نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب أتاه رجل وهو بالشام ، فذكر له أنه وجد مع امرأته رجلا ، فبعث»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أتاهُ رجلٌ وَهوَ بالشَّامِّ فذَكَرَ لَهُ أنَّهُ وجدَ معَ امرأتِهِ رجلًا، فبعثَ عمرُ بنُ الخطَّابِ أبا واقدٍ اللَّيثيَّ إلى امرأتِهِ ليسألَها عن ذلِكَ، فأتاها وعندَها نسوةٌ حولَها فذَكَرَ لَها الَّذي قال زوجُها لعُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وأخبرَها أنَّها لا تؤخَذُ بقولِهِ، وجعلَ يلقِّنُها أشباهَ ذلِكَ لتَنزِعَ فأبَت أن تنتزعَ وثبتَت على الاعترافِ فأمرَ بِها عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فرُجِمَت
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أتاهُ رجلٌ وَهوَ بالشَّامِّ فذَكَرَ لَهُ أنَّهُ وجدَ معَ امرأتِهِ رجلًا، فبعثَ عمرُ بنُ الخطَّابِ أبا واقدٍ اللَّيثيَّ إلى امرأتِهِ ليسألَها عن ذلِكَ، فأتاها وعندَها نسوةٌ حولَها فذَكَرَ لَها الَّذي قال زوجُها لعُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وأخبرَها أنَّها لا تؤخَذُ بقولِهِ، وجعلَ يلقِّنُها أشباهَ ذلِكَ لتَنزِعَ فأبَت أن تنتزعَ وثبتَت على الاعترافِ فأمرَ بِها عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فرُجِمَت .
حديث واطئِ أمةَ امرأتِه [يعني حديث: عن حمزة بن عمرو الأسلمي: أنَّ عمرَ بعثَهُ مصدِّقًا على بَني سعدِ هُذَيْمٍ فذَكَرَ الخبر، وفيهِ أنَّهُ وجدَ فيهم رجلًا وطئَ أمةَ امرأتِهِ فولدت منهُ فأخذَ حمزةُ بالرَّجلِ كفيلًا] .
عن حمزة بن عمرو الأسلمي: أنَّ عمرَ بعثَهُ مصدِّقًا على بَني سعدِ هُذَيْمٍ فذَكَرَ الخبر، وفيهِ أنَّهُ وجدَ فيهم رجلًا وطئَ أمةَ امرأتِهِ فولدت منهُ فأخذَ حمزةُ بالرَّجلِ كفيلًا .
أنَّ رَجُلًا على عَهدِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ تَدَلَّى يَشتارُ عَسَلًا، فأقبَلَتِ امرأتُه، فجَلَستْ على الحَبلِ، فقالت: لَتُطَلِّقَنَّها ثَلاثًا، وإلَّا قَطَعتُ الحَبلَ. فذَكَّرَها اللهَ والإسلامَ، فأبَتْ، فطَلَّقَها ثَلاثًا، ثم خَرَجَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فذَكَرَ ذلك له، فقال: ارجِعْ إلى أهلِكَ، فليس هذا بطَلاقٍ. .
عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أنَّ رَجُلًا تَدَلَّى يَشتارُ عَسَلًا، فجاءَته امرَأتُه فوقَف على الحَبلِ فحَلَفت لتَقطَعَنَّه أو ليُطَلِّقَنَّها ثَلاثًا، فذَكَّرَها اللَّهَ والإسلامَ فأبَت إلَّا ذلك، فطَلَّقَها ثَلاثًا، فلَمَّا ظَهرَ أتى عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فذَكَرَ له ما كان مِنها إلَيه ومِنه إلَيها، فقال: فأبانها منه. .
أن رجلا تدلّى يشتارُ عسلا في زمانِ عمرَ بن الخطابِ ، فجاءتهُ امرأتُهُ [ فوقفتْ على الحبلِ ، فحلفتْ لتقطعنّهُ أو ليطلقنّها ثلاثا ، فذكرها اللهَ والإسلامَ فأبتْ إلا ذلكَ ، وطلقها ثلاثا ، فلما ظهرَ أتى عمرَ بن الخطابِ فذكرَ لهُ ما كان مِنْها إليه ومِنْه إليها ، فقال : ارجعْ إلى أهلكِ فليسَ هذا بطَلاقٍ .
وسَمِعْتُ أبي وذكَرَ حَديثًا رواه عَبدُ العَزيزِ الماجِشُونُ، عن الزُّهْريِّ، عن سَهْلِ بنِ سَعدٍ الأنصاريِّ، عن عاصِمِ بنِ عَدِيٍّ: أنَّ عُوَيمِر -رَجُلًا من بني العَجْلانِ- قال: يا عاصِمُ، أرأَيْتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأَتِه رَجُلًا، أيقتُلُه؟ ... فذكر الحديثَ؛ قِصَّةَ المُتلاعِنَينِ. قال أبي: لا أعلَمُ أحَدًا يَصِلُه غَيرَ عَبدِ العَزيزِ. قيل له: هو محفوظٌ؟ .
