نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب ، مر بحاطب بن أبي بلتعة وهو يبيع زبيبا له بالسوق ، فقال له عمر»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ مرَّ بحاطبِ بنِ أبي بلتعةَ وهو يبيعُ زبيبًا له بالسوقِ فقال له عمرُ إما أن تزيدَ في السعرِ وإما أن ترفعَ عن سوقِنا .
مرَّ عمرُ بنُ الخطابِ بحاطبٍ وهو يبيعُ زبيبًا ، فقال لهُ عمرُ : كيف تبيعُ ؟ فذكر لهُ سعرًا ، فقال لهُ سعرًا ، فقال لهُ عمرُ : إما أن تزيدَ في السعرِ ، وإما أن ترفعَ ، فرفع ، فجاء عمرُ بنفسِهِ ، ثم رجع إلى حاطبٍ ، فقال له : إنما أُخبرتُ أنَّ عيرًا مقبلةً من الطائفِ بزبيبٍ ، فأحببتُ أن تعتبرَ بسعرِكَ ، فبِعْ كيف شئتَ .
عن سَلَمةَ بنِ الأزرقِ، أنَّه كان مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ جالِسًا ذاتَ يَومٍ بالسُّوقِ، فمُرَّ بجِنازةٍ يُبكى عليها، فعاب ذلك ابنُ عُمَرَ وانتهَرَهم، فقال له سَلَمةُ بنُ الأزرقِ: لا تَقُلْ ذلك يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، فأَشهَدُ على أبي هُرَيرةَ لسمِعتُه يَقولُ: وتُوُفِّيتِ امرأةٌ مِن كنائِنِ مَروانَ، فشهِدَها مَروانُ، فأمَرَ بالنِّساءِ اللَّاتي يَبكينَ فضُرِبْنَ، فقال له أبو هُرَيرةَ: دَعْهُنَّ يا أبا عبدِ المَلِكِ، فإنَّه مُرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجِنازةٍ يُبكى عليها وأنا معه ومعه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ فانتهَرَ عُمَرُ اللَّاتي يَبكينَ مع الجِنازةِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْهُنَّ يا ابنَ الخَطَّابِ؛ فإنَّ النَّفْسَ مُصابةٌ، وإنَّ العَيْنَ دامِعةٌ، وإنَّ العَهدَ لَحَديثٌ. قال: أنتَ سمِعتَه؟ فقال: نَعَمْ. قال: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. .
أنَّ سَلَمةَ بنَ الأزرَقِ كان جالِسًا مع عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بالسُّوقِ، فمَرَّ بجِنازةٍ يُبكى عليها، فعابَ ذلك عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرُ، فانتَهَرَهُنَّ، فقال له سَلَمةُ بنُ الأزرَقِ: لا تَقُلْ ذلك، فأشهَدُ على أبي هُرَيرةَ لَسمِعتُه يَقولُ وتُوُفِّيَتِ امرأةٌ مِن كَنائِنِ مَروانَ وشَهِدَها، وأمَرَ مَروانُ بالنِّساءِ اللاتي يَبكينَ يُطرَدْنَ، فقال أبو هُرَيرةَ: دَعْهُنَّ يا أبا عَبدِ المَلِكِ؛ فإنَّه مُرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجِنازةٍ يُبكى عليها وأنا معه، ومعه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فانتَهَرَ عُمَرُ اللاتي يَبكينَ مع الجِنازةِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْهُنَّ يا ابنَ الخَطَّابِ؛ فإنَّ النَّفْسَ مُصابةٌ، وإنَّ العَينَ دامِعةٌ، وإنَّ العَهدَ حَديثٌ. قال: أنتَ سمِعتَه؟ قال: نَعَمْ. قال: فاللهُ ورَسولُهُ أعلَمُ. .
