نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب ، كان يحمل في العام الواحد على أربعين ألف بعير ، يحمل الرجل»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عمرِو بنِ سُلَيمٍ الزُّرَقيِّ: أنَّه رأَى عمرَ بنَ الخطَّابِ بالهاجِرةِ يُريدُ أرضًا له بالجُرْفِ، قال: فاتَّبَعْتُهُ حتى لحِقْتُهُ قال: فتماشَيْنا، فلقي علِيَّ بنَ أبي طالبٍ يحمِلُ عيدانًا من عِنبٍ، فقال عُمرُ لعليٍّ: ما بقي مِن شَدِّكَ؟ فألقى الذي كان يحمِلُ، ثمَّ اشتَدَّ، فقال له عُمرُ: إنِّي لأُراهُ قدْ بقي مِن شدِّكَ، ثمَّ انطلَق ومضَيْنا، فلَقِينا حِمارًا لعُمرَ يحمِلُ بَقْلًا يسوقُهُ غُلامٌ له، فقال لغُلامِهِ: أعجِلْ علَيَّ بالحمارِ، فجاءهُ به، لا رَسَنَ عليه، ولا حِلْسَ، فأراد أنْ يركَبَ، فأردْتُ أنْ أجعَلَ رِدائي تحتَهُ، قال: نَحِّ عنِّي رِداءَكَ، فركِبهُ بغيْرِ رَسَنٍ، ولا حِلْسٍ. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ مُعتَمِرًا، فحالَ كُفَّارُ قُرَيشٍ بَينَه وبَينَ البَيتِ، فنَحَرَ هَديَه، وحَلَقَ رَأسَه بالحُدَيبيةِ، فصالَحَهم على أن يَعتَمِروا العامَ المُقبِلَ، ولا يَحمِلَ السِّلاحَ عليهم، -قال سُرَيجٌ: ولا يَحمِلَ سِلاحًا إلَّا سُيوفًا-، ولا يُقيمَ بها إلَّا ما أحَبُّوا، فاعتَمَرَ مِنَ العامِ المُقبِلِ، فدَخَلَها كما كانَ صالَحَهم، فلَمَّا أن أقامَ ثَلاثًا أمَروه أن يَخرُجَ، فخَرَجَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ أصدقَ أمَّ كلثومَ بنتَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ أربعينَ ألفَ درهَمٍ .
إنَّ علَى ذروةِ كلِّ بعيرٍ شَيطانًا فامتَهِنوهنَّ بالرُّكوبِ، وإنَّما يحمِلُ اللَّهُ .
إن على ذِروةِ كلِّ بعيرٍ شيطانٌ فامتَهِنوهن بالرُّكوبِ وإنما يَحمِلُ اللهُ . .
إنَّ على كلِّ ذِرْوةِ بَعيرٍ شَيطانًا، فامتَهِنوهُنَّ بالرُّكوبِ، فإنَّما يَحمِلُ الله عزَّ وجلَّ. .
أن عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قال : إني لخائفٌ أن يأتيَ من بعدِي من يُهلكُ ديةَ المرءِ المسلمِ فلأقولنَّ فيها قولًا : على أهلِ الإبلِ مائةُ بعيرٍ ، وعلى أهلِ الذهبِ ألفُ دينارٍ ، وعلى أهلِ الورِقِ اثنَي عشرَ ألفَ درهمٍ .
على ذِرْوَةِ كلِّ بعيرٍ شيطانٌ ، فامْتَهِنوهَنَّ بالرُّكوبِ ، فإِنَّما يَحْمِلُ اللهُ تَعَالَى .
إذا كانَ الماءُ قَدرَ أربعينَ قلَّةً لم يَحمِلْ خَبثًا .
إذا كانَ بَلَغَ الماءُ أرْبَعينَ قُلَّةً فإنَّه لا يَحمِلُ الخَبَثَ. .
سُئِل جابرُ بنُ عبدِ اللهِ كيفَ كان يصنعُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالخمسِ قال كان يحملُ الرجلَ منه في سبيلِ اللهِ ثم الرجلَ ثم الرجلَ .
على ظهرِ كلِّ بعيرٍ شيطانٌ , فإذا رَكِبتُموها فاذكُروا اللهَ , وامتَهِنوهُنَّ ؛ فإنما يَحمِلُ اللهُ , عزَّ وجلَّ .
قلتُ للبراءِ : أرأيتَ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ وَلَا تُلْقُوْا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ هو الرجلُ يحملُ على الكتيبةِ فيها ألفٌ ؟ قال : لا ولكنَّهُ الرجلُ يذنبُ فيلقي بيدِه فيقول : لا توبةَ لي .
[عن] ابن عون قال: كتبتُ إلى نافعٍ أسألُهُ ما أقعدَ ابنَ عمرَ عن الغزوِ ؟ أو عنِ القومِ إذا غزوا بما يَدعونَ العدوَّ قبل أن يُقاتلوهم وهل يحملُ الرجلُ إذا كان في الكتيبةِ بغيرِ إذنِ إمامِهِ ؟ فكتب إليَّ : إنَّ ابنَ عمرَ قد كان يغزو ولدُهُ ويحملُ على الظهرِ وكان يقولُ : إنَّ أفضلَ العملِ بعد الصلاةِ الجهادُ في سبيلِ اللهِ تعالى وما أقعدَ ابنَ عمرَ عن الغزوِ إلا وصايا لعمرَ وصبيانٌ صغارٌ وضَيْعَةٌ كثيرةٌ وقد أغار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على بني المصطلقِ وهم غارُّونَ يسقونَ على نعمهم فقَتَلَ مُقاتلتهم وسَبَى سباياهم وأصاب جويريةَ بنتَ الحرثِ قال : فحدَّثني بهذا الحديثِ ابنُ عمرَ وكان في ذلك الجيشِ وإنما كانوا يُدعونَ في أولِ الإسلامِ وأمَّا الرجلُ فلا يحملُ على الكتيبةِ إلا بإذنِ إمامِهِ .
لا مزيد من النتائج