نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب ، كان إذا خرج من منزله مر على أمهات المؤمنين ، فيسلم عليهن قبل»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كان إذا خرَج مِن منزِلِه مرَّ على أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ فيُسلِّمُ عليهنَّ قبْلَ أنْ يأتيَ مجلِسَه فإذا انصرَف إلى منزلِه مرَّ عليهنَّ وكان كلَّما مرَّ وجَد على بابِ عائشةَ رجُلًا جالسًا فقال له ما لي أراكَ ها هنا جالسًا قال حقٌّ لي أطلُبُ به أُمَّ المُؤمِنينَ فدخَل عليها عُمَرُ فقال لها يا أُمَّ المُؤمِنينَ ما لكِ في سبعةِ آلافٍ كِفايةٌ في كلِّ سَنةٍ قالت بلى ولكنْ علَيَّ فيها حقوقٌ وقد سمِعْتُ أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن كان عليه دَيْنٌ يُهِمُّه قضاؤُه أو هَمَّ بقضائِه لَمْ يزَلْ معه مِن اللهِ حارسٌ فأنا أُحِبُّ ألَّا يزالَ معي مِن اللهِ حارسٌ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كان إذا خرَج مِن منزِلِه مرَّ على أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ فيُسلِّمُ عليهنَّ قبْلَ أنْ يأتيَ مجلِسَه فإذا انصرَف إلى منزلِه مرَّ عليهنَّ وكان كلَّما مرَّ وجَد على بابِ عائشةَ رجُلًا جالسًا فقال له ما لي أراكَ ها هنا جالسًا قال حقٌّ لي أطلُبُ به أُمَّ المُؤمِنينَ فدخَل عليها عُمَرُ فقال لها يا أُمَّ المُؤمِنينَ ما لكِ في سبعةِ آلافٍ كِفايةٌ في كلِّ سَنةٍ قالت بلى ولكنْ علَيَّ فيها حقوقٌ وقد سمِعْتُ أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن كان عليه دَيْنٌ يُهِمُّه قضاؤُه أو هَمَّ بقضائِه لَمْ يزَلْ معه مِن اللهِ حارسٌ فأنا أُحِبُّ ألَّا يزالَ معي مِن اللهِ حارسٌ .
أَولَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بزَينَبَ فأَشبَعَ المسلِمينَ خُبزًا ولَحْمًا، ثُم خرَجَ كما كان يَصنَعُ إذا تَزَوَّجَ، فيَأتي حُجَرَ أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ فيُسَلِّمُ عليهنَّ، ويَدعو لهُنَّ، ويُسَلِّمنَ عليه، ويَدْعونَ له، ثُم رجَعَ وأنا معه، فلمَّا انتَهى إلى البابِ إذا رَجُلانِ قد جَرى بينَهُما الحديثُ في ناحيةِ البَيْتِ، فلمَّا أبصَرَهُما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انصَرَفَ، فلمَّا رَأى الرَّجُلانِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد رجَعَ وَثَبا فَزِعَينِ، فخَرَجا، فلا أدْري أنا أخبَرْتُه، أو مَن أخبَرَهُ، فرَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أولَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ بَنى بزَينَبَ بنتِ جَحشٍ، فأشبَعَ النَّاسَ خُبزًا ولَحمًا، ثُمَّ خَرَجَ إلى حُجَرِ أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ كما كان يَصنَعُ صَبيحةَ بنائِه، فيُسَلِّمُ عليهنَّ ويُسَلِّمنَ عليه، ويَدعو لهنَّ ويَدعونَ له، فلَمَّا رَجَعَ إلى بَيتِه رَأى رَجُلَينِ جَرى بهِما الحَديثُ، فلَمَّا رَآهُما رَجَعَ عن بَيتِه، فلَمَّا رَأى الرَّجُلانِ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجَعَ عن بَيتِه وثَبا مُسرِعَينِ، فما أدري أنا أخبَرتُه بخُروجِهما أم أُخبِرَ، فرَجَعَ حتَّى دَخَلَ البَيتَ وأرخى السِّترَ بَيني وبينَه، وأُنزِلَت آيةُ الحِجابِ .
أَوْلَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين بَنى بزينبَ بنتِ جَحشٍ، فأَشبَعَ الناسَ خُبزًا ولحمًا، ثمَّ خرَجَ إلى حُجَرِ أمَّهاتِ المؤْمِنينَ كما كان يَصنَعُ صَبيحةَ بِنائِه، فيُسَلِّمُ علَيهِنَّ، ويَدْعو لهُنَّ، ويُسَلِّمْنَ عليه، ويَدْعُونَ له، فلمَّا رجَعَ إلى بَيتِه رأى رجُلَينِ جَرى بيْنهما الحديثُ، فلمَّا رآهما رجَعَ عن بَيتِه، فلمَّا رأى الرَّجُلانِ نبيَّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجَعَ عن بَيتِه وَثَبَا مُسرِعَينِ، قال: فما أَدْري أنا أَخبَرْتُه بخُروجِهما أَمْ أُخبِرَ، فرجَعَ حتى دخَلَ البَيتَ، وأَرخى السِّترَ بيْني وبيْنه، وأُنزِلَتْ آيةُ الحِجابِ. .
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ : وافَقْتُ ربِّي في ثلاثٍ أو وافَقني ربِّي في ثلاثٍ قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ لوِ اتَّخَذْتَ مِن مَقامِ إبراهيمَ مُصلًّى فأنزَل اللهُ : {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125] وقُلْتُ : يدخُلُ عليكَ البَرُّ والفاجرُ فلو حجَبْتَ أمَّهاتِ المُؤمِنينَ فأُنزِلَتْ آيةُ الحجابِ وبلَغني شيءٌ مِن معامَلةِ أمَّهاتِ المُؤمِنينَ فقُلْتُ : لَتكُفُّنَّ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو لَيُبدِلَنَّه اللهُ أزواجًا خيرًا منكنَّ حتَّى انتهَيْتُ إلى إحدى أمَّهاتِ المُؤمِنينَ فقالت : يا عُمَرُ أمَا في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يعِظُ نساءَه حتَّى تعِظَهنَّ أنتَ فكفَفْتُ فأنزَل اللهُ : {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ} [التحريم: 5] .
أَوْلَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ بَنَى بزينبَ ، فأَشْبَعَ المسلمينَ خبزًا ولحمًا ، ثم خرج إلى أُمَّهاتِ المؤمنينَ فسَلَّم عليهِن ، ودعا لهن ، وسَلَّمْنَ عليه ودَعَوْن له ، فكان يفعلُ ذلك صَبِيحةَ بنائِهِ . .
قال عمرُ بن الخطابِ وافَقْتُ ربي في ثلاثٍ أو وافقَنِي ربي في ثلاثٍ قلتُ يا رسولَ اللهِ لو اتّخذتَ من مقامِ إبراهيمَ مصلَّى فنزلتْ { وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّى } وقلتُ يا رسولَ اللهِ يدخلُ عليكَ البرُّ والفاجرُ فلو أمرتَ أمهاتِ المؤمنينَ بالحجابِ فأنزل اللهُ آيةَ الحجابِ وقال وبلغنِي معاتبةُ النبي صلى الله عليه وسلم بعضَ نسائهِ فدخلتُ عليهنَّ فقلتُ إن انتهيتنَّ أو ليبدلنَّ اللهُ رسولهُ خيرا منكنَّ حتى أتيتُ إحْدى نسائهِ فقالتْ يا عمرُ أما في رسولِ اللهِ ما يعظُ نساءهُ حتى تعظهنَّ أنتَ فأنزلَ اللهُ { عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنّ } .
عن عمرَ ، أنَّه كان له ابنان يُقالُ لأحدِهما عبدُ اللهِ وللآخرِ عبيدُ اللهِ ، وكان يُكنَى أبا شحمةَ ، وكان أبو شحمةَ أشبهَ النَّاسِ برسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلاوةً للقرآنِ ، وأنَّه مرِض مرضًا ، فجعل أمَّهاتُ المؤمنين يعُدْنه ، فبينما هنَّ في عيادتِه قُلن لعمرَ : لو نذرتَ على ولدِك كما نذر عليُّ بنُ أبي طالبٍ على [ ولدَيْه ] الحسنِ والحسينِ فألبسهما اللهُ العافيةَ ؟ فقال عمرُ : عليَّ نذرٌ واجبٌ لئن ألبس اللهُ عزَّ وجلَّ ابني العافيةَ أن أصومَ ثلاثةَ أيَّامٍ ، وقالت والدتُه مثلَ ذلك . فلمَّا أن قام من مرضِه أضافته نُسَيكةُ اليهوديَّةُ فأتَوْه بنبيذِ التَّمرِ فشرِب منه ، فلمَّا طابت نفسُه خرج يريدُ منزلَه فدخل حائطًا لبني النَّجَّارِ ، فإذا هو بامرأةٍ راقدةٍ فكايَدها وجامَعها ، فلمَّا قام [ عنها ] شتمته وخرَّقت عليه ثيابَه وانصرفت إلى منزلِها .
