نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب ، كان يأمر بتسوية الصفوف ، فإذا جاؤوه فأخبروه أن قد استوت كبر»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ مع عُثْمانَ بنِ عَفَّانَ، فقامَتِ الصلاةُ وأنا أُكلِّمُه في أنْ يفرِضَ لي، فلم أزَلْ أُكلِّمُه، وهو يُسوِّي الحَصْباءَ بنَعْلَيْه، حتى جاءه رِجالٌ قد كان وكَلَهم بتَسْويةِ الصُّفوفِ، فأخبروه أنَّ الصُّفوفَ قد استَوَتْ، فقال لي: استَوِ في الصَّفِّ، ثمَّ كبَّرَ. .
كُنْتُ مع عُثمانَ بنِ عفَّانَ، ثُم قامَتِ الصلاةُ وأنا أُكلِّمُه في أنْ يَفرِضَ لي، فلم أزَلْ أُكلِّمُه وهو يُسَوِّي الحَصى بنَعلَيْه حتى جاءَه رِجالٌ قد كان وكَّلَهم بتَسوِيةِ الصفوفِ، فأَخبَروا أنَّ الصفوفَ قدِ استَوَتْ، فقال لي: استَوِ في الصفِّ، ثُم كبَّرَ. .
أنَّ عثمانَ بنَ عفانَ رضي اللهُ عنه كان يقولُ في خطبتِه قَلَّ ما يدَعُ ذلك إذا قام الإمامُ يخطبُ يومَ الجمُعةِ فاستَمِعوا له وأنصِتوا ، فإنَّ للمُنصِتِ الذي لا يسمعُ منَ الحظِّ مثلَ ما للسامعِ المنصتِ ، فإذا قامَتِ الصلاةُ فاعدِلوا الصفوفَ ، وحاذوا المناكبَ ، فإنَّ اعتدالَ الصفوفِ مِن تمامِ الصلاةِ . ثم لا يكبِّرُ حتى تأتيَه رجالٌ قد وكَلَهم بتسويةِ الصفوفِ ، فيُخبِرونَه أن قدِ استَوَتْ فيكبرُ .
كان عُمَرُ يَبعَثُ رجالًا يسَوون الصُّفوف، فإذا جاءوه كَبَّرَ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، خرجَ إلى الشَّامِ حتَّى إذا كانَ بِسرغٍ لقيَه أمَراءُ الأجنادِ فأخبَروهُ منهُم أبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ، وأصحابُه فأخبروهُ أنَّ الوباءَ قد وقعَ بالشَّامِ، فقال: ابنُ عبَّاسٍ: قالَ عمَرُ: ادعُ لي المُهاجرينَ فدَعاهم فاستشارَهُم فأخبرَهم أنَّ الوباءَ قد وقعَ بالشَّامِ فقال: بعضُهم خَرجتَ لأمرٍ لا نرى لَك أن ترجِعَ فقالَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ: سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يقول: إذا سمعتُم بِه بأرضٍ فلا تقدُموا علَيهِ وإذا وقعَ بأرضٍ وأنتُم بِها فلا تخرُجوا فرارًا منهُ فحمِدَ اللَّهَ عمرُ وانصَرفَ .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ خرَجَ إلى الشَّامِ حتَّى إذا كانَ بسَرْغٍ لقيَهُ أمراءُ الأجنادِ : أبو عُبَيْدةُ بنُ الجرَّاحِ وأصحابُهُ فأخبروهُ أنَّ الوَباءَ قد وقعَ بالشَّامِ فذَكَرَ الحديثَ فجاءَهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ وَكانَ متغيِّبًا لبَعضِ حاجتِهِ فقالَ : إنَّ عندي مِن هذا علمًا ، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إذا كانَ بأرضٍ وأنتُمْ فيها فلا تَخرُجوا فِرارًا منهُ ، وإذا سَمِعْتُم بِهِ بأرضٍ فلا تقدُموا عليهِ فحمِدَ اللَّهَ عمرُ ثمَّ انصرفَ .