أنَّ سَلَمةَ بنَ الأَزرَقِ كان جالِسًا مع عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بالسُّوقِ، فمَرَّ بِجِنازَةٍ يُبكى عليها، فعاب ذلك عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، فانتهَرَهُنَّ، فقال له سَلَمةُ بنُ الأَزرَقِ: لا تَقُلْ ذلك، فأَشهَدُ على أبي هُريرةَ لَسمِعْتُه يَقولُ، وتُوُفِّيتِ امرَأةٌ مِن كَنائِنِ مَروانَ وشَهِدَها، وأمَرَ مَروانُ بالنِّساءِ اللَّاتي يَبكين يُطرَدنَ، فقال أبو هُريرةَ: دَعهُنَّ يا أبا عبدِ المَلِكِ؛ فإنَّه مُرَّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِجِنازَةٍ يُبكى عليها، وأنا معه، ومعه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فانتهَرَ عُمَرُ اللَّاتي يَبكين مع الجِنازَةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعهُنَّ يا ابنَ الخَطَّابِ؛ فإنَّ النَّفسَ مُصابَةٌ، وإنَّ العَينَ دامِعَةٌ، وإنَّ العَهدَ حَديثٌ. قال: أنت سمِعتَه؟ قال: نَعَمْ. قال: فاللهُ ورَسولُه أَعلَمُ. .
عن أبي هريرة أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه مرَّ بحسَّانَ بنِ ثابتٍ وهو في المسجدِ وهو يُنشِدُ شِعرًا فقال له عُمَرُ رضي اللهُ عنه ها هنا فقال له حسَّانُ نَعَمْ لقد أنشَدْتُ فيه مَن هو خيرٌ منكَ ثمَّ التَفَت حسَّانُ إلى أبي هُرَيْرَةَ فقال أنشُدُكَ باللهِ يا أبا هُرَيْرَةَ هل سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أجِبْ عنِّي اللَّهمَّ أيِّدْه برُوحِ القُدُسِ فقال أبو هُرَيْرَةَ اللَّهمَّ نَعَمْ فسكَت عُمَرُ ومضى .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ بحاطبِ بنِ أبي بَلْتعةَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنت كتَبْتَ هذا الكتابَ ؟ قال نعم أمَا واللهِ يا رسولَ اللهِ ما تغيَّر الإيمانُ مِن قلبي ولكنْ لم يكُنْ رجلٌ مِن قريشٍ إلَّا وله جِذْمٌ وأهلُ بيتٍ يمنَعون له أهلَه وكتَبْتُ كتابًا رجَوْتُ أن يمنَعَ اللهُ بذلك أهلي فقال عمرُ رحِمَه اللهُ ائْذَنْ لي فيه قال أوَكُنْتَ قاتلَه ؟ قال نَعَمْ إنْ أذِنْتَ لي قال وما يُدريك لعلَّه قد اطَّلع اللهُ إلى أهلِ بَدْرٍ فقال اعمَلوا ما شِئْتُم .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أُتِىَ بحاطبِ بنِ أبي بلتعةَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أنت كتبت هذا الكتابَ ؟ قال نعم أما واللهِ يا رسولَ اللهِ ما تغيَّر الإيمانُ من قلبي ولكن لم يكنْ رجلٌ من قريشٍ إلا وله جِذمٌ وأهلُ بيتٍ يمنَعون له أهلَه وكتبت كتابًا رجوت أن يمنعَ اللهُ بذلك أهلي فقال عمرُ ائْذنْ لي فيه قال أو كنت قاتلَه ؟ قال : نعمْ إن أذِنت لي قال وما يُدريك لعلَّه قد اطَّلع اللهُ إلى أهلِ بدرٍ فقال اعملوا ما شئتم .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قال ليعلَى بنِ أُميةَ وهو يصبُّ على عمرَ بنِ الخطابِ ماءً وهو يغتسلُ اصبُبْ على رأسي فقال يَعلى أتريد أن يجعلَها بي إن أمرتَني صببتُ فقال له عمرُ بنُ الخطابِ اصبُبْ فلن يزيدَه الماءُ إلا شَعثًا .
