نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب ، كان يليط أولاد الجاهلية بمن ادعاهم في الإسلام ، فأتى رجلان»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه كان يَليطُ أولادَ أهلِ الجاهليَّةِ بمَنِ ادَّعاهم في الإسلامِ. .
أنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ كانَ يُليطُ أهلَ الجاهليَّةِ بمنِ ادَّعاهُم في الإسلامِ .
أن عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه كان نذرَ في الجاهليةِ أن يعتكفَ ليلة في المسجدِ الحرامِ فلما كانَ الإسلامُ سألَ عنه رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال له أوفِ بنذركَ فاعتكفَ عمرُ ليلةً .
كان بيْنَ سَعدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ وبيْنَ سَلمانَ شيءٌ، فقال: انتَسِبْ يا سَلمانُ. قال: ما أعرِفُ لي أبًا في الإسلامِ، ولكنِّي سَلمانُ ابنُ الإسلامِ. فنُميَ ذلك إلى عُمَرَ، فلَقيَ سَعدًا، فقال: انتَسِبْ يا سَعدُ. فقال: أنشُدُكَ باللهِ يا أميرَ المؤمنينَ. قال: وكأنَّه عَرَفَ، فأبَى أنْ يَدَعَه حتى انتَسَبَ. ثُمَّ قال: لقد علِمَتْ قُرَيشٌ أنَّ الخَطَّابَ كان أعَزَّهم في الجاهليَّةِ، وأنا عُمَرُ ابنُ الإسلامِ، أخو سَلمانَ ابنِ الإسلامِ، أمَا واللهِ لَولا شيءٌ لعاقَبتُكَ، أوَمَا علِمتَ أنَّ رَجُلًا انتَمى إلى تِسعةِ آباءٍ في الجاهليَّةِ، فكان عاشِرَهم في النَّارِ. .
رأيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ يضربُ أكفَّ الرِّجالِ في صومِ رجبٍ حتَّى يضعونَها في الطَّعامِ ويقولُ رجبٌ وما رجبٌ إنَّما رجبٌ شهرٌ كانَ يعظِّمُهُ أهلُ الجاهليَّةِ فلمَّا جاءَ الإسلامُ تُرِكْ .
كانَ بين أولادِ الجهمِ بنِ حذيفةَ العدوي شرٌ ومقاتَلةٌ فتعصبَتْ بيوتاتِ بني عدِيٍّ بينهم فأتى الغلامُ المذكورُ ليلًا والضربُ قد وقعَ بينهم في الظلامِ وهذا الغلامُ هو زيدُ بنُ عمرَ بنِ الخطابِ وأمُّه أمُّ كلثوم بنتُ عليٍّ بنِ أبي طالبٍ رضي الله عنهم فأصابَه حجرٌ لا يُدْرَى من رماه وقد قيلَ ظنًا إن خالدَ بنَ أسلمَ أخا زيدِ بنِ أسلمَ مولى عمرَ بنِ الخطابِ هو الذي ضربَه وهو لا يعرفُ من هو في الظلمةِ وكانَ ابنُ عمرَ أخوه يقولُ له عند الموتِ اتقِ اللهَ يا زيدُ فإنك لا تعرفُ من أصابَك فإنك كنتَ في ظلمةٍ واختلاطٍ .
أنَّ رجلًا من الشعوبِ أسلمَ فكانت تؤخذُ منه الجزيةُ فأتى عمرَ بنَ الخطابِ فقال يا أميرَ المؤمنين إني أسلمتُ والجزيةُ تؤخذُ مِني قال لعلك أسلمتَ مُتعوِّذًا فقال أما في الإسلامِ ما يُعيذُني؟ قال بلى قال فكتب عمرُ أن لا تؤخذَ منه الجزيةُ .
انطلقْتُ إلى عمرَ بنِ الخطابِ أسألُهُ عن أمِّ الولدِ قال مالك إن شئْتَ بعْتَ وإن شئتَ وهبْتَ ثم انطلقْتُ إلى ابنِ مسعودٍ فإذا معه رجلانِ فسألاهُ فقال لأحدِهما من أقرأَكَ قال أقرأَنيها أبو عمرةَ وأبو حكيمٍ المزني وقال الآخرُ أقرأَنيها عمرُ بنُ الخطابِ فبكى ابنُ مسعودٍ وقال اقرأ كما أقرأَكَ عمرُ فإنَّهُ كان حِصنا حصينًا يَدخلُ الناسُ فيه ولا يخرجونَ منه فلمَّا أصيبَ عمرُ انثلمَ الحِصنُ فخرجَ الناسُ منَ الإسلامِ قال زيدٌ وسألْتُهُ عن أمِّ الولدِ فقال تُعتَقُ من نصيبِ ولدِها .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي اللهُ عنه كان يضرب أيدي الرجالِ في رجبَ إذا رفعوا عن طعامِه حتى يضَعوا فيه ويقول : إنما هو شهرٌ كان أهلُ الجاهليةِ يُعَظِّمونه . .
