُ ماءً، فيُصلِّي بأصحابِهِ، ثمَّ يصومُ ذلك اليومَ. .
معشر قريشٍ ، ما ترون أني فاعلٌ بكم ؟ قالوا : خيرًا ، أخٌ كريمٌ وابنُ أخٍ كريمٍ ! ! قال : فإني أقولُ لكم ما قال يوسفُ لإخوتِه . : لا تثريبَ عليكم اليوم ، اذهبوا فأنتم الطلقاءُ . .
عن عمرَ بنَ الخطَّابِ قال : أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومًا أن نتصدَّقَ ، فوافقَ ذلِكَ مالًا عندي ، فقلتُ : اليومَ أسبِقُ أبا بَكْرٍ إن سبقتُهُ يومًا ، فَجِئْتُ بنصفِ مالي ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : ما أبقيتَ لأَهْلِكَ ؟ ، قلتُ : مثلَهُ ، قالَ : وأتى أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ بِكُلِّ ما عندَهُ ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : ما أبقَيتَ لأَهْلِكَ ؟ قالَ : أبقَيتُ لَهُمُ اللَّهَ ورسولَهُ ، قلتُ : لا أسابقُكَ إلى شيءٍ أبدًا .
إنَّه لم يكن نَبيٌّ إلَّا قد أنذَرَ الدَّجَّالَ قَومَه، وإنِّي أُنذِرُكُموه، إنَّه أعوَرُ ذو حَدَقةٍ جاحِظَةٍ، ولا تَخْفى [كأنَّها نُخاعَةٌ في جَنبِ جِدارٍ، وعَينُه اليُسرى] كأنَّها كَوكَبٌ دُرِّيٌّ، ومعه مِثلُ الجنَّةِ والنَّارِ، فجَنَّتُه عَينٌ ذاتُ دُخانٍ، ونارُه رَوضَةٌ خَضْراءُ، وبين يَدَيهِ رَجُلانِ يُنذِرانِ أهلَ القُرى كُلَّما خَرَجَا من قَريةٍ دخَلَ أوائِلُهم فيُسلَّطُ على رَجُلٍ لا يُسلَّطُ على غيرِه، فيَذبَحُه ثم يَضرِبُه بعَصاه، ثم يقولُ: قُمْ، فيقولُ لأصحابِه: كيف تَرَونَ؟ ألستُ برَبِّكم؟ فيَشهَدون له بالشِّرك، فيقولُ الرَّجُلُ المذبوحُ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ هذا المسيحَ الدَّجَّالَ الذي أنَذَرَناه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيعودُ أيضًا فيَذبَحُه ثم يَضرِبُه بعَصاهُ، فيقولُ له: قُمْ، فيقولُ لأصحابِه: كيف تَرَونَ؟ ألستُ برَبِّكم؟ فيَشهَدون له بالشِّركِ، فيقولُ المذبوحُ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ هذا المسيحَ الدَّجَّالَ الذي أنَذَرَناه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما زادَني قَتلُه هذا إلَّا بصيرةً، ويَعودُ فيَذبَحُه الثالثةَ فيَضرِبُه [بعَصاهُ] فيقولُ: قُمْ، فيقولُ لأصحابِه: كيف تَرَونَ؟ ألستُ برَبِّكم؟ فيَشهَدون له بالشِّركِ، فيقولُ المذبوحُ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ هذا المسيحَ الدَّجَّالَ الذي أنَذَرَناه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما زادَني هذا فيك إلَّا بصيرةً، ثم يَعودُ فيَذبَحُه الرابعةَ، فيَضرِبُ اللهُ على حَلْقِه بصَفيحةِ نُحاسٍ، فلا يَستطيعُ ذَبحَه، [قال أبو سعيدٍ: فواللهِ ما رَأيتُ النُّحاسَ إلَّا يومئذٍ، قال: فيَغرِسُ النَّاسُ بعدَ ذلك ويَزرَعون] قال أبو سعيدٍ: كُنَّا نَرى ذلك الرَّجُلَ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ لِمَا نَعلَمُ من قُوَّتِه وجَلَدِه. .
عَن [عُروةَ بنِ الزُّبيرِ] أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ الأرقمِ كانَ يُسافرُ، فيصحبُهُ قومٌ يَقتدونَ بِهِ قالَ: وَكانَ يؤذِّنُ لأصحابِهِ ويؤمُّهم قالَ: فنوديَ بالصَّلاةِ يومًا، ثمَّ قالَ: يؤمُّكم أحدُكُم، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إذا أرادَ أحدُكُمُ الخلاءَ وأُقيمَتِ الصَّلاةُ فليبدَأ بالخلاءِ .
لا مزيد من النتائج