أنَّ رجلًا على عهدِ عمرَ بنَ الخطابِ تدلَّى بحبلٍ ليشتارَ عسلًا ، فأقبلتِ امرأتُه فجلستْ على الحبلِ وقالت : تُطلِّقْني ثلاثًا وإلَّا قطعتُ الحبلَ ، فذَكَّرَها باللهِ والإسلامِ ، فأبتْ ، فطلَّقَها ثلاثًا ، ثمَّ خرج إلى عمرَ فذكرَ ذلك له ، فقال : ارجعْ إلى أهلِك فليسَ بطلاقٍ .
أنَّ رجلًا على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ تَدَلَّى يَشْتارُّ عسلًا فأقبلتِ امرأتُه فجلَسَتْ على الحبلِ فقالت لَيُطَلِّقْها ثلاثًا وإلا قطَعَتِ الحبلَ فذكَّرها اللهَ والإسلامَ فأَبَتْ فطلقها ثلاثًا ثم خرج إلى عمرَ فذكر ذلك له فقال ارجِعْ إلى أهلِك فليس هذا بطلاقٍ .
عن قُدامةَ بنِ إبراهيمَ أنَّ رجلًا على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ تَدَلَّى بحبلٍ ليشتارَ عسلًا ، فأقبلتِ امرأتُهُ فجلستْ على الحبلِ وقالتْ : تُطلِّقُني ثلاثًا وإلا قطعتُ الحبلَ ، فذَكَّرَهَا اللهَ والإسلامَ ، فأَبَتْ ، فطلَّقها ثلاثًا ، ثم خرجَ إلى عمرَ ، فذَكَرَ ذلكَ لهُ ، فقالَ : ارجعْ إلى أهلِك ، فليسَ بطلاقٍ .
عن زيدِ بنِ وهبٍ أنه قال : وجد رجلٌ عندَ امرأتِه رجلًا فقتلها ، فرُفِع ذلك إلى عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ فوَجِد عليها بعضُ إخوتِها فتصدَّق عليه بنصيبِه فأمر عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ لسائرِهم بالديةِ .
أنَّ رجلًا بالشَّامِ وجدَ معَ امرأتِهِ رجُلًا ، فقتلَهُ أو قتلَها ، فَكَتَبَ معاويةُ إلى أبي موسَى الأشعريِّ بأن يسألَ لَه عن ذلِكَ عَليًّا عليهِ السَّلامُ فسألَهُ فقالَ عليٌّ : إنَّ هذا لَشَيءٌ ما هوَ بأرضِ العِراقِ عزَمتُ عليكَ لتُخْبِرَنِّي فأخبرَهُ فقالَ عليٌّ : أنا أبو الحسَنِ إن لم يأتِ بأربعةِ شُهَداءَ ، فليُعطَ برُمَّتِهِ .
[عن] قُدامةَ بنِ إبْراهيمَ بنِ مُحمَّدِ بنِ حاطِبٍ الجُمَحيِّ: أنَّ رَجُلًا تَدَلَّى يَشْتارُ عَسَلًا في زَمانِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فجاءَتْه امْرَأتُه، فوَقَفَتْ على الحَبْلِ، فحَلَفَتْ لتَقْطَعَنَّه، أو لَتُطَلِّقَنِّي ثَلاثًا، فذَكَّرَها اللهَ والإسْلامَ، فأَبَتْ إلَّا ذلك، فطَلَّقَها ثَلاثًا، فلمَّا ظَهَرَ أتى عُمَرَ بنَ الخطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه-، فذَكَرَ له ما كانَ مِنها إليه، ومِنه إليها، فقالَ: ارْجِعْ إلى أهْلِك، فليس هذا بطَلاقٍ. .
أنهُ وَجَدَ منبوذًا في زمانِ عمرَ بنِ الخطابِ قال فجئتُ بهِ إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال ما حَمَلَكَ على أَخْذِ هذهِ النَّسَمَةِ فقال وجدتُهَا ضائعةً فأخذتُهَا فقال لهُ عَرِيفُهُ يا أميرَ المؤمنينَ إنهُ رجلٌ صالحٌ فقال لهُ عمرُ أكذلكَ قال نعم فقال عمرُ بنُ الخطابِ اذهبْ فهو حُرٌّ ولكَ ولاؤُهُ وعلينا نَفَقَتُه .
أنَّه وجَد منبوذًا في زمانِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، قال: فجِئْتُ به إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: ما حمَلك على أخذِ هذه النَّسَمةِ؟ فقال: وجَدْتُها ضائعةً فأخَذْتُها، فقال له عَرِيفُهُ: يا أميرَ المؤمِنينَ، إنهَّ رجُلٌ صالحٌ، فقال له عُمَرُ: أكذلك؟ قال: نَعم، فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: اذهَبْ فهو حُرٌّ، ولك وَلاؤُهُ، وعلينا نفَقتُهُ. .
لا مزيد من النتائج