عنْ أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: كانَ اسْمي في الجاهِليَّةِ عَبدَ شَمسِ بنِ صَخرٍ، فتَسمَّيْتُ في الإسْلامِ عَبدَ الرَّحمَنِ، وإنَّما كَنَّوْني بأبي هُرَيرةَ؛ لأنِّي كنْتُ أرْعى غنَمًا لأهْلي، فوجَدْتُ أوْلادَ هِرٍّ وَحْشيَّةٍ فجعَلْتُها في كُمِّي، فلمَّا رُحْتُ عنهم سُمِعَتْ أصْواتُ الهِرِّ مِن حِجْري، فقالوا: ما هذا يا عبدَ شَمسٍ؟ فقُلْتُ: أوْلادُ هِرٍّ وجَدْتُها، قالوا: فأنتَ أبو هُرَيرةَ فلَزِمَني بعدُ، قالَ ابنُ إسْحاقَ: وكانَ أبو هُرَيْرةَ وَسيطًا في دَوْسٍ حيثُ يحِبُّ أنْ يَكونَ منهم. .
انطلقتُ أنا وزرعةُ بنُ ضمرةَ الأشعريُّ إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ ، فلقِيَنا عبدُ اللهِ بنُ عمرو ، فقال : يوشِك أن لا يبقى في أرضِ العجمِ من العربِ إلا قتيل أو أسيرٌ يُحكَم في دمهِ . فقال زرعةُ : أيظهر المشركون على الإسلامِ ؟ ! فقال : ممَّن أنت ؟ قال من بني عامرِ بنِ صعصعةَ ، فقال : لا تقومُ الساعةُ حتى تدافعَ نساءُ بني عامرٍ على ذي الخُلَصَةِ – وثنٌ كان يُسمَّى في الجاهليةِ . قال فذكرنا لعمرَ بنِ الخطابِ قولَ عبدِ اللهِ بنِ عمرو ، فقال عمرُ ثلاثَ مراتٍ : عبدُ اللهِ بنُ عمرو أعلمُ بما يقولُ ، فخطب عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ يومَ الجمُعةِ فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : فذكره بنحوه [ أي لا تزالُ طائفة . . ] قال : فذكرنا قولَ عمرَ لعبد ِالله ِبن ِعمرو ، فقال : صدق نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كان ذلك كالذي قُلتُ .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: " ما سمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ يَقولُ لشَيءٍ قطُّ: إنِّي لأظُنُّ كذا وكذا، إلَّا كانَ كما يظُنُّ، بيْنَا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ جالِسٌ؛ إذْ مرَّ به رجُلٌ جَميلٌ، فقالَ له: أخْطأَ ظَنِّي، أو أنَّكَ على دِينِكَ في الجاهِليَّةِ، ولقدْ كنْتَ كاهِنَهم، قالَ: ما رأيْتُ كاليَومِ استُقبِلَ به رَجلٌ مُسلِمٌ، قالَ عُمَرُ: فإنِّي أعزِمُ عليكَ إلَّا أخبَرْتَني، قالَ: كنْتَ كاهِنَهم في الجاهِليَّة؟ قالَ: فماذا أعجَبُ ما جاءَ بكَ؟ .
عن أبي الأسودِ الدِّيَلِيِّ قال انطلقتُ أنا وزرعةُ بنُ ضمرةَ مع الأشعريِّ إلى عمرَ بنِ الخطابِ فلقينا عبدُ اللهِ بنِ عمرو فجلستُ عن يمينِه وجلس زُرعةُ عن يسارِه فقال عبدُ الله بنِ عمرو يوشِكُ ألا يبقَى في أرضِ العجمِ من العربِ إلا قتيلٌ أو أسيرٌ يُحْكَمُ في دمِه فقال له زُرعةُ بنُ ضمرةَ أيظهرُ المشركون على أهلِ الإسلامِ قال مَنْ أنت قال أنا مِنْ بني عامرِ بنِ صعصعةَ قال لا تقومُ الساعةُ حتى تتدافعَ مناكبُ نساءِ بني عامرٍ بنِ صعصعةَ عَلَى ذِى الْخَلَصَةِ وثنٌ كان يُسمَّى في الجاهليةِ فذكرنا لعمرَ بنِ الخطابِ قولَ عبدِ اللهِ بنِ عمرو فقال عمرُ بنُ الخطابِ ثلاثَ مرارٍ عبدُ اللهِ أعلمُ بما يقولُ قال فخطب عمرُ بنُ الخطابِ يومَ جمعةٍ قال فقال إنَّ نبي َّاللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ لا تزالُ طائفةٌ من أمتي على الحقِّ منصورةٌ حتى يأتيَ أمرُ اللهِ قال فذكرنا لعبدِ اللهِ بنِ عمرو قولَ عمرَ فقال صدق نبيُّ اللهِ إذا جاء ذاك كان الذي قلتُ .
أتينا عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ في نِساءٍ ساعَيْنَ في الجاهِليَّةِ-يعني: بَغَيْنَ- فأمَرَ أن يقومَ أولادُهنَّ على آبائِهم ولا يُسْتَرَقُّوا. .
لا مزيد من النتائج