نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب ، كان يعزل عن جارية له ، فحملت فشق ذلك عليه ، وقال : " اللهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أباهُ كانَ يعزِلُ عن جاريةٍ فارسيَّةٍ، فحمَلَت بِحَملٍ، فأنكرَهُ وقالَ: إنِّي لم أَكُن أريدُ ولدَكِ، وإنَّما أستَطيبُ نَفسَكِ، فجلدَها، وأعتقَها وأعتقَ الولدَ .
أنَّ ابنَ عمرَ كانَ لا يعزِلُ، وقالَ: لو علِمتُ أحدًا مِن ولَدي يعزلُ لنَكَّلتُهُ .
عن عروةَ بنِ الزبيرِ : أنَّ خولةَ بنتَ حكيمٍ دخلت على عمرَ بنِ الخطابِ ، فقالت : إنَّ ربيعةَ بنَ أميةَ استمتعَ بامرأةٍ ، فحملتْ منهُ ، فخرج عمرُ بنُ الخطابِ فَزِعًا ، يَجُرُّ رداءَهُ ، فقال : هذهِ المتعةُ ، ولو كنتُ تقدَّمتُ فيها ، لرجمتُ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ وهَبَ لابنِه جاريةً، فقال له: لا تَمَسَّها؛ فإنِّي قد كَشَفتُها .
أن عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه ابتاع جاريةً من امرأتِه زينبٍ الثقفيةِ و اشترطت عليه أنك إن بعتَها فهي لي بالثمنِ الذي تبيعُها به, فسأل ابنُ مسعودٍ عن ذلك عمرَ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه فقال عمرُ: لا تقربْها وفيها شرطٌ لأحدٍ .
أنَّ عِمرانَ بنَ حُصَيْنِ ، أحرمَ منَ البصرةِ فقدمَ على عُمرَ بن الخطاب فأغلَظَ لَهُ ونهاهُ عن ذلِكَ ، وقالَ : يتحدَّثُ النَّاسُ أنَّ رجلًا من أصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحرمَ من مِصرٍ منَ الأمصارِ .
جاءَ هِلالٌ، أحَدُ بَني مُتْعانَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعُشورِ نَحْلٍ له، وسَألَه أن يَحمِيَ وادِيًا له، يُقالُ له: سَلَبةُ، فحَمى له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك الوادِيَ، فلمَّا وَلِيَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه كَتَبَ سُفْيانُ بنُ وَهْبٍ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ يَسْألُه عن ذلك، فكَتَبَ [إليه] عُمَرُ [بنُ الخَطَّابِ]: إن أدَّى إليك ما كانَ يُؤَدِّي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عُشورِ نَحْلِه فاحْمِ له سَلَبةَ، وإلَّا فإنَّما هو ذُبابُ غَيْثٍ يَأكُلُه مَن يَشاءُ. .
عن حمزة بن عمرو الأسلمي: أنَّ عُمَرَ بعَثَهُ مُصدِّقًا على سَعدِ هُذَيمٍ، فأُتيَ حَمزةُ بمالٍ لِيُصَدِّقَهُ، فإذا رَجُلٌ يَقولُ لامرَأتِهِ: أدِّي صَدَقةَ مالِ مَولاكِ. وإذا المرأةُ تَقولُ له: بل أنتَ فأدِّ صَدَقةَ مالِ أبيكَ. فسألَ حَمزةُ عن أمرِهما وقَولِهما، فأُخبِرَ أنَّ ذلك الرَّجُلَ زَوجُ تلك المرأةِ، وأنَّهُ وقَعَ على جاريةٍ لها، فولَدَتْ وَلَدًا، فأعتَقَتْهُ امرأتُهُ، قالوا: فهذا المالُ لأبيهِ مِن جاريَتِها، فقال حَمزةُ: لَأرجُمَنَّكَ بأحجارِكَ. فقيلَ له: أصلَحَكَ اللهُ، إنَّ أمْرَهُ قد رُفِعَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فجلَدَهُ عُمَرُ مِئةً، ولم يَرَ عليه الرَّجمَ، فأخَذَ حَمزةُ بالرَّجُلِ كَفيلًا حتى قدِمَ على عُمَرَ، فسألَهُ عمَّا ذُكِرَ مِن جَلدِ عُمَرَ إيَّاهُ، ولم يَرَ عليه الرَّجمَ، فصَدَّقَهم عُمَرُ بذلك، وقال: إنَّما درَأَ عنه الرَّجمَ؛ لِأنَّهُ عذَرَهُ بالجَهالةِ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ جاءهُ يَسْتَأْذِنُ عليهِ يومًا ، فَأَذِنَ لهُ ورَأْسُهُ في يَدِ جَارِيَةٍ لهُ تُرَجِّلُهُ ، فنزعَ رأسَهُ ، فقال لهُ عمرُ : دَعْها تُرَجِّلُكَ ، فقال : يا أَمِيرَ المؤمنينَ ، لَوْ أَرْسَلْتَ إِلَيَّ جِئْتُكَ ، فقَالَ عمرُ : إِنَّما الحاجَةُ لِي .