عن عبدالله بن عباس أنَّ عمرَ بنَ الخطابَ خرجَ إلى االشَّامِ حتى إذا كان بِسَرْغَ لَقِيَهُ أُمَرَاءُ الأَجْنادِ أبو عُبَيْدَةَ بْنُ الجَرَّاحِ وأصحابُهُ، فَأَخْبَرُوهُ أنَّ الوَباءَ قد وقعَ بالشامِ فذكرَ الحديثَ فجاءَهُ عَبْدُ الرحمنِ بْنُ عَوْفٍ وكان مُتَغَيِّبًا لبعضِ حاجتِهِ فقال إِنَّ عِندي من هذا عِلمًا سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إذا كان بأرضٍ وأنتُمْ فيها فلا تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ وإذا سَمِعْتُمْ بهِ بِأَرْضٍ فلا تَقْدَمُوا عليهِ فَحَمِدَ اللهَ عمرُ ثُمَّ انصرفَ .
عن عبدالله بن عباس أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ خرج إلى الشامِ حتى إذا كان بسَرْغٍ لقيَهُ أمراءُ الأجنادِ أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ وأصحابُهُ فأخبروهُ أنَّ الوباءَ قد وقع بالشامِ فذكر الحديثَ قال : فجاء عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وكان متغيِّبًا في بعضِ حاجاتِهِ فقال : إنّ عندي من هذا علمًا سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إذا كان بأرضٍ وأنتم بها فلا تخرجوا فرارًا منهُ وإذا سمعتم بهِ بأرضٍ فلا تَقْدَمُوا عليهِ قال : فحمدَ اللهَ عمرُ ثم انصرفَ .
عن عَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ، أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ خَرَجَ إلى الشَّامِ، حَتَّى إذا كان بسَرْغَ لَقيَه أُمَراءُ الأجنادِ؛ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ وأصحابُه، فأخبَروه أنَّ الوباءَ قد وقَعَ بالشَّامِ -فذَكَرَ الحَديثَ- قال: فجاءَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ، وكان مُتَغَيِّبًا في بَعضِ حاجَتِه، فقال: إنَّ عِندي مِن هذا عِلمًا، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «إذا كان بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا فِرارًا منه، وإذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَقدَموا عليه» قال: فحَمِدَ اللهَ عُمَرُ، ثُمَّ انصَرَفَ. .
كانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ يأمرُ أن تعرَّفَ اللُّقطةُ سنةً، فإن جاءَ صاحبُها وإلَّا تصُدِّقَ بِها، فإن جاءَ صاحبُها خُيِّرَ .
كان عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قد اعتراهُ نسيانٌ في الصَّلاةِ فجعلَ رجلًا خلفَهُ يلقِّنُهُ، فإذا أَومأ إليهِ أَن يسجُدَ أو يقومَ فعَلَ .
كان ابنُ عُمَرَ إذا أراد أنْ يُحرِمَ أتى ذا الحُلَيفةِ فبات بها فإذا أصبَح ركِب راحلتَه فإذا استَوَتْ أهَلَّ وزعَم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يفعَلُه .
رأيتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ يأمرُ بتسويةِ القبورِ ، فقيل له ، هذا قبرُ أمِّ عمرٍو بنتِ عثمانَ ! فأمر به فسُوِّي .
كان عُمرُ بنُ الخطَّابِ - رضي اللهُ عنه - يَقرَأُ في العتمةِ سورةَ يوسفَ وأنا في آخرِ الصفوفِ حتى إذا جاء ذِكرُ يوسفَ ، سمِعتُ نشيجًا .
خرَجْنا في غَزاةٍ في زمنِ مُعاويةَ، وعلينا فَضالةُ بنُ عُبيدٍ الأنصاريُّ، فتُوفِّيَ ابنُ عَمٍّ لي يُقالُ له: نافعُ بنُ عُبيدٍ، فقامَ معنا على حُفرَتِه، فلمَّا دفَنَّاه، قال: خَفِّفوا عن حُفرَتِه؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يأمُرُ بتَسوِيةِ القُبورِ. .
لا مزيد من النتائج