نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب ، قيل له : هذا غلام بني فلان شاعر ، قال : فقال له : " كيف تقول»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ عندَ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمرَ وغلام لهُ يسلُخُ شاةً فقالَ : يا غلامُ إذا سلختَ فابدَأ بجارِنا اليَهوديِّ حتَّى قالَ ذلِكَ مرارًا فقالَ لهُ : كَم تقولُ هذا ؟ فقالَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ لم يزَل يوصينا بالجارِ حتَّى خَشينا أنَّهُ سَيورِّثُهُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قال حينَ قيلَ لهُ كيفَ كنتُمْ تعبدونَ الحجرَ فإذا وجدتُمْ أحسنَ منهُ عبدتموهُ وتركتُمْ الأولَ فأينَ كانتْ عقولُكُمْ فقال عقولٌ وأيُّ عقولٍ ولكنْ أضلَّها بارئُها .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ صَلَّى بالنَّاسِ المَغرِبَ، فلَم يَقرَأْ فيها، فلَمَّا انصَرَف قيلَ له: ما قَرَأتَ؟ قال: كَيف كان الرُّكوعُ والسُّجودُ؟ قالوا: حَسَنًا، قال: فلا بَأسَ .
نحو [أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ صَلَّى بالنَّاسِ المَغرِبَ، فلَم يَقرَأْ فيها، فلَمَّا انصَرَف قيلَ له: ما قَرَأتَ؟ قال: كَيف كان الرُّكوعُ والسُّجودُ؟ قالوا: حَسَنًا، قال: فلا بَأسَ] .
أن عمرَ بنَ الخطابِ صلَّى بالناسِ المغربَ فلم يقرأْ فيها؛ فلما انصرف قيل له: ما قرأتَ؟ قال: كيف كان الركوعُ والسجودُ؟ قالو: حسنٌ قال: فلا بأسَ – وفي روايةٍ – فلا بأس إذًا .
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ رَضيَ اللهُ عنهما: ألمْ نَجِدْ فيما أنزَلَ اللهُ علينا: أنْ جاهِدوا كما جاهَدتُم أوَّلَ مَرَّةٍ؟ فإنَّا لا نَجِدُها، فقال: أُسقِطَتْ فيما أُسقِطَ مِنَ القُرآنِ، فقال عُمَرُ: أتَخشى أنْ يَرجِعَ النَّاسُ كفَّارًا؟ فقال: ما شاء اللهُ، قال: إنْ يَرجِعِ النَّاسُ كفَّارًا لتَكونَنَّ أُمَراؤُهم بَني فُلانٍ، ووُزَراؤُهم بَني فُلانٍ. .
مرَّ عمرُ بنُ الخطابِ بحاطبٍ وهو يبيعُ زبيبًا ، فقال لهُ عمرُ : كيف تبيعُ ؟ فذكر لهُ سعرًا ، فقال لهُ سعرًا ، فقال لهُ عمرُ : إما أن تزيدَ في السعرِ ، وإما أن ترفعَ ، فرفع ، فجاء عمرُ بنفسِهِ ، ثم رجع إلى حاطبٍ ، فقال له : إنما أُخبرتُ أنَّ عيرًا مقبلةً من الطائفِ بزبيبٍ ، فأحببتُ أن تعتبرَ بسعرِكَ ، فبِعْ كيف شئتَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قيل له : عُمَّالُك يأخذون الخمرَ ، والخنازيرَ في الخراجِ فقال له بلالٌ : إنَّهُم ليفعلون فقال عمرُ : لا تفعلوا وَلُّوهُمْ بيعها .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّه كتب إليه في رجلٌ قيل له : متَى عهدُك بالنِّساءِ ؟ فقال : البارحةَ . قيل بمن ؟ قال : أمُّ مَثوايَ فقيل له : قد هلكتَ . قال : ما علمتُ أنَّ اللهَ حرَّم الزِّنا . فكتب عمرُ أن يُستحلَفَ ما علِم أنَّ اللهَ حرَّم الزِّنا ثمَّ يُخلَّى سبيلُه . .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ نسِيَ القراءةَ في صلاةِ المغربِ ، فقيل له في ذلك ، فقال : كيف كان الركوعُ والسجودُ ؟ قالوا : حسنًا قال : فلا بأسَ .
أنَّ عمرَ بن الخطابِ - رضي الله عنه - صلى المغربَ فلم يقرأ ، فقيلَ لهُ ، فقال : كيفَ كانَ الركوعُ والسجودُ ؟ قالوا : حسَنا . قال : فلا بأسَ .
أنَّ رجُلًا تزَوَّج بامرأةٍ، فكان يختَلِفُ إليها في منزلِها، فرآه جارٌ له يدخُلُ عليها فقَذَفه بها، فخاصَمَه إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، هذا كان يدخُلُ على جارتي، ولا أعلَمُه تزَوَّجَها، فقال له: ما تقولُ؟ قال: قد تزوَّجتُ امرأةً على شَيءٍ دونٍ فأخفَيتُ ذلك. قال: فمَن شَهِدَكم؟ قال: أشهَدْنا بعضَ أهلِنا. قال: فدَرَأَ الحَدَّ. وقال: أعلِنوا هذا النِّكاحَ، وحَصِّنوا هذه الفُروجَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ - رضِيَ اللهُ عنه - صلَّى المغربَ فلمْ يقرأْ ، فقيلَ لَهُ ، فقالَ : كيفَ كانَ الركوعُ و السُّجودُ ؟ قالُوا : حسنًا . قالَ : فلا بأسَ .
قدِمَ عثمانُ بنُ أبي العاصِ على عمرَ بنِ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه فقال له عمرُ رضي اللهُ عنه : كَيْفَ مَتْجَرُ أَرْضِكَ ؟ فإن عندي مالُ يتيمٍ قد كادت الزكاةُ أن تُفنيَهِ . قال : فدفعهُ إليهِ .
قدِمَ عُثمانُ بنُ أبي العاصِ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، فقالَ لهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ: كَيفَ مَتْجَرُ أرضِكَ؟ فإنَّ عِنْدي مالَ يَتيمٍ قَدْ كادَتِ الزَّكاةُ أنْ تُفنِيَهُ. قالَ: فدفَعَهُ إليهِ. .
لا مزيد من النتائج