أنَّ رقيقًا لحاطبِ بنِ أبي بَلْتعةَ سرَقوا ناقةً لرجُلٍ مِن مُزَينةَ، فانتحَروها، فرُفِع ذلك إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فأمَر كَثِيرَ بنَ الصَّلْتِ أن يَقطَعَ أيديَهم، ثم قال عُمَرُ: إنِّي أراك تُجِيعُهم، واللهِ، لأُغرِّمَنَّكَ غُرْمًا يشُقُّ عليك، ثم قال للمُزَنيِّ: كم ثَمَنُ ناقتِكَ؟ فقال: أربعُمائةِ درهمٍ، فقال عُمَرُ: أعطِهِ ثمانَمائةِ درهمٍ. .
مرَّ عُمرُ بنُ الخطَّابِ ، رضي اللهُ عنه ، برجلٍ وهو يَقرَأُ : والسَّابِقُونَ الأوَّلُونَ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ ... حتى ختَم الآيةَ ، فقال عُمرُ : انصرِفِ انصرِفْ ، فقال : مَن أقرَأَكَ هذه السورةَ ؟ فقال : أقرَأَنيها أُبَيُّ بنُ كعبٍ ، فقال : لا تُفارِقُني حتى نَذهَبَ إليه ، فجاء فاستَأذَنَ وهو مُتَّكِئٌ فأذِن له ، فقال : زعَم هذا أنَّكَ أقرأتَه آيةَ كذا وكذا. وتَلاها عليه ، فقال : صدَق ، فقال عُمرُ لأُبَيٍّ : أتلَقَّيتَها مِن فِي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : نعَم ، فردَّ عُمرُ ثلاثَ مراتٍ ، كلُّ ذلك يقولُه له أُبَيٌّ : نعَم , ثم قال : إني أشهدُ أنَّ اللهَ , تعالى , أنزَلها على محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء بها جبريلُ ، عليه السلامُ مِن عندِ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، لم يؤامِرْ فيها الخطَّابَ ، ولا ابنَه , قال : فخرَج عُمرُ وهو يقولُ : اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطابِ قال ليَعْلى بنِ أُمَيَّةَ وهو يَصبُبُ على عُمرَ بنِ الخطابِ ماءً: اصبُبْ على رأسي، فقال يَعْلى: أتريدُ أنْ تجعَلَها بي؟ إنْ أمَرْتَني صبَبتُ، فقال له عُمرُ: اصبُبْ عليَّ، فلن يزيدَه الماءُ إلَّا شَعَثًا. .
عن أبي وائلٍ أنَّ رجلًا كان نصرانيًّا يقال له الصبيُّ بنُ مَعبدٍ فأراد الجهادَ فقيل له ابدأْ بالحجِّ فأتى الأشعريَّ فأمره أن يُهِلَّ بالحجِّ والعمرةِ جميعًا ففعل فبينما هو يُلبِّي إذ مرَّ بزيدِ بنِ صَوحانَ وسلمانَ بنِ ربيعةَ فقال أحدُهما لصاحبِه لَهذا أضَلُّ من بعيرِ أهلِه فسمعهما الصبيُّ فكبُر ذلك عليه فلما قدم أتى عمرَ بنَ الخطابِ فذكر ذلك له فقال له عمرُ هُديتَ لِسُنَّةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال وسمعتُه مرَّةً أخرى يقول وُفِّقتَ لسُنَّةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رَضِيَ اللهُ عنهُ رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يَلْعَنُ ، فقال : فداكَ أبي وأمي ، من هذا الذي حَلَلْتَ لهُ اللعنةَ ؟ .
إنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ مرَّ علَى رجلٍ وَهوَ يصلِّي . فسلَّمَ علَيهِ . فردَّ الرَّجلُ كلامًا ، فرجعَ إليهِ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ فقالَ لهُ إذا سُلِّمَ علَى أحدِكُم وَهوَ يصلِّي ؛ فلا يتَكَلَّم وليُشِرْ بيدِهِ .
لا مزيد من النتائج