حَديثٌ رواه أحمَدُ بنُ اليَسَعِ، قال: حَدَّثني أبو مَرحومٍ الأرْطَبانيُّ، عن عاصِمِ بنِ سُلَيمانَ الأحوَلِ، عن شَيخٍ حَدَّثه: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ مَرَّ في سِكَكِ المدينةِ، فإذا هو برَجُلٍ يكَلِّمُ امرأةً سِرًّا، فضربه بدِرَّتِه، فقال الرَّجُلُ: مالي ولك يا أميرَ المؤمِنينَ! امرأتي ورَبِّ الكعبةِ، تَضرِبُني ظُلمًا! فقال له عُمَرُ: رحِمَك اللهُ! فهلَّا -إذا كانت امرأتَك- كلَّمْتَها في بيتٍ أو خَلْفَ شَيءٍ، أو استَتَرْتَ بحائطٍ؟! قال: يا أميرَ المؤمنينَ، كانت إليها حاجةٌ، فلم أحِبَّ أن يعلَمَ أحَدٌ بسِرِّي، فانطلق عُمَرُ باكيًا نادِمًا حين عَجِلَ على الرَّجُلِ، فضربه من قَبْلِ أن يسألَه، فأتى منزِلَ أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، فاستأذن عليه، فخرج إليه ابنُه، فقال: أبوك ثَمَّ؟ قال: نعم، فأذِنَ له، فدخل عليه، فلما رآه أُبَيٌّ قال: مرحَبًا مرحَبًا يا أميرَ المؤمنينَ، فألقى له وِسادةً مِن أدَمٍ حَشْوُها لِيفٌ، فقال: يا أُبَيُّ! ليس لهذا جِئتُ، قال: اجلِسْ يا أميرَ المؤمِنينَ؛ فإني سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: أيُّما رَجُلٍ مُسلِمٍ دخل على أخيه المُسلِمِ، فرفعه من الأرضِ؛ غَفَر اللهُ له، فجلس عُمَرُ...، فذَكَر الحَديثَ؟ وذكر أُبَيٌّ حديثًا في فضيلةِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، وفَضْلِ أبي بَكرٍ؛ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه: وافَقَني ربِّي عزَّ وجلَّ في ثلاثٍ -أو وافَقتُ ربِّي عزَّ وجلَّ في ثلاثٍ- قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لوِ اتَّخذَتَ من مَقامِ إبراهيمَ مُصَلًّى، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125] وقُلتُ: يدخُلُ عليكَ البَرُّ والفاجِرُ، فلو حَجَبتَ أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، فأنزَلَ اللهُ آيةَ الحِجابِ، وبَلَغَني شَيءٌ منَ المُعاتَبةِ من أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ فاستَقرَيْتُهنَّ أقولُ: لَتَكُفُّنَّ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو لَيُبدِلَنَّه اللهُ أزواجًا خَيرًا منكُنَّ، فانتَهيْتُ إلى إحْدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، فقالت: يا عُمَرُ، أمَا في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما يَعِظُ نِساءَه حتى تَعِظَهنَّ أنتَ، فأنزَلَ اللهُ: {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ} [التحريم: 5]. .
أولَم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على زينبَ ، فأشبَع المسلمينَ خبزًا ولحمًا ، ثم خرَج فصنَع كما يصنَعُ إذا تزوَّج ، فأتى أمهاتِ المؤمنينَ ، فسلَّم عليهِنَّ ، وسلَّمنَ عليه ، ودَعا لهن ، ثم رجَع وأنا معه ، فإذا هو برجلَينِ قد جرى بهما الحديثُ في ناحيةٍ منَ البيتِ ، فرجَع ، فلما رأى الرجلانِ ذلك ، أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رجَع وثَبا فَزِعَينِ ، فلا أدري أنا أخبرتُه ، أو مَن أخبَره ، فرجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ خرجَ منَ الخلاءِ فقرأ القرآنَ ، فقالَ لَهُ : أتؤمَّهُم يا أميرَ المؤمنينَ ؟ أتقرأُ وأنتَ غيرُ طاهرٍ ؟ فقال لهُ : مُسَيْلمةُ أمركَ بِهَذا ؟ .
خطبَ عليٌّ الناسَ فقال شاوَرَني عمرُ بنُ الخطابِ في أمهاتِ الأولادِ فرأيْتُ أنا وعمرُ أن أُعتِقَهنَّ فقضى به عمرُ حياتَهُ وعثمانُ حياتَهُ فلمَّا وليْتُ رأيْتُ أن أرِقَّهنَّ .
كانَ يمرُّ بنساءٍ فيسلمُ عليهنَّ .
لا مزيد من النتائج