نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب ، كتب : ومن عاقدتم على عقد فأتموا إليهم ، واتقوا ظلمهم ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ أنه كتبَ من سألَ عن مواضعِ الفَيءِ أنَّ عمرُ بنُ الخطَّابِ عقدَ لأَهلِ الأديانِ ذمَّةً بما فرضَ عليْهم منَ الجزيةِ ولَم يضربْ فيها بخمسٍ ولا مغنمٍ .
أن عمرَ بنَ الخطابِ كتب أن يزكَّى الحُلِيُّ .
كتبَ عمرُ إلى عُتبةَ بنِ فرقدٍ : إذا رأيتُمُ الهلالَ من أوَّلِ النَّهارِ فأفطِروا ، فإنَّهُ من اللَّيلةِ الماضيةِ ، وإذا رأيتُموهُ من آخرِ النَّهارِ فأتِمُّوا صومَكُم فإنَّهُ لِلَّيلةِ المُقْبِلَةِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كتبَ المهاجرين على خمسةِ آلافٍ والأنصارَ على أربعةِ آلافٍ ، ومن لم يشهدْ بدرًا من أبناءِ المهاجرين على أربعةِ آلافٍ ، فكان منهم عمرُ بنُ أبي سلمةَ وأسامةُ بنُ زيدٍ ومحمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ جحشٍ وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ ، فقال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ : إنَّ ابنَ عمرَ ليس من هؤلاءِ إنَّه وإنَّه ، فقال ابنُ عمرَ : إن كان لي حقٌّ فأعطنيه وإلَّا فلا تُعطني . فقال عمرُ لابنِ عوفٍ : اكتُبْه على خمسةِ آلافٍ واكتُبْني على أربعةِ آلافٍ . فقال عبدُ اللهِ : لا أريدُ هذا . فقال عمرُ : واللهِ لا أجتمعُ أنا وأنت على خمسةِ آلافٍ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، رَضيَ اللَّهُ عنهُ، كتبَ في قَتيلٍ وُجِدَ بينَ خَيْوانَ ووَادِعةَ، أن يُقاسَ ما بينَ القَريَتينِ، فإلى أيِّهما كانَ أقربَ أخرجَ إليهِم منهُم خَمسينَ رجلًا حتَّى يُوافوهُ مَكَّةَ، فأدخلَهُمُ الحِجرَ فأحلفَهُم، ثمَّ قضَى عليهِم بالدِّيةِ، فقالوا : ما وقَتْ أموالُنا أَيمانَنا، ولا أَيْمانُنا أموالَنا، قالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : كذلِكَ الأمرُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه : كَتَبَ أنْ يُزَكَّى الحُليُّ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كتب إلى أمراءِ الأجنادِ أن لا يضربوا الجزيةَ إلَّا على مَن جرت عليهِ المواسي ولا تُضرَبُ الجزيةُ على النِّساءِ والصِّبيانِ .
كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى أُمراءِ الأجنادِ: أنَ لا يضرِبوا الجِزيةَ إلَّا علَى مَن جرَت عليهِ المواسي .
[عن] شُعَيْبِ بنِ يَسارٍ: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- كَتَبَ أن يُزَكَّى الحُلِيُّ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ ، رضي الله تعالى عنه ، كتبَ في قتيلٍ وُجِدَ بينَ حيوانٍ ووادعةَ أنْ يقاسَ ما بينَ القريتينِ فإلى أيِّهِما كان أقربَ أخرجَ إليهِمْ مِنهمْ خمسونَ رجلًا حتَّى يوافوهُ مكةَ فأدخلَهمُ الحجرَ فأحلفَهُمْ ، ثمَّ قضَى عليهِم الديةَ . فقالوا : ما وفَّتْ أموالُنا أيمانَنا ولا أيمانُنا أموالَنا . فقال عمرُ ، رضي الله تعالى عنه : كذلكَ الأمرُ . وفي روايةٍ : كذلكَ الحقُّ .
كتب عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ الغَنيمةَ لِمَنْ شهِدَ الوَقْعَةَ .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ كتب أن من سأل عن مواضعِ الفيءِ فهو ما حكم فيه عمرُ بنُ الخطابِ فرآه المؤمنون عدلًا موافقًا لقولِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جعل اللهُ الحقَّ على لسانِ عمرَ وقلبِه -فرضَ الأَعطيةِ .
عن ابنِ شهابٍ أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ نشد النَّاسَ بمنًى : من كان عنده علمٌ من الدِّيةِ أن يُخبِرَني فقام الضَّحَّاكُ بنُ قيسٍ الكِلابيُّ فقال : كتب إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أُورِّثَ امرأةَ أشيْمَ الضِّبابيِّ من دِيةِ زوجِها ، فقال له عمرُ : ادخُلِ الخِباءَ حتَّى آتِيَك ، فلمَّا نزل عمرُ بنُ الخطَّابِ أخبره الضَّحَّاكُ فقضَى بذلك عمرُ بنُ الخطَّابِ .
عن أميرِ المُؤمِنينَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أنَّه كَتَبَ أنَّ الغَنيمةَ لِمَن شَهِدَ الوَقعةَ. .
قدمنا الجابيةَ معَ عمرَ فأتينا بالطلاءٍ وَهوَ مثلُ عقدِ الرُّبِّ إنَّما يخاضُ بالمخوضِ خوضًا فقالَ عمرُ بنُ الخطابِ : إنَّ في هذا لشَرابًا ما انتَهى إليهِ .
لا مزيد من النتائج