نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب ، كان إذا سمع صوتا ، أو دفا قال : " ما هو ؟ فإذا قالوا : عرس»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ كان إذا سمع صوتَ الدُّفِّ سأل عنه ؟ فإن قالوا : عُرْسٌ أو خِتانٌ سكت .
دخلتُ الجنةَ ، فإذا أنا بِقَصرٍ من ذهبٍ ، فقلتُ : لِمنْ هذا القصرُ ؟ قالُوا : لِشابٍّ من قُريشٍ ، فظننتُ أنِّى أنا هو ، فقُلتُ : و مَن هو ؟ قالُوا : عُمرُ بنُ الخطابِ ، فلَولَا ما علِمتُ من غيرتِكَ لَدخلْتُه .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه كان يُصلي بالناسِ المغربَ فلمْ يقرأْ فيها ، فلما انصرف قيل له : ما قرأتَ ؟ قال : فكيفَ كان الركوعُ والسجودُ ، قالوا : حسنًا ، قال : فلا بأسَ إذًا .
دخلتُ الجنَّةَ فإذا أنا بقصرٍ من ذهبٍ فقلتُ لمن هذا القصرُ؟ قالوا لشابٍّ من قريشٍ فظننتُ أني أنا هو فقلتُ ومن هوَ؟ قالوا عمرُ بنُ الخطابِ. .
دخَلتُ الجنَّةَ فإذا أَنا بقَصرٍ من ذَهَبٍ ، فقلتُ: لمن هذا القَصرُ ؟ قالوا: لشابٍّ مِن قُرَيْشٍ ، فظنَنتُ أنِّي أَنا هوَ ، فقُلتُ: ومن هوَ ؟ قالوا: عُمرُ بنُ الخطَّابِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ بينما هو يصلي على جنازةٍ إذ سمع هاتفًا وهو يقول لا تسبقنا يرحمكَ اللهُ فانتظرَه حتى لحق بالصفِّ فذكر دعاءَه للميتِ إن تُعذِّبُه فكثيرًا عصاكً وإن تغفر لهُ ففقيرٌ إلى رحمتك ولما دُفِنَ قال طوبى لكَ يا صاحبَ القبرِ إن لم تكن عريفًا أو جابيًا أو خازنًا أو كاتبًا أو شرطيًّا فقال عمرُ خذوا الرجلَ نسألُه عن صلاتِه وكلامِه عمن هوَ قال فتوارى عنهم فنظروا فإذا أثَرُ قدمِه ذراعٌ فقال عمرُ هذا واللهِ الخضِرُ الذي حدَّثنا عنهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
إِنَّ عمرَ بنَ الخطابِ بنَى إلى جانِبِ المسجِدِ رحْبَةً فسمَّاها البُطَيْحَاءَ فكانَ يقولُ منْ أرادَ أنْ يَلْغَطَ أو يُنشِدَ شعْرًا أو يرفَعَ صوْتًا فليخرُجْ إلى هذِهِ الرحبَةِ .
«سَمِعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه صَوْتَ ابنِ المُغْتَرِفِ-أو ابنِ الغَرِفِ الحادي- في جَوْفِ اللَّيلِ، ونحن مُنطَلِقونَ إلى مَكَّةَ، فأَوضَعَ عُمَرُ راحِلتَه حتَّى دَخَلَ معَ القَوْمِ، فإذا هو معَ عَبْدِ الرَّحْمنِ، فلمَّا طَلَعَ الفَجْرُ قالَ عُمَرُ: هَيْءَ الآنَ اسْكُتِ الآنَ قد طَلَعَ الفَجْرُ، اذْكُروا اللهَ، قالَ: ثُمَّ أَبصَرَ على عَبْدِ الرَّحْمنِ خُفَّينِ، قالَ: وخُفَّانِ؟ فقالَ: قد لَبِسْتُهما معَ مَن هو خَيْرٌ مِنك، أو معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ عُمَرُ: عَزَمْتُ عليك إلَّا نَزَعْتَهما، فإنِّي أَخافُ أن يَنظُرَ النَّاسُ إليك فيَقْتَدونَ بك». .
سمعَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ صوتَ ابنِ المغترِفِ - أوِ ابنِ الغرفِ الحادي - في جوفِ اللَّيلِ ، ونحنُ منطلقونَ إلى مَكَّةَ ، فأوضعَ عُمرُ راحلتَهُ حتَّى دَخلَ معَ القومِ ، فإذا هوَ عبدِ الرَّحمنِ ، فلمَّا طلَعَ الفجرُ قالَ عمرُ : هيَ الآنَ ، اسكُتِ الآنَ قد طلَعَ الفجرُ ، اذكُروا اللَّهَ . قالَ : ثمَّ أبصرَ على عبدِ الرَّحمنِ خفَّينِ ، قالَ : وخفَّانِ ، فقالَ : قد لَبِسْتُهما معَ من هوَ خيرٌ مِنكَ - أو معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فَقالَ عمرُ : عَزَمتُ عليكَ إلَّا نَزعتَهُما فإنِّي أخافُ أن ينظرَ النَّاسُ إليكَ فيَقتدونَ بِكَ .
سمِعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهُ صَوتَ ابنِ المُغتَرِفِ -أو ابنِ الغَرِفِ- الحادي في جَوفِ اللَّيلِ، ونحن مُنطَلِقونَ إلى مَكةَ، فأوْضَعَ عُمَرُ راحِلَتَهُ حتى دخَلَ مع القَومِ، فإذا هو مع عَبدِ الرَّحمنِ، فلمَّا طلَعَ الفَجرُ قال عُمَرُ: هَيْءَ الآنَ، اسكُتِ الآنَ، قد طلَعَ الفَجرُ، اذكُروا اللهَ. قال: ثم أبصَرَ على عَبدِ الرَّحمنِ خُفَّيْنِ، قال: وخُفَّانِ؟! فقال: قد لبِستُهما مع مَن هو خَيرٌ مِنكَ -أو مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقال عُمَرُ: عزَمتُ عليكَ إلَّا نزَعتَهما؛ فإنِّي أخافُ أنْ يَنظُرَ النَّاسُ إليكَ فيَقتَدُونَ بكَ. .
لمَّا أصبَحْنا أتينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ بالرُّؤيا، فقالَ: إنَّ هذِهِ الرُّؤيا حقٌّ، فقُم معَ بلالٍ فإنَّهُ أندَى - أو أمدُّ صَوتًا - مِنكَ فألقِ عليهِ ما قيلَ لَكَ فيُنادي بذلِكَ قالَ: ففَعلتُ فلمَّا سمعَ عمرُ بنُ الخطَّابِ نداءَ بلالٍ بالصَّلاةِ خرجَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَجرُّ رداءَهُ وَهوَ يقولُ: يا رسولَ اللَّهِ والَّذي بَعثَكَ بالحقِّ لقد رَأيتُ مثلَ الَّذي قالَ: فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فللَّهِ الحَمدُ .
دَخَلتُ الجَنَّةَ فإذا بقَصرٍ من ذَهَبٍ، فقُلتُ: لمَن هذا القَصرُ؟ قالوا: لشَابٍّ من قُرَيشٍ، فظَنَنتُ أنِّي هو، فقُلتُ: مَن هو؟ فقالوا: عُمَرُ بنُ الخطَّابِ. .
قال عَبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ: لَمَّا أصبَحنا أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه بالرُّؤيا، فقال: «إنَّ هذه لَرُؤيا حَقٌّ. فقُم مَعَ بلالٍ؛ فإنَّه أندى أو أمَدُّ صَوتًا مِنكَ، فألقِ عليه ما قيلَ لَكَ وليُنادِ بذلك». قال: فلَمَّا سَمِعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّاب نِداءَ بلالٍ بالصَّلاةِ خَرَجَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَجُرُّ إزارَه وهو يَقولُ: يا رَسولَ اللهِ، والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ لَقد رَأيتُ مِثلَ الذي قال، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فللهِ الحَمدُ، فذلك أثبَتُ». .
أُتِيَ ابنُ مَسعودٍ برَجُلٍ وُجِدَ مع امرأةٍ في ثَوبٍ فجَلَدَهما أربعينَ أربعينَ، فخَرَجا فاستَعْدَيا عليه عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، فلَقِيَه فقال: ما قَومٌ استَعْدَوا عليكم إنسانَينِ ضرَبْتَهما أربَعينَ؟ فأخبره. فقال: كذلك ترى؟ قال: نعم. قالوا: جِئْنا لنَسْتَعدِيَه فإذا هو يَسْتَفتِيه! .
لا مزيد من النتائج