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ قالَ : جاءَ هلالٌ أحدُ بَني مُتْعانَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعُشورِ نَحلٍ لَهُ ، وَكانَ سألَهُ أن يحميَ لَهُ واديًا ، يقالُ لَهُ : سَلبةُ ، فحَمى لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذلِكَ الوادي ، فلمَّا وُلِّيَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ كتبَ سفيانُ بنُ وَهْبٍ ، إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ يسألُهُ عن ذلِكَ ، فَكَتبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : إن أدَّى إليكَ ما كانَ يؤدِّي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مِن عشورِ نحلِهِ ، فاحمِ لَهُ سلَبةَ ، وإلَّا ، فإنَّما هوَ ذبابُ غيثٍ يأكلُهُ مَن يشاءُ .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه أخَذَ مِنَ العَسَلِ العُشرَ. وفي رِوايةٍ قال: جاءَ هِلالٌ -أحَدُ بَني متعانَ- إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعُشورِ نَحلٍ لهُ، وكان سَألَه أن يَحميَ واديًا لهُ: سلبةَ، فحَمى له ذَلكَ الواديَ، فلَمَّا وليَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ كَتَبَ سُفيانُ بنُ وهبٍ إلى عُمَرَ يَسألُه عَن ذَلكَ، فكَتَبَ عُمَرُ: إن أدَّى إليك ما كان يُؤَدِّي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عُشورِ نَحلِه فاحمِ له سلبةَ، وإلَّا فإنَّما هو ذُبابُ غَيثٍ يَأكُلُه مَن يَشاءُ. وفي رِوايةٍ بنَحوِه، وقال: مِن كُلِّ عَشرِ قِرَبٍ قِربةٌ. .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه أخَذَ مِنَ العَسَلِ العُشرَ. وفي رِوايةٍ: جاءَ هِلالٌ أحَدِ بَني متعانَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعُشورِ نَحلٍ لهُ، وكان سَألَه أن يَحميَ واديًا يُقالُ لهُ: سلبةُ، فحَمى له ذلك الواديَ، فلَمَّا وليَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ كَتَبَ سُفيانُ بنُ وهبٍ إلى عُمَرَ يَسألُه عَن ذلك، فكَتَبَ عُمَرُ: إن أدَّى إليك ما كان يُؤَدِّي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عُشورِ نَحلِه فاحمِ له سلبةَ، وإلَّا فإنَّما هو ذُبابُ غَيثٍ يَأكُلُه مَن يَشاءُ. وفي رِوايةٍ بنَحوِه، وقال: مِن كُلِّ عَشرِ قِرَبٍ قِربةٌ. .
أنَّ عقبةَ بنَ عامرٍ كان حسنَ الصَّوتِ بالقرآنِ ، فقال له عمرُ بنُ الخطابِ : اقرأ سورةَ كذا ، فقرأها عليه ، فبكَى عمرُ وقال : ما كنتُ أظنُّ أنها نزلتْ .
حَديثٌ رَواه أبو مُعاوِيةَ، عن حجَّاجٍ، عن نافِعٍ، عن ابنِ كَعْبِ بنِ مالِكٍ، عن أبيه: أنَّ جارِيةً لهم سَوْداءَ ذَبَحَتْ لهم شاةً بمَرْوةٍ، فسَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك؟ فأمَرَه بأكْلِها. ورَواه عُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، عن نافِعٍ، قالَ: سَمِعْتُ ابنَ كَعْبِ بنِ مالِكٍ يُحدِّثُ عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ: أنَّ جارِيةً لكَعْبِ بنِ مالِكٍ... ورَوى مالِكُ بنُ أَنَسٍ، عن نافِعٍ، عن رَجُلٍ مِن الأنْصارِ -يُقالُ له: مُعاذُ بنُ سَعْدٍ، أو سَعْدُ بنُ مُعاذٍ- أنَّه أَخبَرَه أنَّ جارِيةً لكَعْبِ بنِ مالِكٍ كانَت تَرْعى... .
شهِدَ قَومٌ مِن السَّريَّةِ أنَّهم أذَّنوا، وأقاموا، وصَلَّوْا، ففَعَلوا مِثلَ ذلك. وشهِدَ آخَرونَ بنَفْيِ ذلك، فقُتِلوا. وقدِمَ أخوه مُتمِّمُ بنُ نُوَيرةَ يَنشُدُ الصِّدِّيقَ دَمَه، ويَطلُبُ السَّبْيَ، فكتَبَ إليه برَدِّ السَّبْيِ. وألَحَّ عليه عُمَرُ في أنْ يَعزِلَ خالدًا، وقال: إنَّ في سَيفِه رَهَقًا. فقال: لا يا عُمَرُ، لم أكُنْ لأشيمَ سَيفًا سَلَّه اللهُ على الكافرينَ. .
لا مزيد من النتائج